07-26-2017 05:30 PM

الديمقراطية اللبرالية هي الحلقة الشريرة وماهو البديل
السؤال المشكل لماذا لم تكتمل الثورة السودانية منذ الأستقلال

دائما مانتحدث عن البديل والبديل دائما مايتم حوله تغبيش ودائما عندما تٌطرق هذه المشكلة يحدث غبار كثيف جدا نعم البديل هو الحكم الديمقراطى ولكن. السؤال المشكل أي الديمقراطيات تحكمنا هنا المعضلة هنا المشكل الأساسى الذى يقف عنده الشعب السودانى البطنه طامه جدا من مسالة ديمقراطية سنتين وانقلاب عسكرى كم وعشرين سنه والمثقفين والنخب السياسيه لو كتبوا ولو مسكوا المايك تفسيرهم التغيبى أن المشكلة فى الحلقة الشريرة وهى الديكتاتوريه ولابديل للديمقراطية الا الديمقراطية السؤال اليس الديمقراطية نفسها حلقة شريرة اليس الديمقراطية نفسها فى تجربتنا هى حكم الأقليه النخبوية والبيوتات السياسية وموظفى المال العالمى الجدد الحل والبديل هو الديمقراطية الأقتصادية لم اقفز الى هذا البديل مجرد طرح للنقاش فى رأى المتواضع هذا جزء من الأجابة على سؤال لماذا تعطلت الثورة السودانيه منذ عام 1956 حتى الآن كم هى نسبة السكان فى اقليمى دارفور وكردفان زهم يشكلوا اكبر نسبة من الذين افقروا عمدا فى السودان وهى اكبر منطقة غنية فى العالم مغطاه بشجرة الصمغ اهم محصول نقدى عالمى وحتى الان برغم الأهمال والأستهداف الذى تم لهذه المنطقة وسكانها تاسست شركة الصمغ العربى فى عام 1969 خططت الدولة السودانية على الهيمنه على هذه التجارة لدعم ميزان مدفوعاتها التجارى بالعملات المجرمة (الدولارالامريكى). وده أكيد اوجد أرباح كبيره جدا نتيجة الفارق بين سعر البيع من المنتج و سعر التصدير فى الأسواق العالمية. صار منتج الصمغ هو ضحية الأسترقاق والعبوديه الجديده من بعد اقوفت بقرار أممى تجارة الرق بشكل مباشر فى زمن المستعمر الأجنبى هذه العملية الربحية التى يقودها تجار العبودية الجدد من جهة شركة الصمغ العربى واقتصاد الدولة من الجهة الأخرى. إستمرأت الشركة هذه المعادلة مما أدى إلى فشلها فى تطوير وسائل الزراعة والإنتاج تماشياً مع الطفرة فى سوق الصمغ ودخولة فى منتجات كثيره جدا التى شهدها العالم ويشهدها حتى اليوم ولم يوجد بديل للصمغ فى تلك الفترة ولم تنصف شركة الصمغ الممثلة للدولة المنتج فى دخولة كشريك فى هذه العمليه الاقتصاديه وفى إدارة اقتصاد الصمغ منها تطوير الزراعة وجذب السوق العالمى الى منطقة الانتاج كما فعلت اثيوبيا ونيجريا . سوق الصمغ العربى بمدينة الأبيض كان ممكن يكون السوق العالمى لتسويق الصمغ انظروا الى توزيع عائدات الصمغ الغير عادل حتى فى شكل العلاقات العبوديه القائمة الظلم المجحف فى حق المزارع نتج عنه إتجاه المزارع فى كردفان على وجه الخصوص إلى إهمال أو قطع أشجار الهشاب وإستغلال الأرض لزراعة السمسم والفول أضافة لمشكلة الحرب التى اشعلتها دولة الأخوان المسلمون واهدرت قيمة الأنسان فى مناطق الحرب دعكم من اهدار الموارد نعم هذا الهدر لقيمة الأنسان السودانى سبب رئيسى للمقاطعة الأقتصادية القائمة الآن ونتج عنها توقف المستهلكين ومقاطعتهم للشركات الغربية الشهيرة والأمريكية من شراء منتجاتها التى يدخل فيها الصمغ ايضا زادت المشكلة للشركات عندما ظهر أسامة بن لادن بانه يمتلك مساحات شاسعة لزراعة الصمغ العربى فى السودان ويمتلك اسهم كبيرة فى شركة الصمغ العربى السودانية، مما جعل بعض الشركات الامريكية تتحايل على المستهلك الأمريكى والاوربى إلى تغيير إسم الصمغ العربى إلى صمغ الأكاشيا حتى لا تفقد المستهلك الأمريكى عندما نشرت صحيفة الديلى تلغراف البريطانية فى يوم 16 سبتمبر2001 عقب أحداث 11 سبتمبر مقالاً بعنوان "زعيم الإرهاب يمتلك ماكينة نقود عالمية"
وكتبت تقول فى كل مرة تباع زجاجة عصير فاكهة أو مشروب غازى أو مساحيق تجميل للمرأة فى العالم تزداد ثروة بن لادن الان تزداد ثروات تجار ومهربى الصمغ والأخوان المسلمون ويكسبون ملايين الدولارات
المستهلك الأوربي والأمريكى أكثر قوة فى مقاطعة منتجات الشركات التى تستخدم الأطفال وتستغل المزارع و تضر بالبيئة وتدعم الحركات الإرهابية والنظم القمعية. هل لا يستوعب النخب السياسية القديمة والحديثة حتى الان لماذا تعطلت الثورة السودانيه
تذكير الشركات ومستهلكي منتجات الصمغ في الدول الغربية والامريكية بعلاقة الصمغ العربي بنظام يقتل مواطنيه في دارفور في مجازرة بشعة لم يشهدها التاريخ الانسانى وفى الامس القريب جدا ابناء تلك المناطق فى الجامعات السودانية يتقدموا باستقالات جماعية لممارسة العنصرية البغيضة التى تمارس على اهلهم
لماذا لايكون الحل والبديل هو الديمقراطية الأقتصادية المنتج هو الذى يدير منتجة والتعليم فى هذه المناطق يكون له علاقة بالمنتج المحلى حتى يخرج ابناء هذه الشعوب ملتصقين بكيفية ادارتهم لمصالحهم المشتركة مع الدولة الوطن


image

عبدالحافظ سعد الطيب
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 498

خدمات المحتوى


عبدالحافظ سعد الطيب
عبدالحافظ سعد الطيب

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة