المعارضة



بقاء الفشل ثلاثين عاما يجعل من يعيش في هذا الفشل احد صانعيه ان لم يكن فاعلا اصليا فشريك وم جدوي محاولة ذلك الشريك فضح الفشل واستمراره في فضحه وهل فشل يعيش ثلاثين عاما محتاج لعملية فضح ؟ ام هو ‘اضح وضوح الشمس والكواكب ؟
هذا يفسر مقولة البعض ( فضح نظام الاجرام)
اظن ان المعارضه مشغوله بعملية فضح النظام اكثر من تغييره كما ان البعض يروق له موقع المعارضه وادعاء انه شريف ، وربما هناك من يتكسب من كونه معارضه وهذا يفسر مقولة ( التحيه للشرفاء)
قبل اسبوعان تقريبا سألت انا ومجموعه من الناشطين 200 شاب وشابه هل تعرفون الاحزاب التاليه ( الحزب الشيوعي البعث المؤتمر السوداني) كانت اجابة 189 شاب (نعم) بالنسبه للشيوعي و (لا ) بالنسبه للمؤتمر السوداني والبعث مع ان الحزبين الاخيرين هما اكثر الاحزاب إلتصاقا بالجماهير وخاصه المؤتمر السوداني
ملحوظه : هؤلاء الشباب جامعيون ، هذا يفسر لماذا تأخر التغيير ، ويبرر سؤال البديل منو؟
لا تظنوا ان المجتمع السوداني بالوعي الذي يجعله يدرك ان البديل الديمقراطيه والجماعيه ، فقد فعلت استراتيجية اعادة صياغه الانسان السوداني افاعيلها
مع الوضع في الاعتبار ان الجيل المنوط به صنع التغيير تربي ونشأ في ظل هذا النطام ودرس في عهد التوسع في التعليم والتلقين.
عامل الوعي بالظلم مهم في صنع التغيير اكثر من الاحساس بالظلم وهذا يفسر فشل تحركات المعارضه الاخيره ( حينما كنا نهتف في بحري في اخر دعوه للتظاهر اطلقتها المعارضه كان المواطنين كانما يساهدون زي افلام) هذا لا يعد جبنا من الشعب السوداني بقدر م يعد ضعفا للمعارضه ونخبويتها وتحركها الفوقي ، كما اننا لن نقسو على المعارضه بقدر م نقدر اسباب هذا الضعف وبعدها الاعلامي المفروض عن الجماهير ، لا شئ ينجح بدون اعلام مؤثر قادر على صناعة الحدث وتدعيمه خاصه عندما يتعلق الامر بالثورات ، فقد إعتمدت المعارضه على وسائل التواصل الاجتماعي في توصيل رسائلها في مجتمع جاهل تكنلوجيا وفقير لا يملك قوت يومه دعك من ان يملك ( هاتف محمول زكي) فاصحاب الوجعه لا يملكون (ربيكا)

[email protected]

ايمن ابراهيم حولي المحامي | 03-04-2018 02:12 PM


التعليقات
#1748613 [ابو ايمن]
0.00]/5 (0 صوت)

03-05-2018 09:55 PM
كلامك صحيح لكن المعارضة لها بديل جاهز بعد تفطيس هذا النظام المتهالك و من يقولون لك ماهو البديل هم ناس المؤتمر الوثني انفسهم او هم ناس ليس لهم وعي بالاشياء و بالتالي نعزرهم

[ابو ايمن]


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.