07-28-2017 09:38 PM

أزهد الناس في ياسر عرمان أهله وجيرانه

من هم أهل ياسر عرمان ؟ ومن هم جيرانه ؟
ياسر عرمان أهله هم الغلابة المهمشين والمظلومين والعطالة والمقهورين والحركات المسلحة والمعارضة بكل أطيافها وألوانها زهدوا فيه ولم يتعلموا منه المعارضين المثابرة وقبول الآخر ... ولم يتعلموا منه التمسك بالمبادئ وأنه غير قابل للبيع والشراء في مزادات السياسة الحالية .. فلم يرد عرمان على الساقطات عبر الواتساب ولم يواجه الإساءة بالإساءة ولا الشتيمة بالشتيمة لأنه بإختصار غير إنصرافي وتجد عيناه وعقله مصوبتان على فقراء المدن وثورات الريف فقط .. ولم يتعلموا منه كيف يعتقلوا السنتهم خلف أسنانهم ولم يتعلموا منه عدم التعب وأن لا يلقوا بأنفسهم على الأرض أمام صاحب الجلالة لأنهم تعبوا من مشوار النضال ..
وأما جيران ياسر عرمان هم أهل الإنقاذ لقد زهدوا في ياسر عرمان أيضا ولم يستثمروا وجوده في الحركة الشعبية خير إستثمار ولم يقبلوا بما عرضه عليهم الرجل في كل محادثات السلام معهم لأجل الصلح والسلام ووحدة الوطن ولقد أضاعوا أهم فرصة في مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن ولكنهم سيفتقدونه في الليلة الظلماء حين يفتقد البدر وحين تأتي الحركة الشعبية الجديدة بزعيمها الجديد بشروطها القاسية ومدعومة من الكبار الذين لا يستطيع أحد أن يعصي لهم أمرا للدخول في المفاوضات وبشروطهم القاسية عندها سيندمون على عرمان وأيامه عندما لا ينفع الندم

في رسالته الثانية وحواره في جريدة التيار حول خياراته المستقبلية والتي أطلعت عليها في صحيفة الراكوبة إذ قال عرمان : ( طالما كان هنالك ظلم وتهميش وحروب وأحداث كبيرة مثل إنفصال الجنوب وجرائم الحرب والإبادة والقهر الواسع للنساء والعطالة التي تضرب صفوف الشباب وإنهيار الريف والحرمان الذي تعانيه الأغلبية الساحقة من سكان المدن وهجرة ملايين الناس من الريف الي المدن في ظل إنعدام الخدمات وإنعدام فرص المواطنة المتساوية فإن خيارات الثورة والثوريين والتغيير تظل واسعة ومشرعة الأبواب والنوافذ ) هذه هي الرؤية الثاقبة التي تمثل رؤية السواد الأعظم من الشعب المغلوب على أمره فيجب على الجميع إستثمارها ودراستها والعمل على حلها لأنها في تصوري تحمل مفاتيح التطور وإنتهاء عهد الحروب والتمرد والغُبن الإجتماعي
وحين قال في الحوار أيضا ( كما يلزمني كتابة تجربتي للأجيال القادمة بسلبياتها وإيجابياتها، وكما ترى فإن الخيارات أمامي واسعة إذا أمد الله في أيامنا ) ترك الأمر للأجل والذي بيد لله تعالى فلم يقل سنسلمها إلى عيسى كما قالها نافع علي نافع ...كما لفت نظري في هذه الفقرة هي جلد الذات ونقد التجربة الشخصية فهذا الأسلوب هو أول خطوة في طريق النجاح فلم يكابر ولم تأخذه العزة بالإثم كما فعلوا أصحاب المشروع الحضاري حتى دمروا الوطن بهذه العزة الخاوية والفاشلة
لقد دفع عرمان شباب عمره من أجل القضايا التي يؤمن بها وقضى في الغابات والأحراش ما يقرب إلى الأربعين عاما وذاق كل ألوان العذاب النفسي والبدني وظل وفياً لقضاياه وكان يؤمن أن الطريق إلى الحرية والعدالة الإجتماعية ورفع الضيم عن الغلابة والمهمشين يحتاج إلى ثمن كبير وكان على إستعداد لأن يدفعه ودفعه بالفعل
كما أعلن ياسر عرمان في رسالته أيضا ( أن الذين يرون إننا في نهاية الطريق نعم في نهايته ولكن في بداية طريق جديد ) لم ينقطع الأمل في نظره فهذا هو أسلوب العلماء الكبار يبنون للأجيال ولا ينظرون تحت أقدامهم ومن ثم يدمرون أوطانهم
وقطع عرمان الطريق أمام الذين راهنوا على إنقسام الحركة الشعبية بأنه سيكون نهاية عرمان ونهاية النضال والثورة بل طرح ياسر كل الخيارات إلا خيار واحد هو عدم القبول بنظام المؤتمر الوطني كما جاء في حديثه كما وعد أنه سيواصل حتى يتحرر شعبنا ويحدث التغيير وتحقيق السلام الشامل والعادل
إنني هنا لا أضع نفسي المدافع عن ياسر عرمان بل الحديث عن المبادئ التي عاش وناضل من أجلها حين تقارنه بالآخرين الذين تربعوا على كراسي المؤتمر الوطني وباعوا قضاياهم وخسروا أنفسهم ... والذي دفعني إلى هذا المقال هو إننا اليوم نعيش أزمة ضمير وسط الساسة والزعماء بحق وحقيقة وبحثت عن من هو المثال الذي يحتذى به في وطننا الجريح ويسجله التاريخ فلم أجد مثالا يحتذى به غير ياسر عرمان
وعرمان يذكرني بالزعيم مانديلا حين أعلن أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى في جنوب أفريقيا حتى يعطي الفرصة لأجيال جديدة تلعب دورها السياسي في حين كان يحق لمانديلا البقاء زعيما ورئيسا مدى الحياة وكذلك وبحكم التاريخ والدور والمسؤولية كان بمقدور ياسر عرمان أن يبقى في القصر الجمهوري بعد إتفاقية نيفاشا طوال حياته ويستطيع ذلك لكنه لم يبيع ضميره وظل عرمان وفيا لقضاياه فرجع للأحراش والغابات وترك القصر حينما لم يجد حلولا لقضاياه مع نظام المؤتمر الوطني وعرمان قال في حواره لجريدة التيار ( شخصي ورئيس الحركة على إستعداد للتنازل من مواقعنا من أجل وحدتها في إطار عملية سياسية صحيحة وديمقراطية، ولن نسعى لمواقع تنفيذية في المستقبل.)
كان من الممكن أن يبقى عرمان في زعامة الحركة الشعبية طوال حياته ويتمسك بهذا المنصب ويقاتل لهذا الهدف وهناك في داخل الحركة الشعبية من يؤيد عرمان وذلك بحكم المشاعر العميقة التي ربطت بين الرجل وجماعته في الحركة وأن رصيده يعطيه الحق في أن يجلس ويبقى في كرسي سلطة الحركة عشرات السنيين فهو رصيد مناضل دفع للحركة ثمنا غاليا ولكن الأخلاق التي يتمتع بها والخبرة الكبيرة التي إكتسبها من المناضلين الكبار الذين عاصرهم وسبقوه في النضال وعمل معهم أمثال الدكتور قرنق ويوسف كوة ودكتور منصور خالد حتمت عليه أن يحترم خصومة الحالين في الحركة الشعبية وفضل الرحيل بصمت فلم يذكرهم بسوء في كل الفرص التي أتيحت له .. ولم يبوح بأي شئ وستدفن الأسرار معه .. وحتى الذين أحدثوا هذا الانشقاق في الحركة لم يحملهم المسؤولية بل تحملها معهم بل قال يستوجب الإعتذار لأعضاء وأصدقاء الحركة وما كان ينبغي له أن يحدث في هذا التوقيت بالذات، غض النظر عن من هو المسؤول ... ما أجمل أخلاقك يا عرمان
كما قرأنا في التاريخ عن ديجول رئيس فرنسا ومؤسس نهضتها حين ترك قصر الإليزيه أمام مطالبات الطلبة في عام 1968 بكل ود وترحاب بالرغم من أنه مؤسس فرنسا الحديثة .. ففعل عرمان أيضا ولم ينعل ولم يشتم ولم يقل أنا الأحق في هذا المنصب لأنني سجنت وأعتقلت وإنني أحد المؤسسين للحركة الشعبية مع الكبار يوسف كوة وقرنق .. كما قالها الإسلامي كمال عمر حين تم تعيين دكتور علي الحاج على رأس المؤتمر الشعبي فقال ما لم يجب أن يقله

شتان ما بين طلاب السلطة والسرقة وطلاب النضال لأجل الوطن وأجل قضايا المهمشين والعطالة والمزارعين والعمال

ياسر عبد الكريم
[email protected]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2685

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1677372 [hashim]
2.38/5 (4 صوت)

07-30-2017 09:10 AM
المثل السوداني (دلاكتها شكارتها) ينطبق تماماً علي الاطراء والمديح الذي سكبه الكاتب علي ياسر عرمان وأنزل عليه كثير من الخصال الحميدة والصفات الجميلة في كرم حاتمي وكانها سلع يتم الحصول عليها من أقرب متجر أو بقال....
ياسر عرمان عبارة عن ضيف في الحركة الشعبية منذ ايام جون قرنق وفرضته الظروف حيث لم يكن هنالك مأوي أو ملجأ سوي انضمامه للحركة الشعبية واحتضنه جون قرنق حتي يضفي صفة القومية علي حركته وانتهي دوره فأصبح ضيفاُ ثقيلاً علي سلفاكيير وغيرهم من قيادات الحركة الشعبية حتي طرده عبدالعزيز الحلو والآن اصبح في حيرة من أمره الي اين يتجه وليس له أي قاعدة يستند عليها ولا يمكن أن يؤسس حزب جديد أو حركة ولن يخاطر اليسار بقبوله مرة اخري بين صفوفه .... ولو كان مناضل بحق وحقيقة لما تكرر طرده مراراً بل لن يجد موطأ قدم في الساحة السياسية ...الحركة الشعبية لها اهداف وقد حققتها فما هي أهداف ياسر عرمان ؟ واذا تغير نظام الحكم هل سيكون لياسر عرمان أي دور في المرحلة القادمة وبأي صفة ؟؟؟ وماهو ثقله الجماهيري؟؟؟؟؟

[hashim]

ردود على hashim
[ياسر عبد الكريم] 07-30-2017 04:06 PM
أخوي هاشم
التاريخ كفيل بأن يحكم على الذين باعوا القضية .. وياسر عرمان لا يحتاج لإشادة من أحد وكونه لا يعجبك برنامجه فهذا شي يخصك أنت ومن المستحيل أن يجد الإشادة من كل الشعب السوداني
ولكن أذكرك بآخر إنتخابات كم نال من الأصوات لقد أحرز المرتبة الثانية وحصل على أكثر من 5 مليون صوت بالرغم من التزوير الذي حدث وبالرغم من عدم وجود حملة إنتخابية له فعلى ماذا يدل ذلك


#1677228 [متحير]
1.94/5 (5 صوت)

07-29-2017 10:28 PM
دعاة الفرقة والحرب وتأجيج الصراعات واحد المشاركين فى إضعاف الدولة السودانية مع حكومة الإنقاذ وفى تلك الأربعين عاما لم نرى لله خيرا للسودان ولشعب السودان.مزيدا من التراجع والبؤس.

[متحير]

ردود على متحير
Saudi Arabia [ياسر عبد الكريم] 07-30-2017 06:33 AM
أخ متحير .. أسألك بالله من الذي أضعف الدولة ؟
نميري بكل مساويه كان في أيام حكمه تمرد في الجنوب وحرب قوية جدا فهل كانت الدولة ضعيفة وبائسة بقدر ما هي ضعيفة وبائسة الآن ؟
عدو السودان يا سيدي هي العنصرية والجهل والفساد والذي إستشرى بدون حياة في زمن الإنقاذ وياسر عرمان يناضل ليرفع هذا البؤس الذي تعاني منه أنت وغيرك


#1676978 [حسب الله ابراهيم]
1.85/5 (10 صوت)

07-29-2017 10:00 AM
نشهد بحق وحقيقه انه رجل مواقف وهذا ان دل انما يدل عل انه رجل كبير وصاحب تجربه وهذا خلاف ادارى فقط والمبادئ ثابته واتمنى ان تنجلى كسحابه غيم وتتوحد كلمتكم جميعآ وتحل مشاكل السودان كلها

[حسب الله ابراهيم]

#1676919 [the doveabove]
1.97/5 (10 صوت)

07-29-2017 07:39 AM
شكرا ياسر عبد الكريم-عرمان رجل من طينة الكبار...على الأقل يا دنقلاوى لم يبيع ضميره لاخوان الشيطان ونحن نعرفه منذ نعومة اظفاره غير بياع وطماع وحلو المعشر

[the doveabove]

ردود على the doveabove
[مكتر المحلبية] 07-30-2017 11:38 AM
مقتطفات من المقال:

1)وعرمان يذكرني بالزعيم مانديلا
2)كما قرأنا في التاريخ عن ديجول رئيس فرنسا ومؤسس نهضتها حين ترك قصر الإليزيه أمام مطالبات الطلبة في عام 1968 بكل ود وترحاب بالرغم من أنه مؤسس فرنسا الحديثة .. ففعل عرمان أيضا
3)وتجد عيناه وعقله مصوبتان على فقراء المدن وثورات الريف فقط


#1676834 [الدنقلاوي]
1.85/5 (10 صوت)

07-29-2017 12:00 AM
حاول احدهم إختراع دراجة هوائية تطير، قضى أربعون عاما في تجريب إختباره وفشل ومات بعد عمر طويل ولم ترتفع عجلته شبرا من الأرض، هل نسميه المخترع العظيم؟ حاول أحدهم إنتاج ثورة أو تغيير واقع أو بناء أمة "على أسس جديدة"، قضى أربعون عاما يحاول، فشل في تحقيق أقل القليل، بل ساهم في جعل الأوضاع أسوأ مما كانت عليه قبل محاولاته، هل نسميه ثوري، مصلح اجتماعي، أو قائد جماهيري؟
العقل السوداني المتخلف غير الموضوعي لا يأخذ بالزمن والنتائج الختامية في تقييم أي مشروع اجتماعي كان أم اقتصادي، كل شيء لديه هو هوجة عاطفية واندياح وجداني في فذاء لا نهائي .. وهذا لا يسمن ولا يطعم من جوع.

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
Canada [الدنقلاوي] 07-30-2017 07:04 PM
هذا تحديدا ما قصدته ,,, الهوجات العاطفية البلهاء .. قد يكون من حاول اختراع الطائرة مهد الطريق لغيره لكنه لو عاد بالناس للخلف لعهد الدواب والأنعام تكون محاولاته مضرة ومحاولات ياسر عرمان عادت بنا لعصور المهدية وحروب القبائل وسلطنات الأقاليم.
لأننا نقيم كل شيء بعواطفنا الفجة صار لدينا أعظم السياسيين وأصلب المناضلين وأحكم المفكرين ويحكمنا حمار ودولتنا على شفا الفشل التام. لو كان ياسر عرمان يحيا في دولة تحترم الإنسان وتلزم البشر بعهودهم لأمضى بقية عمره يعتذر للذين ماتوا في سبيل أوهام سودانه الجديد وللذين جرحوا وللذين فقدوا بيوتهم وقراهم وذويهم وللسودانيين شمالا وجنوبا لأن أوهام حركتهم الشعبية أورثتنا دولة مفككة يحكمها الجوع والتقتيل والإغتصاب والمليشيات جنوبا ويحكمها الكيزان شمالا. لكنه لن يعتذر وسنظل ننفخ في وهم المناضل والثوري ونجد له الأعذار.
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم

Saudi Arabia [الكتاحه] 07-30-2017 09:16 AM
دراجة ايه وطيارة ايه - يكفى انك متخذ اسم القبيلة دنقلاوى ( معاك دنقلاوى من ريف شمال دنقلا ) خلينا من عرمان لايحتاج دعم منك بالله عليك هل مناطق الدناقلة مهمشة ومهاجرين فى اطراف الارض ولاتوجد مشاريع من زمن الانجليز غير البرقيق والسليم الكوليرا فى الزورات شمال دنقلا ومستشفيات دنقلا تشهد ببعض الاموات منها - قبل التعليق فكر فيما تقول بعدين غير اسم القبيلة ايه يعنى دنقلاوى ولامحسى ولازغاوى ماذا تعنى ؟؟؟؟ ياخى العالم يبحث عن حقوق الانسان والديمقراطية والعدالة ومجانية التعليم والعلاج والتنمية - انت وين من هذا ( خلى عرمان دافع عن حقوقك ) عرمان كل الشعب السودانى يعرفه ويعرف من هو ولايحتاج مواقفه تعرفه للشعب

Saudi Arabia [ياسر عبد الكريم] 07-30-2017 06:36 AM
اخ الدنقلاوي
من إخترع الطائرة لم ينجح لكن لم تتوقف الفكرة وكان بداية لصناعة الطائرة فهؤلاء هم الذين لا ينظرون تحت أقدامهم يؤسسون مشاريع جبارة لأجيال لو بعد مئات السنيين وياسر عرمان وضع اللبنة الأولى للأجيال القادمة


#1676814 [كمال الدين مصطفى محمد]
1.93/5 (8 صوت)

07-28-2017 11:16 PM
الاستاذ المناضل ياسر سعيد عرمان يستحق هذه الاشادة الضافية من الاستاذ ياسر عبد الكريم واكثر من ذلك لانه ببساطة لم يبع ضميره ولا قضيته في سوق النخاسة ولم يسقط كما سقط الاخرون اشباعا لرغباتهم ونزواتهم المادية في مزبلة التاريخ وكان في امكانه ان يفعل ذلك ولكنه بقي صامدا ورفس كل مغرياتهم المادية الزائفة التي رضي بها الاخرون وعيروهم بها عندما حاولوا ان يتساءلوا اين ذهبت اموال البترول وهكذا تظهر معادن الرجال الذين لم يبيعوا قضيتهم من اجل حفنة من الدولارات .. نعم يستحق المناضل ياسر عرمان هذه الكلمات الرائعة بل اكثر من ذلك .

[كمال الدين مصطفى محمد]

ردود على كمال الدين مصطفى محمد
[الفاتح النوبي] 07-29-2017 08:54 AM
نعم ناضل حينما فصل الجنوب بعدما دخل شريكا للانقاذ .
نعم لم يبع ضميرة ولكن باع المعارضة الشمالية بثمن بخص في وظيفة هامشية
نعم لم يسقط حينما وجد نفسة لا هو شمالي ولا جنوبي واستقل بالفرقة التاسعة والعاشرة لقتل اهله في ابوكرشولا واحرق هجليج وما ذال يقتل المهمشين في النيل الازرق و جبال النوبة وبسرق ممتلكاتهم لتسديد راتب الجيش الشعبي


ياسر عبد الكريم
ياسر عبد الكريم

مساحة اعلانية
تقييم
2.55/10 (9 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة