07-30-2017 08:52 AM

مـقدمة:
****
(أ)-
اليوم الاحد ٣٠ يوليو الحالي ٢٠١٧، ومرور الذكري الثانية عشر علي رحيل الزعيم جون قرنق مبيور، الذي لقي مصرعه في مثل هذا اليوم من عام 2005 اثر حادث اصطدام الطائرة الحربية التابعة لسلاح الجو اليوغندي التي كان علي متنها، واصطدمت الطائرة المجهزة باحدث المعدات الخاصة بالسلامة بجبال (الاماتونج)، وهي سلسلة جبال تقع في جنوب السودان - تحديدا في الولاية الاستوائية بالقرب من الحدود مع اوغندا-، نتج عن ذلك وفاة الدكتور قرنق، وستة من مرافقيه، وسبعة من افراد طاقم الطائرة الرئاسية الاوغندية.

(ب)-
***- ان الشيء المبهم وغامض في ملابسات الحادث ولفتت انتباه الكثيرين، ان جون قرنق واعضاء وفده كان المفروض عليهم ان يستقلوا الطائرة الرئاسية التابعة للرئيس اليوغندي يوري موسفيني في رحلة العودة الي الخرطوم بعد قضاء يومين في كمبالا، التقوا خلالها الريس اليوغندي وانهوا معه كثير من المواضيع المعلقة بين البلدين، لكن قبل عودة الوفد السوداني الي الخرطوم تم استبدال الطائرة الرئاسية الخاصة بالرئيس يوري موسفيني باخري مروحية بتوجيهات من الرئيس يوري موسفيني!!، استغراب جون قرنق شديد الاستغراب من تصرف موسفيني وساله عن سبب تبديل الطائرة الرئاسية باخري مروحية؟!!، فاجابه موسفيني بان الطائرة الرئاسية قد ارسلت الي روسيا للصيانة!!

(ج)-
***- وما كان من حل اخر امام الوفد السوداني الا السفر بالطائرة المروحية التي تحطمت بعد اصطدامها بجبال (الاماتونج)، وماتوا كل من كانوا عليها.

الـمدخل الاول:
***********
(أ)-
بعد مصرع جون قرنق قبل اثني عشر عامآ، وقعت في البلاد احداث كثيرة وهامة، كانت كلها مليئة بالرزايا والبلايا والمصائب، احداث دخلت علي السودان بالساحق الماحق وماتوقفت حتي اليوم، بل ازدادت اشد كثافة وحدة، ما مر يوم منذ مصرع قرنق الا وكانت هناك محنة سودانية.

(ب)-
***- السطور القادمة في هذه المقالة، رصد اهم خمسين احداث كبيرة هزت السودان، واوجعت اهله اوجاع شديدة، بعض من هذه الاحداث ساكتفي فيها ب(رؤوس اقلام) دون الدخول في تفاصيل طويلة بسبب المام القراء بها بصورة كافية.

المـدخل الثاني:
***********
احداث سودانية من الرقم -(١ الي الرقم ١٠)-
*****************************
١-
استفتاء جنوب السودان: هو استفتاء جرى في الفترة من ٩ يناير وحتى ١٥ يناير٢٠١١، حول ما إذا كان سكان جنوب السودان يرغبون بالبقاء بدولة واحدة مع السودان أو الانفصال بدولة مستقلة وذلك تنفيذًا لبنود اتفاقية السلام الشامل والتي وقعت في نيفاشا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في ٩ يناير عام٢٠٠٥، أعنت نتيجة الاستفتاء في ٧ فبراير٢٠١١ وكانت نتيجتها موافقة أغلبية المصوتين على الانفصال عن السودان الموحد.

٢-
***- أعلن عن الانفصال رسميًا في ٩ يوليو٢٠١١ في حفل كبير في عاصمة الجنوب جوبا بحضور الرئيس عمر البشير ورئيس جنوب السودان سيلفا كير وعدد من زعماء الدول. قامت حكومة الخرطوم وفور وقوع الأنفصال، بطرد الجنوبيين من السودان الشمالي بمهانة شديدة، وما قصة تصريح وزير الاعلام وقتها (وعدم منح الجنوبيين حقنة بمستشفيات الخرطوم) ببعيدة عن الاذهان!!

٣-
***- وقعت حوادث دامية في منطقة (ابيي) المتنازع عليها بين الخرطوم وجوبا اودت الاحداث الي مصرع نحو٤٠ ألف من السكان، وكحل عاجل للمشكلة ووقف النزيف الدامي تم وضع قوات دولية تحرس المنطقة، واصبح الان ممنوع بشكل رسمي دخول القوات السودانية او الجنوبية الي المنطقة، يمكن ان نقول عنها الأن، انها قد خرجت من الخارطة الشمالية!!

٤-
***- وقعت احداث دامية ايضآ في منطقة (هجليج) عام ٢٠١٢، بلغ عدد القتلي من الجانبين باكثر من 15 ألف شمالي وجنوبي!!

٥-
***- منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل في عام ٢٠٠٥، مازالت الاتفاقية بلا تنفيذ بسبب المشاكل الناجمة عن عدم ترسيم الحدود بين البلدين، وايضآ بسبب عدم الجدية في حل جذري لانهاء النزاع علي المناطق.

٦-
***- واحدة من اسوأ مظاهر ما بعد تقسيم السودان الي دولتين، ظاهرة البذاءات والشتائم والسباب البذيئة والعنصرية، واسلوب الصياعة وقلة الأدب عند المسؤولين في السودان الشمالي التي فاتت كل الحدود ونشرت في كثير من صحف عالمية!!...اشهرتها تلك البذاءة التي تفوه بها البشير ووصف الحركة الشعبية ب( الحشرة)!!، اضطر بعدها صاغرآ وبخجل شديد ان يعتذر عنها اثناء زيارته لجوبا، وهناك وفي اللقاء الجماهيري سمع البشير من الشتائم الجنوبية ما جعله يمسك لسانه بعدها عن سب شعب السودان الجنوبي!!

٧-
***-منذ عام ١٩٩٩ -(عام استخراج النفط)- وحتي اليوم، ما زال (النفط الدامي) يشكل بؤرة النزاع الشمالي - جنوبي، وبسببه بلغ عدد ضحاياه اكثر من مليون قتيل!!، وما زالت المعارك الحربية مستمرة بلا توقف!!

٨-
***- الصراع الدامي الذي نشب في دولة السودان الجنوبي عام ٢٠١٤ بين الاخوة الاعداء (دينكا - شلك - نوير - زاندى)، كان للسودان الشمالي دور كبير فيه، حيث انحاز المؤتمر الوطني بصورة واضحة الي الدكتور رياك مشار ضد رئيس الدولة سلفا كير!!، سبب وقوف الحزب الي جانب مشار، الي ان سلفا كير كان حازمآ ازاء موضوع عائدات النفط ولم يقبل بشروط الخرطوم حول سعر البرميل الواحد من النفط حيث كان السعر متدني للغاية!!، رغب المؤتمر الوطني في مساعدة مشار ان يكون الرئيس الجنوبي القادم، بشرط ان يقبل مستقبلآ اسعار الخرطوم!!

٩-
***- قرر مجلس الأمن الدولي عام ٢٠٠٦ نشر قوات دولية في دارفور، يجيز لها استخدام القوة وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، متجاهلا معارضة الحكومة السودانية القاطعة والشديدة. وصوت المجلس بأغلبية 12 صوتا لتعزيز قوة الأمم المتحدة في السودان ليبلغ قوامها أكثر من ١٧ألف عسكري إضافة إلى نشر 3300 من أفراد الشرطة المدنية في دارفور في قرار جديد حمل الرقم ١٧٠٦. واعتبرت المسؤولة في الخارجية الأميركية، كريستين سلفربرغ، أن موافقة الخرطوم غير ضرورية بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي. وحرص المجلس في قراره الذي امتنعت الصين وروسيا ودولة قطر عن التصويت فيه على أن تكون القوات الدولية خليطا يضم قوات من الاتحاد الأفريقي ومن دول أخرى خصوصا من قوات حلف شمال الأطلسي ومن الدول الآسيوية.

١٠-
***- دخل الرئيس عمر البشير قائمة (المطلوبيين القبض عليهم بتهم الجرائم الكبيرة والتصفيات الجسدية، مع اهمية وجوب مثوله امام محكمة الجنايات الدولية) ، دخل ايضآ الي هذه القائمة وزير الدفاع السابق الفريق اول عبدالرحيم حسين، وبسبب هذه الاتهامات اصبح من العسير علي عمر البشير وعبدالرحيم حسين واخرين ايضآ مطلوبين السفر بعيدآ الي بلاد تبعد عن الخرطوم!!..يعتبرعدم السماح امريكا بدخول البشير الي نيويورك وطوال مدة تسعة اعوام في ظل سكوت دولي ، مؤشر خطير يدل علي ان العالم مازال في حالة غضب عارم من البشير.

المـدخل الثاني:
***********
احداث سودانية من الرقم -(١١ الي الرقم ٢٠)-
******************************
١١-
الادانات الكثيرة التي تلقاها النظام الحاكم في الخرطوم من قبل الامم المتحدة، ومنظمات محلية وعالمية بسبب وأد الحريات وانتهاك حقوق السودانيين، كانت ومازالت واحدة من اكبر المشاكل التي واجهت الحزب الحاكم بشدة ، تكمن المصيبة، انه رغم ادرجاع اسم السودان ضمن الدول التي لا ترعي حقوق الانسان، الا ان النظام مازال يطبق اقسي القوانين ولا يعترف بما نصت عليها (ديباجة) الامم المتحدة من حقوق والتزامات، رغم ان السودان عضو في المنظمة منذ عام ١٩٥٦، الا انه واحد من الدول التي لا تحترم الاتفاقيات الدولية الخاصة والبنود الخاصة بحقوق الانسان، الامر الذي جر اليها النكبات.

١٢-
***- علاقات الخرطوم مع اكثر دول العالم لا طعم لها ولا لون!!.. لقد توقفت زيارات الوفود الرسمية تمامآ بين الخرطوم وعواصم اهم دول العالم صاحبة الربط والضبط في الشأن العالمي، وصلت قمة السخرية، ان الصومال، التي هي اصلآ (ليست دولة بالمعني المفهوم!!)، قد قلبت ظهر المجن للسودان، وهاجم وزير خارجيتها البشير علنآ في الاجهزة الاعلامية!!

١٣-
***- اختفت تمامآ الملفات الخاصة بين الخرطوم والقاهرة حول: منطقة "حلايب"، "الاتفاقيات الاربعة"، ترسيم الحدود، محاربة "تجارة البشر"، التهريب!!

١٤-
***- تدور منذ امد طويل علامات استفهام كثيرة حول علاقة السودان مع الجارة اثيوبيا ، وما سبب سكوت البشير عن احتلال اثيوبيا منطقة (الفشقة) السودانية المحتلة منذ عام ١٩٩٥؟!!، ولماذا السكوت علي الهجمات التي تشنها عصابات (الفشقة) علي الاراضي السودانية؟!!!!، ومما زاد الطين بلة في موضوع العلاقات السودانية-الاثيوبية، ذلك التصريح الذي ادلي به عضو البرلمان عن دوائر القضارف إسماعيل أحمد موسى واكد، احتلال دولة إثيوبيا نحو (٧٩٤) ألف كيلومتراً من أراضي السودان، وكشف عن تسجيل (٣٢) حالة تعدٍ والاستيلاء على مناطق زراعية، ومقتل ثلاثين من المزارعين، مما زاد من احراج البشير المتهم بالتساهل في تفريط اراضي السودان.

١٥-
***- في موضوع سد (النهضة) الاثيوبي، فان موقف حكومة الخرطوم مازال غير واضح وكثير التذبذب، التصريحات الرسمية حوله متضاربة !!، الجانب السوداني في المفاوضات بين السودان واثيوبيا ومصر قد خلا من مهندسين ذو اصحاب اختصاصات في الموضوع، بل الذين شاركوا في المباحثات كانوا سياسيين، ومن اكثر الناس جهلآ بطبيعة السد الاثيوبي!!، جهات سودانية تتهم البشير بالوقوف مع اثيوبيا كيد في القاهرة دون الاهتمام بمخاطر مايقوم به.

١٦-
***- الموقف السوداني الرسمي تجاه دولة سوريا غير واضح المعالم!!، لا احد حتي في حكومة الخرطوم يعرف ان كان الحزب الحاكم بقيادة البشير يقف موقف الحياد من الصراعات الدائرة في سورية؟!!، ام هو نظام سوداني مع روسيا في تاييدها بقاء بشار الاسد في الحكم؟!!..ام مع السعودية ودول الخليج العربي في الاطاحة بالنظام القائم الان في سوريا ؟!!...الحكومة منعت الصحف المحلية وباقي ااجهزة الاعلامية من نشر اي اخبار عن الموقف السوداني!!...وكذلك تم منع النواب من مناقشة موضوع علاقة السودان بسوريا.

١٧-
***- العلاقات السودانية- الليبية اليوم في اسوأ حالاتها، خصوصآ بعد ان تراجعت حكومة الخرطوم في يوم ٢١ أغسطس ٢٠١٦ عن تصريحات سابقة قالت فيها إن إحدى الفصائل الليبية تستخدم السودانيين كدروع بشرية. وتوترت العلاقات مجددآ بعد ان قامت طائرة سودانية بنقل اسلحة الي ليبيا، وكان موقع (أوول أفريكا) قد اكد أنه رغم حظر الأسلحة المفروض في ليبيا، إلا أن السودان مستمر في انتهاك الحظر ونقل العتاد إلى ليبيا، عبر الطرق البرية والجو أيضًّا، مضيفًا أن الأمم المتحدة في تقريرها النهائي الذي نُشِر يوم ٩ مارس ٢٠١٦، كشفت عن انتهاكات سابقة لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا تمت عن طريق السودان. وأشارت مقابلات مع مصادر ليبية وأجنبية مطلعة إلى أن الخرطوم قامت بدعم الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجماعات الإسلامية في ليبيا، بما في ذلك نقل المعدات العسكرية جوًّا عبر مطار معيتيقة، فمنذ وصول طائرة( C-130) التابعة للجيش السوداني إلى مطار معيتيقة عدة مرات خلال الفترة من يوليو وحتى أكتوبر ٢٠١٤، والأمم المتحدة تشك في طبيعة البضائع التي كانت على متنها، وطلبت من السودان ردًّا حول هذه المسألة، إلا أن الخرطوم لم تقدم أي إجابات!!...جاءت الاخبار قبل ثلاثة ايام مضت في هذا االشهر الحالي يوليو ٢٠١٧، بإغلاق القنصلية السودانية في الكفرة وإمهال البعثة (٧٢) ساعة للمغادرة.

١٨-
***- الجديد والمثير في الشأن السياسي واغضب ملايين السودانيين ، اشتراك السودان في حرب اليمن، حرب لاناقة لنا فيها ولا جمل، ولا هي حرب مفروضة علينا، الجاليات اليمنية في معظم دول اوروبا نددت بهذا التدخل المدفوع الثمن بالريالات السعودية ـبحسب وجهه نظرهم-.

١٩-
***- العلاقات السياسية بين السودان ومصر مبهمة ويكتنفها كثير من الغموض، فمنذ عام ٢٠١٣ -بعد عزل محمد مرسي-، اصبح من الملاحظ بشدة، وجود فتور واضح، وبرود في العلاقات بين الدولتين علي المستوي السياسي، علي غير العادة كما كانت في زمن حسني مبارك، حيث كانت سفريات البشير الي القاهرة اكثر من السفريات الي دارفور او كسلا!!، الغريب في الامر، ان عمر الذي فرض نفسة (حمامة سلام) لازالة الجفوة بين السعودية وقطر وبقية دول المقاطعة من بينها مصر، رفض زيارة القاهرة!!

٢٠-
***- العلاقات السودانية - السعودية اصلآ منذ عام ١٩٩٠(عام غزو الكويت) حتي اليوم غير واضحة المعالم، بدليل ان كل الملوك الذين حكموا المملكة طوال الثمانية وعشرين عامآ الماضية لم يفكر احد منهم زيارة السودان، مقابل زيارات البشير للملكة التي فاقت عشرين زيارة!!

المـدخل الثالث:
***********
احداث سودانية من الرقم -(٢١ الي الرقم ٣٠)-
******************************
٢١-
***- ما زال السودان في (البند العاشر) حسب قرار مجلس حقوق الانسان في جنيف- اكتوبر ٢٠١٥-، الاجتماع القادم للمجلس في نهاية سبتمبر الحالي ٢٠١٧، يا تري، هل سيبقي السودان في (البند العاشر)؟!! ام سيكون في (البند الرابع)، الخاص بالرقابة، والذي يتيح التدخل ‏تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، خصوصآ ان الحال المزري في السودان ما زال علي حاله؟!! يعيب الخبير القانوني في مجال حقوق الانسان نبيل اديب على الحكومة بانها لم تستفيد من وضع السودان تحت البند "العاشر" بقيامها بالإجراءات المطلوبة في مجال حقوق الانسان وفقما يري المجتمع الدولي.

٢٢-
***- يبدو ان الامريكي رونالد ترامب قد تابط شرآ ونوي ان يعادي النظام الحاكم في الخرطوم بضراوة شديدة، في اول ايام حكمه شهر يناير الماضي ٢٠١٧، اتخذ قرار بمنع مواطنين من ستة دول اسلامية دخول امريكا وكان السودان واحد من هذه الدول!!، رفض الغاء الحصار الاقتصادي المفروض علي السودان والمتجدد كل عام!!، منع البشير من الحضور والمشاركة في جلسات القمة الإسلامية الأميركية!!، واخيرآ جاءت الاخبار بالامس السبت ٢٩ يوليو ٢٠١٧، ان محكمة في امريكا قد ايدت حكم صدر من قبل ضد السودان بدفع مبلغ ٧ مليار و٣٠٠ مليون دولار بتهمة الوقوف ومؤازرة اسامة بن اللادن في سنوات التسعينات.

٢٣-
***- مازال السؤال مطروحآ حول عدم مساءلة علي عثمان ونافع علي نافع علي ما قاما من جرم جنائي ادي الي ضياع حلايب والفشقة؟!!، التصريح الخطير الذي به حسن الترابي في حلقة (شاهد علي العصر) وشاهده الملايين، واكد فيه علي ضلوع علي عثمان ونافع في محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وضع البشير في موقف حرج للغاية محليآ وعلي المستوي المصري !!، طالبت جهات قانونية في القاهرة فتح "ملف الاغتيال" مرة اخري، وضرورة جر المتهمين السودانيين الي المحاكمة، وما زال الموقف ساخنآ حتي اشعار اخر!!..يبقي ان نسال: لماذا السكوت علي مثل هذا الفعل المشين؟!!

٢٤-
***- من الظواهر الغريبة التي ما كانت موجودة من قبل في الساحة السياسية، مناقشات علنية جرت حول (التطبيع) ونالت اهتمام شديد من غالبية اعضاء حزب المؤتمر الوطني!!

٢٥-
***- ما زالت مشكلة دارفور تراوح مكانها بدون اي تقدم يذكر، بل زادت اكثر سوءآ بسبب قوات "الدعم السريع"، التي اعطت لنفسها الحق الكامل في حل مشاكل الولايات الدارفورية بالارهاب والاغتيالات بدون مساءلة من السلطة الحاكمة في الخرطوم!!

٢٦-
***- ما توقفت الاغتصابات في مناطق دارفور حتي الان ، ورفضت الحكومة اجراء اي تحقيقات بشأن جريمة الاغتصاب التي طالت اكثر من ٢٠٠ امراة وفتاة في منطقة "تابت" في دارفور، من بينهن ٨ تلميذات بمرحلة الاساس ، و٧٢ قاصرة ، و١٠٥ فتاة غير متزوجة!!

٢٧-
***- كثير من الصحف المحلية والعربية نشرت خلال الأربعة شهور الماضية اخبار مكثفة عن تجارة البشر، وكيف ان ولاية كسلا قد اصبحت من اشهر واكبر اسواق لبيع وشراء البشر، وحتي هذه اللحظة نجد ان الحكومة المركزية في الخرطوم، ومعها الحكومة الولائية قد وقفت عاجزة تمامآ عن وقف بيع وشراء البشر!!، وتبعآ لتجارة البشر، تطورت ايضآ تجارة الأعضاء البشرية خارج الحدود، والسلعة المباحة في نهاية المطاف سواء كانت بشر او اعضاء بشرية: سودانيين!!

٢٨-
***- فجأة وبا سابق انذار في ظاهرة سودانية جديدة دخيلة علي أهلنا، تصاعد وتيرة الاضطهاد والاستهداف المنظم ضد المسيحيين في السودان بصورة لافتة للنظر!!...وان إستهداف المسيحيين ومؤسساتهم يجري في سياق حرمان النوبة من أي مؤسسات إجتماعية أو دينية أو ثقافية لتنفيذ تصور النظام الآحادي عن هوية السودان (العربية الإسلامية) بدون (دغمسة )، كما قال عمر البشير في خطابة الشهري بالقضارف، وأكدت منظمة ( هودو Hudo) للتنمية وحقوق الإنسان أن جهاز الأمن السوداني يستهدف بصورة منهاجية ومنظمة مسيحيي جنوب كردفان / جبال النوبة.

٢٩-
***- ارتفعت الاصوات عالية في الولاية الشمالية نددت بسياسة الحكومة التي اصبحت باسم الاستثمار تعرض اراضي الولاية للبيع لشيوخ الخليج!!، منعت السلطات الامنية الصحف المحلية من نشر اي اخبار او مقالات عن اراضي الشمالية المعروضة للاستثمار!!

٣٠-
***- رغم ان الصحف المحلية قد نشرت طوال الاربعة اعوام الماضية الكثير عن الحرائق التي طالت ثلاثة ملايين نخلة وشتلة في المناطق النوبية بشمال البلاد، الا ان لا احد من المسؤولين اهتم بالحرائق المتعمدة!!


المـدخل الرابع:
***********
احداث سودانية من الرقم -(٣١ الي الرقم ٤٠)-
******************************
٣١-
واحدة من اكبر القضايا التي تشغل الرأي العام السوداني، مسألة "تهميش" القوات المسلحة علي حساب مليشيا قوات "الدعم السريع"!!، مع الاسف الشديد، ان غالبية السودانيين قد وصلوا الي قناعة تامة، ان السودان لايملك قوات مسلحة اسوة بباقي الدول الاخري!!، "التهميش" كان مقصود ومتعمد بهدف منع اي محاولات انقلاب ضد السلطة الحاكمة!!

٣٢-
***- لا احد يعرف ، لماذا وزارة العدل مسيسة؟!!،
***- لماذا اغلقت كل ملفات الاختلاسات والرشاوي؟!!

٣٣-
***- توجد وزارة للطاقة ولكنها لا تصرح : اين ذهبت عائدات النفط?!!، ولا توضح لماذا لم تدخل هذه العائدات منذ عام ١٩٩٩ حتي اليوم في الميزانيات العامة؟!!

٣٤-
*** - سؤال مطروح بقوة في السودان هذه الايام، ويقلق بال الكثيرين: ماذا ستفعل الحكومة في حال وصول نحو ٥٠ ألف عائد من السعودية، والذين هم حتمآ سيبقون في الخرطوم ولن يغادروها لمناطق الجوع والحروب والمجاعات?!!..كم هو موقف مخزي الحكومة التي ظلت سنينآ طوال (تحلب) البقر الحلوب، واليوم تدير ظهرها لهم غير عابئة بمصائرهم!!، ولا ننسي ان الأمم المتحدة قد اعلنت أن أكثر من ١٠٠ ألف شخص فروا جراء أعمال العنف في جبل عامر، وانضموا إلى ١،٤ مليون نازح لا يزالون في مخيمات في دارفور إثر الحرب الأهلية!!

٣٥-
***- واحدة من اكبر مآسي السودان، ان المؤتمر الوطني اصبح مؤسسة تابعة للحزب الحاكم، لايستطيع اي نائب فيه ان يخرج عن طاعة بدرية سليمان الرئيسة الفعلية للمجلس، التي هي بمثابة (الفة الفصل!!)، المؤتمر الوطني مؤسسة لا تعرف شيء عن هموم الغلابة، ملايين المهمشين!!

٣٦-
***- احصائية مؤلمة افادت ان دار (المايقوما) في الخرطوم يستقبل نحو ٨٠٠ طفل سنويا، بعضهم أطفال بملامح أثيوبية وصينية، في تقرير رسمي عن دار (المايقوما) ايضآ انه يستقبل يوميآ (من ٢ إلى ٣) أطفال!!…وان مأمون حميدة قد اعلن عن وجود (٥٠٠) طفل مصاب بالأيدز في دار (المايقوما )..وان عدد الأطفال الذين يقتلون أو يتركون فى الشوارع حتى يموتوا او تاكلهم الكلاب الضاله يعادل تقريبا عدد الاطفال داخل الدار!!

٣٧-
من اكبر المشكلات الاجتماعية الجديدة التي لم يعرفها السودان
يعرفها السودان وجاءت خلال السنوات الماضية:
***********************************
العطالة..انتشار المخدرات، ودخولها بالحاويات..اقامات الوافدين والاجانب بصورة غير شرعية..
انتشار السلاح الناري والابيض..الاغتصابات...الشيكات بدون رصيد..الزواج العرفي..التطرف الديني..العنف، والعنف المسلح داخل الجامعات والمعاهد العليا..جرائم عصابات (النيقرز)..ازدياد معدلات الطلاق..الختان الفرعوني..رسوم العلاج الباهظة التي تقوي علي شريحة كبيرة من الاسر..
المطاردة اليومية (والكشات) لبائعات القهوة والكسرة..(درس العصر) البالغة السعر، واصبحت اجبارية علي الطلاب.

٣٨-
***- اكبر ضربة تلقاها حزب المؤتمر الوطني، عندما اصبحت اخبار الفساد النظام علي كل لسان ، واصبح الشعب يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الاموال التي تسربت للخارج، ان اكثر ما يزعج البشير ويقلق منامه، ان الصحف في الخارج ايضآ بجانب المواقع التي تهتم بالشأن السوداني قد نشرت الجديد والمثير عن السرقات والنهب والاختلاسات التي قاموا بها اعضاء نافذين في السلطة ولم تطالهم اي مساءلة او تحقيقات، وجاءت الطامة الكبري يوم كشف الفريق طه عثمان المثير الخطر عن فلل آل البشير الفاخرة في دبي!!..اغلب المواطنين منذ زمن طويل اصبحوا لا يثقون في وعودات البشير، خصوصآ انه كان قد التزم في بيانه العسكري (رقم واحد) بمحاربة الفساد ، ولم ينفذ ما وعد به، بل زادات الاحوال فيما بعد اكثر سوء وفساد دون ان يعالج الخلل الموجود في النظام، واستمر في اطلاق وعود جوفاء، ومازال البشير في كل لقاء جماهيري يكثر من التعهدات (الفشنك) التي ينساها بمجرد نزوله من المنصبة او السيارة.

٣٩-
***- مازالت التعيينات في جهاز الخدمة المدنية والعسكرية تتم وفق سياسة:(الولاء قبل الكفاءة)!!

٤٠-
***- حالة لا توجد في اي مكان اخر في العالم:
داخل حزب المؤتمر الوطني، توجد محكمة خاصة بالحزب!!، عندها قوانينها الخاصة التي تطبقها علي الاعضاء الذين يرتكبون جرائم صغيرة او كبيرة، جرت العادة، ان لا احد من الاعضاء المتهمين في الحزب قدم الي محكمة من محاكم الدولة!!، ولا تسري عليهم قوانين التي تطبق علي باقي خلق الله.


المـدخل الخامـس:
****************
احداث سودانية من الرقم -( ٤١ الي الرقم ٥٠)-
******************************
٤١-
قال البشير في خطابه بمناسبة تنصيبه رئيسآ علي البلاد في يوم ٢ يونيو ٢٠١٥: (سأكونُ بإذنِ اللهِ رئيساً للجميع لا فَرْقَ بينَ مَنْ صوَّتَ لنا ومن لم يصوِّتْ وبينَ مَنْ شاركَ أو قاطعَ الانتخابات فهذا حقٌّ مكفولٌ لهم أجمعين )، اذآ لماذا اغلب مؤسسات الدولة مازالت (مسيسة) وغير قومية، مثل: القوات المسلحة..الامن..والشرطة..والاعلام؟!! ..متي تكون مؤسسات قومية للجميع بدون فرز، الناس فيها سواسية كاسنان المشط؟!!

٤٢-
***- اصبح السودان يعج بكثير من المنظمات الارهابية التي لم يعد وجودها مخفي عن العيون، نشرت بعض الصحف المحلية اخبارها دون حجر او ممانعة من الجهات الامنية. حتي جامعة الخرطوم المؤسسة التعليمية العريقة اصبح داخلها تنظيم لل( داعش)، وما ادراك ما في جامعة حميدة؟!!، وما سال احد من المسؤولين النافذين في السلطة عن حقيقة هذه الجامعة، ولا حتي وزيرة التربية والتعليم العالي!!

٤٣-
***- ان القتال الذي نشب في مرات كثيرة بين القبائل الرعوية في كردفان ودارفور خلال العشرة اعوام الماضية واودي بحياة اكثر من ٣٠ الف مواطن، كان يمكن للنظام الحاكم ان يعالج هذه المشاكل بمنتهي الحكمة والدبلوماسية ، لكن اتضح ان النظام هو الذي اجج نيرانها – عن عمد- بعد ان انحاز الي جانب قبائل معينة ومدها بالسلاح الثقيل ضد اخريات.

٤٤-
***- ارتفعت الاصوات عالية ونددت بمستوي التعليم المتدهور في البلاد، لكن كل هم النظام الحاكم ان يفتخر بعدد المؤسسات التعليمية التي اسسها، وليس المهم عنده نوع التعليم ومستواه، وان كان مطابقآ للمستوي العالمي!!...الغاء مجانية التعليم واستبدالها برسوم باهظة التكاليف، وبالنسبة للطالبات والطلاب المغتربين بالعملة الصعبة، هي قرارات ما كان يجب ان تتم في ظل الفقر الذي تعاني منه اغلب الاسر السودانية.

٤٥-
***- احصائية قديمة سبق ان نشرتها صحيفة (الرأي العام) المحلية عام ٢٠٠٦ وافادت، ان عدد الطلاب والشباب الذين ماتوا في حرب (الجهاد) و(ساحات الفداء) خلال سنوات التسعينات وحتي عام ٢٠٠٥، قد فاق عددهم ال ٥٤ الف قتيل، لكن من تابع حال السودان، يجد ان الموت مازال يحصد الشباب السوداني داخل البلاد وخارجه، الموت وصل الي ضباطنا وجنودنا في اليمن، وليبيا، والبحر الابيض المتوسط!!

٤٦-
***- انهارت (الخدمة المدنية) انهيار كبير بسبب الفساد الذي ضرب كل مرابعها بصورة لم تعرفها البلد من قبل، قمة الماسأة، ان النظام الحاكم حاول معالجة الخلل الذي ضرب (الخدمة المدنية)، فاستدعي خبير من دولة قطر مختص في شؤون محاربة الفساد ليعطي (دروس عصر) في الخرطوم، جاء الخبير القطري، واعطي الدروس، وبعد ان عاد الي بلاده، زاد الفساد اضعاف مضاعفة في السودان، ومازال يواصل الارتفاع!!

٤٧-
***- ما عاد موضوع (سد مروي) محل اهتمام من قبل الحكومة، ولا اصبحت اخباره تحتل مكانة في الصحف المحلية، تبحث الحكومة الان عن تمويل تكمل به بناء المشروع بعد ان رفعت الصين يدها عن السد، والاغرب من كل هذا، ان الصحف المحلية نشرت اخبار عن سد (النهضة) اكثر مما نشر عن سد اسامة عبدالله!!

٤٨-
***- وصل عدد الاجانب في السودان الي نحو ٤ مليون اغلبهم يقيمون بلا هويات ودخلوا بطرق غير رسمية، هذا العدد قابل للزيادة في ظل عدم جدية في مراقبة الحدود!!

***- عدد الأجانب يتجاوز الخطوط الحمراء ويمثل ربع السكان بولاية الخرطوم!!

٤٩-
***- في احصائية قديمة صدرت من وزارة الداخلية عام ٢٠٠٦، ان عدد قطع السلاح الناري المتداول في ايدي المواطنين في العاصمة المثلثة قد فاق ال (٤) قطعة سلاح ناري، من بينها اسلحة (اربجي) وكلاشينكوف!!

٥٠-
واخيرآ:
مستشار الطب النفسي بروفيسور علي بلدو: 80% من الأطباء النفسيين هاجروا وتبقى 55 طبيباً فقط و يتردد على عيادتي 50 مريضاً نفسياً يومياً!!

***- السودان: أكثر من 16 ألف مريض نفسي خلال 2015!!


المـدخل السادس:
************
لو كان الزعيم جون قرنق مازال حيآ يرزق، لما وصل السودان الي هذا الحال المزري المرصود اعلاه.


بكري الصائغ
[email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1578

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1677973 [مراقب بعين واحدة]
1.85/5 (20 صوت)

07-31-2017 12:23 PM
مصرع ؟!!!! عديل كده لا اغتيال ولا مقتل ولا استشهاد ولا رحيل ولا موت؟!!! ما لقيت غير (مصرع) دي !!

[مراقب بعين واحدة]

ردود على مراقب بعين واحدة
[بكري الصائغ] 07-31-2017 11:52 PM
أخوي الحـبوب،
مراقب بعين واحدة،
١-
مساكم الله تعالي بالخير والافراح، الف شكر علي مشاركتك الكريمة.
٢-
اما بخصوص تعليقك فلم اجد انسب من كلمة "مصرع".

٣-
***- جاء تعريف كلمة مصرع في قاموس "المعاني" كالاتي:
لَقِيَ مَصْرَعَهُ :-: لَقِيَ القَتْلَ وَالاغْتِيَالَ .
صرَعَ : مكان القتل من الجسد .
صَرَعَهُ الْمَوْتُ : أَهْلَكَهُ .

٤-
***- طبعآ يا حبيب لو كتبت (جون قرنق مات شهيد) ، لقامت الدنيا وما قعدت من (الناس اياهم !!)، وكيف تقول االكافر مات شهيد؟!!
***- ولو كتبت (مات مقتول)، يطالبونني بالاثباتات!!
***- ولو كتبت (اغتيال)، يسالوا منو "الكتلوا"؟!!
***- ولو كتبت (رحل جون قرنق)، برضوا يسالوا (رحل لوين؟!!، الجنة ولا االنار؟!!).


٥-
من اقوال جون قرنق دي مبيور
**********************
(أ)-
إن أصواتا في الشمال وفي الجنوب تنادي بالانفصال، واضاف: «من يرد الانفصال عليه أن يقاتل للحصول عليه».
(ب)-
(أنا جون قرنق دى بؤمن بوحدة السودان).
(ج)-
أن الثقافة العربيه هى جزء من الثقافة السودانيه لكنها ليست كل الثقافة السودانيه، والدينكا لهم ثقافتهم والنوير لهم ثقافتهم والنوبه لهم ثقافتهم والدناقله لهم ثقافتهم والبجا لهم ثقافتهم ، وهذه كلها وغيرها تشكل ثقافة السودان، وهذا التنوع حلو وجميل).
(د)-
''انا, جون قرنق ديمابيور, اقسم بالله العظيم أن أكون وفياً لجمهورية السودان وان أدافع عنها بصفتي النائب الأول للرئيس''.
(هـ)-
لاتوجد مشكلة في أبيي ولايمكن الحديث عن الحرب مرة اخري.
(و)-
تركنا الحرب وراءنا ولن نعود إليها، سنتعاون ليعم السلام دارفور والشرق. وسنحافظ على السلام ونعمل للتنمية في كل السودان.
(ز)-
حركتي كسبت في الشمال فقط حوالي مليون ومائتي ألف عضو جديد.
(ح)-
اننا نتوقع عودة حوالي ثلاثة ملايين من الشمال الى الجنوب، وعودة مليون اخرين من الدول المجاورة.
(ط)-
طبعاً، لدى بعض الأشخاص في أوروبا وأميركا مخاوف من ثلاثة أمور، الاضطهاد الديني في السودان، لأنه تم حرق بعض الكنائس، وتعرض المسيحيون هناك في الخرطوم مثلاً إلى الاضطهاد الديني، وتم اعتقال أشخاص في كاتدرائية هناك في عدة مناسبات، هناك أيضاً مخاوف بخصوص الحريات الدينية والعبودية وحقوق الإنسان في البلاد، وإن هذه الموجة أو الحركة هي حركة عالمية لا تقتصر على السودان فحسب، هناك أيضاً مخاوف عامة حول الديمقراطية والحريات الدينية وحقوق الإنسان في العالم كله، فالعالم أصبح قرية كونية.

المصدر:- "سودانيز اون لاين" - 11-01-2010 -


#1677761 [بكري الصائغ]
2.78/5 (20 صوت)

07-31-2017 01:54 AM
ولا زال السؤال قائماً رغم مضي كل تلك السنوات من موت “جون قرنق”:
هل مات “قرنق”....أم اغتيل غدراً؟؟

١-
زوجة قرنق تكشف لأول مرة اغتياله بحادث المروحية
*********************************
المصدر : "وكالات" - جريدة "الشرق الاوسط"
-18/6/2007-

***- زوجة قرنق أكدت أن صمتها في السابق كان حفاظا على وحدة المنطقة (الفرنسية-أرشيف)
قالت أرملة جون قرنق نائب الرئيس السوداني السابق والزعيم السابق للتمردين في جنوب السودان، الذي لقي حتفه في 30 يونيو/ حزيران 2005 بحادث تحطم طائرة إن زوجها قد اغتيل. وقالت ربيكا نيادينغ في حديثها لشبكة كينيا تيليفيجن نت وورك المستقلة "دعوني أقول لكم ما أخفيته دائما في عقلي وقلبي"، فعندما مات زوجي لم أقل إنه قتل لأني كنت أعرف العواقب، لكني كنت أعرف أن زوجي قد اغتيل".

***- ورفضت نيادينع التي تشغل حقيبة وزارة الطرق والمواصلات في منطقة جنوب السودان المتمتعة بحكم شبه ذاتي، تسمية أحد باعتباره مسؤولا عن مقتل زوجها، ولكنها استدركت قائلة "أحذر الذين يقفون وراء هذه الجرائم من أنكم إذا ما قتلتم الأسد، فأنتم تعرفون ما تفعله اللبؤة".

***- وبررت صمتها بعد الحادث بالحرص على الحفاظ على وحدة هذه المنطقة، وأضافت "كنت أعرف أن ملايين الأشخاص في جنوب السودان ومنهم الأطفال سيتأثرون، كان زوجي رجلا كبيرا، لكنه ترك صورة عنه تنطوي على مزيد من القوة".

***- يذكر أن المروحية الرئاسية الأوغندية الروسية الصنع التي قتل فيها قرنق تحطمت في جبال زوليا القريبة من الحدود بين أوغندا والسودان، فقضى قرنق و12 شخصا آخرون.

***- وبعد نحو أسبوع من مقتل قرنق أكد صديقه الرئيس الأوغندي يووري موسيفيني أن حادث تحطم المروحية لم يكن ربما حادثا "ربما كان شيئا آخر"، على حد قوله.

***- ولكن في أبريل/ نيسان 2006 أظهر تحقيق مشترك سوداني أوغندي أجري بمساعدة الولايات المتحدة وروسيا وخبراء من الطيران الكيني أن الحادث نجم عن خطأ ارتكبه الطيار في ظروف مناخية سيئة.

٢-
***- زوجة الراحل “ريبيكا قرنق” سبق ان أعلنت بعد وفاة زوجها أنه قُتل، وأنها كانت تعلم بذلك منذ إعلامها بخبر وفاته، ولكنها التزمت الصمت بطلب من القيادة السياسية في “الحركة”، متهمة أطرافاً داخل الجنوب و”الحركة” نفسها بالضلوع في مقتله. وعادت “ربيكا” مرة أخرى وفاجأت الجميع في الاحتفال بالجامعة الكينية لتسلّم جائزة للراحل الدكتور “جون قرنق” حينما قالت: إن زوجها مات مقتولاً وإنها تعلم السر، وأومأت إلى إشارات قوية هزت من خلالها الأوضاع القائمة وأدخلت الشكوك ووضعت علامات الاستفهام، الشيء الذي استدعى البحث والتنقيب عن ذلك المصير الذي ذهب إليه ذلك المفكر والزعيم وعن صاحب المصلحة في قتله.

٣-
***- “أليو أجانق أليو” الذي كان يشغل منصب وزير الدولة بالداخلية والقيادي بالحركة الشعبية وعضو لجنة التحقيق، انسحب من لجنة التحقيق بعد مرور ثلاثة أشهر وأدلى حينها بتصريحات ناقدة للجنة، متهماً إياها بإهمال التفاصيل، وتجاهلها التحقيق مع أحد الضباط اليوغنديين الكبار، الذي رُصد إبان الحادثة وهو يسأل بإلحاح عن سير مروحية “قرنق”، واتهم “أليو أجانق” جيش بلاده، صراحة، بالتورط في اغتيال “قرنق”، ويشير إلى معرفة وزير الدفاع وقتها “إماما بابازي” بتفاصيل مقتل الزعيم الجنوبي، ويؤكد في مقولته المشهورة: (إن الرجل قتله الأقوياء ومن كان يعتقد أنهم أصدقاؤه)، في إشارة للرئيس اليوغندي “يوري موسفيني”. وعقب تلك التصريحات عزل “أليو” من منصبه في حكومة الوحدة حينها، وفصل من عضوية “الحركة الشعبية”، الأمر الذي يدل على وجود اتفاق دولي، إقليمي ومحلي، وآخر داخل “الشعبية” نفسها، على طي ملف الحادثة، لإخماد أية فتنة قد تنشأ، تعطل تطبيق اتفاقية السلام الشامل.

٤-
***- في الذكرى التاسعة لوفاة “جون قرنق” عام 2014، خرج الدكتور “رياك مشار” ليسير على ذات الدرب الذي سارت عليه “ربيكا قرنق” ومن خلفها “أليو أجانق” وأعلن صراحة اتهامه ليوغندا بالتورط في اغتيال زعيم الحركة “جون قرنق”، عادّاً الغزو اليوغندي على الدولة الوليدة دليلاً واضحاً يؤكد تورطها في الاغتيال. وأشار “مشار” إلى أن (التدخل اليوغندي السافر في القتال الجنوبي الجنوبي، يعزز من شكوكهم بشأن تورط كمبالا في قتل “قرنق”) ويضيف إن (كمبالا التي تغزو الجنوب حالياً تخلصت سابقاً من “قرنق”)، ويوضح قائلاً: (صحيح أننا اطلعنا على نتائج لجنة التحقيق في الحادثة، إلا أنها لم تزل شكوكنا).

٥-
***- قبل تشكيل اللجنة الدولية أطلق الرئيس اليوغندي “يوري موسفيني” تصريحات فتحت الباب أمام كثير من الشكوك حول ما إذا كان “جون قرنق” توفي قضاء وقدراً أم مات مقتولاً نتيجة غدر من جهة ما، حيث قال “موسفيني” إنه لا يستبعد أن يكون هناك سبب آخر لتحطم طائرة “جون قرنق”. وأشار الرئيس اليوغندي أمام حشود من المعزين في منطقة “ياي” التي نقل إليها جثمان “قرنق” قبيل دفنه، أشار إلى أن المروحية قد تكون تحطمت بسبب خلل أو بفعل عامل خارجي، مبيناً أنه يأخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار. وفي محاولة لإبعاد الشبهة عنه أكد رئيس يوغندا أن طائرة “قرنق” أعيد تزويدها بالوقود بشكل كامل في جنوب يوغندا بعد مغادرتها مزرعة “موسيفيني” بغرب البلاد في طريقها إلى مقر “قرنق” في نيوسايت جنوب السودان.

٦-
***- بعد انجلاء آثار الحادثة، شكّل رئيس الجمهورية “عمر حسن أحمد البشير” لجنة لتقصّي الحقائق حول حادثة وفاة نائبه “قرنق” بتاريخ 16 أغسطس 2005 تضم أعضاء من الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان يتزعمها “قرنق”، وبدأت اللجنة التحقيق في تحطّم الطائرة ومارست مهامها إلى أن أصدرت تقريرها المشترك مع اللجنة الدولية الذي أكدت فيه أن الحادث كان قضاء وقدراً بعد أن سردت الإجراءات كافة التي اتبعتها في تحليل الحادث سواء أكان فيما يتعلق بالطائرة الرئاسية التي دارت حولها الكثير من الشكوك أو بالطقم الفني للطائر وإلى غير ذلك من الأشياء المحيطة بالرحلة.

٧-
***- استبعد تقرير اللجنة الدولية التي يرأسها الأمريكي “وينز جونس”، خبير الهيئة الوطنية للسلامة الجوية الأمريكية، وجود «نظرية مؤامرة» أو تخطيط لتحطم الطائرة أو عملية اغتيال، مشيراً إلى أن الجوانب الفنية تشكل العامل المباشر لسقوط الطائرة وتحطمها. وكشف التقرير عن أن الطائرة أقلعت من مطار عنتيبي وهي محملة بوقود «أكثر مما يجب». وكشف سفير السودان السابق لدى يوغندا ومقرر اللجنة الوطنية “سراج الدين حامد” أن الصندوق الأسود الذي أفرغ من محتوياته، وعلى مدى ساعتين وتسع وثلاثين دقيقة، وضح حقائق ومعلومات كثيرة عن الملابسات وما دار من حديث في الطائرة، وأنه «كان في غاية الوضوح»، كما كشف عن أن تحريات لجنة التحقيق أفادت أن الدكتور “قرنق” كان يخطط لدى وصوله إلى كمبالا أن يتجه إلى نيروبي بدلاً عن عنتيبي، ولكنه في آخر لحظة قرر الاتجاه إلى نيوسايت في الجنوب، وقال: «لا يعرف أحد على وجه اليقين ما وراء هذا القرار أو التغيير».

[بكري الصائغ]

#1677690 [بكري الصائغ]
2.11/5 (18 صوت)

07-30-2017 08:36 PM
قصاصات تحكي عن جون قرنق

جون قرنق دي مابيور.
***************
1-
د.جون قرنق دي مابيور (23 يونيو 1945 - 30 يوليو 2005) زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان والنائب الأول السابق لرئيس الجمهورية في السودان قبل الانفصال ورئيس حكومة جنوب السودان ولد قرنق عام 1945 في جونقلي بالسودان لأسرة ميسورة من قبيلة الدينكا، انتقلت لتعيش في تنزانيا، حيث أنهى قرنق دراسته الثانوية، ومن هناك إلى الولايات المتحدة حيث نال إجازة في العلوم عام 1971، ثم عاد إليها بعد ثلاث سنوات في دورة عسكرية دامت عامين، وانخرط لاحقا في الأكاديمية العسكرية في الخرطوم، وانضم إلى الجيش برتبة نقيب.

2-
نشأته
*****
كان جون قرنق يتيماً منذ سن العاشرة وكانت رسوم مدرسته تدفع بواسطة أقربائه. التحق بالمدارس في كل من واو ثم رمبيك و في عام 1962 كان التحاقه باول حرب اهلية و لكن لصغر سنه، نصحه القادة هو ومن بعمره بإكمال التعليم و بسبب القتال الدائر إضطر جون قرنق لإكمال تعليمه الثانوي في تنزانيا و بعدها حصل على منحة ليتحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد عام 1969 من كلية غرينيل في ولاية أيوا ، الولايات المتحدة الأمريكية. عرضت عليه منحة دراسية أخرى لمتابعة الدراسات العليا في جامعة كاليفورنيا، بيركلي ، ولكنه اختار للعودة إلى تنزانيا ودراسة الاقتصاد الزراعي في شرق أفريقيا كزميل لتوماس جيه واتسون في جامعة دار السلام (UDSM).

***- كان عضوا في جبهة طلاب الجامعة الاقريقة الثورية و لكن سرعان ما قرر قرنق العودة للسودان و الانضمام إلى المتمردين. هناك الكثير من التقارير الخاطئة التي اجتمعت قرنق و صادق يورى موسيفينى ، رئيس أوغندا المستقبل في ذلك الوقت حيث كان كلاهما طلابا بجامعة دار السلام في الستينات بينما لم يحضرا في نفس الوقت.

***- انتهت الحرب الأهلية باتفاق أديس أبابا لعام 1972 , وقرنق كالعديد من المتمردين تم استيعابهم في الجيش السوداني. لمدة 11 عاما, كان قرنق جنديا وظيفيا و ارتفع من رتبة نقيب إلى رتبة عقيد بعد أن أخذ دورة ضباط المشاة المتقدمة في فورت بينينغ ، جورجيا ، الولايات المتحدة الأمريكية.

***- خلال هذه الفترة استغرق أربع سنوات إجازة أكاديمية و حصل على شهادة الماجستير في الاقتصاد الزراعي ودرجة الدكتوراه من جامعة ولاية أيوا بعد كتابة أطروحة على التنمية الزراعية في جنوب السودان.

***وبحلول عام 1983، شغل العقدي قرنق منصب مدرب في الأكاديمية العسكرية في وادي سيدنا 21 كيلومتر من مركز أم درمان حيث قام بتدريب الطلبة لأكثر من أربع سنوات. لاحقا تم ترشيحه للعمل في إدارة البحوث العسكرية في الجيش.

3-
قيادة المتمردين
**********
في عام 1983 اُرسل قرنق إلى بور بغرض تهدئة 500 جندي في كتيبة حكومة الجنوب 105 والذين كانوا يقاومون اوامر الإستدارة إلى وظائف في الشمال ولكن , كان قرنق بالفعل جزءا من مؤامرة بين بعض الضباط في قيادة المنطقة الجنوبية المُرتبة لإنشقاق الكتيبة 105 للمتمردين المناهضين للحكومة. عندما هاجمت الحكومة بور في مايو ايار و انسحبت الكتيبة 105 , اخذ قرنقا طرقا مختلفة لينضم إلى المتمردين في معقل المتمردين في إثيوبيا.

***- بحلول نهاية يوليو، كان قرنق قد جلب أكثر من 3000 من الجنود المتمردين تحت سيطرته ومن ثم انشأ مايسمى حديثابـ جيش تحرير السودان / الحركة الشعبية (الجيش الشعبي / M)، الذي كان معارضا للحكم العسكري والهيمنة الإسلامية في البلاد، و قام بتشجيع الحركات الاخرى على التمرد ضد الشريعة الإسلامية التي فرضت على البلاد من قبل الحكومة.

***- هذا الفعل شهد اتفاقا شائعا عند بداية الحرب السودانية الاهلية الثانية، مما أدى إلى واحد ونصف مليون حالة وفاة في أكثر من عشرين عاما من الصراع . وعلى الرغم من أن قرنق كان مسيحي ومعظم جنوب السودان هو غير مسلم (معظمهم من الوثنيين)، الا انه لم يركز في البداية على الجوانب الدينية للحرب.

4-
وفاته
****
توفى في 30 يوليو عام 2005 م عندما تحطمت مروحيته عندما كان عائدا من أوغندا.

5-
الاسم عند الولادة: جون قرنق دي مابيور.
الجنسية: جنوب السودان جنوب سوداني.
تاريخ ومكان الميلاد: ٢٣ يونيو ١٩٤٥ - قرية "تويك" ولاية جونقلي.
الديانة: المسيحية.
الحزب:الحركة الشعبية لتحرير السودان.
المهنة: سياسي، وعسكري.
اسم الزوجة: ربيكا قرنق.

المصدر: -"ويكيميديا"-

1-
اسماء اولاد قرنق:
**************
أسرته الصغيرة المكونة من ولدين وأربع بنات:
(الابن البكر مابيور قرنق دي مابيور يعمل ضابطاً في الجيش الشعبي، أما الإبن الثاني شول قرنق، فقد عُيّن مؤخراً في وزارة الشؤون الإقليمية في حكومة الجنوب ويعمل في مكتب نيجيريا.)
(بنات قرنق، يذكر البعض أكول، تلك التي ألقت الخطاب في تشييع والدها بثبات فوق المعدل لبنت في تلك السن الغضة، فهي الآن تدرس في إحدى جامعات جنوب أفريقيا بكلية مختصة في العلوم السياسية.
جان كوير.. هي كذلك إحدى بنات الدكتور جون قرنق وتدرس في كلية الهندسة بجامعة أدنبرة. وهي - حسب والدتها ربيكا في ذات الحوار- تحب الفنون وتتخصص في تصميم الأزياء. أما الصغيرة أتونق قرنق فما زالت تدرس في المرحلة الثانوية العليا بنيروبي.

2-
***- ورغم حالة الشتات التي تتبادر للذهن للوهلة الأولى عن أسرة الراحل، وتفرق أبنائه بسبب العمل والدراسة في بريطانيا وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا إلاْ أن الأسرة تعيش حسب ما رواه أحد أصدقائها الذين تحدثت إليهم، حالة من الإستقرار الأسري مرده لإضطلاع ربيكا بمهام المنزل والأبناء حتى على أيام الراحل بسبب مشغولياته الكثيرة).

3-
***- أبناء قرنق يبدون على درجة من الزهد في السير على ذات نهج والدهم الذي كان مستغرقاً بالكامل في العمل السياسي، كما أن الأسرة لا تفرض عليهم نهجاً سياسياً محدداً، فقد تنوعت إهتماماتهم بين الدراسة والبزنس وتصميم الأزياء وإهتمامات أخري تجئ السياسة في مؤخرتها ربما. فعندما سُئِل مابيور ابن قرنق الذي درس بالولايات المتحدة في صحيفة "أخبار اليوم" على أيام رحيل والده عن إهتمامه بالسياسة، قال: إنه ليس سياسياً ولم يمارس السياسة.

4-
***- ربيكا ما زالت «كوماندور» في الجيش الشعبي، وعضواً في المكتب السياسي للحركة، ومستشاراً لرئيس حكومة الجنوب. إلا أن الناظر لقلة حراكها السياسي، يلحظ تراجعها إلى الصفوف الخلفية، ويمكنه الزعم بخروجها من دائرة الفعل السياسي.

5-
***- أسرة قرنق الصغيرة تمتلك منزلاً فخيماً في حي «بلك» بجوبا، والمنزل بادي الوسامة والجمال، يربض على مقربة من إذاعة جنوب السودان وقد ظل قبلة لبعض من كانوا يعرفون في السابق بأبناء قرنق في الحركة، ولزوار كبار من خارجها، فيما آثر بعض من كانوا لصيقين بقرنق في حياته، أن يديروا ظهورهم لأسرته بعد رحيله ويسلكون ـ لأسباب مجهولة ـ دروباً أخرى غير تلك المفضية إلى منزل الزعيم.

المصدر: صحيفة "الراكوبة"-
- 08-01-2010 -

[بكري الصائغ]

#1677480 [Eltahir]
1.88/5 (25 صوت)

07-30-2017 11:49 AM
المـدخل السادس:
************
لو كان الزعيم جون قرنق مازال حيآ يرزق، لما وصل السودان الي هذا الحال المزري المرصود اعلاه.
لوكان زعيمك قرنق لكان مواطنا اجنبيا لايخصه مايجرى فى السودان

[Eltahir]

ردود على Eltahir
[بكري الصائغ] 07-30-2017 07:26 PM
أخوي الحبوب،
المـدخل السادس،
١-
مساكم الله تعالي بالف خير وعافية.

٢-
***- نعم والف نعم لو كان االزعيم جون قرنق حيآ يرزق، لما وصل السودان الي هذا الحال المزري الذي نعايشه الان.
***- لما كان هناك استفتاء علي الانفصال.
***- لما كان هناك انفصال السودان الواحد الي دولتين.
***- لما كانت هناك مذبحة "هجليج" التي كلفت الجانبين اكثر من ٤٠ الف قتيل.
***- لما كان هناك النزاع حول ابيي.
***- لما كان هناك رسم حدود.
***- لما كان هناك نزاع وحروب بسبب مناطق النفط.
***- لما دخلت القوات الدولية (الاثيوبية) الي منطقة اابيي لحماية اهلها من عنف الجيش الشمالي والجنوبي، واصبح السودان تحت الوصاية الدولية.


#1677422 [اسامة ضي النعيم محمد]
1.89/5 (22 صوت)

07-30-2017 10:09 AM
العزيز الغالي الاستاذ/ بكري-- لك الود-- أخالفك المقال (لو كان الزعيم جون قرنق مازال حيآ يرزق، لما وصل السودان الي هذا الحال المزري المرصود اعلاه.) ليس بشخص واحد ينصلح حال السودان وما زال الامل في أمة السودان بارثها التليد سيبعث الله قائداومعه كوكبة من المعاونين ربما لا تخطر مواصفاته في سردك وربما كان ممن يجلسون علي الكيبورد الان ويغيرون حال السودان ---خلي ثقتك بالله عالية ودع عنك الثقة بزيد وعبيد من البشر-- لك التحية

[اسامة ضي النعيم محمد]

ردود على اسامة ضي النعيم محمد
[بكري الصائغ] 07-30-2017 07:55 PM
أخوي الحبوب،
اسامة ضي النعيم محمد،
١-
حياك الله ومتعك بكل ماهو جميل ومفرح، والف شكر علي الزيارة.

٢-
***- نعم ياحبيب والف نعم لو كان الزعيم جون قرنق مازال حيآ يرزق، لما وصل السودان الي هذا الحال المزري الذي يزداد كل يوم اشد سوءآ.

***- كان الزعيم جون قرنق مازال حيآ يرزق، لكنا ننعم بالسودان الواحد.
***- لما كان هناك السودان الجنوبي.
***- لما كان هناك دولتين.
***- ولا كان هناك شعبين.

***- لكنا نعيش الان في سودان حدادي مدادي، مساحته ٢ مليون كيلو متر، ويحتل المرتبة الاولي من ناحية المساحة بين كل الدول الافريقية والعربية.
(مساحة السودان الكاملة قبل الأنفصال مليون ميل مربع(2589000كم).
(مساحة السودان بعد الإنفصال: مليون و882 ألف كيلو متر مربع).
(ومساحة السودان الجنوبي الذي شكل 30% ).

***- لكان عدد االسكان اليوم عدد سكان السودان الواحد ٤٢ مليون نسمة.
(التعداد السكاني بعد الانفصال في الشمال : 33.419.625 نسمة).
(عدد سكان الجنوب بعد الانفصال: 8.2 مليون نسمة).

٣-
رحم الله تعالي جون قرنق رحمة واسعة، رحلنا عنا وتركنا مع هادم اللذات ومفرق الجماعات، حفيد هولاكو الذي لا يتواني في عمل اي شيء من اجل البقاء في السلطة!!

٤-
***- يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 157


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية
تقييم
2.06/10 (36 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة