المقالات
السياسة
والي كسلا ومتلازمة الفشل
والي كسلا ومتلازمة الفشل
07-31-2017 10:00 PM

صيحة نذير
والي كسلا ومتلازمة الفشل

فشل والي كسلا في التعامل مع كثير من التحديات التي تواجه الولاية خاصة التي ترتبط بمعاش المواطن وخدماته الأساسية من صحة وتعليم وتوفير مياه الشرب، فقد عانى مواطنو ولاية كسلا أشد المعاناة في الحصول على مياه الشرب، وقد عايشت هذا الأمر على أرض الواقع إبان زيارتي الأخيرة للولاية ومشاهد التناكر التي تتجول داخل الأحياء أمر مألوفاً وظلت حكومة الولاية تتفرج على هذا الواقع رغم مناشدات المواطنين المتكررة في توفير أهم خدمة للمواطن وهي مياه الشرب، هؤلاء المساكين لم يطالبوا بتنمية ولا حياة رفاهية بل كانت جل أحلامهم في توفير مياه شرب والتي تعتبر أساس الحياة، وقد وجدت كيف يعاني المواطنون في هذا الولاية التي أصبحت طاردة لأهلها الأصليين الذين غادر معظمهم الولاية مرغمين بسبب الظروف والتحديات التي فشل كل الولاة الذين مروا على هذه الولاية فى التعامل معها ومعالجتها، وقد فضحت أول مطرة هطلت على الولاية استعدادات الولاية ومحلية كسلا في التعامل مع الخريف، فقد كانت معظم مصارف محلية كسلا مغلقة بتكدس النفايات عليها ولهذا أصبحت معظم أحياء المدينة تسبح في برك كبيرة من الماء وفي حال هطول الأمطار بكثافة خلال الفترة القادمة وعدم وجود تصريف للمياه سيخلق واقع صحي كارثي.
ورغم كل هذه التحديات يعمد الوالي على التركيز على أشياء انصرافية لا تهم مواطن الولاية، فقد اتصل على نفر كريم من أبناء الولاية الحادبين على مصلحتها ومصلحة أهلها من المواطنين في صرف حكومة الولاية البذخي على استعدادات الدورة المدرسية وتشييد مبانٍ في حين هنالك مناطق في أطراف الولاية لا يوجد فيها مركز صحي أو شفخانة هنالك مواطنون يعيشون حياة بؤس وفقر مدقع يهز ضمير كل من يشاهد حياة هؤلاء البؤساء، لماذا لم يصطحب الوالي الوفد الإعلامي الذي زار الولاية في يوم يوم الخميس الماضي والذي استمرت زيارته للولاية ثلاث ليال حسوماً لماذا لم يصطحبهم لهذه المناطق الطرفية وليشاهدوا كيف يعيش إنسانها وانعدام كل الخدمات التي تجعلهم يعيشون حياة كريمة مثلهم بقية البشر هل يعقل أن تمارس نساء في الولاية مهنة تكسير حجارة الجبال الصلدة والتي يستعصي على الآلات تكسيرها لأجل أن يجدن من ريعها ما يسد رمقهم ألا يشعر هذا الوضع الوالي وأعضاء حكومته بالحرج ماذا يضيره إذا وفر لهم وسيلة لكسب العيش بدلاً من هذه المهنة الشاقة ومهما كتب حارقو البخور وضاربو الطبول لن يستطيعوا تجميل وتغيير واقع الولاية البائس وإن لم يتدارك المركز أمر هذه الولاية التي تغلي كالمرجل سريعاً فالسخط الشعبي يتصاعد يوماً بعد يوم بسبب الأزمات التي تحيط بها من كل جانب وسنواصل في فتح العديد من الملفات الخطيرة والتي تمثل قنابل موقوتة وانتظرونا.

عبدالهادى عيسى محمد
[email protected]
الصيحة

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 846

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1678616 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2017 02:33 AM
كسلا ملانة ياولدنا فيها سعوديين مابعرفوا السعودية وفيها ارتريين مابعرفوا ارتريا وفيها نيجيريين مابعرفوا نيجيريا وفيها شمالييين مابعرفوا الشماليةوفيها يمنيين مابعرفوا اليمن وفيها هنود مابعرفوا الهند !!!سكانها الاصيليين ديل منو ؟؟؟؟ ومشوا وين ؟؟؟؟ ياعنصري ياحاسد حسب الله ونعم الوكيل علي كل عنصري

[محمد]

#1678194 [مدحت عروة]
1.94/5 (5 صوت)

08-01-2017 12:46 AM
هل تصدق فى الخمسينات والستينات من القرن الماضى كان فى منازل كسلا عدادان واحد للشرب والاستحمام والغسيل والتانى عداد للجنينة او الزراعة والاتنين صالحين للشرب ولكن عداد الجنينة سعر متر الموية اقل من التانى تشجيعا للزراعة والخضرة وحتى لو زاد عدد اهالى كسلا مفروض تتطور شبكة المياه ومصادرها مع تطور وزيادة عدد السكان!!!
كسرة:ولا الجماعة مشغولين بالجهاد وشرع الله وصرف من لال يخاف الفقر على الاجهزة الامنية؟؟؟
ياخى الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الانقاذ او الحركة الاسلاموية وعلى الاسسوها فى مصر والسودان اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!!

[مدحت عروة]

عبدالهادي عيسى محمد
مساحة اعلانية
تقييم
3.57/10 (6 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة