08-27-2017 02:40 PM

الصين .. تبيع الترماى للحكومة !
اعلنت الصين مساندتها للسودان في كافة القضايا المتعلقة بسيادته وامنه وكرامته ودعمه داخل مجلس الامن الدولي كما اكدت رفضها لاي استهداف خارجي لاراضيه ، الصين قدمت منحة للسودان بمبلغ 500مليون يوان تعادل حوالي ( 60 ) مليون دولار وقررت اعفاء 160 مليون مليون يوان تعادل حوالي ( 20 ) مليون دولار باجمالي حوالي ( 80 ) مليون دولار ،
بالمقابل اعلن السودان وقوفه مع وحدة الاراضي الصينية ومناهضته لاي محاولات للانتقاص من سيادة الصين او المساس بحقوقها التاريخية ، وكان وزير الخارجية الصيني قد اكد عقب لقائه رئيس الوزراء الفريق بكري حسن صالح ( ان عزم الصين لن يتغير في تطوير صداقتها مع السودان مهما كانت المتغيرات والظروف والتحديات التي تواجه البلدين )،
جاء ذلك في نهاية جوله من المباحثات ترأس الجانب الصيني فيها نائب الرئيس الصيني تشانغ قاو لي ، بينما ترأس الجانب السوداني النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق بكري حسن صالح وبينما تحدث الفريق بكري عن تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الخرطوم وبكين معبرا عن تقدير السودان حكومة وشعبا لمواقف الصين خلال الظروف الصعبة التي مر بها السودان ،
نائب الرئيس الصيني اعلن تقديم بلاده مبلغ 500 مليون يوان مساعدات ، واعفاء 160 مليون يوان من ديون القروض الميسرة على السودان ، فضلا عن استعداد الصين لدعم معهد كونفشيوس في جامعة الخرطوم وتوطيد التبادل الثقافي والاكاديمي بين الجامعات السودانية والصينية ،
لاشك ان زيارة بهذا الحجم كان يتوقع منها الكثير على الاقل اطلاق ( سراح ) القروض المجمدة وهي على سبيل المثال لا الحصر تبلغ مليارات الدولارات خصصت لمطار الخرطوم الجديد ( 700 ) مليون دولار والخط الناقل كهرباء الفولة بمبلغ ( 274 ) مليون دولار وقرض بمبلغ ( 1,158 ) مليار ومائة وخمسون مليون دولار لانشاء خط سكة حديد بديلة بطول ( 760 ) كلم الخرطوم بورسودان
بلغت ديون الصين على السودان حوالي 11 مليار دولار في عام 2012م منها ( 3 ) مليار دولار تخص شركة CNPC ، وفي ذات الوقت لم تسترد الحكومة مبلغ ( 630 ) مليون دولار من الحساب المشترك للنفط لما يزيد على ( 10 ) سنوات وبذات الكيفية التي ترتفع فيها فوائد القروض الصينية المركبة فان هذا المبلغ يبلغ الان حوالي ( 4 ) مليار دولار ، وكان و كيل المالية الاسبق الشيخ المك قد ذكر في عام 2012م ان ديون السودان الاصل فيها ( 13 ) مليار دولار ارتفعت الى ( 37 ) مليار دولار بسبب الفوائد المركبة والجزاءات التعاقدية ، و كانت الصين قد اوقفت تسييل القروض المتعاقد عليها فى عام 2015 م بسبب عدم سداد الحكومة للاقساط المستحقة ، و طالبت بالحصول على اراض بمشروع الجزيرة مقابل جزء من الديون ،
زيارة المسؤل الصينى الرفيع تأتى على خلفية توصية الهيئة السودانية للمواصفات بالغاء اتفاقية الفحص المسبق للواردات الصينية ( CIQ) ، بعد ثبوت عدم جدواها ، وهى اتفاقية جنت الصين منها حوالى (300) مليون دولار دون وجه حق من المستوردين السودانيين فى اربعة سنوات، و بينما خصصت الصين (200) مليار للتنمية فى افريقيا فى العام الماضى ، وقعت مع الحكومة السودانية فقط ما قيمته (3) مليار دولار ، لم ينفذ منها الا صيانة قاعة الصداقة ( تغيير الاثاث) بمبلغ (15) مليون دولار ، منحة و قرض بحوالى (80) مليون دولار . و دعم معهد كونفوشيوس. هذا المبلغ فى مقدور عشرات رجال المال السودانيين ، ربما الحسنة الوحيدة لهذه الزيارة انها ذكرت الحكومة ببعد المسافة بينها و بين الحكومة الصينية ،

الجريدة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1143

خدمات المحتوى


التعليقات
#1688195 [بنت الجزيرة]
1.94/5 (5 صوت)

08-28-2017 12:08 PM
والله كلام عاوزين ادخلو لينا البلاوي والنفايات واللخرد من غير فحص اليجربو يصدرو للصين حاجه واشوفو الصين كيف بتتعامل مع الداخل اراضيها وبعدين كونفوشيوس دة نشاطو شنو الصين مهتمة به كدة ؟؟؟؟

[بنت الجزيرة]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة