03-02-2018 01:58 PM

حزرت المجموعة السودانية للديمقراطية اولا فى تقرير سابق عن المخاطر الكبيرة لخصخة المؤانى واوردت فى التقرير ان الموضوع تفوح منه رائحة فساد وان ميناء بورتسودان من المشاريع الناجحة حيث اوردت ان 60 % من ايرادات المؤانى تأتى فقط من ميناء بورتسودان وهو من المرافق السيادية التى لا يمكن التخلى عنها وتسليمها الى جهات اجنبية .
ورغم ان الميناء يعتبر مصدر دخل لكثير من سكان بورتسودان وان هناك شرائح كثيرة وهى الشرائح التى لا يصل صوتها الى الاعلام وخاصة ( عمال الشحن والتفريغ ) ونقابتهم التى تجاهلوا مناشداتها ومطالباتها ووقفاتها الاحتجاجية .. هذه الخصخصة قد تؤدى الى تشريد اكثر من سبعة الف عامل يعولون اسرهم ... هل اوجدت لهم وظائف بديلة ؟؟؟ هل راعى مشروع الخصخصة ظروفوهم الاقتصادية فى حال فقدانهم لوظائفهم ؟؟؟ ... هل يمكن ان يقدم لنا النظام دارسة الجدوى ؟؟؟
وكما جاء فى التقرير يرى بعض المختصين الأمنيين والاقتصاديين أن فصل الميناء الجنوبي إدارياً عن بقية الموانئ، سوف يتركه عرضة للاستغلال في تهريب السلاح والذهب والمخدرات ، لاسيما بعد أن ضبطت مؤخراً العديد من الحاويات المحملة بالمخدرات، والتي يرجح أن وراءها نافذين في النظام الحاكم وقضية حاويات المخدرات معروفة للجميع لا داعى فى الخوض فيها فى هذا المقال !!!
وبالعودة الى كيف بدأ هذا المشروع يقول تقرير المجموعة السودانية للديمقراطية : اولا ان هذا المشروع بدأ منذ وقت مبكر و أشار التقرير إلى أن نشاط الخصخصة بميناء بورتسودان ليس بالأمر الجديد؛ حيث أجرت هيئة الموانئ البحرية منذ وقت مبكر بعض المواقع داخل الميناء لبعض الشركات الأجنبية.
إلا أن التحول الكبير حول ملكية وتشغيل موانئ بورتسودان ظهر إلى السطح عام 2013عندما عرضت الهيئة على الشركات العالمية عطاءات تشغيل ميناء الحاويات الجنوبي وفازت بها الشركة العالمية لخدمات محطات الحاويات الفلبينية لمدة ثلاثة أعوام يتم تجديدها لعامين إذا نجحت الشركة في إدارة وتطوير الميناء.
فيما تم تخصيص الميناء الأخضر لشركة سيفتال الجزائرية العالمية في ديسمبر من العام 2014.
وفي عام 2008، ظهرت شركة مواني دبي العالمية في الصورة محاولة الحصول على حقوق إدارة ميناء بورتسودان فأرسلت وفدا من كبار إدارييها ومستشاريها إلى مدينة بورتسودان، بغرض زيارة عدد من مرافق الميناء لدراسة أوضاعه تمهيداً للدخول في شراكة تشغيلية مع هيئة الموانئ البحرية ، وبدأ التفاوض فعلياً في العام 2009، ولكن لم تظهر له أية نتائج ملموسة
وفي العام 2013 قدمت هيئة الموانئ البحرية الدعوة لشركة موانئ دبي للدخول في مناقصة تشغيل ميناء الحاويات الجنوبي، إلا أن الأخيرة اعتذرت عن ذلك.
ثم عادت موانئ دبي مرة أُخرى إلى ساحة الاستثمار في الموانئ السودانية في العام 2016، عندما تقدمت إحدى شركاتها بعرضين لإدارة وتشغيل ميناء بورتسودان، وشّكلت وزارة النقل والطرق والجسور الاتحادية في أكتوبر من العام 2016، لجنة لدراسة هذين العرضين، على أن ترفع تقريرها خلال شهر من تاريخ تشكيلها .
*بيع الاسطول البحرى لسودانيزاونلان
وكثير من الاحداث سنتطرق لها
ولنا عودات
بكرى سوركناب.
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 615

خدمات المحتوى


بكرى سوركناب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2018 www.alrakoba.net - All rights reserved

ارشيف صحيفة الراكوبة