نرفض محاكمة الدكتور القراى
05-26-2011 05:35 PM

الجبهة السودانية للتغيير ترفض محاكمة الدكتور القراى

الجبهة السودانية للتغيير، باعتبارها مكون سياسى سودانى أصيل يحمل هموم الوطن والمواطنين داخل افئدته وحناياه، ويضم تنظيمات وفئات وشخصيات سودانية فى الداخل والخارج من كافة الوان الطيف السياسى السودانى .. بل من جهاته الآربعة .. ترفض العودة بالبلاد إلي العصور الوسطى وإلي زمن محاكم التفتيش والتنكيل بالمفكرين والمثقفين، وترهيبهم والضغط عليهم بكافة سياسات الترويع وكسر العظم .
والدكتور عمر القراى مثقف ومفكر سودانى، شارك شعبه همومه، ودافع عن قضاياه بفكره وقلمه. ظل يعارض النظام، ويعريه بالكلمة الصادقة وبالرأى السديد وبالصدق والأدب والموضوعية.
ولعل النظام بمحاكمة (القراى) يريد أن يؤكد للشعب السوداني وللعالم أجمع، بأنه لا يحترم سوى القوى التي تحمل السلاح وتتعامل معه باللغة التى يفهمها.
إن وطننا الذي يرزح ويئن تحت وطأة نظام شمولي وديكتاتوري فاسد، كان حرى به بدلا من محاكمة الدكتور عمر القراى أن يحاكم الجهة التى اتهمته بالكذب والتى مارست العنصرية فى ابشع صورها وزرعت الفتن وزادت من الأحتقان وساهمت فى تعميق الجراح بين السودانيين في الشمال والجنوب، ولم تتوقف عن دورها التآمرى حتى بعد ظهور نتيجة الأستفتاء الذى أعلن عن انفصال جنوبنا العزيز عن شماله، وهذه وحدها جريمة كان الواجب على النظام اذا كان وطنيا وعادلا أن يحاكم بسببها الجهة التى وجهت اتهامها لمفكر سوداني فى حجم الدكتور/ عمر القراى.
والجبهة السودانية للتغيير من موقع مسوؤليتها الوطنية ووفقا لدستورها الذى يدعو لتأسيس دولة سودانية حضارية \"ديمقراطية فدرالية أساسها المواطنة تفصل الدين عن الدولة\"، تهيب بالمجتمع الدولي وكافة القوى الخيره التى تدعو للحرية وللديمقراطية والسلام لرفض هذه المحاكمة التى تمثل وصمة عار فى جبين الإنسانية، لأنها محاكمة فى قضية رأى لا نتوقع أن تكون عادلة ومنصفة طالما أن القضاء الذى يحاكم ذلك المثقف السودانى عجز اخلاقيا عن محاكمة رموز النظام المتهمين بجرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بل عجز عن إصدار أوامر بتوقيفهم وتسليمهم للعدالة الدولية وكان الواجب يحتم عليه وفى ادنى درجة سلم الأخلاقية السياسية أن يرفض ترشحهم للمناصب الدستوريه. كما تطالب الجبهة السودانية للتغيير كافة منظمات المجتمع المدني بالوقوف في وجه هذه المحاكمة الظالمة والجائرة.
عاش كفاح الشعب السوداني


د. أحمد عباس أبو شام
رئيس الجبهة السودانية للتغيير SFC
٢٥مايو٢٠١١م.





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2055

خدمات المحتوى


التعليقات
#150340 [عبدالباسط همام]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2011 02:24 PM
يــــــــا ســــــبــــحـــــا ن ا لــــــلــــــــه مــــــــــــن يـــــــــحــــــــا كـــــم مــــــــن ؟؟؟؟!!!! يـــــا عــــــصـــــا بـــــة


#149758 [احمد تاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 11:06 AM
أخ هاشم عندما يصبح لدينا المسلم الحق ودولةالمسلمون الذين يخافون الله حقيقة عندها يمكن ان تكون هناك دولة إسلامية يطبق فيها قوانين إسلامية ،،، ما معنى ان نطبق هذه القوانين ومجتمعنا يعاني من سوء اخلاق المسلمون ونقص قي دينهم فهؤلاء لا دين لهم ولن تصلحهم قوانين إسلامية ،،، المطلوب ان نحدث التغيير في عقول هؤلاء الجهلاء ليفهموا اخلاق دينهم التى نراها في بلاد غير المسلمون ويمارسها اناس لا علاقة لهم بالدين الإسلامي لكنهم أكثر إلتزاماً بقوانين الإسلام من المسلمين.



#149695 [هاشم علي الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 08:07 AM
نعم لحريه الرأي ودكتور القراي رقم في السودان من اهل الفكر والثقافه ولابد ان يكون الحوار هو سيد الموقف لقد ولي زمن الارهاب والتخويف وسوف تظهر الحقيقه التي طال انتظارها


#149668 [Zingar]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 06:40 AM
كلنا ياأخ هاشم نعرف سماحة ورحمة الشريعه ولكن السؤال على المدى القريب أو البعيد هل السودان مؤهل أن يحكم بها والأجابه لتقديرى الشخصى(لااااا).

دعنى أصحح بعض ما ذكرت عن قصة سيدنا عمر...
عندما كان واقفا على المنبر يخطب وكان يلبس قطعتين... وقف أحد المصلين ولم يكن من الصحابه الكرام وقال له إنك لم تكن عادلا بمعنى إنك أخذت قطعتين وأعطيتنا واحده...فى تلك اللحظه وقف إبنه عبدالله وقال للمصلين قطعة أبى لم تكن كافيه فأعطيته قطعتى ليستر جسده.


#149560 [هاشم عبد الماجد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2011 08:51 PM
لايمكن فصل الدين عن الدولة شئنا ام ابينا وانا استغرب لبعض المثقفين الذين يرون فصل الدين عن الدولة سبب نجاح دولتنا
حاليا فى السودان اساسا الدولة تحكم بشريعة الغاب وليس بالدين الاسلامى لذا سبب الفشل ليس الدين لان الدين اساسا غائب عن الحكم
انا استغرب لبعض الناس الذين يتخوفون من حكم الله اليس الله با حكم الحاكمين
وانا لااقصد هنا الشريعة الاسلامية التى يخدعوننا بها البشير وزمرتة ويخوفوننا بها الشريعة الاسلامية هى عدالة وتكافل ويجد كل انسان حقة وفى عهد الخلافة الراشدة كان المسلمون تصرف عليهم الدولة وما قصة سيدنا عمر ابن الخطاب ببعيدة عن الاذهان حينما وزعت حكومتة ملابس لكل المسلمين وعندما اخذ قطعتين من الملابس احتج احد الصحابة حتى برأ الفاروق نفسة من التهمة
الشريعة الاسلامية رحمة وليست نقمة
اما لصوص الانقاذ لهم يوم والعاقل من اتعظ بغيرة انظرو الى حسنى مبارك وعشيرتة يتمنون ان توخذ كل اموالهم فى سبيل العيش فى مصر


الجبهة السودانية للتغيير
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة