المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اربع حكايات تنتظر الخاتمة
اربع حكايات تنتظر الخاتمة
05-27-2011 07:38 AM


اربع حكايات تنتظر الخاتمة
د.عبداللطيف محمد سعيد


احتلت اربع حكايات مساحة واسعة من صحف الخرطوم الحكاية الاولى حكاية السماد الفاسد التي دخلت البرلمان بصحبة وزير الزراعة الدكتور المتعافي ولم تخرج من البرلمان حتى الان.
والحكاية الثانية كانت حكاية وكيل وزارة التعليم الدكتور المعتصم عبد الرحيم الذي تقاضى حافزا يقدر ب(165 مليون جنيه)، نظير إشرافه على إمتحانات الشهادة السودانية في الوقت الذي استلم المعلمون بضع جنيهات بعد وقوفهم ساعات طوال امام شباك الصراف وبعد ان سمعوا اسطوانة عدم وصول التغذية من وزارة المالية.
الحكاية الثالثة هي حكاية المياه والبلوفة والتي بطلها السيد مدير المياه بولاية الخرطوم والسيد والي الخرطوم دكتور عبدالرحمن الخضر، فالاول يرى ان استقالته فى هذا الوقت هي تولي يوم الزحف ولا يرى في الكذب جريرة وكبيرة، والثاني يقول اتقوا الله فينا ولا تخرجوا اذا انقطعت المياه عن حي واحد وهو يعلم ان الميا مقطوعة عن عشرات الاحياء.
الحكاية الرابع هي حكاية عقد وزير المالية علي محمود للمدير العام لسوق الخرطوم للأوراق المالية السيد عثمان حمد التي اثارها الاخ الصحفي أبوالقاسم إبراهيم واستطاع الحصول على وثيقة ممهورة بتوقيع السيد وزير المالية تحدد راتب السيد المدير العام لسوق الخرطوم للأوراق المالية السيد عثمان حمد ثم ما فعله السيد وزير المالية مع ذلك الصحافي من اعتقال وحجر لحريته التي هي حق قانوني ترفض كل المواثيق والدساتير المساس به إلا قانون السيد وزير المالية في السودان!
اسئلة كثيرة حائرة لم اجد الاجابة عليها او بمعنى اخر تنتظر الاجابة من البرلمان والحزب الحاكم ووزارة المالية وزير العدل وكل منظمات حقوق الانسان واين اتحاد الصحافيين الذي ينتمي اليه اي صحافي في جمهورية السودان؟ وما هم الحد الاعلى للمرتبات في جمهورية السودان ومن الذي يقرر ذلك؟ ما هي صلاحيات وزير المالية؟ وما هي الجهة التي تحاسبه؟
اين البرلمان الذي يمثل الشعب وهل يرى ان هذه الاموال التي يجود بها السيد وزير المالية لشخص واحد ليس هي اموال الشعب السوداني الذي يعاني من الفقر والمرض وضعف المرتبات؟ لقد إعترف وزير المالية بصحة معلومات عقد عمل مدير سوق الخرطوم اي انه اعترف بفعلته التي نرى انها جريمة تستوجب المساءلة والعقاب.
اين السيد زير العدل ومنظمات حقوق الانسان ألا ترى في اعتقال الاخ ابو القاسم اي انتهاك لحقوق الانسان؟
اين اتحاد الصحافيين لماذا، على اقل تقدير، لا يصدر بيانا يشجب ويدين ويستنكر فيه تصرف وزير المالية؟
الاخ وزير المالية استحلفك بالله ان توضح لنا كيف سمح لك ضميرك ان توقع عقدا بهذا المبلغ لشخص واحد في بلد كالسودان وهل انت مقتنع بذلك؟ هل تعلم كم يبلغ المعاش الذي يصرفه المعاشي كل اول شهر؟ هل تعلم كم يصرف المعلم الذي بعلمه جعلك وزير مالية وجعل السيد عثمان حمد مديرا عاما لسوق الخرطوم للاوراق المالية؟
انها اربع حكاية تنتظر الخاتمة.
والله من وراء القصد





تعليقات 4 | إهداء 1 | زيارات 1662

خدمات المحتوى


التعليقات
#150755 [عصام مبارك الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2011 10:16 AM
فى ظل رئاسة غندور لاتحاد نقابات عمال السودان لن يجد أى عامل حقوقه المشروعة وفى ظل رئاسة تيتاوى لاتحاد الصحفيين لن يجد أى صحفى حقوقه المشروعة وفى ظل رئاسة عبد الرحمن ابراهيم لاتحاد المحامين لن يجد أى مواطن حقوقه وفى ظل حصانة جهاز الامن الوطنى لن يجد أى مواطن حقوقه فكل هولاء تروس فى ماكينة الانقاذ والساقية لسه مدورة


#149889 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 04:49 PM
يادكتور واصلوا تكتبوا في المواضيع دي كل فترة و تأكد انها ما حتموت والناس ذاتها ما حتنسي;)


#149730 [متعودادايمن]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 10:10 AM
من التعابير التي جاءت بها الانقاذ كلمتي تقسيم الثروة و السلطة, و عندما جلسوا للتقسيم لم يكن الشعب من بين اصحاب الحصص,,,,

انتو ناس البرلمان عملوا شنو في ملف فساد الوزير ( الما كيشة) القال الملف ده حيجرجر رؤس كبيرة ؟؟؟؟


#149687 [سلايمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 07:48 AM
انشاالله نهاية قريبة لكل الحكاية .يادكتور!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


د.عبداللطيف محمد سعيد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة