03-04-2018 05:46 AM

صبية وصبايا فى ميعة العمر وطلاوته وبكارته ولا انضباطه
يرقصون تماما كما يفعل الزنوج الامريكان على وقع اغانى امينيوم وفيفتى سنت وبف ديدى وانجى مارتنيز وتوباك وجى زى وماريا كيرى بجسدها الفارع والمتحرش بالاعين
تحتك اجسادهم فى نداءات الجنس المكبوت والمتاح
وما الرقص الا نداءات الرغبات المكبوته منذ ما قبل ود الرضى واغنيات (الطابق البوخه قام ندا يهتف نام من الدوخه
ايده عاقبالو
دى جدله مملوخه
فى معالق الجوف
موسو مجلوخه)
كن النساء يمددن الصدور لتبرز جوز الرمان كما قال ود الامين فى بدور القلعه وجوهره
(عالى صدرك لى خصرك برا
فيه جوز رمان جل البرا)
او كما قالها وردى (نهدك الما رضع جنى
ووب على امك ووبين على) القمر بوبا..
واغانى الديرتى والزنق والكتمات ورقصاتها من المشاع فى الحوارى والسكك من زقلونا الى تخوم امبده ومن الجخيس الى اطراف الحاج يوسف
هل تعلمون ان بعض الفتيات يرتدين (مؤخرات صناعيه) دخلت عبر المطار والميناء ودفعت فيها رسوم جمارك ليرقصن النبق والكتمات على قفا من يشيل تحت الاعين وفى الصالات عريس يحتضن عروسه وام تزغرد ووالد يبشر ولكن ايجار القاعة بالملايين وعلى ابوابها عربات تلصف تماما كخدود العذارى ما قبل الفير اندلفلى
الهوجات التى نشنها على السوريين وهم يخالطون سودانيه اصلا كانت ستفعل ما تريد لمن يدفع وهذا اكثر وسامه هل نحسده ام نبكى على فضيلة غير موجوده ودبي تعلم ان السودانيات ارخص سعرا واكثر وقاحة وابتذال
صبى وقح يحمل جواله ويصور رفاقه فى هوجة الاعتزاز بالفحوله
كان كل شيئ مستتر مالم تخرج كاميرا الموبايل
ككل شيئ مستتر فى هذه البلاد .. فى الفلل والشقق ومكاتب الجامعات ودواوين الحكومة وحتى الانقلابات وحاويات المخدرات
شعب يبرع فى مضغ التفاهة واجترارها
يرقص شباب وتحتك اجسادهم والوطن كله يرقص مع ايقاع مختلف والاغتصاب للارواح والارادة وللاباء والامهات تخلف المهانة والعجز الكبير والمعتقلات المفتوحة دون قانون والنظام العام الذى يساومك على كل شيئ يقتحم بيتك وشقتك واسرارك بحثا عن فضيحة شخص والفضيحة وطن جثته على قارعة الطريق ينتهكها كلاب السكك ولكل نيشان ونوط للجدارة
عندما نصرخ يجب ان نسأل انفسنا فى اى جزء كان صراخنا بالتحديد
ففى مسألة هؤلاء الصبية هل ازمتنا فى الفعل من حيث هو وذات الفعل يحدث كل يوم ونرى الداخلات الى السيارات الفارهة ومشكلات كراسى المواصلات والتحرش والشقق المستأجره.. ام ازمتنا مع صورة الحدث من حيث هى .. وهنا يطرح سؤال هل نشروه قصدا وعمدا فضحا لانفسهم ام فعلها (احدهم) فى لحظة اعتداد وهنا تكون المشكله فى النقل والعرض ونشترك فيه جميعا بتداولنا للفديو حتى انا بكلماتى هذه شريك فى جريمة النقل والنشر وكل من طلب مشاهدة الفيديو او بحث عنه لنمارس استاذية تجريم الفاعل ونحن فى ذاتنا انتهكنا اخلاق فضيلة الستر وعدم النشر والاذاعه وهذا (حول فى الرؤية والتفكير) فان كان للصبى عذر بعدم النضج فماهو عذرنا نحن؟؟
وهذا ذات ازمتنا مع النظام العام الذى يتسور الحوائط ويكسر الابواب بحثا عن مشهد ونحن نكسر حوائط الميديا بحثا عن فيديو وفضيحه
ستجدوا ذات الفيديو بتفاصيل اخرى فى رحلات الى ود العقلى والكلاكلات وخارج الخرطوم وفى الف مكان .. فقط هذا فيديو تم تداوله من عشرات فى اليوتيوب افلام كاملة السودانوية
لا تشير الا لازمة عميقة .. ازمة تتجاوز الصبيان الى ما يحدث فى الواقع العريض.. الواقع الذى سيضطر بنات لبيع اجسادهن وسنصرخ على العاهرات دون ان نكفيهن حاجتهن قبل السقوط.. ودون القيام بدورنا الموجه والمرشد والواعى.. ونستسهل الاتكاء ومضغ عبارات الادانة كاننا لم نكن شركاء فى سقوط المجتمع
مخرج:
اذكر عند دخولى للفيس قبل خمسه سنوات من اوائل ما كتبت كان بوست بعنوان (ورا ورا)
وورا ورا رقصه يشاهدها الجميع فى الحفلات يضحكون مبتهجين وليست الا هز للمؤخرات بشكل غاية الابتذال يقارب ما حدث فى الفيديو
والماعندها ورا تقعد ورا
وجميعنا .. جميعنا
لم نقعد ورا

فيسبوك





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2097

خدمات المحتوى


راشد عبدالقادر
راشد عبدالقادر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2018 www.alrakoba.net - All rights reserved

ارشيف صحيفة الراكوبة