03-10-2018 03:37 PM

ضحايا العمالة المؤقتة
ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ .
ﺃﻱ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﺮ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺻﻐﺎﺭﻫﻢ ﻭﻛﺒﺎﺭﻫﻢ ﺗﺴﺎﻫﺮ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻹﺳﻌﺎﺩﻫﻢ ﻭﺭﻓﺎﻫﻴﺘﻬﻢ ﻭﺭﺍﺣﺘﻬﻢ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻼ ﻫﺬﺍ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻓﺮﺯ ﺃﻭ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻛﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺣﻴﺎﺗﻴﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻹﺗﻘﺎﺫ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ !..
ﻓﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻭ ﺟﺰﺀﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﻛﻤﺎ ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺣﺎﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻲ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ .. ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻵﻥ ﻭﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻗﺮﻭﻥ " ﻭﺳﻄﻴﺔ " ﻋﻔﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻫﺮ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﺎﻷﻣﻴﺔ ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺸﻬﺪ ﺣﺮﻛﺎﺕ " ﺇﻧﻘﺎﺫﻳﺔ " ﻛﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻷﻣﻴﺔ " ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ " ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻭﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺪﻭﻧﻜﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻋﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻧﺨﺮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺧﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺇﻧﺴﺪﺕ ﻭ " ﺃﻭﺻﺪﺕ " ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻟﻴﺲ " ﺇﺧﺘﻴﺎﺭﺍ " ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺑﻞ " ﺇﺿﻄﺮﺍﺭﺍ " ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﺷﻲﺀ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻫﻮ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﻼ ﺷﻲﺀ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﺧﺮﻱ .!
ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻫﻲ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺳﻲﺀ ﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﺣﺴﺐ ﺣﻮﺟﺘﻬﻢ ﻟﻠﻘﻠﻴﻞ، ﺩﻭﻥ ﺇﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻠﺜﺎﺑﺘﻴﻦ ﻛﺤﻖ ﺍﻷﺟﺮ ﺍﻹﺿﺎﻓﻲ، ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻭﺍﻟﺒﺪﻻﺕ ﻭﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ .... ، ﻭﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﺍﻟﻤﺠﺰﻱ .
ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ ﻭﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﻣﺆﻗﺘﻴﻦ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻏﻴﺮ ﺛﺎﺑﺘﻴﻦ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﻴﻦ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﻛﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﻃﻨﻴﺘﻬﻢ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺒﺮ " ﺷﻮﻳﺔ " ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻭﻟﺌﻚ ! ﺍﻻ ﻳﻌﻠﻢ " ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ " ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻟﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻣﺔ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻇﻔﻮﺍ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺩﺍﺋﻢ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ " ﻣﺆﻗﺘﺎﺗﻴﺔ " ﻻ ﻣﻌﻨﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺧﻠﻔﻬﻢ ﺃﺳﺮ ﻭﺃﺳﺮ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﺑﺄﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﻭﻫﻢ ﻳﻀﻴﻌﻮﻥ ﺯﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺄﺑﻪ ﺑﻬﻢ ﻭﺑﻤﻌﻨﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺎﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺑﺎﻷﻣﻞ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ ﻭﺑﺎﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﺇﻧﺒﻼﺝ ﺻﺒﺤﻪ " ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ "
ﻭﺍﻷﺩﻫﻲ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻲﺀ ﺑﺄﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﺑﻤﺆﺗﻤﺮﻳﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺒﺠﺎﻭﻱ ﺻﺎﻣﺘﻴﻦ ﻭﺳﺎﻛﺘﻴﻦ ﺣﻴﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺭﻕ ﻣﻀﺎﺟﻊ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻠﻔﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺣﺘﻲ ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎﻥ ﺃﺿﻌﻒ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺑﺘﺜﺒﻴﺖ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻴﺪ ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻲ " ﻭﻻﺋﻬﻢ " ﻟﻪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺧﺮﻃﻮﻣﻴﺔ .!
ﻭﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻫﺬﻩ " ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ " ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻨﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﻇﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﻨﻮﺍ ﺯﻫﺮﺓ ﺷﺒﺎﺑﻬﻢ ﻭﺃﺟﻤﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻭ " ﺃﻧﻀﺮﻫﺎ " ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﺳﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻋﻠﻲ ﺧﺪﻣﺘﻬﻢ " ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ " ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻮﻫﺎ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﺎﻡ " ﻣﺆﻗﺘﻴﺘﻬﻢ " ﺗﻠﻚ ﺩﻭﻥ " ﻫﻴﻼﻣﺎﻧﺎﺕ " ﻭﺩﺍﻋﻴﺔ ﻭﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﺃﺟﺮ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻭﻣﺘﻲ ﻳﻮﺩﻉ ﻭﻳﻜﺮﻡ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺆﻗﺖ " ﻓﻤﺆﻗﺘﻴﺘﻪ " " ﺣﺎﺟﺰ ﺑﺮﻟﻴﻦ " ﺗﺤﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺣﺘﻲ ﻣﻦ ﺣﻔﻠﺔ ﻭﺩﺍﻋﻴﺔ ﻭﺑﺄﺣﺪﺙ ﻭﺃﺻﻐﺮ ﻓﻨﺎﻥ ﺃﻭ ﻓﻨﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻐﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺒﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﺤﻜﺔ ﻓﻲ ﺁﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤﺎﻝ ﺧﺪﻣﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺣﺘﻲ ﺇﻗﺘﺮﺑﻮﺍ ﻟﺴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﻭﺷﺎﺑﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻭﺿﻐﻔﺖ ﺻﺤﺘﻬﻢ ﻭﻭﻫﻨﺖ ﻋﻈﺎﻣﻬﻢ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺻﻔﺔ " ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﻴﺔ " ﺗﻼﺯﻣﻬﻢ ﻛﻤﻼﺯﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ .!
ﻓﺎﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻫﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺇﺣﺘﻴﺎﻝ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻵﺧﺮﻱ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻱ ﺛﻐﺮﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﻖ ﺍﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ، ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﺩﺧﻞ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻭﻣﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺃﻓﻘﻴﺎ ﻭﺭﺃﺳﻴﺎ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻗﻄﺎﻉ ﺧﺎﺹ ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺜﺒﺖ ﻫﺆﻻﺀ " ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﻴﻦ " ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ "ﺑﺸﺮﻧﺎ" ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ أحدى زيارته ﻟﻠﻮﻻﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺎﺩ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﻓﺮﻗﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻧﻲﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﺍﻻ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺫﻟﻚ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺗﺜﺒﻴﺖ " ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﻴﻦ " ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﺒﺮ ﻟﻜﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻓﺎﻟﻤﺆﻗﺘﻴﻦ ﻣﺆﻗﺘﻴﻦ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻣﺴﺘﺪﻳﻤﺔ ﻟﻬﻢ ! ﺍﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﻭﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ؟؟ .
ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻧﺴﺄﻝ ﺃﻳﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﺃﻳﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺃﻳﻦ ﺩﻭﺭ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺃﻳﻦ ﻭﺃﻳﻦ ﻭﺃﻳﻦ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ " ﺍﻷﻳﻦ ﻭﺍﻷﻳﻦ " ﻳﺠﻴﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﻴﺐ.
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 723

خدمات المحتوى


عمر طاهر ابوآمنه
عمر طاهر ابوآمنه

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2018 www.alrakoba.net - All rights reserved

ارشيف صحيفة الراكوبة