في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
المستشار المدلل أنت وحزبك...اذاً..\"فويلٌ للمصلين\"..اا
المستشار المدلل أنت وحزبك...اذاً..\"فويلٌ للمصلين\"..اا
06-05-2011 07:19 PM

المستشار المدلل أنت وحزبك...اذاً..\"فويلٌ للمصلين\"..

سيف الحق حسن
[email protected]

نشر بتاريخ 2-6-2011 بالراكوبة عن الأهرام اليوم حديث الدكتور مصطفى عثمان مستشار عمر البشير بسؤوال له عن الثورات التى تجتاح المنطقة، فقال: هذه الثورات تخرج عادة من المساجد يوم الجمعة، لكي تؤكد هويتها، فلم تخرج السبت أو الأحد، والمساجد في السودان لا تدخلها المعارضة، بل يدخلها الحزب الحاكم، أما معظم قيادات المعارضة فهي أبعد ما تكون عن المساجد. إنتهى..وأعتقد أن نافع قد قال مثله من قبل...

هذا يظهرجليا الغرور، التكبر والغباء للطغمة التى تحكمنا بالغصب عنا.

أولا: بهذا الحديث الجاهل فانتم تفترضون الذين يصلون من الشعب هم معكم...هل تعلم أن السواد الاعظم من الشعب ليس معارضة ولا مع حزبكم...ولكن الحال الذى أوصلتم البلد اليه من فساد وفشل سياسى واقتصادى واجتماعى لايعجبه...فالشعب أصبح معارضة فى حد ذاتها غير الاحزاب المعارضة...أو أنتم مسقطون هذا الشعب تماما من حساباتكم فى الخروج عليكم وتعتقدون أن هذا الشعب لا يتحرك الا بقوة دفع المعارضة. فلم تتعظوا بذلك من الثورات التى قامت فى تونس ومصر. فسوف ترى وتعلم يا هذا عظمة هذا الشعب السودانى وتندمون على تهميشكم له باذن الله.

ثانيا: اذا كنت جازما بما تقول صحيحا فلماذا لم تفلحوا منذ 22 عاما من ادخال هذه المعارضة المساجد من باب الدعوة والهداية فى سبيل الله. فاذا كنتم دعوتم لمدة 22 عاما بصدق لكنتم ادخلتم كفارا إلى المساجد ناهيك عن أناس مؤمنون لايدخلون المساجد...فهذا يدل على أن مشروعكم الرسالى الاسلاموى الحضاري او كما تسمونه فاشل فشل ذريع.
فألأعمال بالنيات، فأنا على يقين ان ما يهمكم هو ليس الدعوة او هداية الناس بل هى السلطة وجاهها ... فبحديثكم هذا تأكدون أنكم لا تتمنون دخول المعارضة المساجد أبدا... فبذلك يكون تحصينكم وكراسيكم ...لأنكم إذا دعوتوهم ودخلوا المساجد سيخرجوا عليكم..!!!.

وللاسف هل تظنون أنكم مصلون فعلا بدخولكم المساجد.... اذا انتم مصلون فويلٌ لكم إذ كنتم عن صلاتكم ساهون.

يقول الله سبحانه و تعالى ((فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون)).
الكثير يفسر هذه الآية بأن: الويل للذين لا يؤدون الصلاة فى مواعيدها و يقومون بتاخيرها فكذلك هم ساهون عنها. نعم ان من افضل الاعمال الى الله تعالى الصلاة فى وقتها. وصلاة الفرد فى جماعة احسن من صلاة الفرد منفردا ببضع وعشرون درجة أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن المراد بالذين هم عن صلاتهم ساهون فى هذه السورة أكبر بكثير ولاتفهم الا بالمعنى المجمل لتلاوة كل ايات سورة الماعون كاملة: بسم الله الرحمن الرحيم
((أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7))) صدق الله العظيم

فبدأت السورة بسؤوال استفهام: ((أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ؟))- والدين ليس الصلاة فى المساجد انما الدين المعاملة كما قال سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وأجابت الآيتين التاليتين عن ذلك بأنه إن الذي يكذب بالدين هو الذي يدفع اليتيم دفعا بعنف - أي الذي يهين اليتيم ويؤذيه. والذي لا يحض على طعام المسكين ولا يوصي برعايته.

فالويل للمصلين الذين هم ساهون عن صلاتهم فى معاملاتهم مع الناس فلا يراعون حقوقهم، فمابالك بالذين يتعمدون تجاهل الصلاة فى معاملاتهم، فأولئك لايستحون من أعمالهم والتى هى جل الدين عند الوقوف ببن يدى الله فى الصلاة. و ما بالك اذا كانوا حكاما لم يولهم احد وجاءوا غصبا عن الناس الى السلطة فلا يراعوون حق اليتيم ولا يحثون الى اطعام المسكين، و أوقعوا الشعب فى غياهب جهل وفقر ومرض و عضوهم ببراثن العدوان والحقد والكراهية فسموا الناس بالأفكار الطائفية والقبلية حتى يتلهوا ويكونوا هم المتنعمون به والسلطة لهم إلى أبد الابدين.
فهم ساهون ومتعمدون السهو عن صلاتهم التى يؤدونها لرب العالمين ويتعاملون مع الناس غير ذلك. فهؤلاء يراؤون بالصلاة وإن كانوا يؤدونها فى وقتها وفى جماعة وفى المساجد لأنها لم تترك أثرا في قلوبهم وأعمالهم فهي إذاً هباء منثورا. بل هي إذن معصية تنتظر سوء الجزاء! إذا لم يتوبوا..
وللتأكيد مجددا قال تعالى:((الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)) فهم منافقون يمنعون الماعون أى يمنعون المعونة والبر والخير عن إخوانهم في البشرية . يمنعون الماعون عن خلق الله ويستأثرون به لأنفسهم.
وهذا والله أعلم بتأويله....

فهذه المساجد تشهد ضدكم بأنكم اختزلتم الدين فى الصلاة فقط ولم تنعكس فى معاملاتكم مع الناس وللاسف كثير من الشعب جعلتوه يتمسك بالقشور و يصدق هذا الكذب بالدين...
فاستعدوا لقدرة الله التى ستخرج عليكم من القواعد من تحتكم ومن فوقكم فتزلزل الارض تحت أقدامكم فيخر عليكم السقف من فوقكم فيسقط بإذن الله نظامكم المرائى المكذب بالدين التعيس البغيض... سيسقط نظامكم بقدرة الله وقوته من حيث لا تحتسبوا من أضعف خلقه الذين تسهون عنهم دائما وتسقطونهم من حساباتكم...حتى إنهم يمكن أن يكونوا ضعاف المستضعفين...من النساء والأطفال والمرضى الذين لا يذهبون للمساجد .





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2053

خدمات المحتوى


التعليقات
#156400 [مي هاشم]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2011 10:52 PM
نقدت فأجدت وفندت فأفدت..

لله درك وللديننا الذي أضحى لا (وجيع له)..
كن سيفاً للحق كما أنت أخي..


#155368 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2011 02:06 AM
أحسنت يا سيف الحق
كلامك صاح


#155326 [القادم]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2011 11:29 PM
لقد (سّب) من قبل مستشار « التصريحات » هذا ، الشعب السوداني ، واصفاً اياه بـ (الشحاتين ) قبل « إنقاذهم » واليوم يخرج علينا ذات الانقاذي ليتهم الآخرين بعدم دخول المساجد !!!!!!
يا دكتور ، الشعب السوداني هذا إن كان (شحات وجعان) قبلكم كما تدعى ، ما كنت قريت جامعة الخرطوم على حسابو ، و (رطبّت) في داخلياتها الـ (كانت) في ذلك العهد (خمس نجوم) ، واليوم كما يعرف القاصي والداني ، كيف حولّتم تلك الجامعة العظيمة لـ (مسخ) ينضم اليها الطلاب الفاشلون ب (فلوسهم) و تحولت تلك الداخليات لمباني خاوية وآيلة للسقوط لا طعام بها ولا ماء حتي للـ (الوضوء) !!!!
وانتم ترسلون ابناءكم للدراسة في لندن وماليزيا !!!!!!
بعدين الثورات العربية لم تخرج من المساجد فحسب ، بل من كل فج ، وثوار اكتوبر خرجوا من (الجامعة) ..
.. إن الخوف الذي تعيشونه و التخبّط الذي بات يلازمكم الفترة الاخيرة وتصريحاتكم بانكم في ( مأمن ) ، تأّكد « هلعكم وانزعاجكم » الشديدين .
ولكن .. لا كتائبكم الاستراتيجية بمانعه (للقادم) ، ولا عدم دخول المعارضه لـ (مساجدكم) سوف يوقف (حتمية التغيير ) القريب .


#155245 [ماو]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2011 09:03 PM
انتو الدين ده حقكم براكم انشالله ربنا يكشف حالكم في القريب العاجل يامستشار الهنا وبالمناسبه دي شقتك الفي المشيرب شطبوها ليك والمشتريها ب300الف دولار


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة