07-21-2017 03:08 AM

أين أنتم من هذا المدد ؟؟ ...


إن القضية المبتذلة التي يمارسها بعضا" من مرضي النفوس ، في تحريف القضايا الوطنية ، الي قضايا مصلحية ، أو قبلية ، أو أثنية او مكانية مرفوضة ، وقضية طلابنا (السودانيون) الذين تم فصلهم بلا جريرة ، واضحة ، أو قانون ، وعلي إثر ذلك قدم زملاءهم من الطلاب الوطنيين ، استقالاتهم الجماعية ، توحدا" وتعاضدا" ، مع بعضهم البعض .
مما يعد مفخرة لنا ، وقد ربحوا السبق ، ونحن نسعد بهم ونفتخر ، بأنهم فهموا ووعوا الدور ، والقضية تكمن في وجود عصابة ، يقودها رجل خائن لوطنه ، مطلوب في العدالة الدولية ، يسعي بشتي الطرق ، لشق صف الوطن الواحد ، وخلق عداوات بين ابناء السودان ، حتى لايلتفوا حول قضاياهم ، كأنما يمارس السياسة الإستعمارية (فرق تسد) وصولا" لإزالة الوطن من خارطة العالم ، وستنقلب عليه الدوائر ، وليس علي الله بعسير .
إن ابناءنا طلاب جامعة بخت الرضا الوافدين من غربنا الحبيب ، ابناء التقابات ، ونار القرآن ، الذين يقبعون الآن داخل احد الخلاوى والتي تعتبر مركز الإشعاع العلمي الأول بالسودان وسوف تفتح لهم جميع التقابات ، والمنارات العلمية التي اضاءت شموع بلادنا من قرون مضت ، وهم وسط أهلهم وفي قلب بلادهم ، يضعون اقدامهم أنى شاءوا ، ومتى ما أرادوا .
أما المرجفين المطبلين من جهاز الأمن ، ومن علي شاكلتهم فنهايتهم هي ، الخسران المبين .
إن هؤلاء الشباب المحجلين ، المشردين من قاعات الدرس ، يحملون جواز سوداني أصيل وهو كلمة (لا) قالوها ضد الطغيان ، وتسمح لهم بدخول جميع المنازل السودانية ، بلا تمييز غربا اوشرقا ، أوشمالا ، أوجنوبا .
القضية ليست طلاب دارفور ، القضية ابناء السودان ، القضية ليست أديبة الكاهلية ، القضية اديبة السودانية ، القضية ليست مواطني كجبار ، ومواطني سد مروي ، ونفايات سامة مدفونة ، القضية فيمن فعل وماذا سيفعل قادما"؟! ، وليسوا المهمشين من ابناء الوطن الذين يعانون في أقاصي البلاد ، بل قضيةالسودان المهمش!! ، ورغم ذلك لايزال بعض المنظراتية ، المتشدقين المعارضين ياخذون الأمور علي نطاقهم الشخصي الأسري القبلي ، وهذه هي النظرة للأمور التي تعيدنا للمربع الأول ، وتؤكد بان البشير قبع في السلطة بفضل بعض الجهلاء المتعلمين من المعارضين .
الشارع العام ملتهب ، والجو مهيأ لثورة ، سيكون فيها القصاص لهذا الوطن ، فأين أنتم اخوتي الاحزاب ، والكيانات ، يجب أن نكون درعا" حصينا ، لهؤلاء الطلبة.
مللنا وسئمنا مقالات.. بيانات إحتجاجات .. وهذا هو وقت العمل ، فهل أنتم جاهزون .
إن ما قام به (الشيخ الياقوت) ، وابناء المنطقة جمعاء رجالا ونساء ، هو من شيمهم ، وهو ما تعلمناه من كل سوداني أصيل ، إنها نفحات من عبير ديننا الحنيف ، وتجليات من شيوخ السودان الاجلاء ، ليظلوا قدوة لنا ؛ أما الذين يتخذون الدين معبرا لتطلعاتهم ، من الجماعات الطائفية وينزلقون به لعالم السياسية ، فأين هم الآن من هذا الفوج الكبير؟ وهذا المدد الرباني!!
لا تحوروا القضايا سادتي.. نحن ابناء وطن واحد وقضيتنا واحدة ، وهي ازالة الطغيان ...

غالب طيفور





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 748

خدمات المحتوى


غالب طيفور
غالب طيفور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة