03-11-2018 02:50 AM

في محاولة لقراءة الأحداث المتتالية وتشريح الأزمة التي شهدتها منطقة مستريحة وماصاحبها من اعتقال موسى هلال زعيم مجلس الصحوة الثوري سأحاول في هذه المساحة أن أضع بين بين القارئ الحصيف مجهود وبحث مضني استمر أكثر من سبعة أشهر أي بعد أن وجه حسبو اتهامات مباشرة الهلال بأنه يجند ابناء المحاميد للقتال في صفوف حفتر الأمر الذي استفز هلال ليطلق العنان للسانه بألفاظ نابية ضد نائب الرئيس حسبو والتي تابعها الجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي متهما اياه بالاستحواذ على أموال ومون مفوضية العون الإنساني بجانب اتهامه له بأنه ليس جزءا من مكون الرزيقات
بجانب ذلك أيضا يتهم هلال حميدتي وإخوته بأنهم استاثرو بالدعم السريع مع اسرتهم خاصة وأنهم آخر الهجرات العربية من تشاد إلى السودان
ومنذ ذلك الحين بدأت رحلتي الغوص في هذا العالم. العجيب الملئ بالاحقاد والتناقض
ولا أريد هنا أن اشغل الرأي العام ببعض التفاصيل التي لا اعتبرها مهمة بقدر ما تشكل مدخلا لسلسلة مقالات أحاول جاهدا الضغط عليها وأفراد أكبر قدر من المعلومات حولها في هذا المقال الاستفتاحي
المعلومات التي لم نجد صعوبة في الحصول عليها من طرفي الصراع إذا مالخصنا الأمر فيهما أي محاميد وماهرية فكل طرف من الأطراف يحاول أن يبرهن لنا أنه على حق
بدأت الأحداث تتصاعد عندما حشد موسى هلال مجموعة من عساكر حرس الحدود في منطقة مستريحة للتعبير عن رفضهم لخطة الحكومة لجمع سلاحهم ودمجهم في قوات الدعم السريع عقب قرأر الرئيس البشير جمع السلاح والعربات غير المقننة والحقيقة فإن كثير ممن التقيت بهم قالو إنما كان هلال يريد من ذلك المؤتمر والموقف أن يعرف أين وضعيته بعد قرار الدمج خاصة وأنه من أسس حرس الحدود بما فيها حميدتي والذي قدمه بنفسه لمجتمع جنوب دارفور لقيادتهم
فضلا عن ذلك يرى هلال أن جمع العربات يترتب عليه الكثير من ضياع الحقوق فالحكومة عندما حشدت القبائل العربية للقتال في صفوفها كانت تغريهم بالاستيلاء على كل عربة يقبضونها من الحركات كما تستورد كثير منهم عربات من دول الجوار
وعلى الرغم من استغلال بعض ضعاف النفوس العربات في أعمال إجرامية إلا أن اللاند كروزر ظلت الوسيلة الأكثر راحة لجميع سكان دارفور فى ظل وجود طرق وعرة وغير معيدة يصعب على بقية العربات السير فيها
بعد مؤتمر مستريحة وما خرج به خرج السيد حسبو محمد عبدالرحمن في شهر اغسطس الماضي متهما موسى هلال بالعمل لصالح خليفة حفتار وتجنيد ألف من أبناء المحاميد للقتال مع حفتر وتوعد حسبو هلال بابمواجهة حال رفضة الانصياع لقرارات الدولة
تصريحات حسبو إصابة الكثير من أبناء المحاميد بالذهول وقوبلت بالاستهجان ونفى الكثير ممن التقيناهم في إطار متابعتنا لهذا الملف هذا الاتهام بل واعتبروا أن مخططا ما يعد ضدهم إلى أن خرج هلا ل بتصريحاته المثيرة والخطيرة والتي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير تلك التصريحات والاستفزازات وكمية الغبن والمرارات أخذها السيد حسبو واقنع بها حميدتي وشقيقة عبدالرحيم ومن ثم حملوها مباشرة ثلاثتهم إلى السيد رئيس الجمهورية واقنعوه بأن هلال قد شق عصا الطاعة وأنه أعلن التمرد على الدولة هو وقبيلته التي تعد من أكبر القبائل العربية بالمنطقة وبطريقة خبيثة ثم تعبئة الرئيس بأن هلال حشد 16000 مقاتل لمواجهة الدولة كما تم إقناع الرئيس علي مضض بأنهم قادرون على تسوية الأمر وافق البشير بذلك واتخذ أخطر قرار في تاريخ حياته بإسناد ملف جمع السلاح والعربات غير المقننة للسيد حسبو الذي تحين الفرصة للانتقام لنفسه بغطاء شرعي من الدولة
لم يكتف الثلاثة حسبو وحميدتي وشقيقة عبدالرحيم دقلو بالقرار فقط بل طالبو الرئيس بمنحهم حصانه من عدم الملاحقة وعدم التعرض لهم وعدم تمتع أي كان بحصانة امام رغباتهم واعتقال كل من يعتبرونه مهددا لمشروعهم ومخططهم بالكشف أو المناهضة
وفي الحقيقة فإن الغرض والنيةة التي يبيتها حسبو وحميدتي هي القبض على هلال أو تصفيته والتخلص منه نهائيا ومن هنا بدأت أركان المؤامرة وخيوط اللعبة تنسج
نواصل

[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2980

خدمات المحتوى


التعليقات
#1750377 [متابع]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2018 03:07 PM
من الأفضل نشر المقال كاملا بدلا من الإنتظار


#1750251 [سوداني غيور]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2018 09:15 AM
الله يمهل ولا يهمل


عباس الشريف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2018 www.alrakoba.net - All rights reserved

ارشيف صحيفة الراكوبة