04-15-2011 02:17 PM

إفتراءات الطيب مصطفي!ا

عبدالله عبدالوهاب
[email protected]

خال فاطنه!!

للطيب مصطفي أو الخال الرئاسي كما يسميه سيف الدولة حمدنا الله عبدالقادر هرطقات وإفتراءات ما أنزل الله بها من سلطان وأغلب الظن أنه يكتبها بعد أن يزدرد كيلو بتاع باسطه مع ثلاثة أرطال لبن وذلك لأنها هرطقات تتساقط كما الحجارة والدراب علي رؤوس القراء
ومن تلك الإفتراءات قوله لياسر عرمان وفاروق أبوعيسي أن يصليا الجمعة في أحد الـمساجد ويدعوا الـمواطنين للخروج في مظاهرات لإسقاط نظام الإنقاذ ألإسلامي بظن أن الثورات العربية قد فجرتها الحركات ألإسلامية من داخل الـمساجد!! ولقد ساند صديقنا الشاعر {زمان} محمد محمد خير هذه الفرية لشئ في نفس يعقوب!!
فيا الطيب مصطفي وتابعه صديقنا محمد محمد خير إن الثورات ليست سليلة للصوم أو الزكاة أو الصلاة أو الجوامع! وإنما هي إبنة شرعية للإحساس بالظلم و الإهانة وغياب العدالة وتفشي ألفساد والمحسوبية!! وأظن أن كل تلك ألصفات هي ماركة مسجلة وحصريا للعصبة الحاكمة وتابعيهم
ألثورات العربية ألتي إندلعت في ألـمنطقة يشارك فيها ألإسلاميون لإسقاط نظم قومية أو إشتراكية عربية ولكن عندما تقوم ألثورة السودانية فإنها ستسقط نظاما إسلاميا وهذا فرق ألدرجة ما بين ألسودان والدول العربية.. وهذا كان محور جدال بيننا والنخب الـمصرية في تسعينيات ألقرن الـماضي
وأخيرا تدبر يا ألطيب مصطفي في تجربة دولة الحركة ألإسلامية في ألسودان والتي ومن كثرة { فنجطتها} أدت إلي ألآتي:-
أولا قامت بشق ألحركة ألإسلامية وذرتها في رياح العدم ألأمـر الذي جعل يسن عمر ألإمام وهو من مؤسسيها يندم ويتبرأ منها كحركة
ثانيا قامت بزج رمزها الفكري حسن الترابي بالسجن وهو الذي جاهد لنصف قرن من الزمان في سبيل أن تصبح هذه ألفكرة دولة ولكن! ما أوسع الفكرة وما أضيق الدولة! بتعبير محمود درويش
ثالثا وفي {برطعتها} تلك زجت برمزها السياسي في براثن الجنائية ألدولية وهي براثن لا تسقط ولا تلغي بالتقادم
رابعا أدت إلي إنفصال بلد كانت مساحته مليون ميل مربع وفوق هذا وذاك إستدعت دولتكم ألإسلامية نحو عشرون ألف جندي أجنبي ليدنسوا شرفها
والإختشوا ماتوا يا الطيب مصطفي!!!!!!

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2745

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#128534 [ودالدكيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 10:56 PM
والله ياأستاذ عندما يقال هذه الحزب حزب اسلامى والله الحكاية(دايرة شرح)بالله ياأستاذ هل ينتابان احساس بأت ناس المؤتمر الوطنى حزب اسلامى أين هم من الاسلام هؤلاء القوم أقرب لليهود بدليل سيطرتهم على المال والاعلام وهى نفس أسلحة ونهج اليهود ولهذا أحكموا سيطرتهم على البلاد والعباد


#128454 [قاسم خالد]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 06:20 PM
قال المدعو عمر ;(انت مالك ومال يسن عمر الامام وحسن الترابى كل الثورات الان في العالم الاسلامي بتخرج من المساجد ..... ) و انت مالك و مال المساجد ما كل شغلكم سوق ، و كفح و لفح و لبع و لغف و قصور و إماء .... الثورات تخرج من المساجد أو من الكنائس أو من الخمارات أو من الشوارع أو من مكب النفايات فهي ثورات ستكنس الظلم و الظلمة و لحى التيوس الملوثة بالمال الحرام المنهوب من المساكين الذين ينامون على الطوى و يستيقظون على الغم و الغلب و الذل ... و إن غدا لناظره قريب .


#128433 [مصعب]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 05:12 PM
ياسيد عمر السودانيون لم يدخلم عمر البشير اوخاله المساجد فهم مسلمون بالفطرة

اين الاسلام مما يفعل هؤلاء

هم عار فى جبين كل حركة سلامية تود ان تحكم

فالحمدلله نحن استوعبنا الدرس القاسى وعرفنا مامعنىالاسلام السياسى

اما يس عمر الامام والترابى والبشير فماهم الا لصوص اختلفو على المنهوب

اما انت فيبدو انك منتفع جدا من وجود هؤلاء العصابة او احدهم

ختاما ان كان الاسلام هو مايفعله عمر البشيروخاله فهنيئا لكم الجنة ومرحبا بجهنم

عالم ما تختشى ابدا تبا لكم ياكيزان




#128432 [عثمان عمر الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 05:10 PM
يأخوانا الطيب مصطفى دا ما تشتغلوا بيهو كتير دا مجرد مطبل وناعق كالبوم لأبناء أخته اللصوص وهو ما بيساوى ثمن الحزاء الزى يرتديه وساعة الحارة سوف يكون اول الهاربين واهلنا قالوا السواى ما حداث


#128398 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 03:49 PM
انت مالك ومال يسن عمر الامام وحسن الترابى كل الثورات الان في العالم الاسلامي بتخرج من المساجد رضيت ام ابيت واذا كنت بتعتقد ان دواعي التغيير قد اكتملت في السودان فهادي الجمل وهادي الجمال


#128397 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 03:44 PM
محمد محمد خير ... هل هو الصجفي الذي كان معارضا و يمتعنا بكتاباته الصادقة ايام القاهرة و كندا .. و ياخذنا بذكرياته النضالية و معاناته و نكاد نري سكين الجزارة التي يعمل بها و رائحة الزفر ...ثم ..... ثم عاد .... و رضع من لبن الغولة فباع ما لا يباع ... و ابتلع كل ما كتبه و صار مجرد بوق لارباب نعمته الجدد .. يردد انغام النشاز .... ففقد رونق الصدق و فقدت كتاباته روحها و القها بعد ان ذهب الصدق و حلت المصلحة؟ هل اصبح ايضا من حيران الطيب مصطفي؟؟؟؟ يبدو ان من يبيع نفسه للطغاة لا يتوقف ترديه


عبدالله عبدالوهاب
مساحة اعلانية
تقييم
4.54/10 (6 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة