الاتحاد النسائي بلندن و"صوت المرأة"

عبد الله علي إبراهيم



ينعقد في لندن اليوم السبت (10 مارس 2018) حفل الاتحاد النسائي السوداني بالمملكة المتحدة وايرلندا بيوم المرأة العالمي. ويشتمل الاحتفال على كلمة الاتحاد، وورشة عمل، ومأكولات سودانية، وعرض مسرحي من محمد تروس، بالإضافة إلى حفل غنائي أداء أنور عبد الرحمن والكورال.
وددت لو استصحب الحفل دعوة قديمة لي لبناء موقع على الإنترنت لمجلة الاتحاد النسائي "صوت المرأة" التي صدرت في 1955. وكنت بادرت بهذه الدعوة في مناسبة ستينية المجلة في 2005. وصدر لي "فاطمة أحمد إبراهيم: عالم جميل" حوى هذه الدعوة ومقالات عن منزلة المجلة في الحركة النسائية. ووضّحت شفقتي من غيبة المجلة من أفق الأبحاث عن مسألة المرأة السودانية. وأردت بمثل هذا الموقع محاربة عادة سيئة فشت في الكتابة عن الممارسة اليسارية وفكرها عن النساء بغير الرجوع، أو نية الرجوع، إلى مظانها في مجلة صوت المرأة. وقد خرجت نظريات بأسرها تأسست على علم سماعي عن ممارسة الشيوعيين السودانيين. وهي نظريات ملأت النشطاء في مجال المرأة بالبغضاء بدلاً عن الأمل في خدمة النساء وبين العاملات والزارعات وربات البيوت على وجه الخصوص. وقصدي أن أنبه بقوة (وهذا هو القول الثقيل في المصطلح القرآني) إلى ضرورة الحكم على أو لممارسة الشيوعيين بين النساء ورموزها بعد استيفاء عدة البحث وهي اعتبار كل مكتوب عن الأمر قبل الفتوى بشأنه. ولذا رنوت لليوم الذي تقوم ناشطة او ناشط بخلق موقع على الإنترنت لمجلة صوت المرأة في عيدها الخمسين (1955-2005) حتى يقف الباحثون على أرقها بقضايا محدثة في مسألة المرأة لفت لها النظر مقالي عن المجلة في الكتاب المذكور. وسيجد مثل هذا المشروع عوني ما استطعت بدءاً بتوفير كل ما صورته من أوراق المجلة من حصيلة دار الوثائق المركزية منها وهو قدر مطفف. وسيشجع الموقع من احتفظوا بأعداد من المجلة استكمال الأرشيف.
آمل أن يكون حفل الاتحاد النسائي بلندن موقعاً لإشاعة الفكرة وتبنيها. فالفكرة من صالح الأعمال التي تبقي كتاباً منيراً يهدي للتي هي أقوم عن سيرة اليسار السوداني.


[email protected]

عبد الله علي إبراهيم | 03-10-2018 06:37 AM


التعليقات
#1750401 Germany [سوداني]
0.00]/5 (0 صوت)

03-11-2018 04:18 PM
لم أقصد موقع الراكوبة
بل قصدت موقع الويكيبيديا المدرج أسفل التعليق.

[سوداني]

#1750101 Germany [سوداني]
0.00]/5 (0 صوت)

03-10-2018 08:59 PM
Good idea. However, I see no pressing need for a separate website, since there's this site (which is of a wider reach than any prospective new website)
Whoever thinks they've got something of import regarding the topic "Women in Sudan" (if they're serious) is/are free to translate/redact/summarize/reference & add such information (including the contents of all issues of صوت المرأة )to the site below.


https://en.m.wikipedia.org/wiki/Gender_inequality_in_Sudan

[سوداني]

ردود على سوداني
United States [عبد الله علي إبراهيم] 03-11-2018 06:06 AM
أردت للمشروع أن تكون له شخصيته المستقلة، وسبل تطوير نفسه بنفسه، وأن يكون أمره بيده. من يضمن استمار منبر الراكوبة غداً؟ وماذا لو تدخلت إدارته في ما ينشر وما لا ينشر في موقع صوت المرأة؟ ماذا لو كانت مستعدة اصلاً لمثل هذه الاستضافة؟ لو صحت خطتك بطلت سائر المواقع طالما "الراكوبة" تسع الجميع، مشكورة بالطبع.



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.