08-06-2017 05:36 PM


الشائعات الإلكترونية وجرائم المعلوماتية !!؟
تلخيصا وتقديما لللقاء التلفزيونى الذى أجرته قناة أمدرمان , مع بروف/مالك حسين حامد رئيس حزب المستقلين القومى التلقائى فى شكل حوارات تساؤلية حتى يسهل التعامل مع المصطلحات العلمية الواردة فى اللقاء بشكل مهضوم وتعميما للفائدة , من خلال برنامج الميدان الشرقى الذى يقدمه التلفزيونى اللامع أ.عبد الباقى الظافر , والذى تحدث فيه البروف/مالك حديثا مسهبا مطولا حول الكثير من القضايا التى تهم المجتمع والشارع السودانى ومن ضمن ما ساقه من حديث , الإختراقات و الشائعات الإلكترونية لأنظمة المعلومات وإنعكاساتها السالبة , مجتمعيا وأمنيا وعلى عجلة الإستثمارات فى البلاد , فإلى مضابط هذا الحوار الذى أجرته مع البروف/مالك أمانة الإعلام والتوثيق بالحزب فإلى مضابط هذا الحوار :
س 1- أولا بروف/مالك وقبل أن نخوض فى مسألة الإختراقات والشائعات الإلكترونية وجرائم المعلوماتية , نود أن نعرف فى البدء ما هى الأسس والضوابط القانونية والعلمية التى تقوم عليها نظم المعلومات بشكل عام ؟
ج - المعلومة لابد أن تكون تعبير عن واقع حائق ملموس , وهذه هى الحقائق التى تشكل هذه المعلومة و المراكز القانونية للأفراد وللكونيات الأخرى المصاحبة ؛ والمعلومة وبهذا الشكل يتأثر بها مطلقها ومتلقيها فلابد من توخى الصدق والأمانة والموضوعية , ولابد أن يكون مطلقها مسؤولا عنها بكل أبعادها , أما المعلومة المتصلة بالعلوم المجردة فإنها تقبل الأخذ والرد والقبول والرفض وغالبا ما تكون مجردة ذات مرجعية علمية , يمكن الإختلاف حولها وطرح ما يثبتها أوينفيها وهذه تمارين علمية لاتستلهم الضرر ولا المساس , والعراك حولها نظيف مباح .
س2 – هل القوانين السودانية وأجهزتها الفنية مواكبة ومؤهلة للتطورات التى تحدث فى نظم جرائم المعلوماتية من إختراقات وبث للشائعات الإلكترونية ؟
ج - غير مواكبة ولكنها فى طريقها للتطور للمواكبة
س3 - كيف يمكن للأجهزة غير الحكومية أن تمتص الشائعات , وأنت تعلم أن الشائعات الإلكترونية لايقتصر تأثيرها على أمن وسلامة المجتمع فقط , بل قد تؤثر فى صفقات إستثمارية بمليارات الدولارات , مثل الشركات والمؤسسات الإقتصادية والبنكية والمستشفيات والجامعات الخاصة إلخ ..؟
ج - لابد لكل شائعة بما يسمى الأنتى دوز Anti dose
أو الترياق حيث لابد من طرح تصحيح واقعى مسنود بمرجعية ومعتمد بالأرقام والصور وأشكال الموقع بخطوط طوله وعرضه ومصاحباته كما أنه لابد من المداومة على إرسال ما يطرأ من تغييرات فى الموقع والحدث كما لابد من توضيح المراكز القانونية والإطلاعات الأمنية المتصلة بهذا الحدث ولابد من ذكر الأسماء بوسائل إتصالاتها .
س 4– من وجهة نظرك , هل للإعلام السودانى القائم القدرة على التعامل مع الشائعات الإلكترونية بدون توترات أو آثار جانبية أو دون حتى اللجؤ بركن الشائعة الإلكترونية على تقصير الحكومة , والمعروف الآن أن الإعلام العالمى يقود وتائر التغيير فى النظام الليبرالى أحادى القطبية الذى تضطلع بالقيام به الولايات المتحدة الأمريكية ؟
ج – ليس له القدرة لأنه موجه فى معظم الأحيان ويتعرض للترغيب والترهيب , والأمن السودانى يلعب دورا كبيرا فى توجيه الإعلام وحمله على خدمة النظام , وهناك بعض القوانين التى تم سنها لمعاقبة الإعلاميين وملاحقتهم وتشتيت مجهوداتهم ومراقبته مراقبة تفضى إلى الخخل فى إنتاجهم كيفما تكون الشائعة فإن أول المتعاملين بها هى الأجهزة الأمنية التى تحاول ان تبرئها من اللحاق بالنظام سلبا أو بإستغلالها ضد النظام لأسباب قد تكون واهية , ومستوى قدرة النظام فى التعامل مع سقف المخاطر ضعيفة إذ يحسبون كل صيحة عليهم عدو , وكثيرا ما يضربون ضربة غير متسقة مع حجم الخطر , مثلهم من يحاول قتل ذبابة على وجه إبنه بحجر ليرديه قتيلا , مما أدى إلى غختلال سقوفات الحريات وغبعاد افعلام عن المواكبة

س3 - كيف يمكن للأجهزة غير الحكومية أن تمتص الشائعات , وأنت تعلم أن الشائعات الإلكترونية لايقتصر تأثيرها على أمن وسلامة المجتمع فقط , بل قد تؤثر فى صفقات إستثمارية بمليارات الدولارات , مثل الشركات والمؤسسات الإقتصادية والبنكية والمستشفيات والجامعات الخاصة إلخ ..؟
ج - لابد لكل شائعة بما يسمى الأنتى دوز Anti dose
أو الترياق حيث لابد من طرح تصحيح واقعى مسنود بمرجعية ومعتمد بالأرقام والصور وأشكال الموقع بخطوط طوله وعرضه ومصاحباته كما أنه لابد من المداومة على إرسال ما يطرأ من تغييرات فى الموقع والحدث كما لابد من توضيح المراكز القانونية والإطلاعات الأمنية المتصلة بهذا الحدث ولابد من ذكر الأسماء بوسائل إتصالاتها .
س 4– من وجهة نظرك , هل للإعلام السودانى القائم القدرة على التعامل مع الشائعات الإلكترونية بدون توترات أو آثار جانبية أو دون حتى اللجؤ بركن الشائعة الإلكترونية على تقصير الحكومة , والمعروف الآن أن الإعلام العالمى يقود وتائر التغيير فى النظام الليبرالى أحادى القطبية الذى تضطلع بالقيام به الولايات المتحدة الأمريكية ؟
ج – ليس له القدرة لأنه موجه فى معظم الأحيان ويتعرض للترغيب والترهيب , والأمن السودانى يلعب دورا كبيرا فى توجيه الإعلام وحمله على خدمة النظام , وهناك بعض القوانين التى تم سنها لمعاقبة الإعلاميين وملاحقتهم وتشتيت مجهوداتهم ومراقبته مراقبة تفضى إلى الخخل فى إنتاجهم كيفما تكون الشائعة فإن أول المتعاملين بها هى الأجهزة الأمنية التى تحاول ان تبرئها من اللحاق بالنظام سلبا أو بإستغلالها ضد النظام لأسباب قد تكون واهية , ومستوى قدرة النظام فى التعامل مع سقف المخاطر ضعيفة إذ يحسبون كل صيحة عليهم عدو , وكثيرا ما يضربون ضربة غير متسقة مع حجم الخطر , مثلهم من يحاول قتل ذبابة على وجه إبنه بحجر ليرديه قتيلا , مما أدى إلى غختلال سقوفات الحريات وغبعاد افعلام عن المواكبة
س 5– ما مدى تأثير الشائعات الإلكترونية على قيادات الأحزاب السياسية وهى تؤدى مهامها الحزبية وادوارها المجتمعية الأخرى ؟
ج - الأحزاب السياسية متخوفة ومضطبة مما لحق بها من ماردات وسجن ومصادورات فالشائعات تؤخذ عندهم بغير دراية أو تثبت , فتسوقهم سوقا للإقعاد وقلة الإنتاج السياسى
س6 – متى نعتبر أن الشائعة الكترونية جريمة معلوماتية يعاقب عليها القانون ؟
ج - عندما تمس سمعة أو جسد أو هيكل من الهياكل المتماسكة إجتماعيا أو تلحق ضررا ماديا بمؤسسات القطاع الخاص أو يتعامل معها الرسميون كمحالوة للنيل منهم وإبعادهم عن المشاركة الغرضية فى الأنظمة فيتعالمون بردود فعل جامحة غير متسقة , فتكون الملاحقة على مستويات دقيقة تصل إلى الضرر بالأشخاص على مستويات الأسر والمصالح المرسلة
س7 – وسؤال يرتبط بالسؤال عاليه , هل يمكن إقتفاء أثر الإشاعة الإلكترونية ومتابعة مطلقها وتقديمه للسلطات المختصة ؟
يمكن , ولكن ليس هناك ضمان لنجاح المتابعة نسبة لأن مرتكبى الجرائم افلكترونية يطورون أساليبهم فى تغييب الأثر , حيث يستعملون شرائح مجهولة يعدمونها بعد الإستعمال مباشرة , وإستقدمت الدولة أجهزة حديثة فى متابعة وإقتفاء أثر المروجين أو المبتزين أو المهددين .
س8– ما الفرق بين الشائعة الإلكترونية والشائعة الصحافية
ج – الشائعة اللإلكترونية سهلة الإنتشار ومغيبة المصدر ويصعب تتبعها وتتنقل من حيث المسؤولية التقصيرية بين ععدد كبير من المتهمين قد يصبح من الصعب تحديد المرجم الحقيقى , أما الشائعة الصحفية فهى بطيئة وثابتة ومحددة المعالم من حيث المنشأ والناشر وصاحب الصحيفة ولذلك يمكن تحديد المسؤولية ويمكن إيجاد جسم توقع عليه العقوبة جسديا أو ماديا بالسجن أو الغرامة وقد تؤدى إلى تعطيل المنشأة مما قد يؤدى إلى الإفلاس .

9 - ماذا تعنى بهذه المقولة التى وردت فى معرض حديثك التلفزيونى , منع النشر للمسائل المتداولة هو فى حد ذاته نشر ؟
ج - لأن المنع يجعل المتلقين أكثر تلهفا لمعرفة الحقيقة ويجعل بعضهم حريصا على تزكية الشائعة والتأليف والرجم مما يؤدى إلى تفاقم الشائعة وإضافة أبعادا مضرة لها
س10– سؤال أخير بروف/مالك معليش سامحنا لقد إقتطعنا من وقتك الكثير , فى اللقاء الذى أجراه معك التلفزيون نصحت بأنه يمكن تجنب هذه الشائعات التى تطلقها مجموعات معينة فى الواتسابات ومواقع التواصل الإجتماعى الأخرى وضح لنا كيف يمكن القيام بذلك ؟
ج - بنظام معلوماتى مركزى يكون موجود داخل الأنظمة الإلكترونية ويكون له قدرة على رصد الشائعات والتعامل معها بما يبترها أو يصححها


[email protected]






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 800

خدمات المحتوى


د.فائز إبراهيم سوميت
د.فائز إبراهيم سوميت

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة