المقالات
المنوعات
المزايا فى طى البلايا
المزايا فى طى البلايا
02-03-2016 03:51 PM


فى بداية الدعوه لدين الاسلام تعرض صاحب الدعوة والدين الجديد والتابعين الذين آمنوا به لعنت شديد وتعذيب ادى الى الموت وذل واهانات من صناديد قريش عشيرة صاحب الدعوة والمعروف لديهم جيدا بسلوكة القويم واستقامته حتى لقبوه بالصادق الامين ولكن لما قال لهم انى رسول الله اليكم كذبوه ولاقى منهم مالاقى ولما اجمعوا على قتله امره الله بالهجرة.
ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة 13 عام يدعو لتوحيد الله وصدقه الضعفاء وكذبه اشراف مكه وشنوا عليهم حربا لاهوادة فيها فامرهم الرسول عليه افضل الصلاة واتم التسليم بالهجرة الى الحبشه حتى لا يقضى عليهم كفار مكه فلاحقوهم الى هناك ولكن ملك الحبشه العامر قلبه بالايمان لم يعدهم الى جزيرة العرب بل اكرمهم ووفر لهم الحمايه.
الرسول صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والرسل ودينه هو الدين الخاتم ولادين بعده الى قيام الساعه و قضت مشيئة الله ان ينصر دينه بصفوة البشر لذلك تعرضوا لاشد البلايا والابتلاءت فصبروا على الشدائد والمشاق وبذلك قدموا اروع انموذج بشرى وافضل قاده على طول تاريخ الانسانيه واثبتوا احقية الانسان بخلافة الله فى الارض واوفوا باستحقاقات انى جاعل فى الارض خليفه كاملة
يقول الامام المهدى عليه السلام المزايا فى طى البلايا والمنن فى طى المحن وهو كذلك لاقى مالاقى فى سبيل العوده بالرسالة الخاتمه الى عهدها الاول حين قال انا عبد مامور باحياء الكتاب والسنة المقبورين حتى يستقيما وقد احياهما واستقاما بعد ان نفى عن الدين مغالاة المغالين وانتحال المبطلين وفتح باب الاجتهاد واحيا فريضة الجهاد وظل اتباعه فى عنت ومشاق ومتعرضون للبلاء والابتلاءت فعانوا ما عانوا من الغزاة الاجانب ومن الانظمة العسكريه القهريه ولازالوا يعانون
لم لا وهم من يحملون شعلة الدين الحق ومشكاة الاسلام المضيئه وينشرون ديباجته الوضاءه حتى وفقهم الله الى تكوين منتدى الوسطيه الاسلاميه العالمى بقيادة امامهم الصادق المهدى امد الله فى ايامه وسدد خطاه وبذلك ابرزوا الوجه الحقيقى للاسلام واثبتوا بحق انه وحده الذى يكفل للانسانية الخروج من مأزقها ويوفر لها حل مشكلاتها فاعتنقه العلماء والمستنيرون من كافة بلدان العالم وتبنت شعاراته واستدلت بآياته حتى امريكا وبريطانيا اكبر داعمان للصهيونية العالميه.
والحال كذلك تلفت ابليس يمنة ويسره ورأى ان الساعة قد اقتربت ودنا اجلها وهو لم يبر بقسمه بعد (تاالله لاكيدنهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين) وجن جنونه وقد كان يحسب انه عندما يقترب الوقت لايبقى فى الارض مؤمن بحق لانه جند شياطين الانس والجن لهدم هذا الدين الخاتم ومحوه من الارض بعد ان افلح فى تشويه صورته لينفر عنه واغوى اتباعا من داخله ظاهرهم الايمان وباطنهم الكفر ووفر لهم سبيل الغواىة والاغراء لاستمالة الضعفاء وامدهم بالقوة لقهر الاقوياء وازاء هذا الحال تهاوى الكثيرون من الانصار فهم ليسوا اهلا لحمل الدعوه وقبض المخلصون على الجمر واستمروا فيها وصبروا وصابروا وسيظلون باذن الله على هذا الحال الى ان يقضى ربك امرا كان مفعولا فهاهى الدعوة تتعرض لما تعرض له الاسلام فى بدايته وانبرى خصومها يشككون فى صدق صاحبها رغم الشواهد المثبته بالتاريخ والمشاهده بالعيان ويسيؤن للداعية واتباعه وينشرون الاكاذيب حولهم وحرضوا بعضا ممن بداخلها ومن اهل البيت للقدح فى امامها الحالى والمؤسسات التى تكونت فى عهده وهم فى ذلك واعداء الدعوة سواء لان المنشود واحد فان فشل الخصوم فى هدمها من الخارج يهدمها هؤلاء من الداخل فقد فتحت لهم الفضائيات ونشرت الصحف ودعمتهم الاقلام المسمومه ولكن وعد الله آت لا محالة(ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادى الصالحون)
صدق الله العظيم


[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2664

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1409665 [ابو الجار]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 11:45 AM
سؤال بسيط جدا اين موقع حركة مناوي الآن من المعارك الدائرة في جبل مرة و عموم دارفور, بينما كان حركة مناوي في مفاوضات علاقات عامة و روتينية مع الحكومة, مواطني دارفور يتعرضون لابادة بواسطة طائرات التي لا تفرق بين متمرد و مسالم و لا بين مسلحة و عازل و لا بين كبير و صغير كلهم غرابة دمائهم مستباحة, هذا هي لغة المركز.


غازى ادم موسى
مساحة اعلانية
تقييم
7.60/10 (12 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة