07-21-2017 02:17 PM


احداث جسام متسارعة لاتستطيع من خلالها ان تضبط ايقاع التواصل معها واحيانا تكف عن التعليق لانك لاتدرك ماذا يحدث بالضبط .
وتحجم عن بعض المواضيع ولاتكتب لان الناس يودون التفاصيل.
واختفاء الراحلة اديبة كاد ان يغطي تماما علي تصريحات وزير الاعلام لانه حادث مؤلم وصادم .
ولقد خاض فيه الاعلام الالكتروني باخبار اكدت تماما بطء وضعف اعلام الجهات المختصة والتي احجمت من ان تتصدي بسرعة للنفي والاثبات.
والحديث عن الاختطاف ليس ببعيد عن الاذهان فكاتب هذه السطور وهو وزير ولائي سابق حدث له اختطاف (مسلح ) من قبل افراد من داخل ابوجنزير تحت مسمي الصلاحيات المطلقة لجهاز الامن وتحت سمع وبصر الكل دون ان يحرك احدهم ساكنا شرطة وغيرها واهالي.
وكان ذلك في استوب رجل الشرطة المشهور بريش ابوجنزير.
ولم يكن الامر وهميا فلقد قمت حالا بفتح بلاغ ضد الخاطفين بالاسم عبدالله جبارة وابراهيم هجانا بالقسم الشمالي الخرطوم.
وكان المتحري الاول الملازم مصعب واعاد التحري الملازم حينها والذي نزل ملازم اول عبداللطيف المشهور (بترب)ورئيس القسم العقيد الهادي والمقدم معتصم رئيس قسم الجنايات وكان البلاغ صبيحة انفصال دولة جنوب السودان ودون بالمحضر بالرقم 2505لسنة 2011م .
هذا البلاغ ضد المذكورين اعلاه ولقد تم اقتيادي من تقاطع بريش وكنت حينها اقود عربة لاند كروزر بفلو 2010 وتم القائي بمنطقة خلوية ج السامرات ونهبت العربة ولقد تعرفت بعد عناء علي الطريق.
وارجو من وزير العدل ان يطالب بفتح هذا البلاغ والا فنحن غير مسئولين من التعامل مع الشيطان في ظل نظام لايحقق العدالة ويرعي الارهاب والاختطاف.
وحتي لاتتشدق اجهزة النظام بانها حريصة علي حماية مواطنيها فالامر بالنسبة لي لايعني شيئا اكثر من انها الراعي الرسمي لعمليات الاختطاف . وماذا يضير بان يقوم النظام بالقبض علي اي شخص يسبب له ضررا بكل احترام لانسانيته وتقديمه للعدالة ولو ادي ذلك لقطع رقبته .
بدلا من تستخدم وسائل الان تصبح مباركة لكل المجرمين ان يحضر اليك شخص بمسمي انه جهاز امن او اي مسمي ودون لوحات اوبطاقة ؟!
هذه الجرائم منقولة بالكربون من تصرفات النظام وافراده و لاعزاء ولاتزال قضيتي ضد اشخاص خارج القانون وتحت حماية النظام الظالم قائمة .
لان الحق لايسقط ابدا بالتقادم ولان العدالة موجهة في هذا البلد فكلما اشاهد وزير عدل يؤدي قسما في هذا الوطن اشهد الله اقول والله ورطت نفسك والي الابد.
وبعد تكراري المستمر علي قسم الشرطةشمال صنعت صداقه عمرها الان اكثر سته سنوات واصبحت بوليس غير معين وتعرفت علي كل الجرائم والبلاغات التي ترد باستمرار ولقد اسر لي احد الاصدقاء بلغة فهمتها ان قضيتي (سيسيو) اي سياسية .
وفي تحريات ذات مرة مع جهاز الامن بقسم بحري طلب مني الضابط ان اعود وافتح البلاغ في الجهاز لان لهم قسم خاص.
قلت له لايمكن ان امنح جهاز الامن حق ليس له لان مكان البلاغات الشرطة وليس جهاز الامن وان مكان حسم البلاغات القضاء وليس جهاز الامن .
وان في ذلك حفظ للحقوق ولو تعدي عليك فرد من جهاز الامن فيجب ان يحسمه القضاء وبهذا ستنهض الدولة وتستقيم امورها ولاتنهض الدول بغير انغاذ القانون علي الكبير والصغير.
ولايزال بلاغنا في هذه القضية حي ومسمرة ببطء خرافي وكاد ان يصل قمة درجات التقاضي.
ولكن كل هذا لايمكن ان يشغلنا عن قضية ادي فيها وزير الاعلام دور الممثل بقاهرة المعز .
لدرجة ان اندهش هناك عادل امام ومحمود المليجي ان ابناء النيل بقو بتاعين مسرع.
وهنا تصدي للامر المخرج الطيب مصطفي الخال الرئاسي .
كما تصدي من قبل لمهمة اخراج دولة الجنوب من حضن الوطن والطيب مصطفي يقوم من نومه ويجد كومه ويصبح رئيسا للجنة الاعلام بالمجلس الوطني هذا زمانك يامهازل فامرحي.
والطيب مصطفي يحضر احمد بلال وكله ضجيج بلا طحين.
والمؤتمر الشعبي يشهد وهو الذي يجاهر بالوقوف مع قطر ولايتقدم لخطوة حاسمة ادناها تقديم كامل استقالاتهم والانسحاب من المشاركة في حكومة الخوار المزعوم.
ويحضراحمد بلال عثمان والذي يجيد لعب دور الجوكر الميت وليس الجوكر الحي ويجد ان لجنة الاستجواب لا تحمل له غير مسرحية كبري بطلها الطيب مصطفي تعبر عن احلام بعض الاسلاميين الذين اصبحوا في وضع لايحسدون عليه فيرفعون اصابعهم لتقديم الاسئلة الضحلة من عينة ماهي الاسباب التي حملتك للقول بخلاف موقف الدولة المعلن.
واحمد بلال يموت من الضحك وهو يعلم وينكر يقول (ابو الدودالاحدب) هو من حملني لذلك.
ابو الدودو وتمر الأسئلة كما النسيم.
ويخرج الطيب مصطفي ليصرح وحده ولايدعمنا بتصريح للوزير او ينشر المحضر الم نقل لكم البلد فيها (إن) والقران يقول (ان الملوك اذا دخلوا بلدة افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك بفعلون).
ويخرج احمد بلال عثمان نقيا تقيا كما الشعرة من العجين.
وتصبح محاوله الوقوف علي بعد واحد من الاطراف المتصارعة مثلها مثل حجوة ام ضبيبينة.
وزي ماقال صاحبنا الجبوري (لايمكن ان تضع الدقيق في شدق والماء في شدق ) .
واصبح حال وزير الاعلام يمثل حال من وضع حجر الاساس للتحلل من قطر والتي تتطلع نظراتها لزيارة وفد من السودان ليحمل لها مبادئ جوديته الامينة ولكن السودان يحوم حول السعودية والامارات والكويت وفي باله ثلاثة اشهر لاتحتمل الهظار واللعب بالنار رفع الحظر والحصار.
... وياوطن مادخلك شر...

عمر الطيب ابوروف
21يوليو2017
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1727

خدمات المحتوى


عمر الطيب ابوروف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة