في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
البصيرة أم حمد والوزيرة سناء حمد
البصيرة أم حمد والوزيرة سناء حمد
06-19-2011 09:47 AM

البصيرة أم حمد والوزيرة سناء حمد

فتح الرحمن عبد الباقي
fathiii555@gmail.com

لعل الكل يعرف قصة المثل الذي يضرب على البصيرة أم حمد ،،، وللتذكير فهي امرأة يلجأ إليها أهل قريتها ويستشيرونها في كثير من الأمور ،،، وكان كثيرا ما يحالفها التوفيق في المشورة ،،، وفي ذات مرة أدخل عجل أو ثور رأسه في زير كبير ،،، فطلبوا من البصيرة الحضور ، فحضرت ، وطلبوا منها حل هذه المعضلة فأشارت إليهم في المرة الأولى بقطع رأس الثور ، أي بذبحه ،،، وفي الثانية أشارت بتكسير الزير لإخراج الرأس ،،،، وهكذا قامت بحل المشكلة المستعصية ،،،، فلا زير صلح ،،،، ولا ثور نجا .....

طالعت لوزيرة الدولة بوزارة الإعلام الأستاذة سناء حمد في لقاء بقناة الشروق تصريحا تقول فيه ،،،، إن دولة الشمال وهي الدولة الأم عليها أن تلتزم بكل المعاهدات والمواثيق الموقعه باسم السودان وليس على الجنوب تحمل أي تبعات لتلك المعاهدات والاتفاقيات الدولية ليس على الجنوب أي التزامات بناء على تلك الاتفاقيات مع الدولة الأم .... وهنا تمنح الوزيرة دولة الجنوب كرت إعفاء من الديون الخارجية للسودان قبل الإنفصال ،،،، ولا داعي للتعب واللهث وراء تحميل الجنوب جزء من هذه الديون أو محاولة إعفاء جزء من هذه الديون من قبل الدائنين ....

وطالعتنا قبل أيام نفس الوزيرة الأستاذة سناء حمد وهي تحاول التقليل من شأن انفصال الجنوب ،،، مع قرب موعد الانفصال الرسمي في التاسع من الشهر القادم بأن نسبة المسلمين في السودان ستكون 96.7% ،،،،
وطالعت بجريدة الانتباهة في عدد ها رقم ( 1903 ) الصادر بتاريخ 18/6/2011م خبرا آخر مفاده أن الحركة الشعبية قد قامت بهدم مسجد كاستم بجوبا ،،،، والأغرب ولكنه ليس بمستغرب في هدم هذا المسجد أنه تم بناءً على طلب ياسر عرمان الشمالي المسلم ،،،، بحجة أن صوت الآذان يقلق السيد قائد الحركة الشعبية جون قرنق في قبره ،،،،، ووفاءً من هذا الياسر لقائده جون قرنق طالب بهدم المسجد ،،، وتغييب صوت الحق الذي يصدر من هذا المسجد .....

إن الفشل الذي صاحب الإنقاذ بسبب فصل الجنوب عن الشمال ،،، أمر على المؤتمر الوطني تقبله ،،، والاستفادة من الدرس جيداً ،،، ولكن من الصعب على المرء الاعتراف بالفشل أو الخطأ ،،،، وإن علامات قبول الفشل ومحاولة إصلاحه تعتبر نجاحا في حد ذاته ،،،، وهذه المقولة لم نسمعها من هذه الوزيرة فقط ،،، بل سمعناها كثيراً ،،،، وذلك في محاولة من قائليها بالتبشير بخير الإنفصال ،،،،،

أختي سناء حمد وأقول خير يا طير ،،،، ثم ماذا بعد أن تصبح نسبة السكان المسلمين 100% ماذا سيحدث ،،،، هل ستعلن الحكومة تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية ، يوم إعلان انفصال الجنوب ،،،، أم ماذا نقرأ من وراء هذه السطور ،،،، وكم ستكون الفرحة كبيرة أختي ،،، إذا كانت هذه النسبة ناتجة عن قوة وحركة الدعوة إلى دين الله الإسلام ،،،، ولم تكن ببتر الجنوب بكامله ،،، ومن الإحصائيات الحكومية الصادرة عن مصادر المؤتمر الوطني ،،،، فإن أكثر من نصف سكان الجنوب مسلمين ،،، فكيف تفرحي بذهاب قلة من المسيحيين ، في حين أن مستقبل أكثر من مليوني مسلم مجهول وغامض في الدولة الوليدة ،،، وبأفعال المؤتمر الوطني
فهل سمعتي أختي الوزيرة عن الخبر الذي ورد بصحيفة الانتباهة والذي يفيد بهدم مسجد في مدينة جوبا ، عاصمة دولة الجنوب الوليدة ،،،، وأن هذا المسجد هدم لأن صوت الآذان ،،، قد تأذى منه رئيس الحركة الشعبية في قبره ،،،، ولم يتأذى منه فقط الأحياء ،،،، وهل ذهبت دماء المجاهدين من زملائك الذين عاشرتيهم بجامعة الخرطوم وغيرهم من الشهداء هكذا ،،،،، لتصبح النسبة 96.7%
مهما يكن من أمر ومهما تكن الحقائق بأن الجنوبيين قد إختاروا الإنفصال بنسبة 99% ،،، فإن ذلك لا ينفي المسؤولية تجاه إخواننا المسلمين الموجودون في الجنوب ،،،، فمهما كانت الأحداث والسيناريوهات ،،،، فعلينا أن نفكر في مخرج من مأزقهم ،،،، وعلينا بعدم الفرح وإظهاره ،،،،، وعلينا أن نظهر لهم ولو مظهرياً بأن قلوبنا معهم ،،،، وما نموذج اليمن القريب ببعيد عنا ،،،، فعلينا أن نعمل على تربية جيل جديد يقود إلى الوحدة بعد الإنفصال ،،،،، وإلى الالفة بعد التنافر ،،،، وإلى القوة بعد الضعف ،،، وإلى التنمية بعد الهدم

فتح الرحمن عبد الباقي
مكة المكرمة





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3697

خدمات المحتوى


التعليقات
#164726 [Atief]
1.00/5 (1 صوت)

06-22-2011 01:04 PM

الي اخي هيثم مناع لمعلوماتك الوزيرة سابقا والنائبة حاليا الاستاذة سامية احمد عزباء يعني لسه بت شابة وهي ذكرت انها لن تتزوج الا برجل في قامة الاستاذ علي عثمان محمدطه.
اها وفي وجود الاستاذة فاطمة الامين حرم السيد علي عثمان قلنا ليها خمي وصري كما خمت مت قبل الاتاذة امنة ضرار اقصد الدكتورة
اما رجاء حسن خليفة فقد تم تزويجها بقرار جمهوري قبل عدة سنوات خلت .
اما بدرية فهي تفتيحة فهي متزوجة من اثنان وكلاهما كان وزيرا وهي الان حبوبة.سناء لا علم لنا بها . (؟)


#163466 [هيثم مناع]
1.00/5 (1 صوت)

06-20-2011 04:58 PM
يعني بس معقول .. رجاء حسن خليفة، سامية أحمد محمد، بدرية سليمان، سعاد الفاتح، فاطمة خالد، سناء حمد .. والله الجماعة ديل (أقصد رجالهم يعني) حقو يدوهم جوائز.. هسي بالله ديل نسوان!!!!


#163252 [العين بصيرة]
1.00/5 (1 صوت)

06-20-2011 12:21 PM
الست الوزيرة بت حمد تقرب ايه للبصيرة ام حمد؟ اكيد ح تكون حبوبتها مع الاعتذار للبصيرة ام حمد.
;( ;(


#162999 [CACUOM]
1.00/5 (1 صوت)

06-19-2011 11:17 PM
شكيتك على الله يا قورو الجبت كلام حمدنا الله تانى وجددت المواجع والله انا شفت اللقاء فى التلفزين بالصدفة لكن التشبب والكبريت ما خلونى فهمت خاجة خاصة لما جات الولية طار لى فى راسى غيرت القناة وعملت نائم


#162828 [abuamin]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2011 04:51 PM


يا فتح كلامك منطقى و لكن الوزيرة المعنيه ما حتفهمو ...تعرف ليه؟؟؟ لانو مخها اصغر من مخ الطير الدعوتها بيه (( أختي سناء حمد وأقول خير يا طير ،،،،))

انت ما ملاحظ انو التكوين الوزارى الحالى لـمّـه كل الرجرجة و الدهـمـاء فى وزارة واحده؟؟؟ شى بتاع الحقنه و شى الخبير المخوبر الوطنى و شى سناء الهنا دى !!!!!! اصلا انا ما عارف وظيفة الوزاره دى شنو !!!!!! يعنى الناطق الرسمى للحكومه ؟؟؟ طيب ما يقولو كده وخلاص و كمان 3 وزرا برضو ما لاحقين واحد صحيح!!!


#162601 [قورو]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2011 10:51 AM

كلما ذكرت الوزيرة سناء ذكر هذا المقال لمولانا سيف الدولة


سودان الهناء في زمن الوزيرة سناء
سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

اتاحت لي زيارتي الحالية لمدينة مسقط (عمان) معاودة مشاهدة القنوات التلفزيونية السودانية بعد غيبة طويلة ، وقد استوقفني من بينها اللقاء الذي اجراه تلفزيون السودان مع الشابة سناء حمد العوض والتي تشغل منصب وزير دولة بوزارة الاعلام ، التي كانت تتحدث في حلقة مطولة عن اسباب وتداعيات الثورتين الشعبيتين في كل من تونس ومصر .

ولانني - من فرط غفلتي - لم اسمع باسم السيدة الوزيرة ولم اتشرف برؤية رسمها من قبل ، فقد رأيت من واجبي التعرف على خلفيتها الفكرية والثقافية قبل المبادرة بالحكم على آرائها في تفسير اسباب الثورتين الشعبيتين، ولماذا – بحسب رأي الوزيرة - يختلف الوضع في دولة شمال السودان ، ويجعل حكومته الرسالية في مأمن من الغضب الشعبي الذي ينتظم دول المنطقة ، ولعل جهلي بشخص الوزيرة هو الذي دفعني للصبر على حديثها ، فقد صرت لاسباب انسانية لا استمع – وبالاحرى لا اشاهد – النسوة الانقاذيات بشكل عام ورجاء حسن خليفة والوزيرة المزمنة سامية بوجه خاص.

بنقرة خفيفة على موقع صحيفة (الرائد) الانقاذية بشبكة الانترنت وجدت كل ما اريده ، وما لا اريده ايضًا حول السيرة الذاتية للسيدة الوزيرة ، حيث ابتدرت الصحيفة وصف السيدة سناء بأنها (اصغر) وزيرة في تاريخ الاستوزار الانقاذي ، وهي بالفعل كذلك ، فحين تقلد الوزراء الذين تجلس الى جانبهم الآن بالكابينة الخلفية لقاعة مجلس الوزراء ذات الثلاث صفوف ، كانت سناء تلميذة بالصف السادس الابتدائي بحسب ما ورد في سيرتها العطرة.

تكشف السيرة الذاتية للسيدة الوزيرة سناء حمد ، ان نصيبها الشخصي في قسمة السلطة والوظائف التي تقلدتها في مرحلة ما قبل بلوغها الوزارة ، يوازي نصيب كل قريناتها مجتمعات من الخريجات الجامعيات لثلاث سنوات متتالية ، ولم اعثر في سيرتها المنشورة ما يوضح السبب الذي جعل السيدة الوزيرة الشابة تستأثر بمفردها تلك الحزمة من الوظائف والبعثات والمشاركات الدولية في الوقت الذي يتنافس فيه على وظيفة (شرطي فني) الالاف من خريجي الجامعات الذين لا تقل مؤهلاتهم العلمية شيئًا عما تملكه السيدة سناء.

بحسب السيرة الذاتية للسيدة الوزيرة فقد تحصلت على شهادتها الجامعية في (1995) ثم اتيح لها الحصول على دبلوم العلاقات الدولية (1996) ثم ماجستير في ذات المجال (1998) بجامعة الخرطوم وكلاهما خصمًا على الجيب الشخصي للشعب السوداني ، ثم خطفت رجلها – ايضًا خصمًا على ذات الجيب ذي الحسرة - الى لندن فحصلت منها على شهادتين احداهما في اللغة الانجليزية واخرى في الاعلام ، ومن هناك دلفت الى العاصمة السويسرية جنيف – والدافع واحد - فحصدت منها شهادة في ( آليات تعزيز حقوق الانسان) قبل ان تعود للخرطوم لحضور دورة (مناصرات السلام الامريكية) واخرى في (التخطيط والادارة الاستراتيجية) ثم نيلها لزمالة الدراسات الاستراتيجية بالقاهرة .

نالت السيدة الوزيرة سناء حمد عضوية مؤتمر الحوار الوطني (1995) وعضوية مؤتمر الاعلام (1995) ومؤتمر الشباب بالجزائر (2001) ومؤتمر المياه ومستقبل الهيئة العربية للاستثمار ،ومؤتمر المرأة العربية بالامارات (2002) وعضوية مؤتمرقضايا المرأة والنزوح بيرموك الاردن (2006) ولجنة وضع المرأة في التشريعات العربية بالقاهرة (2006) ومؤتمر الاستراتيجية القومية ربع القرنية (2007) ومنتدى سيدات الاعمال العرب بالكويت (2008) و مجلس منظمة سند الخيرية ومستشارة منظمة رعاية وتنمية الاطفال اليافعين .

في المجال السياسي عملت الوزيرة كعضو استشاري لمفاوضات السلام بكينيا (2002) وعضو وفد القوة الشعبية ومراقب لعملية السلام - نيفاشا (2003) كما عملت كمراقب في انتخابات بنيويورك(2008) وعينت كمدير مركز المعلومات بوزارة الاعلام (1999) و شغلت منصب مدير التخطيط بالاتحاد العالمي الاسلامي ، ورئيس تحرير صحيفة المسيرة ، وتقلدت منصب مدير ادارة بتلفزيون السودان الذي شغلته بالتزامن مع عضوية مجلس ادارة قاعة الصداقة ، كما شغلت منصب مدير مركز المرأة لحقوق الانسان بوزارة الرعاية الاجتماعية .

هذه الوظائف الفخيمة التي شغلتها الوزيرة وهي ترتع في سنوات الشباب لم تلفت انتباهي بقدرما فعل منصبها كمديرللشئون المالية والادارية لشركة سيدكو العالمية (1995)، و (سيدكو) هذه ليست محل تركيب عطور او صالون حلاقة لتتولى ادارتها وماليتها خريجة جامعية بعمر يوم واحد ، فهي – سيدكو - شركة برأسمال حكومي لا يعرف مقداره احد ، وهي احدى شركات ما يعرف بصندوق دعم الطلاب ، وتعمل الشركة كوكيل لمنتجات (الثريا) للاتصالات الذي تجمع معه نشاط استيراد (اليوريا) واحتكرت الشركة لسنوات طويلة تصدير الفول والسمسم كما تعمل في تصديرالصمغ العربي ، ثم دخلت (سيدكو) في شراكة مع رجل اعمال يمني يقيم في (دبي) يدعى ( الحظا) الذي يعتبر (المعلم) والراعي الرسمي والمنظم الحصري لعمليات (سيدكو) لما وراء البحار ، وحقق (الحظا) ملايين الدولارات من وراء (سيدكو) غير ان الشراكة لم تمض طويلا قبل ان تصيب (الحظا) بلعنة الانقاذ فهرب بجلده اثر خلافات كادت ان تلحقه برفاقه في ( سيراميك راس الخيمة ) تاركًا وراءه اسطول من الشاحنات تفرقت زيوتها بين الولايات وهو ذات المصير الذي انتهى اليه رأس المال الحكومي لشركة (سيدكو) التي التهمت ديونها كافة الاصول ولم يعد لها اثر ولا عين.

كان لا بد لنا من تلك الوقفة مع السيرة العطرة للوزيرة الشابة – وقد تعمدنا اهمال الاشارة لعشرات الدورات والسمنارات والورش التي حوتها الوثيقة ترفقًا بوقتنا ووقت القارئ – فقد كانت تلك الوقفة لازمة ليتسنى لنا فهم ما قالت به السيدة الوزيرة حول الاسباب التي ادت لقيام ثورتي تونس ومصر وغيابها – الاسباب – في حق سودان الهناء.

ترحمت على ملهم الثورة العربية المرحوم (الجامعي) بوعزيزي الذي احرق بدنه على الهواء احتجاجًا على قيام (الكشة) في نسختها التونسية بمصادرة وتحطيم (ثروته) المتمثلة في حنطور بشري لبيع الاطعمة على رصيف الحارة بعد ان عجزت حكومته عن توظيفه وامثاله من الآف الجامعيين الهائمين على وجوههم بالطرقات في تونس ، ترحمت على ملهم الشعوب لعربية وانا استمع للوزيرة سناء وهي تقول ان الذي اشعل الثورة في تونس ان الحكومة التونسية تمنع تعدد الزوجات ، اي والله ، فقاطعها مقدم البرنامج بسؤال لا يخلو من خفة دم وهو يقول ( يعني السيدة الوزيرة من انصار تعدد الزوجات ؟؟ ) فأهملت الضيفة تعليق المذيع ومضت تقول : ان الذي كلٌف زين الهاربين عرشه انه استن قانونًا يمنع طلاق الرجل التونسي لزوجته الا عن طريق المحكمة .


وعن ثورة التحرير في مصر، تقول صاحبة السيرة العطرة ان الثورة المصرية اندلعت لعدم (تواصل) القيادة المصرية مع الشعب ، فالرئيس مبارك لا يخاطب شعبه الا مرة او مرتين في العام من خلال اجهزة الاعلام ( هنا قام مخرج البرنامج بعرض شريط مصور للرئيس البشير في رقصة \"جماعية\" مع \"شعبه\" الذي انهكته تنقلاته الاسبوعية \" بالدفارات \" من اقصى الشرق الى اقصى الغرب) .


تمضي السيدة الوزيرة في بيان اسباب ثورة شباب مصر فتقول انها انفجرت - الثورة- لان في مصر معتقلين سياسيين امضى معظمهم سنوات طويلة دون محاكمة، وحتى الذين تتم محاكمتهم يقدمون لمحاكم عسكرية لا يسمح لهم فيها بالاستعانة بمحام ودون تهم و دون ان يسمح لهم حتى بالحديث دفاعًا عن انفسهم .

هذا حديث يرد عليه في مصر بعبارة ( يا لهوي ) الشعبية : فارصفة المحروسة مصر تنتشر بها كل صباح اكثر من 50 صحيفة معارضة تلعن سلسفيل النظام المصري ولا تذكر له حسنة واحدة ، ولكنها لم تذكر شيئًا مما قالت به الوزيرة ، وهو نظام (غربال) كله ثقوب ، ولكن لعل (صغر) سن اليدة الوزيرة ودراستها الطويلة بالخارج قبل استراحتها بالوزارة قد جعلها تخلط بين ما يجري في شمال الوادي مع جنوبه ، فالقضاء المصري ( عسكري او مدني ) لم يقدم في تاريخه على اعدام 28 ضابط استغرقت محاكمة كل منهم 75 ثانية دون محام ودون ان يمنح اي منهم فرصة مخاطبة المحكمة بكلمة واحدة ، ودون استئناف ، استئناف ايه؟ فقد اقتيدوا من قاعة المحكمة الى ساحة الدروة حيث تم تنفيذ الاعدام ودفنهم في مطمورة وبعضهم احياء. وقد ثبت فيما بعد ان ثلاثة منهم لم يشتركوا في المحاولة الانقلابية واستقدموا لقاعة المحكمة من المعتقلات التي كانت تأويهم عند قيام الانقلاب ، ولم تقدم المحاكم المصرية على اعدام مصري واحد لحيازته امولا من حلاله وحلال اخوانه ، ولا يجلد قضاة مصر حرائر بلدهم في الطرقات العامة بتهمة ارتداء زي فاضح او غير محتشم ، ولم يسجن صحفي في تاريخ جكم مبارك خمس سنوات لكتابته مقال في شأن عام ، ( لا يزال صحفي آخر ينتظر محاكمته في تهم تصل الى الاعدام لتعبيره عن رأيه في فصل الاقليم الشرقي ) ، اما بدعة الحرمان من الاستعانة بمحام وتنفيذ الاحكام فور صدورها ، فهي صناعة اسلاموية سودانية خالصة ، لم تعرفها الشعوب الاخرى – بما في ذلك مصر – من قبلنا ولا حتى بعدنا ، فهي من بنات افكار العارف بالله المكاشفي طه الكباشي ومحاكم (الخيم) والقضاة (الموبايل) الذين اقاموا الشريعة على النحو الذي ينادي به حزب السيدة الوزيرة .

فاكهة حديث السيدة الوزيرة انها ارجعت ثورة الشعب المصري لانفراد حزب واحد بالحكم واقصائه الآخرين لمدة 30 سنة وغياب الحرية والديمقراطية ،( يا راااجل ؟ ) ، قلت في نفسي الله يجازيكم يا جلال الدقير ومسار ونهار وسماني الوسيلة والصادق المهدي ( نسخة المستشار الرئاسي ) الذين جعلتم من ابدانكم دروعًا بشرية تتشدق بها الانقاذ بديمقراطيتها الفاجرة والكاذبة .

قالت الوزيرة ان عضوية المؤتمر الوطني تمثل تسعين بالمائة من الشعب السوداني ، وانه لا توجد معارضة حقيقة للمؤتمر الوطني ، وكل الذين يعارضونه يفعلون ذلك من خلف ( الكيبورد) . هذا الحديث في شقه الاول لا يختلف كثيرًا عما قالت به الممثلة الحسناء الهام شاهين التي قالت في مهاتفة تلفزيونية : اذا كان هناك مليون ونصف بميدان التحرير ونصف مليون بالاسكندرية ومثلهم ببورسعيد ، فلا يزال هناك 81 مليون مصري يجلسون في بيوتهم ويؤيدون الرئيس مبارك ، وفي شقه (بتاع الكيبورد) يشبه حديث الوزيرة ما يقول به كاتبنا الكبيرالذي لا يزال (يسلينا) بفكاهاته.

في مشاركة نادرة لمقدم الحلقة ، بادر السيدة الوزيرة بسؤال عن تأثير ضيق المعيشة وزيادة اسعار الخبز والوقود على مستقبل النظام ، فقالت المدير السابق لشركة سيدكو العالمية ووزيرة الاعلام الحالية ، نعم هناك ضيق في المعيشة وارتفاع في اسعار الخبز والوقود ، ولكن الشعب السوداني – من عظمته – (يتفهم) و (يقدر) الظروف الموضوعية التي ادت الى فرض تلك الزيادات بسبب الازمة المالية العالمية ، و (يدرك) ان حكومته الرشيدة اتخذت وتتخذ من التدابير بحيث لا تتأثر الفئات الضعيفة بتلك الزيادات .

في حديثه الاخير، ذكر المشير البشير أن 90% من حكومته القادمة سوف تكون من الشباب ، شباب (سيدكو) واخواتها ، وغدًا لشبابنا حديث لا يفهمه البشير ولا وزيرته سناء.

سيف الدولة حمدناالله

saifuldawlah@hotmail.com
نشر بتاريخ 19-02-2011


#162584 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2011 10:18 AM
طيب الصومال تقريبا مية فى المية مسلمين شفتيهم مستقرين كيف و بيطبقوا فى الشريعة كيف!!!! مقالك ممتاز يا اخ فتح الرحمن لكن انا عايز اعرف انتو الناس الحاكمننا ديل جايين من وين؟؟؟ احد الفقهاء قال كما انتم يولى عليكم!!! معقول انحنا بالدرجة دى من السوء و انحنا ما عارفين روحنا؟؟؟!!! بعدين انحنا نفقد جزء كبير من ارضنا و فيه مسلمين بهذا الحجم و لا دينيين و مسيحيين كان يمكن ان نكسبهم بالتى هى احسن و بالدين المعاملة حتى ولو جعلنا الدولة مدنية او حتى علمانية؟؟؟ و تجو بعد ده تقواوا مؤامرات اجنبية؟؟؟ والله اكبر مؤامرة على السودان و اهله هى حكومة الانقاذ هذه لا لقينا شريعة زى الناس و لا وطن حدادى مدادى مزدهر و امن و ينعم بالسلام!!! و المصيبة الكبيرة انهم قايلين نفسهم افهم ناس فى السودان!! والله لو كان حاكم السودان مزارع امى او راعى ضان امى كان عرف مصالح البلد احسن منهم و ما كان البلد وصلت للحالة دى!!! و انحنا مالنا و مال التنظيم العالمى للاخوان المسلمين؟؟ بلا يخمهم واحد واحد !! المواطن السودانى مهما كان دينه او عرقه او لونه اهم منهم كلهم!!بلا قرف!!!


فتح الرحمن عبد الباقي
فتح الرحمن عبد الباقي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة