المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
خارطة طريق للسودان المتجدد
خارطة طريق للسودان المتجدد
06-12-2011 01:50 AM

قولوا حسنا

خارطة طريق للسودان المتجدد

محجوب عروة
[email protected]

كنت بصدد كتابة عمودى لليوم ثم توقفت حتى أكمل المقال المتميز لدكتور خالد التيجانى أمس فى صحيفة الأحداث الغراء. و كنت قد توصلت الى أن وطننا اليوم يحتاج لخارطة طريق جديدة تجدد وتصلح وتطور ما حدث فيه من نجاحات بسيطة واخفاقات كبرى منذ استقلاله ولايسع المجال لذكره، ولكن باختصار أقول أننا اليوم فى مفترق طرق خاصة بعد التاسع من يوليو القادم الذى وصلنا فيه للميس حيث لا وحدة ولا سلام ولا استقرار ولا نظام حكم رشيد وراسخ وعادل وديمقراطية حقيقية وممارسة سياسية وحزبية أو نقابية وصحافية راشدة لها أسسها وأخلاقياتها المميزة و السمحة ولا نظام فدرالى حقيقى يعنى بالهامش ولا تنمية اقتصادية واسعة و شاملة ومستدامة ومفيدة ولا تعليم صحيح وحقيقى ومنتج ومواكب أو نظام صحى وطبى قوى مطلوب ولا خدمة مدنية متميزة وحركة مهنية مميزة كما ورثناها من المستعمر ولاسياسة خارجية ثابتة محددة المعالم بل مجرد علاقات خارجية تتأرجح حسب ردود الأفعال.. ومع الأسف أقولها بصراحة صرنا نتعامل مع قضايانا بسياسة رزق اليوم باليوم، شاركنا فيها جميعا كسودانيين ولم نستفد من أخطائنا وتجاربنا نكررها كالطالب المهمل و لا تدعى جهة أو زعامة أنها بريئة وان كان لنظام الأنقاذ الذى تربع على سدة الحكم الضلع الأكبر والوزر الأطول فقد جاء فى الثلاثين من يونيو 1989 بوعود انتهت الى ما ذكرت عاليه.
البكاء على اللبن المسكوب لا يجدى، المطلوب فورا الدخول لمرحلة جديدة وأتمنى من السيد
الرئيس البشير أن يستجيب أولا كمقدمة لخارطة الطريق لما سطره الدكتور خالد التيجانى أمس بحكم الشرعية التى يتمتع بها فيدخل فى تاريخ السودان من أوسع أبوابه كما حدث للزعيم الأزهرى بالأستقلال من الحكم الأجنبى، واستقلال البشير هنا من المؤتمر الوطنى فينزع عنه الأنابيب الحكومية التى تغذيه ويجعله حزبا كسائر الأحزاب ليصبح حزبا حقيقيا وليس حزب سلطة ذلك أن هذا الحزب جاء بعد انقلاب الأنقاذ، أما الحديث عن علاقة الجبهة الأسلامية به فمن نافلة القول أن انشقاق 1999 قد كان فاصلا فى هذه القضية،فقد انتهت الجبهة بشكلها القديم وصارت حزبين يحق لكل منهما أن يتنافس فى مواجهة الآخر مثل سائر الأحزاب بل خرج منها كثيرون.
حقيقة نحتاج الآن لفكر جديد ومنهج جديد وعقلية وسياسة جديدة بل ادارة جديدة ليس لنظام الأنقاذ وحده بل لكل القوى السياسية ومكونات المجتمع المدنى والنظامى بعد يوليو القادم يبتدئ من الآن، نحتاج لخارطة طريق جديدة والأفضل بالطبع أن تكون سلمية فما حدث فى اتفاقية نيفاشا أدت بنا الى ما نحن فيه ولا أفصّل فهو معروف، ولكى نتجنب أى فشل يتعين علينا جميعا أن نكون فى مستوى الوطنية الحقة والأخلاص المطلوب والجدية اللازمة فاذا فشلنا خلال الأشهر القادمة فلن أندهش ولن يندهش الشعب السودانى اذا فرضت عليه أجندة أجنبية أو... ربما داخلية من المخلصين من أبنائه!!!؟؟؟
ما هو المطلوب؟ نواصل غدا ببعض الأفكار التى نراها صائبة وبالله التوفيق.

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1116

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#158868 [gafar elmubarak]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 05:42 PM
IAM SURPRISED YOU DID NOT SAY THAT THE SO CALLED ,NILE VALLEY UNITY IS THE SOLUTION OF ALL OUR PROBLEMS,, YOU ARE A HYPOCRITE.. YOU ARE PART OF THIS CRIMINAL REGIME,, THIS TIME THERE WILL BE NO FORGIVENESS,, ONCE SUDAN\'S NIGHTMARE IS OVER YOU WILL ROT IN JAIL ,,


#158814 [abuamin]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 03:53 PM


يا رجل هل هذا منطق ؟؟؟؟ من تريد ان يصحح البلاوى المتلتله على البلد دى ؟؟؟ نفس الشخص الذى فعلها .... خربها و جلس على تلتها ؟؟ ما انت براك قايل

(((( اقول أننا اليوم فى مفترق طرق خاصة بعد التاسع من يوليو القادم الذى وصلنا فيه للميس حيث لا وحدة ولا سلام ولا استقرار ولا نظام حكم رشيد وراسخ وعادل وديمقراطية حقيقية وممارسة سياسية وحزبية أو نقابية وصحافية راشدة لها أسسها وأخلاقياتها المميزة و السمحة ولا نظام فدرالى حقيقى يعنى بالهامش ولا تنمية اقتصادية واسعة و شاملة ومستدامة ومفيدة ولا تعليم صحيح وحقيقى ومنتج ومواكب أو نظام صحى وطبى قوى مطلوب ولا خدمة مدنية متميزة وحركة مهنية مميزة كما ورثناها من المستعمر ولاسياسة خارجية ثابتة محددة المعالم بل مجرد علاقات خارجية تتأرجح حسب ردود الأفعال.))))

طيب الحاجات دى كلها منو الوصلنا ليها و عملا منو ؟؟؟ انت بتسغفل منو ؟؟؟؟ لو كان فى مقدورو يبىنى كان كلو دا حصل؟؟؟ واللا انتهازيتك بتقول ليك صلح عشان يرجعوك تانى؟؟؟ طبعا بقيتو ناس بلا كرامة بعد المرمطة المرمطوك فيها كان احسن تلبد لغاية الامور تتصلح لانو ناس الخبير الوطنى و مندور و زعيط و معيط لسع مكنكشين يا صاحب !!!!


#158558 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 09:19 AM
الناس ديل لو مغلبين مصلحة الوطن كان استجابوا للكلام ده مما فشل مشروعهم الحضارى لكن عندهم مصلحة الحزب و الافراد تاتى اولا ماذا يضيرهم بعد ان فشلوا فى التنمية السياسية و هى الاساس لانطلاق التنمية المادية ان يكونوا مواطنين عاديين او حتى انشاء الله حزب معارض و يعيشوا فى وطن مزدهر متسامح متنوع و موحد؟؟؟ لكن حب السلطة و الانفراد بها و البرطعة فى البلد زى ما عايزين فى وظائفها و مواردها بدون حسيب ولا رقيب ولا مساءلة اعتقد هذا هو السبب فى ممانعتهم!!! ولا يمكن عاملين عمايل و خايفين من المساءلة اكان فكوا الحكم و يا روح ما بعدك روح؟؟؟ هل تستطيع القوى السياسية ان تعفوا عما سلف و تقول هذا مهر للسودان الجاى؟؟ و تعطيهم كلمة شرف على ذلك اى العفو عن الحق العام عشان ما نبقى زى ليبيا او سوريا!! اما الحق الخاص فهذا لا تملك القوى السياسية التصرف فيه و المحاكم المستقلة عن السلطة التنفيذية كلمة الفصل عندها؟؟؟!!! هنا مربط الفرس و هذا هو سؤال المليون دولار!!! فى النهاية الوطن فوق الجميع و مافى زول او جماعة اكان داخلية او خارجية(خارجية اعنى بها كيزان مصر و حزب الله و حماس و ايران يعنى جماعة الاسلام السياسى كلهم) اهم من السودان و اجياله القادمة!! السودان ياتى اولا و ثانيا و ثالثا و للمرة المليون و هو فوق الجميع وهو امانة عندنا نسلمه للاجيال الجاية سليم معافى عشان ما يلعنوننا فى الصلوات الخمسة؟؟؟!!! ولا كيف؟؟؟!!!!


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة