المقالات
السياسة
حرية العقيدة والاعتقاد ورفع العقوبات
حرية العقيدة والاعتقاد ورفع العقوبات
08-05-2017 08:27 AM

حرية العقيدة والاعتقاد ورفع العقوبات

لقد كرم الله عزّ وجل الإنسان وطالب بصون كرامة بن آدم بغض النظر عن دينه أو عرقه أو ثقافته، الجمعية العامة للأمم المتحدة هي هيئة اممية قامت بوضع قوانين متعارف عليها أهمها ما يعرف بالعهد الدولي لحقوق الإنسان وهو عهد ازعان عالمي إن لم توافق عليه دولة ما لن يعترف بها ولن تصير دولة، من ضمن بنود العهد الدولي لحقوق الإنسان هو هذا البند ( لكل انسان الحق فى اختيار الدين او العقيدة التى يراها دون اعتراض من الآخرين ، ومن حقه ان ينشر افكاره على الناس ) وهو بند عادي لا يخالف اي شريعة من شرائع الأديان السماوية الثلاثة المعروفة بالابراهيمية او كريم المعتقدات الدينية الأخرى ، لا يوجد مبرر لوجود الماده ١٢٦ أ في القانون السوداني وهي المادة المعروفة باسم الردة ،فلا يعقل أن يعامل المسلمين البشر بنفس الطريقة التي عاملهم بها غلاة قريش والمتسلطين عند بداية الاسلام بالتخويف والتعذيب عند اعتناقهم الدين الجديد،لذلك تعتبر هذه المادة من القانون مخالفة لما جاء في دستور جمهوريه السودان حيث جاء في وثيقة الحقوق مايلي:

38ـ لكل إنسان الحق في حرية العقيدة الدينية والعبادة، وله الحق في إعلان دينه أو عقيدته أو التعبير عنهما عن طريق العبادة والتعليم والممارسة أو أداء الشعائر أو الاحتفالات، وذلك وفقاً لما يتطلبه القانون والنظام العام، ولا يُكره أحد على اعتناق دين لا يؤمن به أو ممارسة طقوس أو شعائر لا يقبل بها طواعية.
ورغم ورود عبارة وفقا لما يتطلبه القانون والنظام العام التي قصد بها التلاعب على ما جاء في الدستور ومخالفتها لصحيح القرآن الكريم حيث جميعنا يعلم أن لا اكراه في الدين وأن من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ،غاب أيضاً على مشرع تلك المادة التي قصد به تخويف الخصوم السياسيين وتهديدهم بحكم الردة فمعظم السودانيين لا يوجد ليه دين آخر ليرتد إليه معظمهم مسلم بالفطرة ، أو كان يسمى هذا الحد بتبديل الدين لكن تبديل الدين الذي جاء في الحديث ايضا يناقض كل آيات القرآن الكريم التي تتيح حرية العقيدة والاعتقاد،ونحن نعلم أنه عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ونعلم أيضاً أن قول الله تعالى وهو القول الفصل وما هو بالهزل .
أن حرية الإنسان جزء من كرامته والاثنين معا اي الحرية والكرامة منحها لها الخالق يأتي بشر مخلوقين يتسلطوا عليه باسم الله ويضعوا مواد وعقوبات باسم الله ويحاولون اقناعنا بأنها أوامر الله. وتجدهم بعد ذلك كله* يتباكون على عدم رفع العقوبات فهم يخالفون العهود الدولية التي يجب أن تواءم مع* القوانين المحلية لكنهم لا يصونوا عهدا ولا يراعوا ما جاء في كتاب الله ولن ترفع العقوبات لأنهم هم من اتى بها وهم من يصر على مخالفة القوانين الدولية التي تنص على حرية العقيدة والاعتقاد وتنص على الغاء كافة القوانين المقيدة للحريات كقوانين النظام العام القوانين المقيدة لحرية التعبير ،لن ترفع اي عقوبات أمريكية أو دولية طالما هذا النظام يراوغ ولا ينفذ الشروط المطلوبة لرفع العقوبات وطالما بقوا في غيهم يعمهون .


سامح الشيخ
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 507

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سامح الشيخ
مساحة اعلانية
تقييم
6.83/10 (8 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة