الموانئ وأحزاب المعارضة وعجزها عن صياغة حتى بيان



أحزاب "المعارضة السودانية" وهى ليست بأحسن حال من حزب المؤتمر الوطنى وقد يكون فرقها منه أنها تتصف بالمعارضة وهو بالنظام الحاكم وما تقوم به عادة لمواجهة النظام وافاعيله اللا إنسانية التى يستهدف بها المواطن كان كتابة أو صياغة بيان من شخص "معارض" وقد يكون "راقد" على سريره أو "جالس" فى مكتبه أو حتى "راكب" عربة مواصلات عامة يريد إسنهلاك زمنه الى حين وصوله الى محطة نزوله وتوزيعه بإسم الحزب الفلانى يدين فيه سلوك النظام ويرفض فيه نهج المؤتمر الوطنى وتوزيعه فى المواقع الإلكترونية كأقصى ما يمكن أن تقوم به المعارضة للدفاع عن مكتسبات الشعب السودانى وحقوقه!.
ولكن الأمر هنا فى البحر الاحمر وفى إتخاذ الحكومة إجراءات خطيرة لتخفيض العمالة بهيئة الموانئ البحرية اختلف تماما وعجزت وبل بخلت "القوة السياسية" عن كتابة حتى بيان قد لا يقرئه من كتبه وعضوية الحزب كأن عمال هيئة الموانئ البحرية فى الواق الواق وليسوا فى السودان وحتى احزاب مؤتمر البجا "القصرية" و"القومية" المشاركة مع النظام "بقادتها" والمعارضة له بعضويتها لم تكلف نفسها ببيان يوضح موقفها ولماذا تكتب بيانات وتشغل نفسها بأمر بعيد عنها وهى مازالت تستمتع بما منحها لها النظام من وظائف تسمى "دستورية" مشتتة هنا وهناك طالما لم يأتيها "التخفيض" فى بيتها وفى و"ظائفها" فهى ستكون كالتى لم تسمع عن النبأ المحبط الحابط للعمال وستعيش فترة تخفيض العمالة فى جو من "الطرشنة" المتعمدة و "البكمنة" المصطنعة الى أن يأتى لها التخفيض فى بيتها حينها لا غرو سوف تتحدث عن قضايا العمال لكنه فى قالب قضاياها الخاصة ومصالحها الشخصية "المهددة" بتجميع الناس "قبليا" وإلقاء الخطب الحماسية "الواهنة" وبالكلمات "الرنانة" بعد حدوث الأمر الجلل "تهدد" وظائفهم وإلا لن يحركوا ساكن وسيكونون أكبر مضرب مثل تاريخى فى السكون والصمت كما هم الآن.
وقبل فترة قدم عضو فى البرلمان البريطانى إستقالته عن عمله ﻷنه تأخر عن عمله 5 دقائق وهنا فى عهد "ناسنا"ديل خليك من تاخير 5 دقائق يمكن أن يغيبوا 50 سنة مستمرة عن العمل ومافى زول يتكلم معاهم لكن المشكلة فى عهدهم تهدر حقوق العمال البسطاء وينذرون "بالرفدية" وبل العزل والطرد من العمل ولا "تحرك" شعرة من شعر قادة البجا احتجاجا واستنكارا للأمر بل أن بالهم مرتاح كأنه لم يحصل شئ وخاطرهم طيب وجوفهم يموج فى النعم بما أن "إغداق" المال والمنح والمؤمريات والهدايا من النظام مستمر وبما أنهم على الأرائك ينظرون وفى النعيم يرفلون وبإستغلال البسطاء مستمتعون سيتمثلون بالمثل القائل الباب اليجيب لك ريح سدو واستريح ولن يفتحوا باب الحق هذا لأحد بما انهم سلموا منه!.
ولكن اقول لهم أن السكوت علامة رضا وبالتالى انتم فى حكم الراضين بما يتعرض له العمال من ظلم أو هكذا يقول الواقع الذى تصمتون وتسكتون فيه بما أنكم لا ترون ما يستدعى تحرككم ويتطلب موقفكم.

عمر طاهر ابوآمنه
[email protected]

عمر طاهر ابوآمنه | 03-04-2018 04:19 AM



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.