08-05-2017 04:24 AM

بسم الله الرحمن
السيد وزير العدل

image


سُبحانه الآمر { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا } - صدق الله العظيم ،
والصلاة والسلام على الحبيب المُصطفى القائِل :- (الدين النصيحه)
ولِذا فإني أنصحك صادقاً لوجه الله بألآ تــُداهن في القضاء حتى لا تكون كقاضي الأرض الذي عناه الامام الشوكاني رضي الله عنه وأرضاه بقوله :-
إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ *** وقاضِي الأَرْضِ داهَنَ في القَضاءِ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلُ **** لِقاضِي الأَرْضِ منْ قَاضِي السَّماءِ
وإِنْ كانَ الوِدادُ لِذِي وِدادٍ ***يُزْحْزِحُهُ عَنِ الحَقِّ الْجَلاءِ
فَلاَ أَبْقاهُ رَبُّ العَرْشِ يَوْماً ***كَحَلَهُ بِمِيلٍ مِنْ عَماءِ

و إستناداً على شهادة الفاتح عروه - هذا بلاغ جنائي مفتوح ضد المدعو عمر البشير بتهمة قتل المجني عليه إبراهيم شمس الدين (غيلةً وغدرآ) - بهدف الزواج من أرملته

السيد وزير العدل
بحكم خبرتي من العمل في الأجهزه الأمنيه المُتعاقبه ساورتني الشكوك عام 2001 حول مقتل المرحوم إبراهيم شمس الدين - فالرجل لم يكن رقماً عادياً في نظام (الترابي - البشير) ، بل هو دينمو الانقلاب وصمام أمنه ( وقد شاعت الشائعات في أوساط العسكريين قــُبيل إغتياله حول أنه وبحماسته كشاب وإرتِكازاً على دفعته وأصدقائه الضباط اللذين زرعهم في قيادات الوحدات العسكريه صار يُملي أوامره على رئيسه البشير نفسه) ولِذا التخلص منه كان ذكياً حيث زُج معه في الطائره المنكوبه أقرب الضباط منه وأكثرهم شراسةً و ولاءاً له كاللواء بكري عمر خليفة، واللواء السيد العبيد عبد الحليم، واللواء كمال الدين علي الأمين، واللواء علي اريكا كوال، واللواء ياسين عربي محمد، واللواء فيصل عيسى أبو فاطمة، والعميد مهندس عمر الأمين كرار، والعميد احمد يوسف مصطفى، والعقيد عثمان احمد المصطفى وذلك حتى يضمن قاتله عدم إنتقامهم له .. وزاد من شكوكي زواج عمر البشير من أرملة المجني عليها السيده وداد بابكر (الصبيه الحسناء والتي تصغره بعشرات السنين) فور إكمالها العِدة - وشاركني شكوكي الكثيرين من رفقاء السلاح داخل وخارح المؤسسه العسكريه - ولم يقتصر ذلك على العسكريين وحدهم فقد تفشى الخبر وسرى كالنار في الهشيم وعبر لخارح الحدود فصار أمراً يتندر به العرب علينا :-
http://www.arabtimes.com/links/taza/031.htm
ولكني وغيري لم نرفع الأمر للقضاء حينذاك , لعدم وجود الدليل الثابت أو إعتراف الشاهد المُشارك في الجريمه - أما الآن فالوضع يختلف فقد إختلف مُنفذ الجريمه مع المُخطط لها وكما تعلمون فإذا إختلف اللصان ظهر المسروق خصوصاً إذا كان لأحدهما سوابق كشاهد ملك يشهد ضد شركائه بالجريمه كما فعل بمحكمة ترحيل اليهود الفلاشا لاسرائيل ورغم أنه نال الكثير من عمر البشير جزاء دوره في الجريمه القذره إلا أنه وعندما أحس بهجران ولى نعمته الجديد له وتخليه عنه حين تربص به زبانية زكاة نظام الكيزان وحاصروا فساده في شركة زين للإتصالات التي نهبها و حولها لوكر تخابر للموساد وال سي آي إيه - أسفر عن وجهه الجاحد الخبيث وعقد مؤتمراً صحفياً هدد فيه وتوعد
http://alrakoba.net/news-action-show-id-64144.htm
وعندما راحت تهديداته أدراج الرياح - لم يجد مفراً من أن يوعز لدفعته ومصدر معلوماته في أوساط المعارضه عقيد أمن الدوله (المنحل) هاشم أبورنات بالواقعه ويحضه على نشرها وبالفعل كتبها هاشم صراحةً هُنا
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-24371.htm
شهادة هاشم أورنات تعتبر كشهادة شهِد شاهِد من أهلها فهو كما أسلفت من أقرب المُقربين لدفعته الفاتح عروه المتهم الثاني في قضية مقتل المجني عليه إبراهيم شمس الدين غيلةً - والقتل غيلة هو القتل بعد الاستدراج والخديعة كما ذهب الإمام مالك - وقد كتب الشيخ عبد الله القرعـاوي في موقعه الإلكتروني :-
http://www.qaraye.com/articles-action-show-id-124.htm
وبالنص :-
وأما قتل الغيلة فهو أشد وأشنع، يقام على القاتل الحد ويقتل ولو عفا أولياء المقتول
كما أقرت هيئة كبار العلماء هنا
http://islamtoday.net/bohooth/artshow-32-6244.htm
وبالنص :-

وحيث إن أهل العلم ذكروا أن قتل الغيلة ما كان عمداً عدواناً على وجه الحيلة والخداع، كأن يقتله لأخذ زوجته أو ابنته، . لذا قرر المجلس بالإجماع – أن القاتل قتل غيلة يقتل حداً لا قصاصاً، فلا يقبل ولا يصح فيه العفو من أحد. والأصل في ذلك الكتاب والسنة والأثر والمعنى , أما الكتاب: فقوله تعالى: " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا" وقتل الغيلة نوع من الحرابة فوجب قتله حداً لا قوداً .
فأتقي الله رب العدل يا وزير العدل وأصدر أمراً قضائياً بإعتقال الجاني عمر البشير واقامة الحد عليه بعد تطليق الأرمله المُغتصبه وداد بابكر منه .. والله من وراء القصد

عزت السنهوري
ضابط مخابرات سوداني سابق
[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 15531

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1679808 [سلمان]
2.23/5 (39 صوت)

08-05-2017 03:53 PM
المشكلة تشتكيه لمين؟ للوزير حقه؟ لو وزير عدله بفدر يقاضيه ما كان دة حالنا اخوي

[سلمان]

ردود على سلمان
[عزت السنهوري] 08-05-2017 09:27 PM
أعلم والله ذلك يا أخي عِلم اليقين - ولكن لِكي أُبرئ ذمتي أمام الله سُبحانه وأيضاً لِأفضحن الجاني وجريواته وزبانيته ووزراء عدله (المُزورون المُحتالون)- حسبي الله فيهم جميعاًوهُو نِعم الوكيل


#1679726 [زول]
2.10/5 (43 صوت)

08-05-2017 11:46 AM
ياخي القوانين تغيرت والأحوال تبدلت وانت لا هنا ولاهنا! بلاغك الجنائي دا حيضل طريقه لأن العتوان غلط!

[زول]

ردود على زول
[زول] 08-05-2017 10:29 PM
ما عندك في السودان غير النائب العام ود اخت المتهم! ينفع معاك؟ غير كدا الا محكمة الاتحاد الافريقي أو الجنائية الدولية أو مجلس الأمن يشكل ليك محكمة دولية خاصة وبالعدم الحق قاض يوم القيامة

[عزت السنهوري] 08-05-2017 09:36 PM
البلاغ قدامك - شوف العنوان الصحيح وارسله بإسمي ينوبك ثواب


#1679724 [أكرم أبوعكر]
2.09/5 (45 صوت)

08-05-2017 11:43 AM
هنالك شرف للخصومة .. فلا تكن سافراً
و الما بتدورو خاف الله فيهو .

[أكرم أبوعكر]

ردود على أكرم أبوعكر
[عزت السنهوري] 08-05-2017 09:41 PM
اين السُفور في الخصومه هُنا يا أخي الكريم ؟؟

أنا كتبت حقائق أتحمل عليها المسئوليه القانونيه كاملةً إن لم تكن صحيحه - وأتحدى الفاتح عروه أن يصدر بياناً أو يكتب مقالاً هنا بالراكوبه لينكرها ؟؟


#1679696 [ابوفهد]
2.09/5 (41 صوت)

08-05-2017 10:42 AM
طيب انت علاقتك بالموضوع شنو؟
انت لست من اهل الدم..
لا من اهل إبراهيم شمس الدين ولا من اهل السيدة وداد زوجة المرحوم
إنك تدخل نفسك في متاهات وقضايا ليس لها دليل وانما تصريحات او اقوال يتناقلها البعض ولكن تأكد عندما تصبح القضية امام العدالة فان كل الذين سمعت عنهم او قرأت لهم سوف ينكرون وتصبح القضية إشانة سمعة ليست بحق مواطن عادى بل برئيس الجمهورية ..
تقديم البلاغات ورفع الشكاوى وإثارتها عن طريق وسائل الاعلام لا يقدم ولا يؤخر بل هو باب يفتح مجالات الشك والتحريض ,,,ولن يفيد القارىء في شيىء......... أن أقول كلاما ينقصه الدليل في هذا المسئول أو ذاك..مخاطرة
المحكمة تنظر في الدليل المادى وليس فيما قاله( فلان) وذكرته (فلانة) فيصبح
( قوالة نسوان)
صدقنى أنا ليست لى علاقة لا من قريب ولا بعيد بأطراف القضية ولكننى قصدت من التعليق أن نكون منطقببن في طرح القضايا خاصة القضايا القانونية فقد تبدل الزمن وآليات التقاضى فمن له قضية يجب عليه أولا معرفة إجراءاتها القانونية,,
فالدخول في الشبكات هين ,,,,وإنما التأمل في الخروج ...

[ابوفهد]

ردود على ابوفهد
Qatar [ابوفهد] 08-06-2017 10:35 AM
والله الواحد يكره أحيانا الرد أو التعقيب على أي مقال
يا أخى أرحمونا يعنى أنا لازم أكون كوز أو ضده عشان أدافع عن قضية عامة.؟
أنا شخصيا وأقولها وأكررها ليست لى علاقة لا بالسجان ولا المساجين ولا بحكومة الإنقاذ ولا أعرف حتى أي رمز من رموزها على مستوى القيادة ولو على الدرجة الرابعة من سلم الترقى الوظيفى أو الحزبى والذين أشرت اليهم لا أعرفهم إلا من خلال الصحف
موضوع القتل والطلاق والشكوى التي أثرتها كان تركيزى فقط أن أذكر (وانت يفترض أن تكون أول العارفين بها ما دام قد كنت نظاميا) ... فهناك مستندات و مسوغات قانونيةسواء أكانت الدعوى ضد البشير أو الصادق المهدى أو ياسر عرمان .. لا فرق .. عندما أتقدم بشكوى خطيرة ضده لدى المحاكم والتي أشرت أنت مسبقا بأن لا وجود لها ؟؟؟؟
مشكلة المعارضة السودانية وأنا لست منهم أو ضدهم إثارة قضايا دعائية وإعلامية بالدرجة الأولى مما أفقدها المصداقية عند رجل الشارع العام
يا أخى قولوا كلاما منطقيا ومسئولا حتى نصدقكم .. اما ان نحيك الكلام ونتناقله فلان قتل فلان عشان زوجته ,, فلان همش فلان عشان صديقته قالت ,,, وقس على ذلك العشرات من القصص المضحكة المبكية .. إرتفعوا بقضايا المعارضة بما يتناسب وقضايا الوطن وليس قضاياكم الشخصية كما هو واضح من مقالك الأخير وإن كنت لا أدرى إن كانت لكم مقالات سابقة أم لا

[عزت السنهوري] 08-05-2017 09:35 PM
أولاً :أنا لم أقُل أنني من أهل الدم ولا اتشرف بهم

ثانياً : هل يوجد قضاء عادل في نظام إنقلابي ؟؟

ثالثاً: أين آليات التقاضي التي تتحدث عنها ؟؟ هل هي في فتاوي التحلل ؟؟ أم في الفساد الذي عم البلاد ؟؟
وإن لم تكن كوزاً ولا يهمك الامر فلماذا تلتفت لما يهمك وتدافع عن المناضل إبراهيم الشيخ ودكتور مضوي وكل المعتقليت الشُرفاء في زنازين النظام القمعي اللذين ضحوا بسعادتهم وحريتهم من أجلنا - عِوضاً أن تضبع وقتك في الدفاع عن الأرمله اللعوب ومن قتل زوجها ثُم سباها !!
أرحمونا يا كيزان من إستعباطكم يرحمكم الله


عزت السنهوري
مساحة اعلانية
تقييم
5.04/10 (68 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة