04-18-2011 01:01 PM

العصب السابع

إذاً كلنا (حماس)..!!

شمائل النور

قبل أيام دعا بعض أئمة المساجد الحكومة السودانية إلى اتخاذ موقف واضح من القضية الفلسطينية دون تردد وخوف وإمام مسجد آخر منّى نفسه بأن يرى طائرات سودانية تُحلق في سماء تل أبيب، وهذه الدعوات كنا سنحسبها أماني لرجال دين يدعمون بشدة القضية الفلسطينية دعماً لا يخرج عن الوحدة الإسلامية ككل،، لكن الأمر فيما يبدو بدأ يتحول من أماني إسلامية إلى سياسة دولة لا تعرف حتى الآن كيف تم قصفها.. براً أم جواً..

أمس الأحد نشرت صحيفة(التيّار)خبراً كالتالي نصه(قال محمد طاهر أحمد حسين (البلدوزر) نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية البحر الأحمر إنهم يتقبلون ويتحملون كل ما يترتب على الموقف من القضية الفلسطينية واصفاً ذلك الموقف بالنابع عن قناعة تامة مؤكداً المضي في ذلك السبيل وعدم التراجع عنه نهائياً) هذا البلدوزر لا يُمثل جمعية أو منظمة أو حتى رأيه الشخصي هو يُمثل لسان الحكومة. بعد هذا التصريح الواضح كما الشمس أظنه ودون أدنى ارتياب بات في حكم المؤكد أن لحكومة السودان علاقة واضحة مع حركة حماس بل هي علاقة محرمة دولياً، ولولا تنكر حكومتنا لهذه العلاقة وترفعها المستمر عنها لما داخلنا شك بشأنها، لكن الحكومة تتجه إلى إخراج هذه العلاقة إلى النور، وبغض النظر عن القضية الفلسطينية كيف لدولة كالسودان تتجرأ لتعلن وقوفها في وجه إسرائيل، الذي يسمع مثل هذه التصريحات يحسبهم يمزحون لأنه لا يُعقل أن يكون الدرس المستفاد من قصف بورتسودان هو الجرأة في إعلان الوقوف في وجه إسرائيل دون أدنى إمكانية لذلك، وإن صحت المعلومات القائلة بأن حكومة السودان نفر منها يدعم حماس ونفر منها يدعم الموساد ففي كل الأحوال هذا يمس أمن البلاد والذي يدفع الثمن هو الشعب. ولاية البحر الأحمر هي الجزء من السودان الذي سيدفع الثمن غالياً وتدريجياً كل أجزاء السودان سوف تدفع ذات الثمن إن استمرت الحكومة فيما تفعله وأمر مثل هذا ليس أمراً سياسياً يخص حكومة السودان كما يُخيل لها بل هو أمر يمس أمن المواطن ويدفع ثمنه هو، فليس من العدل أن تتحدث الحكومة باسم المواطن والبلاد فأمر مثل هذا لا يقل أهمية من أن يُستفتى فيه جميع شعب السودان خصوصاً وأن الرجل قال سيتحملون ويتقبلون كل تبعات هذه العلاقة دون الرجوع إلى إن كان الشعب سيتحمل ويتقبل كما الحكومة أم لا. ودون الخوض في تفاصيل المواقف الفلسطينية المضطربة في نفسها تجاه قضيتها وغير المتفقة على كلمة سواء، على الحكومة السودانية أن تعي تماماً عواقب ما تقول وما تريد، شعب السودان هو من يُحدد إن كان يريد دعم القضية الفلسطينية أم لا، وقبل ذلك على الحكومة أن تنظر إلى نفسها جيداً وتتفكر هل هي قادرة على استيعاب تقنيات دفاعات إسرائيل ناهيك عن مواجهتها وعليها (أن تمد دعمها على قدر دفاعها).

التيار

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1852

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#130704 [tarigosman]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2011 12:45 AM
الحكومة عايزة تبقى فلسطينية أكثر من الفلسطينين .المعروف للكل أن في فلسطين حكومة ولها رئيس ولها تمثيل دولي معترف بة.فماذا تريد الانقاذ من فصيل معارض مسلح كحماس؟


#130651 [nubian]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2011 09:58 PM
ممكن تكتبى لينا عن العلاقة البتربط السودان وايران و حماس وحزب اللة و الموساد اعتقد ان مخا برات الدول العربية افهم من المخا برات السودانية بكثير نسيت ان اضيف سوريا وليبيا والاردن


#130496 [خلونا نفكر زي الناس]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2011 04:09 PM
مالكم لا تقرأون الاحداث السياسية بطريقة صحيحة ؟

1-
عندما عقد انور السادات اتفاقية كامب ديفد مع اسرائيل انبرى كل العرب وقاطعوا مصر وقطعوا معها العلاقات ورحلوا مقر الجامعة العربية الى تونس إلا السودان فقد ابى ووقف مع مصر وقد برر الرئيس جعفر نميري ذلك الموقف بالانحياز للعلاقات التاريخية ووشائج القربى التي تربط السودان بمصر ولو خاضت مصر حرباً مع اسرائيل سيكون السودان الحوش الخلفي للكر والفر ... المهم بلعناها وسكتنا واستمرينا في مؤاذرة مصر حتى قيام حرب الخليج الاولى والتي لعب فيها حسني مبارك دور الشيطاان في انتهاز الفرص حتى يصلح حال بلده واول ما وجد الفرصة المناسبة شات السودان بالبوز او ضفاري كما يقولون والسبب انه قد وقف رئيسنا البشير ضد ارادة مصر فانبرى حسنى مبارك ليس للرئيس البشير بل انبرى للسودان وحمله ما لا يطيق من انه دولة ارهابية تأوي الارهابيين حتى انهم انطلقلوا من الاراضي السودانية ليقتلوه في الحبشة وكنتيجة لذلك استدعى المعارضة الشمالية وولف بينها وبين الحركة الشعبية حتى يقاتلوا الحكومة على قلب رجل واحد وهذا ما حدث حتى انهارت الحكومة فاضطرت الى توقيع اتفاقية نيفاشا ببند واضح ينم عن الانفصال ولكن الحكومة لم تبدي اي اعتراض لأنها كانت في اضعف حالاتها.
2-
عندما قامت ازمة الخليج ومنذ البداية انحاز السودان للعراق ضارباً بكل مصالحة عرض الحائط وهو يعلم تماماً ان الريح كانت اعتى واقوى من يقف السودان في وجهها وكانت النتيجة تقزيم دور السودان وعزله في القضايا العربية وعدم الاهتمام بقضاياه من قبل ما يسمى بالاشقاء العرب فانفصل الجنوب بالراحة واستفحلت ازمة دارفور ووصل الحال الى ما وصل اليه دون ان يحرك العرب ساكناً يسعف شأن السودان
3-
في الوقت الذي انشق فيه الفلسطينيون انفسهم الى دولتين دولة هنية ودولة عباس لم تتنبه حكومتنا وتمسك بالعصا من النصف بل وقفت مع حكومة حماس بكل ما تملك وحكومة حماس في نظر العالم عصابة مسلحة لذا تمت اقالتها ثم دفعها وحصارها في زاوية ضيقه في قطاع غزة لتسهل مراقبتها وضربها اذا دعت الضرورة وهذا ما تم عدة مرات وحكومتنا لم تقرأ خارطة الاحداث بطريقة صحيحة ففتحت اراضينا لعناصر حماس والناشطين لجمع المال والسلاح لصالح حماس حتى اتتنا الضربة الاولى ثم الضربة الثانية ثم الضربة الثالثة من اسرائيل بينما دول الجوار الاسرائيلي تنام مع اسرائيل في السمن والعسل وغداً اذا تصالحت حماس مع سلطة ابو مازن فلن تجد حكومتنا ما يقول لها شكراً على الموقف العبيط وربما يجر السودان في بلاوي بسبب الاسرار التي ربما تبيح بها حماس خلال سنوات العسل التي ربطتها مع حكومتنا العبيطة


#129930 [mohy]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 04:31 PM
لو بقينا بي قوة أمريكا ما عايزين ندعم فلس.....................طين يا جماعة زهجنا خلونا ولو لمرة نكون منصفين وندعم إسرائيل
ولا عاوزين تصلوا العصر في بني قريظة والله بالحركات دي إحتمال ما تصلوا نهائي


#129918 [باحث استراتيجى!!!]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 03:58 PM
يا اخوانا انا ظنى انو البنية دى ماخدليها كم شفطة من البنقو الحلال !! الكلام ده كيفنو؟!! الرئيس بعضمة لسانو قال لتوه ان الشعب اختار حزبه ب 65% والملاحظ فى هذا التصريح فيه تراجع محمود وهى قطع شك مبلوعة اذا قارناها بال 95% وعقبال صحوة ضمير ونسمع الحقيقة عما قريب !!الغاية - - انتى قايلة البلد فيها كم قروش عشان تضيعها الحكومة فى الفارغة الله يرحم والديك ؟ وتفتكرى اذا الحكومة قررت او ما قررت ماشة تشوارك او تاخد براى زول يااختى بعدك!! يا ست ابوكى - - وكده انتى فكرى فى حل للجماعة الحيروحوا فى (الكاظوظة)!!


شمائل النور
 شمائل النور

مساحة اعلانية
تقييم
7.26/10 (21 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة