08-19-2017 06:06 AM

العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين

image


الرواية العبرية لقصة هاجر و اسماعيل
ذكر بعض اليهود أن هاجر كانت جارية ولكن جاء في بعض كتبهم اليهودية (مدراش) أنها أميرة ابنة لفرعون مصر و كانت سمراء اللون. سارة زوجة إبراهيم منحت خادمتها هاجر لإبراهيم حتى تحبل منه وتلد له ولدا تتبناه لأعتقادها بأن الله حرمها الحمل (التكوين اصحاح 16:2). حملت هاجر وبدأت بأهانة سارة لذلك طردتها من بيت إبراهيم في ثورة غضب. هربت على إثرها هاجر إلى البرية. وهناك ظهر لها ملاك أمرها بأن ترجع إلى بيت إبراهيم وقال لها: "لأُكَثِّرَنَّ نَسْلَكِ فَلاَ يَعُودُ يُحْصَى" وأكمل قائلاً: " هُوَذَا أَنْتِ حَامِلٌ وَسَتَلِدِينَ ابْناً تَدْعِينَهُ إِسْمَاعِيلَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ شَقَائِكِ. وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ" (تكوين اصحاح 16).
عادت هاجر إلى بيت إبراهيم ومعها ابنها الذي اسمته إسماعيل. وبعد أن بلغ إسماعيل الرابعة عشرة من عمره حملت سارة "باسحق" ولد إبراهيم. وعند بلوغ إسماعيل سن السادسة عشرة أغضَبَ سارة فطلبت من إبراهيم أن يطرد هاجر وإبنها. كَبٌرَ اسحق وفي اليوم الذي فٌطم فيه أقام إبراهيم وليمة كبيرة لكن سارة لاحظت بأن إسماعيل يسخر من ابنها اسحق لذلك طلبت سارة من إبراهيم: "اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا فَإِنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحقَ" (تكوين اصحاح 10-21:8).
وبالرغم من أن إبراهيم لم يكن مرتاحا من مسألة طرد هاجر وإسماعيل لكنه انصاع إلى أمر امرأته بعدما وعده الله بأنه سيعتني بأبنه إسماعيل ويجعل له نسلاً كما لاسحق. ضايق هذا إبراهيم كثيرا لان إسماعيل كان ابنه ولكن الله قال له "لاَ يَسُوءُ فِي نَفْسِكَ أَمْرُ الصَّبِيِّ أَوْ أَمْرُ جَارِيَتِكَ وَاسْمَعْ لِكَلاَمِ سَارَةَ فِي كُلِّ مَا تُشِيرُ بِهِ عَلَيْكَ لأَنَّهُ بِإِسْحقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وَسَأُقِيمُ مِنِ ابْنِ الْجَارِيَةِ أُمَّةً أَيْضاً لأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ " (تكوين اصحاح 13-21:11).
ذهب هاجر وإسماعيل إلى برية بئر سبع وعندها مرت هاجر وابنها بفترة عصيبة فسمعت صوتا من السماء يقول: " فسمع الله صوت الغلام.ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر.لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو. 18 قومي احملي الغلام وشدي يدك به.لاني ساجعله امة عظيمة." (تكوين اصحاح 21). وبعد ذلك سكن هاجر وإسماعيل في صحراء فاران وبرَع إسماعيل باستخدام القوس ورمي النبال. اتخَذَت لهٌ أمه زوجةً و اقاموا في الحجاز.
الرواية العربية لقصة هاجر و اسماعيل
وذكر ابن كثير أنها كانت أميرة من العماليق وقيل من الكنعانيين الذين حكموا مصر قبل الفراعنة وأنها بنت زعيمهم الذي قتله الفراعنة ومن ثم تبناها فرعون. وعندما أراد فرعون سوءاً بسارة دعت الله فشلت يداه فقال فرعون إدعي ربك أن يشفي يداي وعاهدها أن لا يمسها ففعلت فشفى الله يديه فأهدى إليها الأميرة القبطية المصرية التي اسمها هاجر إكراماً لها وليس خادمة كما يدعى اليهود في كتبهم. فآثرت سارة أن يتزوجها إبراهيم لأنها كانت تعلم أن إبراهيم كان يريد أن يكون له ذرية فتزوجها. وهكذا حقق الله دعوة إبراهيم (س)وحملت هاجر "فبشرناه بغلام حليم" هو إسماعيل عليه السلام.
ولدت هاجر إسماعيل (س) عندما كان إبراهيم (س) في السادسة والثمانين وسارة قد بلغت سن اليأس من الإنجاب فتعاظمت غيرة سارة وبات إبراهيم (س) في حيرة من أمره وهو في هذا العمر شيخ كبير. بعد خمس سنوات من ولادة إسماعيل (س) أنجبت سارة إسحاق (س) وهكذا صار لإبراهيم ولدان: إسماعيل من هاجر وإسحاق من سارة. ولحكمة أرادها الله وتحاشياً لما قد يقع بين الزوجتين وولديهما من الخلاف والمشاحنات أمر الله سبحانه خليله إبراهيم أن يخرج بإسماعيل وأمه هاجر ويبتعد بهما عن سارة التي اغتمت كثيراً وثقل عليها أمر هاجر وولدها إسماعيل بعد أن صار لها ولداً.
أذعن إبراهيم لأمر ربه فخرج بهاجر وابنها إسماعيل وهو لا يدري إلى أين يأخذهما فكان كل ما مرّ بمكانٍ أعجبه فيه شجر ونخل وزرع قال: إلى ههنا يا ربّ؟ فيجيبه جبرائيل عليه السلام: إمضِ يا إبراهيم. وظلَّ هو وهاجر سائرين ومعهما ولدهما إسماعيل حتى وصلوا إلى مكة حيث لا زرع هناك ولا ماء الا حرِّ الشمس. أراد إبراهيم (س)أن يترك هاجر وولدها إسماعيل في ذلك المكان القاحل فخافت هاجر على نفسها الجوع والعطش وعلى ولدها الهلاك فتعلقت بإبراهيم (س)تريد ألا تتركه يذهب وراحت تسأله: إلى أين تذهب يا إبراهيم وتتركني وطفلي في هذا المكان الذي ليس فيه أنيس ولا زرع ولا ماء ألا تخاف أن نهلك أنا وهذا الطفل جوعاً وعطشاً؟ رق قلب إبراهيم وتحير في أمره ولكنه تذكر أمر الله له وألحت هاجر في السؤال وظل إبراهيم (س)منصرفاً عنها يناجي ربه. ويأتي الجواب جازماً: إن الله هو الذي أمرني بترككم في هذا المكان وهو لاشك لن يضيعكم. فلاذت أم إسماعيل بالصمت ورضخت هي الأخرى لما أراده الله ثم قالت: إذن لن يضيعنا الله.
ورفع إبراهيم (س)يديه بالدعاء متضرعاً إلى الله وهو يهم بالعودة((رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)) (إبراهيم 37) ثم هم عائداً إلى بلاد الشام حيث سارة وقلبه يهوي إلى مكة وإلى ولده إسماعيل ولا حيلة له إلاّ الدعاء والتضرع.
نفذ التمر والماء من هاجر. وراح اسماعيل يتلوى من الجوع والعطش وقامت هاجر في الوادي في "موضع السعي أيام الحج" تبحث عن الماء. وكان الصفا أقرب جبل إليها فصعدت عليه وراحت تنظر يمنه ويسرة وفي كل ناحية فلاح لها على المروه سراب ظنته ماءً نزلت عن الصفا وراحت تسعى مهرولة في الوادي باتجاه المروه وفي ظنها أنها ستجد الماء. ولكن كانت خيبتها حينما لم تجده شيئاً فوقفت منهكة تنظر وتتفحص فلاح لها سراب في الجهة الأخرى على الصفا وكأنه الماء فعادت مهرولة إلى الصفا ولكنها لم تجد هنالك شيئاً. وهكذا في كل مرة حتى فعلت ذلك سبع مرات. فلما كانت في المرة السابعة وقد اشتد بها العطش نظرت إلى طفلها فإذا الماء ينبع من تحت قدميه فأتته مسرعة وراحت تجمع حوله الرمل وهي تقول: زم زم.
بعد ان تزوج اسحاق من مصرية توفت السيدة هاجر. واتى سيدنا إبراهيم يزور ابنه فلم يجده فى منزله ووجد زوجته فسألها عن أحوالهما فشكت إليه من ضيق العيش وشدته. فما كان من إبراهيم إلا أن قال لها: «عندما يأتى زوجك اقرئى السلام وقولى له: غير عتبة بابك» ويعود إسماعيل إلى منزله فتخبره زوجته بما كان فأعادها إلى أهلها تنفيذا لوصية والده. و يتزوج اسماعيل من اخري ويتكرر ما حدث فى المرة الأولى يأتى إبراهيم لزيارة ابنه وأحفاده فلا يجده. ويجد زوجته فيسألها عن أحوالها. وهى لم تلتق به من قبل تماما كحال زوجته الأولى. فتقول فى خير وسعة ويسألها عن طعامهم وشرائهم فتجيبه نأكل لحما ونشرب ماء فيقول لها إبراهيم عندما يعود زوجك قولى له أن يثبت عتبته. ويفهم إسماعيل الرسالة ويحتفظ بزوجته هذه
الرواية النوبية لقصة هاجر و اسماعيل
يعتقد النوبيون في شمال السودان وجنوب مصر أن هاجر هي في الأصل نوبية ويدعم هذا الادعاء حسب اعتقادهم عدة نقاط:
أولاً: اسم هاجر يقابله نفس النطق في النوبية كلمة هاقجر التي تعنى الجالس أو المتروك في إشارة ربما لعملية تركها وحيدة في مكة والمعنى المباشر للكلمة هو سوف اجلس. ثانياً: من الثابت أيضاً في القصة أن السيدة هاجر كانت تلبس ثوباً طويلاً فضفاضاً ليخفى آثار أقدامها عن السيدة سارة وهذا الوصف ينطبق على الجرجار اللباس النسائي النوبي المعروف والمستخدم حتى اليوم. ثالثاً: كلمة زم زم يعتقد بأنها أيضاً كلمة نوبية نطقت بها السيدة هاجر عندما انفجر الماء ويقابلها في اللغة النوبية سـم والتي تعنى بالعربية فعل الأمر من جـف فقد كررتها مراراً وهي تدعو الماء للتوقف سم سم وتحور النطق لتصبح زمزم. رابعاً: كان ابنها إسماعيل رامياً بارعاً للسهام وهذا أحد أهم مميزات النوبيين القدماء الذين عرفوا تاريخياً باسم رماة الحدق
رواية قصة هاجر و اسماعيل من وجهة نظر الكاتب
الرواية الاسلامية هي اقرب للحقيقة فيما عدا بعض النقاط الطفيفة و لكنهم غاية في الاهمية. اولا ابراهيم كان من اهل اليمن و عسير و لم يذهب ابد الي مصر و انما ذهب الي اثيوبيا و هناك اعجب بصدقه و ايمانه ملك احد الممالك الاثيوبية الصغيرة (و فرعون تعني الحاكم فقط و ليس بالضرورة مصري) فاكرمه الملك و عرض عليه الزواج من ابنته الاميرة المسماة هجر (Hager)و ليس هاجر و يعني الاسم بالعربية (بلد) فوافق ابراهيم و تزوجها علي سارة قريبته اليمنية التي كانت عاقر.
عاد ابراهيم و زوجتيه الي اليمن و بعد زيارة الملائكة لإبراهيم حسب الروايات اليهودية و المسيحية والإسلامية و كانوا ثلاثة على هيئة رجال ودعاهم للضيافة بعد أن ذبح لهم عجلاً وشواه على الحجارة الساخنة ولكن الضيوف لم يمدوا أيديهم للطعام وحينها إزداد خوف إبراهيم وأخبره الضيوف أنهم ملائكة وأنهم أرسلوا إلى قوم لوط وهو ابن أخ إبراهيم وبشروا سارة زوجة إبراهيم بإنجاب اسحق رغم أنها طاعنة في السن. اما في قصة البئر فان هاجر كانت ترد علي بكاء طفلها اسماعيل من الم العطش و الجوع بقول (سم سم) "Sem sem" و هي تعني حتي اليوم بالاثيوبية (حاضر حاضر) و هي للتودد و الاقرار.
و بعد أن شب اسماعيل زوجته امه هاجر من احد فتيات العرب او الاثيوبيات و لكنه طلقها بتوجيه من ابراهيم (س) و اعادها لاهلها و تزوج فتاة اخري يرجح انها اثيوبية و هي التي اوصي ابراهيم بالاحتفاظ بها بعد ان سر من سلوكها. بهذا يكون ابناء اسماعيل من جهة الام اثيوبيين بالكامل و من جهة الاب نصف اثيوبيين. http://wp.me/p1TBMj-b8
بقلم مهندس طارق محمد عنتر





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3778

خدمات المحتوى


التعليقات
#1684521 [طارق محمد عنتر]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2017 11:46 AM
بصراحة شديدة لا المعلقين و لا الكتاب و لا القراء و لا ادارة هذا الموقع و باقي المواقع يعطوا الانطباع بان الشخصية السودانية الحالية فيها امل للتعافي و وقف الانهيار
هذا ليس انطباع عاطفي او وقتي و لكن قياس كافة المؤشرات يؤكد ذلك.
كمثال نوعية المقالات و مواضيع المقالات و صدق التناول و مستوي النقاش و موضوعية الطرح و المناقشة و التفاعل مع العالم و اسلوب الادارة و سياسة النشر و غيرهم
بالتاكيد الاعلام السوداني ينحصر باستمرار في قياس و توجية الراي العام و التسلية

[طارق محمد عنتر]

#1684180 [طارق محمد عنتر]
1.47/5 (6 صوت)

08-19-2017 08:30 PM
ردود علي التعليقات
ردا علي تعليق [جاكس]: منظور علمي بحت بعيداً عن العاطفة والإيحاءات العنصرية البغيضة.
العرض في هذا المقال يتعلق بحوادث محددة تمت و مرتبطة بابراهيم و هاجر و اسماعيل (س) و لا مجال لتغافلها و القول بانها لا تهم غير صحيح. هذه الاحداث ليست اساطير و ليست لها علاقة بنشأة و أصل البشرية الأولي. فلكل مقام مقال. و رغم عن ذلك اود ان اشير لان الطرح عن رحلة الإنسان الأول وخروجه من أفريقيا و المشار اليه و الذي قدمتها البي بي سي هذا طرح يفترض بدأ الخلق في حقبة تعود لقبل 1.8 مليون سنة و لدي تحفظات عديدة علي علميتها و علي غرضها السياسي و منطقيتها. فكلما اقترب البحث في مصداقية القصص اليهودية التوراتية و مشروعية دولة اسرائيل باسانيد قوية تظهر محاولات جديدة للتضليل. ولكن ذلك موضع النقاش في هذا المقال و استغرب ايرادها هنا بحجة دفع العنصرية و الرجاء حصر التعليق علي احداث الفترة المذكورة و محيطها الجغرافي.
ردا علي تعليق [صابر الامير]: ما فى شك ان هاجر كانت سمراء وأظنها نوبيه
اكرر ان هاجر (هجر) لم تكن نوبية (في تلك الفترة كانت دولة وحضارة كرمة) و ذلك لاسباب منطقية. فنوبية هاجر تعني أنها كانت رقيق في مصر و ان ابراهيم تواجد في مصر. لا يجوز تجاهل الاثيوبيين فالمنطقة لم تكن حصر علي النوبيين بل كان للاثيوبيين تاريخ قديم. كما ان اصول السبئيون لا ترجع الى اصل النوبى بل كان الاتصال بينهم مع الاثيوبيين (Abyssinia) قوي و مستمر. و اسم هاجر ليس اسم مصري لا قديم و لا حديث بل هو اسم اثيوبي. و كلمة قبط كلمة مصرية قديمة جدا مشتقة من ارض بتاح (Ek-Ptah). و لا توجد فتوحات مسيحية لان الرومان دخلوا المسيحية في وقت متأخر عن المصريين و احتلوا كمت (مصر) و حاولوا بتحريض من اليهود طمس الكنيسة المصرية و محاربتها ثم احلالها بمذهب روماني فاسد. و عندي راي في ان العرب اطلقوا اسم الاندلس علي ايبيريا و لكن هذا ليس شأننا الان. تعليقك قصير لكن يحتاج لردود طويلة.
ردا علي [ابن عنتر العبسى]: يابن عنتر ياعبسى يا اسود الوحه
سواد الوجة او قبحه نعمة نحمد الله عليها. كلمات فرعون و هامان و مصر و غيرهم ليست اسماء مصرية بل هي مصطلحات عامة تعني الحاكم و كبير الوزراء و البلد. فحتي تسمية كمت بمصر هو خطأ شائع. و لو ان ابراهيم كان بكمت و فرعون تعني حاكم كمت لكن علي الاقل ورد اسم الحاكم و ورد ذكر الاهرامات في التوراة و وردت قصة ابراهيم و مقابلته فرعون في الاثار المصرية. قدماء المصريون لم يعرفوا او يستخدموا لقب فرعون الا في وقت متاخر جدا بعد ان فقدت مصر استقلالها و يمنكنك التأكد من ذلك.
ردا علي [ابو فارس]: كلامك ورواياتك تخريف وتحريف لما جاء بالقران وكل الكتب
هذه تهمة بالغة الخطورة لا تلقي جزافا فتروي فابدأ بالحجة. الدلائل علي عدم زيارة ابراهيم (س) لكمت كثيرة و تأييد تواجده في مصر يعني تأييد الإسرائيليات و التوراة المحرفة و التي الغرض منها اعطاء مشروعية لليهود في كنعان. ذلك دفاع عن الاديان و الحقيقة و الشعوب بما فيهم مصر و ليس كيدا فيهم. لقد ادخل اليهود السياسة فى الامور و زوروا التاريخ لتضليل الناس و مكايدتهم و علي الجميع كشف الحقيقة. اما السب و القذف و الاساءة فهي علامات المنافق الكافر الذي ليس له ملة و لا ايمان.
ردا علي [سالم ربيع]: من أي مصدر جاء هذا؟
اولا هي من نفس المصادر الموجودة و لكن بتفسير منطقي و واقعي فكما ذكرت ان الرواية الاسلامية هي الاقرب للحقيقة. ثانيا توجد مقالات و بها مصادر اخري مذكورة بمدونتي العربية و الاخري بالانجليزية و لكن تواجد ابراهيم (س) و من بعده بني اسرائيل في اثيوبيا هي نظرية جديدة لي الفخر بالريادة فيها. و في لدي اعتقاد قوي بانها تستند علي ادلة قوية و تطرح ترابط اكثر سلامة و منطقية للتفسيرات القديمة المطروحة. بعض الاسانيد ذكرت من قبل و اضيف عليهم هنا اسماء زوجتي اسماعيل و ابناءه و مقولة العرب البائدة و جغرافية حركة ابراهيم و علاقتها بمكة و اليمن و اسم باب المندب و غيرهم كير لا ادعي ان هذا المقال القصير هو بحث علمي شامل و لكنه بالتاكيد طرح و دعوة للبدء في البحث و الدراسة العميقة المتعددة المجالات
ردا علي [محمد البلوي]: هههههههههههههههههههههه
لا داعي للضحك و السخرية فالامر هام و جاد و مفيد و المقصود هو الحقيقة و معالجة التزييف و التجهيل و التضليل اليهودي القديم

[طارق محمد عنتر]

#1684123 [جاكس]
3.54/5 (6 صوت)

08-19-2017 06:12 PM
في اعتقادي هذه تفاصيل لا تهم كثيراً، وعادة ما يتم إثارتها في معظم الأحيان لدوافع عنصرية.

وبعيداً عن نظرية الأديان وتخاريفها.

ما يهم هو أن يعرف الناس ما هو أصل البشر من منظور علمي بحت بعيداً عن العاطفة والإيحاءات العنصرية البغيضة. أصل البشر كما تشير بعض الدراسات إلى أنهم انحدروا من إفريقيا، وقد تسربوا منها عن طريق باب المندب الحالي ومناطق أخرى وعندما وصلوا إلى الجزيرة العربية والتي كانت في ذلك الوقت عبارة عن جنة خضراء بما فيها صحراء الربع الخالي الحالية، ثم بالتدريج أخذ البشر ينتشرون صوب جميع اتجاهات الكرة الأرضية ليستوطنوا فيها بما فيها الأمرييكتين اللتان كانتا ملتحمتان مع إفريقيا حسب بعض النظريات الجغرافية. وهناك سلسلة قدمتها البي بي سي مدعمة بأدلة علمية تؤيد هذه نظرية رحلة الإنسان الأول وخروجه من أفريقيا، وأذكر أنني تابعت جميع حلقاتها وقد تم إخراجها بأسلوب مشوق The Incredible Human Journey Out of Africa يمكن مشاهدتها في اليوتيوب.

وإذا صحت هذه النظرية فإن أصل العرب إفريقي، والمنطق يقول أن البشر الذين استوطنوا تلك المنطقة ينبغي أن يحتفظوا بلونهم الأسمر لتشابه الطقس بطقس المناطق الإفريقية. والمنطق أيضا يقول أن لون البشرة الفاتحة التي نراها الآن بين سكان الجزيرة العربية قد تكون نتيجة للهجرات المعاكسة والتداخل مع إنسان الشمال البارد بعد مرور آلاف السنين بعد أن اكتسب المهاجرون الأوائل اللون الأبيض.

وبالتالي كلما كان إنسان الجزيرة العربية الحالي مائل للسمرة كلما كان أنقى ولا يوجد اختلاط في نسبه.

وبالتالي أيضا كونهم يتفاخرون بالبياض وبياض الرسول وبياض الحور العين وتحقير البشرة السوداء والتي لم يسلم منها حتى القرآن الذي توجد فيه آيات توحي بدونية سواد البشرة وتأثير ذلك على سلوك الأعراب العنصري فهذا في الواقع مسبة لهم أكثر مما هو مصدر فخر لو كانوا يعقلون.

والله أعلم.

[جاكس]

#1684008 [صابر الامير]
3.47/5 (6 صوت)

08-19-2017 11:31 AM
نعم الاخ عنتر ما فى شك ان هاجر كانت سمراء وأظنها نوبيه - والعرب الاوائل يعرفون ذلك تجد اليوم فى السعوديه مثلا انهم يقولون لكل انسان اسمر يا خال وهم وروثوها ولا يعلمون لماذا الاسمر خال - فالاسمر خال لان اصل والدتهم هاجر افريقى وهى سمراء - ثانيا والله اعلم ان سيدنا ابراهيم كان فى فلسطين ولم يكن باليمن وانه كنعانى وان العنصر العربى لم يولد بعد لان اليمنيون كانو يعرفوا بالسبئيون هم والاثيوبيون حيث لم يكن هنالك فاصل بينهم لعد وجود البحر الاحمر فى ذلك الوقت فكانت اليمن واثيوبيا وارتريا والصومال وجيبوتى كلها منطقة واحدة وان العنصر النوبى كان اقدم من كل هذه العناصر وربما ان اصول هؤلاء السبئيون ترجع الى الاصل النوبى نفسها - والبعض يقول ان هاجر قبطيه - وكلمة قبط لم تطلق وقتها على المصريون لان كلمة قبط جاءت بعد ذلك مع الفتوحات المسيحية - والقبط نفر من الدعاة المسيحيون دخلوا الى مصر لنشر الدين المسيحى وانتشر اللفظ فى عهد الرومان وكان الغرب المسيحى هو الذى اطلقه على مصر مثل ما اطلق العرب كلمة الاندلس على اسبانيا
والله اعلم

[صابر الامير]

#1683952 [ابن عنتر العبسى]
3.60/5 (6 صوت)

08-19-2017 09:40 AM
يابن عنتر ياعبسى يا اسود الوحه هاجر مصرية والفراعين وهم ملوك مصر كلهم مصريون ولم نعلم ان الحبش كان يحكمهم الفرعون

[ابن عنتر العبسى]

#1683951 [ابو فارس]
3.47/5 (6 صوت)

08-19-2017 09:38 AM
كلامك ورواياتك تخريف وتحريف لما جاء بالقران وكل الكتب ايها اللعين فهاجر معروفة انها مصرية من اين اتيت بالحبشة ايها الضال وان كنت تعبث بالتاريخ نكاية فى المصريين فهذا خطا بليغ لان الحكاية ليست من تاليف المصريين بل الامر يهم كل المسلمين وكل التفاسير القرانية تقول ان هاجر ام العرب مصرية سواء اختلفت او اتفقت بلا يخمك ويخم ال جابوك.ملعون ابوكم لا تدخلوا السياسة فى الامور والثوابت التاريخية لتضلوا الناس وتكايدوهم

[ابو فارس]

#1683921 [سالم ربيع]
3.54/5 (6 صوت)

08-19-2017 08:29 AM
من أي مصدر جاء هذا؟

[سالم ربيع]

#1683881 [محمد البلوي]
4.50/5 (2 صوت)

08-19-2017 07:13 AM
هههههههههههههههههههههه

[محمد البلوي]

م. طارق عنتر
م. طارق عنتر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة