07-23-2017 01:05 PM

من يحكم السودان ؟؟؟...

image


ثمة اسئلة حائره تدور في اذهان المراقبين والمهتمين بالشئون السودانيه . هذه الاسئلة تدور ايضا في اذهان مجموع جماهير الشعب السوداني قاطبه ، بكافة اتجاهاتها ومكوناتها ، وهي تقف في مفترق طرق كلها تشير الي مستقبل مظلم وغامض ينتظر هذه البلاد المرزوءة بنظام الحكم القائم فيها ، والذي اتت سياساته بتعقيدات محيره وتشابكات لا حد لها ولا حدود.
وصل نظام الانقاذ الي ما لم يصل اليه نظام حكم وطني ؟ تسنم سدة السلطه من قبله سواء أكانت أنظمه عسكريه او مدنيه ديمقراطيه. (٢٨)عاما حدث خلالها ما حدث من احداث جسام لاحصر لها وجري فيها ماجري من تخريب ممنهج قاده النظام علي النهج الماسوني بحجة احداث تغيير يشمل الوطن كله ، شعبه وارضه ، وثقافاته ، وتراثه وامتدت يد التخريب لتشمل حتي المثل والاخلاق والثبات علي المبادئ .
صاحب هذه التخبطات والتخطيطات المرسومه بلؤم وخبث لم يشهدها الوطن من قبل فساد وافساد لا يمكن تصورهما ؛ فموارد وثروات البلاد وحقوق شعبه جعلها النظام حكرا علي جماعته يتقاسمونها كما تتقاسم الحيوانات المفترسه فريستها بلا ادني حياء وجعلوها غنائم للاهل والاسره والمشايعين والاتباع ، وكانت اموال البترول خير معين لهم في تمرير سياساتهم الهدامه ، وتثبيت نظامهم الارهابي بشراء الذمم ، وتدجين النشطاء والمعارضين .
مضت الأمور الي ما انتهت اليه بفقدان الوطن لجنوبه فذهب الي حال سبيله نتيجة مكائد ومؤامرات ، ففقد الوطن ثلث مساحته بكل ثرواته .
اخيرا لم يجد النظام ما يروي ظمأه الدائم الا بيع اراضي الوطن ، ومقدراته غير عابئ بما يمكن ان تجره هذه السياسات الي فقدان السياده الوطنيه .
شيئا فشيئا اصاب الضعف النظام ، واعتراه الوهن وتلفتت قيادته فوجدت نفسها محاصره بالقرارات الأمميه ، والمحكمه الجنائية الدوليه ، وحرب العالم علي الاسلام السياسي ، ودمغ جماعاته بالارهاب .
وكعادة النظام اعاد ترتيب مواقفه بلا تعقل فاندفع لإرتداء زي واكسسوار يناسب الموقف فاصبح يدعي محاربة الارهاب ، بعد ان كان اهم مصادره وارتمي تحت ارجل المجتمع الدولي لتتلاعب به اجهزة المخابرات العالميه
لتلهو وتعبث ماشاء لها اللعب و العبث داخل الوطن الذي استسلم نظامه منبطحا .
الذي يحدث الآن ..........
الcia تفتتح اكبر مركز لها في الشرق الاوسط وافريقيا تحت رعاية النظام ومخابرات الدول الخليجيه ، ترتع من خلال شبكاتها التي جند لها مدير مكاتب البشير ومستودع اسراره وحامل اختامه ، والذي يعتبر خزانة اسرار كل اسرار الدوله ، والعالم بكل خباياها!
والذي كوفئ من قبل البشير بالسماح له بالسفر بدلا من المحاكمة لفوريه واعدامه فحمل معه كل ما اتاحته له تمدداته في اجهزة الدولة المختلفه ليضعها كتابا مقروءا" ومفتوحا لكل من يدفع.
ومن المفارقات العجيبه انه ذهب لمؤتمر الدول الافريقية علي رأس وفد دولة أخري ، ليقابله البشبر ومسئولييه بتبادل الابتسامات والاحاديث الجانبيه فيا للمأساة وياللهول !!.
الازمه التي طرأت علي الدول الخليحيه ابرزت مدي ضعف النظام في اتخاذ القرارات السياديه التي تحفظ للوطن مكانته ، وقدره لكن لايستطيع البشير اتخاذ موقف لانه مدين لاطراف الصراع بما يجودون عليه من هبات من يحكم السودان الآن هي اجهزة مخابرات الدول ، وحتي الضعيفه منها كأثيوبيا ، وتشاد ، والرئيس البشير في موقف الطامع الخائف متشبثا بالكرسي الذي يتزحزح تحته ويتفكك طامعا في المزيد ، وخائفا من سيف العداله الدوليه الذي لن يجد منه مهربا .
المخابرات المصريه تشكل أكبر مصدر لمخططات النظام لان بعض مسئولييه جندتهم لخدمتها
والداخل المأزوم يغلي امراض ، واوبئه ، وفقر يعصف بالناس وغلاء يأتي علي مدخراتهم بلا رحمه وخوف من المجهول وتردي غير مسبوق في الخدمات ونظام عاجز تماما وحكومات ولائية لا قبل لها بما تواجههه من مشكلات .
الأمن والمخابرات تعتبر انها حائط الصد وهي حامية النظام ولذا تفعل ما تشاء دون استشاره لرئيس اوغيره.
المليشيات محتميه بمعسكراتها ولها مستعمراتها الخاصه تفعل ما تشاء دون خوف او محاسبه
رئيس الوزراء يعتقد ان من ورائه ما بقي من الجيش يحكم ايضا بما يراه دون خشية من احد.
الشرطه تفعل ما يحلو لها فهي دولة داخل دوله تعتبر انها حامية للنظام .
ما تبقي من المتأسلمين الذين جرد كل رموزهم من السلطات ، واقصوا من الجهاز التنفيذي لا يزالون يخرجون رؤوسهم بين الفينة والاخري وهم يعلمون انهم متغلغلون حتي النخاع في مفاصل الدولة بدرجة تستحيل معها ابعادهم ويعتقدون انهم اصحاب الحق الاصيل في النظام.
الولاة يعتقدون انهم الحاكمين بامر هم .
الوزارات اسماء فقط لا يستطيع الوزير ان يمرر قرار قد لايرضي مدير مكتبه او رجال الصف الثالث في وزارته .
الآن نستطيع ان نقول بملء الفم أن من يحكم السودان ليس عمر البشير ، بل الامر موزع لإقطاعيات عائلية وهو نفسه يعلم ذلك لذلك يظل سؤالنا قائما من يحكم السودان ؟؟؟؟!!!!

غالب طيفور
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3020

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1674483 [ابو علي]
1.94/5 (5 صوت)

07-23-2017 06:04 PM
لو سالتك بكري حسن صالح زااتو محتار.... البلد سلمها صلاح كوش وفار الفحم للامركان زمااان فهي تدار برؤوس من الموساد والاخرين كمبارس كل يسال من يحكمنا

[ابو علي]

غالب طيفور
غالب طيفور

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة