08-06-2017 12:06 PM

النيل الابيض.. متي يتحول الضحية الى مذنب؟!

وقفنا كغيرنا علي الادعاءات التي حملت اتهاما صريحا واضحا لنفر من ابناء دولة جنوب السودان تفيد بانهم اقدموا على اغتصاب اربع معلمات سودانيات و تعددت الروايات حول الحادثة هناك من قال بان الجريمة وقعت داخل معسكر خور الورال الخاص باللاجئيين الجنوبيين ومع طفح سؤال ما سبب وجود معلمات سودانيات داخل المعسكر لاسيما و ان اهل المعسكر اوضحوا بان داخل المعسكر مدرسة واحدة تكونت بجهد طوعي من اللاجئيين انفسهم و نظرا لان التدريس باللغة الانجليزية بالاضافة لعدم القدرة علي توفير مقابل مادي كان كل من يتولون مهمة التدريس بالمدرسة جنوبييون. و يظل السؤال قائما وفقا للرواية الاولي مع انتفاء الاسباب.
و الرواية الثانية ذهبت الي ان أولئك النفر هجموا علي مدرسة بالقرب من المعسكر و تم الاعتداء علي اربع معلمات داخل الميز او الداخلية الخاصة بهن. و مع غياب الادلة و البراهين و ارتفاع صوت النعرات و الانتقام المطلق وكمية السباب و الشتائم و المن و الاذي علي اللاجئيين الجنوبيين ككل باعتمد فقة كل شاة تعلق علي رقبة اختها مع اختلال الوضعية و الكيفية نريد تثبيت حقائق ضرورية مبدأ و موقف الاغتصاب جريمة مستهجنة و شنيعة و يستنكر بحق اي من كانت دون اي مبررات تشفع للجريمة اي كانت ايضا هكذا تقول الفطرة السليمة .و ازاء ذلك اللبث الدائر حول الموضوع لا نملك انكار وقوع الحادثة المؤسفة كما لا نملك اثباتها ايضا و لكن نوضح بان الاغتصاب ليس من شيم و لا ثقافة مجتمعية لدي شعب دولة الجنوب و تشهد علي ذلك العشرة و المعايشة غير ان ذلك لن يحملنا دون شك لتبرئة الذمة و القطع بانه لا يمكن ان يقترف اي جنوبي جريمة الاغتصاب لكونه في آخر الامر انسانا و ليس ملكا و الانسان مجبول علي الخير و الشر معانا ‘اجدني لا اتفق اطلاق مع مقولة ان تلك الجرائم و الافعال لا تشبهنا فما دمنا بشر فكل الافعال و الجرائم تشبهنا بغض النظر عن الجنس او اللون او القبيلة و يظل الفيصل و الرهان علي الاخلاق و الوازع الانساني لا اقول الديني فتلك مسائل خلافية كبيرة و عليه لا نستطيع الجزم في حالة غياب الدلائل و لكن اذا افترضنا ثبوت الجريمة و توفرت الادلة التي تدين أولئك النفر فاننا لن نحذو حذو قوم غزية من حيث المبدا و نقول كما قال شاعرها:(وما انا الا من غزية ان رشدت و ان غويت غويت). لان استنكار القبح لا يشترط انتماء او شخص مرتكبها او من يرتكب بحقه وفي هذه الحالة نطالب بتطبيق القانون و العقاب الرادع و الجزاء العادل علي من اقترفوا تلك الجريمة بحق المعلمات الاربع. و ندين و نستنكر بشدة خاصة وان الاغتصاب من ابشع الجرائم ايلاما لما له من مترتبات نفسية و جسدية و اجتماعية قاسية و لن ينهض من يقول حال تطبيق القانون تم استهداف اللاجئيين بل الجناة .و لكن ما يؤسف له مستوي و حجم والعقلية المستحكمة في ردود الافعال تجاه القضية لا سيما منهج اخذ الصحيح بالسقيم و الدعوة الي اراقة كل دماء اللاجئيين الجنوبيين بالولاية بل الخروج فعليا لهذا الغرض و تعقبهم بالعصي و التعسف في معاملتهم و استهدافهم و تضيق الخناق عليهم و و التجريح و الظهور في ثوب الكريم في مواجهة اللئيم و نقض الاجر و الثواب الذي كان بالامس لدي استقبال اللاجئيين بقدح (العصيدة) و ملاح الكرم و الايثار عرفانا و تقديرا و امتدادا لموءاخاة و تاريخ نبيل من التعاون و تبادل المنافع بين النيل الابيض و الولايات الجنوبية المتاخمة لها. فلا تجوز الدعوة الي اخذ البريء بجريرة المذنب لان ( x) من بني جنسه اتي منكرا و ذلك لا شك منطق معطل و اخطل فالافراط في اخذ الحقوق من شأنه تبديل المواضع فثمة خيط رفيع بين الضحية و المذنب لان اخذ الحقوق قد يترتب عليها تجاوزات ايضا فلا يجب ان ننهي ان خلق و ناتي مثله كما ان اخذ الحقوق باليد منطق عغي عليه الزمن في ظل وجود قوانين منصفه و رادعه.
دور السلطات و مساهامتها السلبية في تعاطيها مع الازمة برمتها ..
قيل ما جعل الله رجل من قلبين في جوفه و لكن السلطات ‘ لشيء في نفس يعقوب اوضعت اكثر من قلب في جوف تعاطيها مع اللاجئيين الجنوبيين ففي الوقت الذي تسميهم بالاخوة‘ ولان من شأنه الاخوة الاعانة و الاستعانة و بناء علي ما كان من وعد ظنوا ان من دخل بيت ابو سفيان فهو آمن حتي اذا امتلأت سفينة الترحيب و الوعد الرئاسي لهم فاذا بتنور العنصرية و الفتنة يفور و اذا بشقيق الامس عرقوب اليوم و بدا مسلسل التنكيل والجبن و انشد القوام اناشيد من نوع يجب قصر اقامتهم بالمعسكرات وضرورة ترحيلهم اليها و انهم اس البلاوي و الامراض و البلاء و الغلاء و الفواحش ما ظهر منها و بطن و هل اراك مذلولا و حسيرا؟! فاذا جاز القول ‘بل يجوز مع التاكيد فالسلطات هي التي اسست للازمة و لا زالت ترسم اولي لوحات المجزرة القادمةلو لم يتم تدارك الامر. بحسب ما نعلم من ابجديات القانون لا يتشفي فعندما كتبنا عن اللاجئيين الجنوبيين معنونين ب(لا نريد تخديش وجه الصاحب) و عرضنا ما كان من معاملة غير كريمة كنا ندرك خطورة الانطباع و الرسالة التي قد يلتقطها انسان النيل الابيض عن هوان اللاجئيين الجنوبيين و ان التنكيل بهم مطلبا بايدي السلطات او غيرهم .المهم المحصلة لا بواكي عليهم و هذا المسلسل مستمر حتي الان بل علي نحو اشد و درجة تنذر بخواتيم كارثية اذا لم ينهض العقلاء فعشيت الاعلان عن وقوع الجريمة تم اعتقال الجنوبيين بالولاية من طرف و لا نقل شيئا و زعموا القيام بترحيلهم الي المعسكر و بعد مكوثهم بالحراسة كالعادة تم ترحيلهم الي قرب الشاطيء بدعوي ترحيلهم بالمعدية الي المعسكر غير انهم هناك تعرضوا لضرب مبرح نهايك عن الاستهداف داخل الولاية اينما وجدوا. لماذا تزرون الوازرة وزر اخري و سماحة دينكم ينهاكم ‘اليس للانسان الا ما سعي؟!متي كان الناس امة واحدة و علي قلب رجلا واحد في الشر او الخير. فان كانت السلطات قد رات انهم قد استنفدوا الوقت المقرر للضيف و صاقوا بهم ينبغي ان تكون هناك خطوة شجاعة و امينة بالمقابل و الاعلان بان الدولة تعتبرهم اجانب و لا تتحمل اي مسؤوليات خاصة بهم كاجانب و حينها لكل حادثة حديث اعتقد ان ذلك اكرم لهم و للسلطات بدلا عن تكتيف الايدي والالغاء في اليم والمطالبة بعدم البلل. فهل تاخذ الجريمة مسارها القانون و و يتم الزام اهل الولاية و الضحايا باخذ حقوقهم بالقانون بعيدا عن التعميم .اتقاء لوقوع المزيد من الضحايا.
هل هناك امكانية للتفهم بان المقام ليس مقاما للعقاب و التشفي و ادعاء الكرامات في ساحات لا تتوافق مع طبيعة الظروف؟!

اجوك عوض
[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1872

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1680490 [سامية]
2.13/5 (6 صوت)

08-07-2017 10:26 AM
قولك "بان الاغتصاب ليس من شيم و لا ثقافة مجتمعية لدي شعب دولة الجنوب" غير صحيح إطلاقاً وبعيد عن المنطق والمصداقية والدليل جرائم العنف الجنسي التي قام بها الجنود سواء الموالون لحكومة سلفا كير أو الموالون لخصمه رياك مشار وهي موثقة ومثبتة من أطراف دولية لها مصداقيتها هذا إلى جانب جرائم القتل على الهوية البشعة التى تقشعر لها الأبدان ولم تفرق بين إمراة أو طفل أو رجل.

ومع ذلك لا نجزم ولا نقول بأن الجنوبيين قد قاموا بعملية الإغتصاب حتى يكتمل التحقيق فى هذه الجريمة.

واضح إنك مدفوعة بالعاطفة وليس المنطق ولذلك جاء مقالك هجوماً كاسحاً على الشمال وهو مقال تنقصه المصداقية والحياد.
أنا متأكدة إنه لو انقلب الوضع وكنا لاجئين عندكم لتم ذبحنا وتقتيلنا بدون رحمة وبدون شفقة، إذا لم ترحموا بني جلدتكم وبنى وطنكم فكيف ترحموننا نحن؟

[سامية]

#1680471 [د. هشام]
1.94/5 (6 صوت)

08-07-2017 09:31 AM
"و لكن نوضح بان الاغتصاب ليس من شيم و لا ثقافة مجتمعية لدي شعب دولة الجنوب و تشهد علي ذلك العشرة و المعايشة"...يا أستاذة هل هو كلام عاطفي و السلام؟ لماذا لا تتركين القانون يأخذ مجراه؟ و كيف عرفتي أن المغتصبين ضحايا و ليسوا مذنبين؟ أنتي من فلول الجنوبيين... و لا أدري إن كنتي لا تزالين بالشمال و تنعمين بكرم الشمال أم غادرتي إلى الجنوب!! عموماً بكلامك هذا فقدتي تعاطف شخص واحد على الاقل (و هو شخصي الضعيف لله) مع ما تكتبين!!!

[د. هشام]

#1680251 [جعفر]
1.91/5 (11 صوت)

08-06-2017 05:57 PM
اللهم ارفع عنا هذا البلاء

[جعفر]

#1680211 [محمد محجوب]
1.91/5 (11 صوت)

08-06-2017 03:00 PM
الاندفاع في بسط الامور من المنظور الشخصي (والمنكفيء / المتحيز) لا يليق. لقد بدأت السلطات في التحقيق في الحادثة فهلا انتظرت الكاتبة نتائج التحقيق لتعقب؟

[محمد محجوب]

#1680204 [علي كريم]
1.85/5 (12 صوت)

08-06-2017 02:53 PM
"الاغتصاب ليس من شيم و لا ثقافة مجتمعية لدي شعب دولة الجنوب و تشهد علي ذلك العشرة و المعايشة"

التقارير الأممية و الحقوقية من عشرات المنظمات موجودة و منتشرة على الانترنت و أيضا اعترافات الجيش الجنوبي و يمكن للجميع الاطلاع عليها و توثق فيها لعنف جنسي مروع في النزاع بين مشار و كير. فإما ان تكون السيدة لا تعلم أو تعلم و تتستر على الأمر و في كلا الحالتين عليها ألا تتصدر للكتابة.

"اناشيد من نوع يجب قصر اقامتهم بالمعسكرات وضرورة ترحيلهم اليها و انهم اس البلاوي و الامراض و البلاء و الغلاء و الفواحش ما ظهر منها و بطن"

أنت الآن تناقضين العلم و المنطق. الكوليرا من أمراض النزوح و المعسكرات و يمكنك التأكد من أي طالب طب. و طوال فترات النزوح لم توجد إلا حالات محدودة قليلة في مخيمات دارفور و الاريتريين حول كسلا و لم تظهر بهذا الشكل المفرط إلا مع دخول الجنوبيين بعد حربهم الأهلية. و لم تنتقل إلى السودانيين في مدن السودان الكبرى إلا بسبب تساهل الحكومة مع الجنوبيين بشكل خاص و تركهم يتجولون في أنحاء السودان، ثم إن المرض بدأ يظهر قبل سنة و نصف في الجنوب ثم ظهر في النيل الأبيض بعد ما يقترب من سنة من ظهوره في الجنوب مما يوضح من أين أتى المرض بشكل لا يقبل النقاش و لا التورية.

و بالتالي المطالبة بقصر إقامتهم في المعسكرات ليس شيئا غريبا أو مطالبة ليس لها سبب. و في معظم دول العالم يتم قصر وجود النازحين على مخيمات اللجوء فلماذا يجب على السودان اكثر من ذلك ؟ هل ما زلتم تظنون انكم بعد تصويتكم الكاسح للانفصال ثم قيامكم بالهجوم على هجليج لكم حق في بلادنا ايضا ! سبحان الله.

بل والله ما دامت لكم أطماع بهذا الشكل في أرضنا فيجب أن تقوم الدول التي فصلت الجنوب و خلقت هذه المأساة بتكوين مناطق آمنة داخل الجنوب تنقل إليها هذه المعسكرات. الأرض التي عليها هذه المعسكرات سودانية و ما دامت لكم أطماع بعذا الشكل فلا يستبعد أن تطالبوا بولاية النيل الأبيض بعد أن تنجلي أزمتكم الحالية !

أظن أنك يجب أن تركزي كتاباتك في تحليل أفعال ساستكم و تصرفاتهم قبل التهجم على السودانيين الذين لم يجدوا من الجنوب منذ انفصاله إلا الحروب و الأمراض و النزوح. ردة فعل السودانيين على ما فعله هؤلاء الأقذار لا يجب أن تنتقد و حتى الآن لم يتصرف السودانيين بما يشينهم و إذا كان قد تم ضرب بعض الأشخاص فنأمل أن يتسع قلبك الحنون على هؤلاء لبعض التعاطف الحقيقي (و ليس الزائف الذي نراه منك) مع من تم اغتصابهم !

[علي كريم]

ردود على علي كريم
European Union [علي كريم] 08-07-2017 12:12 PM
أستاذ شوقي السلام عليكم،

من الأمور المعروفة طبيا أن الكوليرا من أمراض الحروب كما يسميها الأطباء. و تأتي عندما تتوفر الظروف المواتية من ضعف الصرف الصحي لفترة من الزمن و هذا يحدث في مخيمات النزوح و اللجوء و يوجد عندنا في النيل الأبيض وحدها 150 ألف في مخيمات النزوح منهم مثلا 48 ألف في المخيم المذكور و من المتوقع أن ينتشر هذا المرض في مثل هذه البيئة.

الأمر الثاني هو سهولة انتقال الكوليرا مع الناس، و يمكنك بسهولة أن تبحث عن الكلمات التالية في قوقل لتر بنفسك تقارير الأمم المتحدة: cholera south sudan و ستجد أن بداية الوباء كان في الاستوائية في فبراير 2015 ثم جوبا و بور في يوليو و بحلول ديسمبر 2016 كانت قد وصلت إلى أعالي النيل. من الواضح خط سير الوباء. و من المعروف أين بدأ الوباء في السودان - النيل الأبيض و الأزرق.

أنا لا أدافع عن الكيزان و لن أفعل ذلك في يوم من الأيام و مما ساهم في تفاقم المرض التهاون المذكور و على رأسه التساهل في ترك النازحين الجنوبيين يتجولون في ولاية النيل الأبيض كما يشاؤون. أنا من كوستي و أعلم ما يحدث فيها. في رأيي ترك الحكومة لهم ليتجولوا هو بسبب أنهم جنوبيون و لك أن تسأل الاريتريين في مخيماتهم إن كانوا يتمتعون بنفس الميزة !

تصرف الحكومة مع السوريين برأيي يتسم بنفس الدرجة من الطيبة و السذاجة و انعدام المسؤولية تجاه المواطن و لكن يجب عليك الاعتراف بأن تاريخنا مع سوريا مختلف كليا مع الجنوب و عدد السوريين أقل من 20% من الجنوبيين و أن تجار السوريين هم من يتولون معظم العبء المادي. و من حق الحكومة التعامل بما تريد مع رعايا أي دولة و الجنوب دولة أظهرت العداء منذ انفصالها.

يمكنك لوم الشمال كما تريد و لكن الأمر سببه سياسيو للجنوب أولا و الدول التي أذكت نيران الحرب في الجنوب منذ الخمسينيات ثم تركتهم لحالهم ما إن تحققت أغراضهم السياسية و انفصل الجنوب حتى كان أول ردودهم هي إهانة العلم السوداني في احتفالات الانفصال ثم الهجوم على هجليج فلماذا يجب علينا في الشمال أن نتحمل مثل هذه الإساءات ؟ و هي تعطيك مؤشرا لما سيكون عليه حالهم معنا إذا استقر أمرهم ! سيكون الهجوم علينا أول ما سيفعلونه و هم لم ينقطعوا عن دعم التمرد حتى الآن. فأرجو أن تنظر للأمر بدون الخلط بين الكيزان و عموم الشعب السوداني.

رسوم عبور بترولهم ليست أموالهم بل هي نظير استعمال المنشآت السودانية و هم لم يلجؤوا لذلك إلا مضطرين. و بالتالي ليست اموالهم و لا حق لهم فيها أصلا. فليذهبوا و يحاسبوا سياسييهم الذين كشفت منظمة جورج كلوني أعداد القصور في أمريكا و استراليا و كينيا و انجلترا التي شروها بما اختلسوه.

لا يهم ان كان 5% من أمدرمان جنوبيون، فهم في بلدهم و لكنهم اختاروا الانفصال فما المبرر لوجود حق بعد ذلك ؟!
اختاروا الانفصال و من غير المعقول أن تكون لهم حقوق في الشمال بعد ذلك.
و أود تذكيرك بالمجازر للتي ارتكبوها في التجار الشماليين منذ الانفصال:

200 قتيل شمالي في بانتيو في 2014 !
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2014/04/20/أنباء-عن-مقتل-300-بمجزرة-في-جنوب-السودان.html
مصادرة ممتلكات مئات الشماليين
http://www.alnilin.com/1198731.htm
سرقة و نهب ممتلكات تجار دارفور في بور و جوبا و ملكال
https://www.dabangasudan.org/ar/all-news/article/التجار-الدارفوريون-بالجنوب-يروون-فظائع-نهب-وحرق-متاجرهم
مجزرة بانتيو
https://www.dabangasudan.org/ar/all-news/article/التجار-الدارفوريون-بالجنوب-يروون-فظائع-نهب-وحرق-متاجرهم

لاحظ أن المواقع ليست من نوع واحد فمنها مثل النيلين (تتبع للحكومة) و منها ما يتبع المعارضة (راديو دبنجا) و منها ما ليس له علاقة بأي منهما (العربية).

الامر يا استاذ شوقي في عالم اليوم لا يحتمل التهاون في الحقوق و ليست هناك حقيقة لما يسميه البعض بعلاقات أخوية أو شعبية. العلاقات في عالم اليوم مصالح فقط ! و يجب علينا أن نتعامل مع الجميع بهذه الطريقة.

Sweden [shawgi badri] 08-06-2017 09:28 PM
عندما يختص الامر بالجنوبيين يصير الامر كوليرا كما تكرمت انت هنا . ولكن حكومتك ترفض الكلام عن الكوليرا ولقد طرد مسؤول طبي لانه وصف الاسهالات المائية بالكوليرا . وحكومتك ترفض المساعدات العالمية .
اهلك الشماليون في كل ركن في العالم وعلى ظهر كل مركب قادم لاوربا . ما هو شعورك اذا تم وصفهم ومعاملتهم بالطريقة التي تصفنا بها ؟ لماذا تستدعون السوريين ويغدقون عليهم الاموال ويجدون معاملة تفضيلية خيرا من المواطن السوداني . وبعض هذا المال ياتي من جنوب السودان ومن رسوم عبور بترول الجنوب. انا جنوبي قبل ان اكون شماليا . المصائب التي تحدث في الجنوب يتسبب فيها لحد كبير اللئام من الشماليين .انهم الكيزان الذين يثيرون الفتنة في الجنوب .
مع بداية القرن العشرين كان 5 % من سكان امدرمان من الدينكا .ويفوقهم في العد بقية الجنوبيين . من هم الاقرب لنا الجنوبيين ام السوريين ؟

Saudi Arabia [سعيد الياس] 08-06-2017 04:49 PM
ياخي والله انت بالجد راجل ..يديك العافية


اجوك عوض الله
اجوك عوض الله

مساحة اعلانية
تقييم
3.04/10 (12 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة