ﻟﻴﺲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﻜﻲ .!!..

عمر ﻃﺎﻫﺮ ﺍʋ



ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻋﺮﻳﺾ ﻛﻜﺒﺮ ﺣﺠﻢ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻣﻴﻞ ﻣﺮﺑﻊ ﻧﺎﻗﺺ ‏( ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ‏) ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﺔ ﺑﺈﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﺣﺎﻝ ﻣﻨﺎ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺄﻯ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ .
ﻓﻔﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺃﻣﺮ ﺻﻌﺐ ﻭﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ .. ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ‏( ﻗﻔﺎ ﻣﻴﻦ ﻳﺸﻮﻑ ‏) ﻭﺗﻜﺘﻨﻔﻪ ﺃﻣﻮﺭ .. ﻭﺃﻣﻮﺭ ﻭﺃﻫﻮﺍﻝ .. ﻭﺃﻫﻮﺍﻝ ﻻ ﺗﺮﺍﻩ ﺭﺑﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺳﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﺠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﻭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ .
ﻓﺎﻟﻌﻼﺝ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﺠﻴﺐ ﻭﻏﺮﻳﺐ ﻓﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻣﻀﻨﻴﺔ ﻭﺻﻌﺒﺔ ﻭﺗﺴﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ‏( ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﻴﻦ ‏) ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻓﺼﻮﻝ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ‏( ﺗﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺔ ‏) ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻣﺘﻬﻜﻤﺔ ﺳﺎﺧﺮﺓ ﺗﺤﻜﻰ ﻭﺗﺮﻭﻯ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺟﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺟﻴﻞ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻼﺝ ﺃﻣﺮﺍﺿﻬﻢ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺴﺒﺔ ﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﺑﺄﻗﺪﺍﺭﻩ ﻭﺇﺑﺘﻼﺀﺍﺗﻪ ﻓﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ .
ﻓﻔﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻰ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻨﺴﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻵﻻﻡ ﻭﺃﻭﺟﺎﻉ ﻣﺮﺿﻪ ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﻭﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺻﺤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺈﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﻭﺩﺓ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ 28 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻀﺖ .
ﻭﺗﺒﺪﺃ ‏( ﻣﺸﺎﻭﻳﺮ ‏) ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺑﺄﺟﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻛﺸﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ‏( ﺧﺮﻳﺞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ‏) ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻰ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ‏( ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺗﻰ ‏) ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻃﺒﻘﺘﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺘﻨﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ‏( ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻹﺳﺘﻜﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ‏) ﻭ ‏( ﺑﻨﻰ ﻋﻠﻤﺎﻥ ‏) ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺑﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺘﻄﺎﻭﻟﺔ ﻭﻓﻰ ﺻﻔﻮﻑ ﺃﻃﻮﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺘﻐﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺀ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺃﺩﻭﻳﺔ ‏( ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻰ ‏) ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﻇﻦ ﺑﻞ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻤﻀﻨﻰ ﻋﻦ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻳﺎ ‏( ﻭﻳﻞ ‏) ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺇﻥ ﻗﺮﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻳﺎ ‏( ﻭﻳﻼﺗﺎﻩ ‏) ﻭ ‏( ﺣﺴﺮﺗﺎﻩ ‏) ﺇﻥ ﻗﺮﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺤﺎﻟﺘﻪ ﻭﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ .
ﻓﻔﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﺎﺓ ‏( ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺗﻴﺔ ‏) ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺠﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ
ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻖ .. ﻭﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ .. ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﻯ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺠﻠﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻟﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﺮﻳﻦ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻬﻮ ﺫﻭ ﺣﻆ ﺳﻘﻴﻢ ﻛﺴﻘﻤﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﺮﻳﻦ ﻓﻬﻮ ﺫﻭ ﺣﻆ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻟﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻪ ﺭﺣﻠﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﻌﻼﺟﻰ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺣﻔﻆ ﻣﺎﺀ ﻭﺟﻬﻪ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﻘﻴﻤﻰ ﻭﺳﻴﻴﺊ ﺍﻟﺤﻆ ﻭﻻ ﻳﻤﻠﻚ ‏( ﻗﻠﻴﻞ .. ﻛﺘﻴﺮ ‏) ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺯﺍﺩﻩ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻰ ‏( ﺻﻔﺮﻩ ‏) ﻛﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺠﺪﻯ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪﻩ ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻷﻗﻮﺍﻟﻪ ‏( ﺍﻟﺸﺠﻮﻧﻴﺔ ‏) ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﺃﺑﻮﺳﻦ ﻳﻀﺤﻚ ﻷﺑﻮﺳﻨﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﻵﻻﻡ ﻣﺮﺿﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﺓ .
ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﻔﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﻋﻬﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻋﻮﺍ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺒﻌﺒﻊ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻰ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺬﻯ ﻋﺠﺰﻭﺍ ﻋﻦ ﺩﺣﺮﻩ ﻭﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﻋﺠﺰﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﻥ ﺩﺣﺮ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻴﻪ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺎﺭﺑﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﻣﻊ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻜﺎﻓﺤﺘﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ .
ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﺎﻉ ‏( ﺃﺭﺿﻴﺘﻪ ‏) ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺧﺮﻫﺎ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﺎﻉ ‏( ﻣجوهرات ‏) ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻳﻮﻡ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ‏( ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﻥ ‏) ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﺎﻉ ‏( ﻏﻨﻤﺎﻳﺘﻪ ‏) ﺃﻭ ‏( ﻋﻨﺰﺗﻪ ‏) ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﻠﺒﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻟﺤﻠﻴﺐ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭﻣﺎ ﺑﺪﻟﻮﺍ ﺗﺒﺪﻳﻼ .
ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻓﻰ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺻﺮﻳﺢ ﻧﺠﺪ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ‏( ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ‏) ﺩﻭﻟﺘﻨﺎ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺑﺄﻯ ﻣﺮﺽ ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ‏( ﺳﻮﺀ ﻫﻀﻢ ‏) ﺃﻭ ‏( ﻭﺟﻊ ﺭﺃﺱ ‏) ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ‏( ﻧﺰﻟﺔ ‏) ﺳﺒﺒﻬﺎ ﻫﻮﺍﺀ ‏( ﺍﻟﻜﻮﻧﺪﻳﺸﻦ ‏) ﺍﻟﻌﻠﻴﻞ ﺍﻷﻧﻴﻖ ﺍﻟﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻄﺮ ﻓﺄﺧﺮ ﻣﺎ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻴﻪ ‏( ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻼﺝ ‏) ﻓﺎﻟﺘﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ‏( ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻭﺇﻳﺎﺑﺎ ‏) ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻷﻯ ﺟﻬﺔ ‏( ﻳﻮﻟﻮﻥ ‏) ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﻓﺎﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﻞ ﻋﻤﻼﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ‏( ﻳﻠﻌﺒﻮﺍ ‏) ﺑﺼﺤﺘﻬﻢ ﻭﺻﺤﺔ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺧﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﻟﻮ ﺩﺧﻠﺖ ﺩﻭﻥ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﺮﺑﺎﺗﻬﻢ ‏( ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ‏) ﺗﺮﺍﺑﻴﺔ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻭﻏﺒﺮﺕ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻭﺷﻌﺮﻭﺍ ﺑﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻏﻴﺮ ‏( ﻣﻔﺮﻃﺔ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺬﻫﺒﻮﺍ ﻷﺭﻗﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻧﺠﻮﻣﻴﺔ ‏) ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻹﺳﻢ ﺃﺻﻼ ﻟﻨﻔﺾ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﺑﺄﻯ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ .
ﻭﻓﻘﻴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻓﻘﺮﻩ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻣﺮﺿﻪ ‏( ﻛﻴﺎﻭﻯ ‏) ﻓﻬﻮ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺗﻐﻤﺮﻩ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﺗﺤﺲ ‏( ﺑﻠﻄﻔﻬﺎ ﻭﻟﺬﺗﻬﺎ ‏) ﻛﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺟﺴﻤﻪ ﺩﻭﻥ ﺇﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻹﺭﺗﻴﺎﺡ ﻭﺍﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻰ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺑﺴﻌﺎﺩﺗﻪ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺍﻟﻰ ‏( ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ ‏) ﻓﻴﺄﺧﺬ ﻛﻴﺎﺗﻪ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻪ ﻛﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻓﻰ ﺃﻯ ‏( ﺣﺘﺖ ‏) ﻭﻣﻮﺍﺿﻊ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺠﺴﻤﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﻻ ﻭﻳﺨﺘﺼﺮ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻃﻮﻳﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻰ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺃﻓﻀﻠﻪ ﻛﻤﺎﻥ , ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ.

[email protected]

عمر ﻃﺎﻫﺮ ﺍʋ | 03-06-2018 12:17 AM



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.