05-26-2011 11:41 AM

شئ من حتي

النشاط السياسي الطلابي بين حديث الرئيس وأحداث جامعة السودان

د.صديق تاور كافي

٭ في حديث الرئيس عمر البشير لصحيفة «الشرق» القطرية، والذي نشرته جريدة «الصحافة» السودانية، في عددها رقم «8046» بتاريخ 22/5/1102م، ورد أنه: «متاح أمام الجميع التعبير عن آرائهم في مختلف وسائل الإعلام بالداخل والخارج، إيجاباً أو سلباً تجاه الحكومة.. لدينا دستور يتيح الحريات ويكفلها للجميع، لدينا حرية تنظيم الاحزاب، حيث لدينا أكثر من 08 حزباً». كما ورد أيضاً عن فاعلية الاحزاب السيايسة: «عندما فتحنا باب تسجيل الاحزاب، تم تسجيل العديد من الاحزاب، لكن عندما جاءت الانتخابات، اتضح أن الكثير من هذه الاحزاب مجرد لافتات وليست أحزاباً حقيقية، لكن لديها عضوية، ولها دورها وتملك حرية التعبير والتنظيم والانتخاب والمشاركة في كل المجالات» انتهى.
وما يهم هنا هو التأكيد على أن الدستور يتيح الحريات ويكفلها للجميع، وأنه متاح أمام الجميع التعبير عن آرائهم إيجاباً او سلباً تجاه الحكومة، وأن الاحزاب تملك حرية التعبير والتنظيم والمشاركة في كل المجالات. والأهم أن هذا الحديث يصدر عن قمة السلطة «رئيس الجمهورية» ومن أعلى قيادة في الحزب الحكم، ما يعني أن أى سلوك معادٍ للحريات السياسية من حرية تنظيم أو تعبير او مشاركة في الشأن العام، فيه تناقض مع الموقف المعلن رسمياً وحزبياً من أعلى قيادة، وفيه ايضاً مخالفة للدستور صريحة. وينطبق ذلك على مجالات ممارسة العمل السياسي كافة في الساحات العامة والأحياء والجامعات وغيرها.
وبالنظر الى واقع الحال الذي تعيشه الاحزاب السياسية المعارضة لحزب المؤتمر الوطني، فإنها بشكل عام تجد صعوبة بالغة في التعبير عن نفسها أو تنظيم انشطتها للتواصل مع جماهيرها. والسبب ببساطة هو أنها عملياً تتحرك في مساحة ضيقة جداً من الحرية، وتصارع صراعاً في سبيل انتزاع هذه المساحة الضيقة، نتيجة للتضييق الامني والتعتيم الإعلامي المفروض عليها.
هكذا تكاد تكون أنشطة هذه الأحزاب منحصرة داخل دورها فقط، بعيداً عن الميادين والساحات العامة، وهو وضع يتعارض بمقدار مئة وثمانين درجة مع النصوص التى تضمّنها الدستور الذي اشار اليه الرئيس في حديثه المشار اليه.
٭ أما إذا انتقلنا بالممارسة السياسية إلى ميدان آخر هو مساحة الجامعات والكليات، فإن المصيبة أكبر من أى تصور أو خيال. فالملاحظة الأولية أن هناك تخريباً منظماً للنشاط السياسي الطلابي في جميع الجامعات، تديره مجموعة محدودة ومحددة داخل حزب الحكومة، كثيرا ما سببت الحرج لمنسوبي حزبها من الطلاب العاديين داخل الجامعة المعنية، ومن كثرة هذه الحالات أضحى العنف ملازماً للنشاط السياسي الطلابي بالجامعات، وبمستوى ظل يشكل تهديداً مستمراً للاستقرار الدراسي وسلامة الارواح والممتلكات من قاعات ومكتبات ومعامل وغير ذلك. يحدث هذا على الرغم من وجود لائحة لتنظيم النشاط الطلابي في كل جامعة تقريباً، ولكن تدخل أطراف مثل المجموعات التي تأتي من خارج الجامعة أو تواطؤ الإدارة والحرس الجامعي، ظلت تمثل المحركات الرئيسية لظاهرة العنف السياسي في الجامعات لعقدين متتالين ونيف. وبهذه الطريقة لم تعد أركان النقاش والندوات في جامعة الخرطوم أو السودان أو النيلين أو الجزيرة، لم تعد كما كانت في السابق مناسبة يتقاطر اليها الجميع للاستمتاع بالحوار الموضوعي والحجة الدامغة والمنطق الرصين، بل اصبحت مرتبطة في أغلب الاحيان بالسلاح الابيض وغير الابيض أحياناً.
وأصبح من مألوف الاحداث التحرش بركن النقاش أو الندوة التي ينظمها الفصيل المعين، ليتطور الأمر إلى عراك بالسيخ والسكاكين والسواطير والجنازير والمواد الحارقة، وهذا انحراف بالممارسة السياسية الطلابية عن أهدافها ومراميها التربوية.
٭ من حيث المبدأ فإن جميع الطلاب المنخرطين في العمل السياسي داخل الجامعة، هم ضروريون للممارسة السياسية ولنجاحها في تحقيق أغراضها التربوية، سواء أكانوا من حزب السلطة أو من الاحزاب المعارضة، لأن هذه الممارسة من الناحية التربوية تقوم على طرح الافكار والبرامج، والدفاع عنهما بالحجة والمنطق. كما تقوم على الرأى والرأى الآخر، وعلى احترام حق الآخرين في التعبير عن أنفسهم وفق قناعاتهم الخاصة وليس وفق أي اعتبار آخر ترغيباً او ترهيباً. فالطالب أو الطالبة في المرحة الجامعية يقضي بضع سنوات تكون هى فرصته الكبرى في تشكيل شخصيته، قبل أن ينتقل الى المجتمع لممارسة دوره على نطاق اوسع وأعمق. وليس من العقول أن ينحصر جميع الطلاب في نمط واحد من الممارسة أو في حزب واحد، لأنها سُنة الله التي فطر الناس عليها.
وبهذا المفهوم تقع على إدارة الجامعة «أية جامعة» مسؤولية اخلاقية وتربوية نحو الطلاب والطالبات، عند تنظيم وإدارة النشاط السياسي داخل الحرم الجامعي. فالإدارة مسؤوليتها ضمان حق الجميع في ممارسة أنشطتهم بحرية ومساواة، دون أن تنحاز لهذا الطرف أو ذاك. ومن واجبها حماية الحرم الجامعي الذي يتبع لها من أية تعديات أو ممارسات فوضوية من أية جهة كانت، داخل الجامعة او خارجها، ولا ينبغي لها بأية حال من الاحوال ان تدفن رأسها في الرمال وتغض الطرف عن الممارسات التي تنتقص من حقوق الطلاب، أو تنتهك حرمة الجامعة. وفي هذا يتضح الفرق بين الادارة المهنية التي تتبوأ موقعها بالكفاءة والأهلية المهنية، وبين الادارة الحزبية التي بدون انتسابها لحزب السلطة ما كانت لتجد نفسها في الموقع الذي هى فيه. وهذا النوع الاخير من الادارات هو الذي اعتادت «الانقاذ؟!» أن تدفع به لإدارة المؤسسات الاكاديمية ــ الجامعية، وبالتالي يخلط هؤلاء بين ولائهم للحزب وامتنانهم له بما تصدق به عليهم من أفضال، وبين توليهم لإدارة مؤسسة تتبع للدولة وليس للحزب، مؤسسة ملك للجميع لا حكراً على أعضاء الحزب ومريديه. وعلى امتداد عشرين عاماً من هذه الطريقة غير المؤسسية وغير المهنية، شأن الكثير من مؤسسات الدولة التي خربتها سياسات «الانقاذ؟!» باحتكار المناصب العليا والحساسة لمنسوبيها، واختلال معايير التوظيف بالولاء الحزبي والجهوي، صارت الكثير من هذه المؤسسات أشبه بالأوكار الحزبية منها الى مؤسسة الدولة، وهذه هى مصيبة الجامعات السودانية اليوم.
٭ ووقوفاً عند أحداث جامعة السودان الأخيرة، فإنه يُلاحظ أن هذه الاحداث تكاد تكون سمة ملازمة للنشاط الطلابي لما يقارب العامين، تخللتها في كل مرة أحداث مؤسفة، ولكن الاكثر وضوحاً هو أن التحرشات والمصادمات التي تحدث لا يمثل الطلاب المحسوبون على حزب المؤتمر الوطني الحاكم العنصر المؤثر فيها، وإنما مجموعات محسوبة عليهم تمتلك إمكانات أكبر من الإمكانات الطلابية العادية. فهؤلاء يمتلكون سيارات وأوكاراً ويتصرفون بطريقة لا تشبه أسلوب الطالب الجامعي المعروف، بحسب ملاحظات الكثير من الطلاب. وقد ظل الجناح الجنوبي بالذات أكثر المناطق اتساماً بالعنف، الذي يتوجه ضد أى حزب معارض بحسب تصاعد نشاطه واتساع قاعدته. وأحداث الاسابيع الماضية كان المستهدف فيها طلاب حزب البعث والمؤتمر الشعبي وآخرين. وقد جرت المصادمات داخل حرم الكلية قبل أن تمتد الى دار الاتحاد ومنزل قريب من الكلية قيل إنه مخزن للسيخ والسواطير والاسلحة البيضاء. ومن بين ردود الافعال تهديد بعض الطلاب واصدقائهم عن طريق الاتصال بأسرهم، واكثر من ذلك تعرض ثلاثة طلاب يوم السبت 02/5/1102م الى محاولة اختطاف من وسط السوق العربي بطريقة مثيرة، هم عبد الرحمن عمر، المقداد صلاح الدين وحاتم حيدر، وثلاثتهم يدرسون بكلية الهندسة بجامعة السودان. فقد تعرض لكل منهم مجموعة من خمسة أشخاص خلفهم عربة صالون وعربة بوكس للتغطية والمراقبة، ولكن تدخل المواطنين الذين تجمهروا في الحال انقذ اثنين من هؤلاء الطلاب، اللذين تعرضا جراء ذلك لإصابات تلقيا على إثرها العلاج بمستشفى الخرطوم بموجب اورنيك «8». أما الطالب الثالث فقد تمكنت مجموعة ثالثة من اختطافه بعربة صالون تتبعها عربة بوكس وانطلقت به في منظر استفز أحد أصحاب السيارات الذي اندفع بسيارته خلف هؤلاء المختطفين برفقة بعض الحاضرين، الى ان تمكنوا من اللحاق بهم في «حلة كوكو» وانقذوا الطالب المختطف، وتم تدوين بلاغ بذلك في قسم الشرطة حسب إفادة بعض الطلاب.
٭ في كل الاحوال لا يمكن اعتبار ما حدث مستوىً اعتيادياً من التجاوزات مهما كانت الاسباب والدوافع، لأن فيه ما فيه من ممارسات غريبة على الوسط الطلابي وعلى البيئة الجامعية وعلى الممارسة السياسية السودانية عموماً. وهذا مستوى جديد من العنف الذي يتجاوز حدود الجامعة لينتقل الى الشارع العام والسوق والاحياء. وبذلك يسيء الى الجامعات السودانية عموماً أيما إساءة، ويسقط عنها الاحترام في نظر أى مواطن، وهذه يجب عدم السماح بها.
وفي تقديرنا أن المسؤول الأول عما يحدث في جامعة السودان هو مدير الجامعة، باعتباره أعلى سلطة قرار، وله من الصلاحيات ما يجعله يتدارك الامور قبل استفحالها، اللهم إلا اذا كان يريدها أن تسير في هذا المسار، فكان بمقدور مدير الجامعة إجراء تحقيق مع أفراد الحرس الجامعي عن كيفية دخول أشخاص بأسلحة بيضاء وبمجموعات كبيرة الى داخل الحرم الجامعي، وبمقدوره ان يحرص على تحديد أطراف المشكلة وتحديد الطرف المتجاوز واتخاذ الاجراءات اللازمة بحقه. وبمقدوره بصفته مسؤولا عن حماية وسلامة أى طالب أثناء ساعات الدوام، أن يتخذ إجراءات قانونية ضد من يقتادون طلابا من بوابة الكلية الى جهة مجهولة ويعيدونهم بعد ساعات، وقد حلقوا رؤوسهم وهكذا. وإذا لم يكن بمقدور مدير الجامعة ان يحافظ على حرمة مؤسسته أو يضبط الممارسة السياسية بما يجعلها تأخذ صورتها المطلوبة تربوياً، واذا عجز عن منع جامعته من أن تتحول الى مسرح دائم للعنف والفوضى لاكثر من عام، فما الذي يبقيه على رأس هذه الجامعة؟!
والمسؤول الثاني عما يحدث هو أمين التنظيم بحزب المؤتمر الوطني، الذي يتم باسمه «أي الحزب» هذا النوع من الممارسات والتجاوزات. ومسؤوليته تربوية بالدرجة الاساس نحو منسوبي حزبه ونحو الآخرين من الطلاب. فهو بحكم موقعه يعلم من يقومون بتصعيد سقوفات العنف المنظم، وله القدرة على التوجيه والقرار والحسم، وهو بصفته مسؤولا كبيرا في حزب حاكم معني بالاستقرار وبهدوء الاحوال وبانتظام سير الدراسة والعمل في هذه المؤسسات الحساسة.
٭ أخيراً فإن قضية حرية النشاط الطلابي هى قضية كبيرة ومهمة من الناحية التربوية والأخلاقية، ومهمة من زاوية تنشئة الاجيال لتحمل المسؤولية بروح عالية، وتقبل الآخر باحترام ورحابة صدر، بينما العنف باعتباره ممارسة ينم عن العجز والافلاس، ويقدم قيادات غير مدربة مستقبلاً، وهذا فيه خسارة للبلد عموماً. وبالتالي فإن تخريب الممارسة السياسية في الجامعات أو غير الجامعة فيه تناقض بيِّن مع الموقف الرسمي المعلن للحكومة في شخص رئيسها.

الصحافة





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3973

خدمات المحتوى


التعليقات
#150214 [medooosh]
1.00/5 (1 صوت)

05-28-2011 10:58 AM
سلام د.تـــــــــــــــــــــاور

اولا اتفق معك في معظم مالك وخاصة ال5 اسطر الاخيرة وهيالعصارة
يا سيد نحن في مجتمع الحاكم يريد ان يحكم الى ان يموت والمحكوم يريد الحكم باي ثمن وبين الاول والااخر تظهر تلك الامور السالبة من اجل البقاءفي السلطة والحصول عليه..............
جمعهم لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ولا يهمهم ان يكون هنالك تواصل اجيال ام لا
فانظر في كافة المجالات ناهيك عن التعليم الذي اعتر اساس كل شيء
فلا الجامعة جامعة ولا الطلاب طلاب (لا تريبة ولا تعليم) واذا كان الطالب الجامعي ياتي الى الجامعة بعقلية اقل من الثانوي من جري ولعب وعدم جدية واعمال صبيانية كثيرة لا ترق لمستوى الجامعة......
الحزب يريد ان يحكم للابد فكيف يمكن ان يعي الحريات التي يعتقد بانها ستزيله عن الحكم
السياسة في السودان عبارة عن دجل ونفاق ومصالح ذاتية واهداف شخصية
فهل بهذا المعني يمكن ان تكون هنالك حرية اخي تاور


هذا الذي يدافع عن النظام انظر ما يقم به بعدها ولنا امثلة كثيرة

ليس لي سوى ان اقول ربنا يصلح الحال ويولي من يصلح......


#150108 [arbab]
1.00/5 (1 صوت)

05-28-2011 08:25 AM
يا استاذنا العزيز...اللعبة خلاص إنكشفت والناس ديل هم زاااتهم عارفين لعبة اللحي وهي لله إنكشفت..وعارفين الشعب السوداني تاني ماعندو ليهم حاجة وصدقني حا يمسح بيهم الارض....والحساب ولد


#149552 [مواطن ]
1.00/5 (1 صوت)

05-26-2011 08:29 PM
حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل
قيادة قطر السودان
مكتب الطلاب أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية



عناصر النظام المأزوم تشن حملة إرهابية واسعة في جامعة السودان.
الإعتداء والإختطاف لن يثني حركتنا الطلابية عن نضالها.
وحدة الإرادة الطلابية تلحق الهزيمة بقوى الفاشية.
طلابنا الشرفاء
هجوم مجموعة من عناصر النظام على النشاط الدوري لطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي الأربعاء 17 – 5 – 2011م في جامعة السودان الجناح الجنوبي وهي مزودة بالسيخ والجنازير والأطواق والمواد الكيميائية، لم تكن الأولى من نوعها، فعلى مدار أكثر من عامين ظل هذا السلوك الإجرامي الفاشي ممارسة يومية من قبل هذه المجموعة المغرر بها والموهومة بصولجان السلطة والمال.. إنها المفارقة الكاشفة لعمق أزمة سلطة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة وعزلتها عن الجماهير وقوى المستقبل وخوائها الفكري ومعاداتها الصريحة لجماهير الشعب وإذدرائها. حيث درج مركز داخل النظام على دفع هذه المجاميع المغرر بها للصدام والإعتداء على الطلاب داخل سوح الجامعات وخارجها وفي طليعتهم الطلاب البعثيين وأصدقائهم.وفاقد الشئ لا يعطيه.. فعوضاً عن تربيتهم على إحترام الأخر ومشروعية الإختلاف، ومقارعة الحجة بالتي هي أحسن منها والجدال بالحسنى، رصد ذلك المركز الأموال والعربات والمواد الكيميائية وإختلال بعض المقار داخل الجامعة وما حولها. وفي صمت مريب من قبل إدارةالجامعة. نهار الأربعاء17/5 وضع الطلاب البعثيين وجمهور منتدى حوارهم الدوري ومن إلتف معهم من الطلاب حداً لأوهام القوة وعقم العنف والإرهاب.حينما توحد وعيهم وإرادتهم للتصدي لتلك المجاميع التي طوقت النشاط من جميع الإتجاهات للعدوان عليهم. بهت الذين كفروا بحرية النشاط وحق التعبير بصلابة الطلاب وشجاعتهم وولوا مدبرين رغم كثرتهم حتى (بيت الدبابير)، الوكر الذي يستخدمونة للإعتقال والتعذيب ومخزناً للعتاد داخل الحرم الجامعي، وما أغنت عدتهم وعتادهم عنهم شيئا.. انهم لم يعصمهم من غضبة الطلاب بعد أن نفذ صبرهم وإحتمالهم..

جماهير الحركة الطلابية الأوفياء
سبقت هذه الوقائع ملاحقة ذات العناصر للطالب شريف محمد ضياء الدين المستوى الثاني هندسة وتهديده بالقتل وتضييق الخناق عليه داخل قاعة الدراسة وتهديد أصدقائه والإتصال بأسرهم وتخويفهم. وإيغالا في إستراتيجية (إجتثاث البعث) وزعت تلك المجاميع تحت مسمى (الطلاب الوطنيين الإسلاميين)، والوطن والإسلام منهم براء، يزعمون فيه بأنه (اذن لهم بالقتال).. قتال البعثيين ومن يقف من خلفهم من فلول!! في محاولة لقلب الحقائق والتنكر (لقتالهم) المستمر لاكثر من عامين، والتقليل من بسالة وشجاعة الفئة القليلة من الطلاب البعثيين التي هزمت كثرتهم الباطلة.
عصر السبت 20/5/2011م تعرض الطلاب الرفاق عبد الرحمن عمر، المقداد صلاح الدين، حاتم حيدر (كلية الهندسة جامعة السودان) الى محاولة إختطاف وإغتيال حيث تعرض كل منهم لمجموعة من خمسة عناصر ومن خلفهم عربة صالون وعربة بوكس للتأمين والمراقبة، وسط السوق العربي.. بعد مقاومة باسلة وبقاومة عدد من المواطنين نجى كلا من عبد الرحمن عمر والمقداد صلاح الدين بعد تعرضهما لإصابات تلقوا على أثرها وبمعاونة المواطنين العلاج في مستشفى الخرطوم بموجب أرنيك (8).
فيما تمكنت المجموعة الثالثة من إختطاف الطالب حاتم حيدر بعربة صالون (...) إنطلقت مسرعة وخلفها عربة بكس (...) قدرة المولى عزوجل تجلت في إرتياب عدد من المواطنين فيما حدث وإنطلاقهم خلف العربتين بعد مناشدة أحد المواطنين الذي أوفق عربته وإستمر في ملاحقة العربتين حتى الحلة الجديدة بالخرطوم حيث شاءت الأقدار أن تدخل عربتين المجرمين في شارع مغلق.. هرع المواطنين ومن تجمع حولهم من مواطني الحلة الجديدة الذين تفهموا الوقائع وإقتادو العناصر المختطفة الى مركز الشرطة حيث دون بحقهم بلاغ بذلك..

يا جماهير الحركة الطلابية الأماجد
وإستمراراً على نفس المنهج العدواني على الطلاب تمت إعتداءات جديدة على طلاب الجناح الجنوبي (هندسة) من قبل الأجهزة الأمنية التي قامت بضرب الطلاب وإعتقال عدد غير محدود وذلك اليوم الأحد 22/5/2011م.
بهذا يضع مكتب الطلاب لحزب البعث الحقائق مجردة وكما هي، مؤكداً أنها غيض من فيض السلوك الإجرامي لأعوان النظام وعلى إمتداد مؤسسات التعليم العالي..
نريد من إدارة الجامعة، سيما عمادة كلية الهندسة، أن تضع حسب سلطاتها، حداً لإنتهاكات أعوان النظام لحرمة وقدسية الحرم الجامعي وتطهيره من تواجدهم المسئ للجامعة وسمعتها ورسالتها وتصفية ما يعرف (بيت الدبابير).. فليس لاعوان النظام حقاً في مؤسسات التعليم العالي دون سواهم.
إدارة الجامعة، وإدارة الحرس الجامعي، يتحملان المسئولية كاملة منذ اليوم بأي مساس مادي أو معنوي أو جنائي بأي من الطلاب أثناء ساعات الدراسة وطوال تواجدهم داخل الحرم الجامعي.
نجدد التأكيد على حق الطلاب، كل الطلاب، بمزاولة كافة حقوق النشاط دون وصاية من احد أوتمييز. بإعتباره حقاً مشروعاً وأصيلا، وعاملا حاسماً في سيادة الأمن والإستقرار وتنمية الوعي والمسئولية الوطنية للحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.
ندعو اساتذة الجامعة/الجامعات، والطلاب وأولياء الأمور، وصناع الرأي، والمحامون، والقوى الحية في المجتمع الى التصدي بالجدية اللآزمة لمحاولة تصفية الخصوم وتجريمهم وحظر النشاط والحق في التعبير والتنظيم، فسلوك النظام في مؤسسات التعليم بالون إختبار لمصادرة الحريات وتكميم الأفواه على المستوى العام.
نجدد التأكيد على نبذ العنف وتصعيد النضال الشعبي السلمي للدفاع عن الحقوق وإنتزاعها وفضح وتعرية قوى الفاشية المستبدة الفاسدة المفرطة في وحدة الوطن شعباً وارضاً.
بتقدير عالي يشيد مكتب الطلاب بالروح النضالية وسط الطلاب ووسط جماهير شعبنا التي فضحت قوى التخلف والتبعية والتفريط في الوحدة والسيادة وقبرت مخططاتها الأجرامية... مزيداً من النضال وتوسيع قاعدته الشعبية دفاعاً عن الحقوق والتطلعات.
الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر
وليخسأ الخاسئون



#149505 [ابوجنزير]
1.00/5 (1 صوت)

05-26-2011 06:56 PM
تفرخين المجرمين يبداء من الجامعات منسوبئ المؤتمر الموطني او الاوطني من طلاب الجامامعات لديهم ترخيص بالقتل والتصفية للمعارضين ولا يطالهم القانون ومن يطالة القانون يتدخل امثال نافع وغيرة لاطلاق سراحة وللتاكد من مثل هذة الممارسات اساءلوا مدير شرطة الجزيرة المقال بسبب قضية طالب تمت تصفيتة بواسطة طالب اخر من المؤتمرجية وتمت ملاحقة مدير الشرطة من قبل زبانية نافع لاطلاق سراحة والرجل كان شجاع فكان مصيرة الاقالة في اليوم الثاني فجرا بقرار جمهوري اما الحرية في الجامعات او التي كفلها الدستور الغير مطبق او الذي يطبق عند الحاجة فهي وهم وخداع واضح فعندما بداءت فعاليات مدولات حزب الامة وفي دارة بامدرمان كلنا يعرف ما الذي حدث بعد ذلك ام الشعبي فهو مستقصد اكثر من الحزب الشيوعي لانة يعرف الكثير عن الفساد والافساد الذي يحدث حاليا فهو مصدر الخطر الحقيقي علي الفساد والافساد الذي تدارر بة البلاد


#149493 [Kamal Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2011 06:14 PM
ا دكتور معقوله تكون صدقت كلام الرئيس لتلك الصحيفه ، رئيس باب مكتبه مغلق بالبصمه الاليكترونيه حسب شهادة احد من شاركوه في انقلاب يونيو ، حرية بتاعة ايه
الناس ديل ابالسه عديل كده ما بتقدر تكح الا وتكون مراقب وبعرفوا كحتك قبل خروجها هل كحه عاديه أم وراها مرض يصيب هذه الحكومه ، ديل يا دكتور عملوا أمن يحمي النظام عشرات الاضعاف من الامن الذي يحمي البلد ، وبيصرفوا عليه الاف المرات أكثر من صرفهم علي أمن البلد ، وبيصرفوا علي نفسهم اكثر بكثير ولو كان فيهم تفكير لعرفوا أن هذه الصرف لو تم توجيهه لاصحاب الوجعه واحتياجاتهم وتوجيهه للتنميه في تلك المناطق المسماة بالمهمشه ، لكان هذا البشير قادرا علي النوم وسط السوق العربي ، لانه الخير الذي تدفق علي السودان خلال السنوات الماضيه كان كفايه لايقاف جميع النزاعات والاحتراب ولما انفصل الجنوب عن الشمال لكن مين يقول البغله في الابريق كما كان يقول استاذنا الصحفي


د.صديق تاور
د.صديق تاور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة