06-21-2011 12:09 PM

القول الذهبي في الاستعانة بالأجنبي (1- 2)!

رشا عوض
[email protected]

(اكتبي لينا عمن يستعين بالأجنبي في سبيل الوصول للحكم -المعارضة الليبية نموذجا - وقبلها المعارضة العراقية .....فهمنا رأيك في الحكام العرب ،فقط أكتبي لنا رأيك في المعارضة التي تسعى للحكم وتمد يدها للأجنبي)

قرأت هذه العبارة بموقع الراكوبة الإلكتروني ضمن التعليقات على عمودي المعنون(الرحيل أولا) الذي خلاصته أن الحكام العرب الذين انفجرت شعوبهم ثائرة عليهم هم عنوان أزمة المنطقة ويجب أن يرحلوا اليوم قبل الغد حيث لا أمل في أي إصلاح في ظل حكمهم، كاتب العبارة رمز لنفسه باسم(مواطن)، هذا ال(مواطن) الذي يظن – وبعض الظن إثم – أنه بهذه العبارة يضعنا أمام امتحان صعب في الوطنية يبدو أنه من المتعاطفين مع النظام العراقي البائد والنظام الليبي المترنح وبالتالي يريد أن يحول الجلاد في النظامين(صدام حسين والقذافي) إلى ضحية ثم يوجه مدفعيته الثقيلة بدم بارد وضمير مطمئن إلى الضحايا (المعارضين العراقيين والمعارضين الليبيين) وإلى كل المناصرين للحرية واتهامهم بالعمالة والخيانة العظمى لقبولهم الاستعانة بالأجنبي ممثلا في أمريكا والدول الغربية!
وبهذا يكسر عنق الحقيقة تماما، فبدلا من إدانة الأوضاع المأزومة والجرائم البشعة للأنظمة المستبدة التي هي السبب الجوهري الذي أدى للتدخل الأجنبي تنصرف الإدانة للضحايا الذين لجأوا إلى أحضان الأجنبي طالبين حمايته من نيران مدافع حكامهم المستبدين!

هذا (المواطن) المتماهي مع ملة الاستبداد والفساد في عراق صدام حسين وليبيا القذافي لدوافع آيدولوجية أو نفعية أو نفسية(سيكولوجية الإنسان المقهور) يتمنى لو كان عالم القرن الحادي والعشرين مثل عوالم العصور المظلمة الغابرة حيث الحكام آلهة تعبد من دون الله فيفعل الحاكم في رعيته كما يشاء قتلا وسجنا وتعذيبا وقهرا ولا يسأل عما يفعل! يتمنى هذا المواطن لو كان صدام حسين -الذي أصدر مجلس قيادة ثورته في مطلع الألفية الثالثة قرارا بتنفيذ عقوبة قطع اللسان علي من يسيء للقيادة!!وعقوبة قطع الأذن والأيدي والأقدام علي الفرار من الخدمة العسكرية!!- باقيا إلى الآن ومستمرا في تقطيع الألسنة المعارضة له حقيقة ومجازا!! ويتمنى لو وقف العالم يتفرج على القذافي يقصف شعبه بالطائرات والصواريخ والمدفعية الثقيلة حتى يتم تطهير ليبيا من الجرذان شبر شبر ودار دار وزنقة زنقة!
لا شك أن في صدارة تطلعات الشعوب الحرة والواعية تحرير الإرادة الوطنية ومقاومة الوصاية الأجنبية وبناء علاقات مع المحيط الإقليمي والدولي تسترشد في المقام الأول والأخير بمصالح الوطن ومواطنيه، وهذا الهدف النبيل من المستحيل أن يتحقق في ظل أنظمة الاستبداد والفساد لا سيما تلك التي تقطع ألسنة وأيدي وأقدام من يعارضها حقيقة ومجازا، وتدمر الأحزاب والمجتمع المدني وتحول جيش الوطن إلى مجرد(كتائب) لحماية الدكتاتور من الشعب، مثل هذه الأنظمة تجبر المعارضة إجبارا على الاستعانة بالأجنبي، لأنها أغلقت بإحكام كل منافذ الخلاص الوطني!
وفي هذه الحالة لا إثم على المعارضة لا سيما إذا قدمت ما يليها من التضحيات في معترك النضال السياسي وشبعت سجنا وتعذيبا وتشريدا وقتلا وأحيانا إبادات جماعية وتطهير عرقي، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق النظر إلى الأجنبي كمخلص أو فاعل خير وهذا ما سنناقشه في الجزء الثاني من هذا العمود، الذي اخترنا له عنوانا مسجوعا على نمط المخطوطات التراثية لأننا نخاطب به المسبحين بحمد طواغيت العصر، وهؤلاء يشعرونك أنهم خارج التاريخ تماما ولا تجذبهم إلا عناوين من قبيل(القول الشافي في جنون القذافي) أو (اليمن الكالح في عهد علي عبدالله صالح) أو(حيرة الأمصار في فعائل بشار) أو(سيرة صدام في قطع ألسنة الأنام)! وشر البلية ما يضحك!!

تعليقات 17 | إهداء 1 | زيارات 5034

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#182334 [واقع مر]
4.15/5 (12 صوت)

07-21-2011 11:35 PM
توجد مشكلة صغيرة

لما انقلب الحكم على صدام وبدون الحكم على ما حدث انه صح او غلط لاني امتثل لامر مباشر من رؤيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم الحكم

نزح البعثيين لباقي دول الخليج
واخذوا ينشرون سمومهم وفسادهم بكافة اشكاله في المؤسسات التى يعملون بها

واكبر مثال الاستاذ مازن محمد علي جمعة واسلوب ادارته لجامعة البنات حيث انه اثبت بلا شك انه من حثالة الارض التى لا تملك ذمة ولا ضمير ولا حتى ذرة عروبة أصيله في قلبه

ومن الامثلة على الظلم الذي تسبب به هو فصل عدد كبير من الموظفين ليس لسبب الا لانهم ليسوا على مزاجه او لا يلائمون اسلوبه الذي يتطلب ان من يعمل منه يكن عديم الكرامة والاحساس وذليل النفس يقبل بالاهانة في اي وقت وعلى اي سبب

ومع الاسف فإن اهل البحرين الطيبين لا يزالون في حيرة من امرهم من هذا الثعلب الذي بدا يجلب انصاره من الحزب بالتدريج للبلد ومن الواضح ان هنالك خطة طويلة الامد ولكن معالمها تخفى على كاتب التعليق ولكن لابد اننا سنعلم بالامد القريب او البعيد بهذه الخطة التى يحيكها هذا الداهية


#165125 [مواطن ]
4.19/5 (7 صوت)

06-23-2011 12:43 AM
الى الكاتبة الصحفية التي لا أعرف انتماءها الفكري أو الأيدولوجي .... أقول لها بصريح العبارة أنا مع القومية العربية وأتمنى لو كان صدام حسين رحمه الله يحكم
العراق الآن .....كان العراق قبل حكم صدام حسين في تخلف علمي ونسبة الأمية عالية
وبترول العراق تحتكره الشركات الأجنبية ولا ينال الشعب العراقي سوى الفتات ...
وبعد وصول حزب البعث ( وعبارة البعث تعني النهوض ) للحكم ...أصبحت هناك تنمية
انفجارية في العراق حتى خلا العراق تماما من الأمية والتعليم مجانا في شتى مراحله
وأصبح العراق الدولة رقم 16 من حيث التنمية والتطور ......وازداد العلماء حتى أصبحوا
يبزون علماء الغرب .....وهذا هو سبب غزو العراق والآن تم اغتيال آلاف العلماء العراقيين ومنهم من هرب الى الخارج ....الغرب لا يريد للعرب والمسلمين النهوض والاستفادة من ثرواتهم بل يريد لهم التخلف والتبعية , لقد قال وزير الخارجية الأمريكي
السابق جيمس بيكر بكل وقاحة :\" سنعيد العراق الى العصر الحجري \"..عبارة تنم عن
حقد ....الغرب يتخذ شعار الديمقراطية وحقوق الانسان لتنفيذ أهدافه الخبيثة ...
أما عن الأنظمة الرجعية كأنظمة دويلات الخليج وكذلك نظام الانقاذ فهي لا رجاء منها
حيث لا رجاء من التبعية ......


#164407 [أدروب بجا]
4.14/5 (10 صوت)

06-22-2011 07:15 AM
الاستعانة بالشيطان أفضل من الاحتكام الي حكام عرب...... هسع التسوي سوريا في شعبها سوتو اسرائيل.... طبعا السودان أكعب منهم.....


#164349 [مواطن ]
4.16/5 (10 صوت)

06-22-2011 12:07 AM
مثال لأنظمة اقليمية تضطهد شعوبها والاعلام الغربي الصهيوني لا يسلط الضوء عليها :
1- النظام الايراني وفي ايران أقليات ( أكراد و بلوش وعرب وتركمان ) ويحكم باسم الاسلام ( ولاية الفقيه )
ملاحظة : ايران تحتل اقليم الأحواز العربي منذ عام 1925 ( زمن الشاه الأول رضا بهلوي ) وهذا الاحتلال مسكوت عنه من قبل الغرب والأمم المتحدة تماما كالجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران منذ 1971 وحتى الآن .....حاليا ايران تقوم بضرب
الأكراد بالطائرات داخل العراق ....
2- المثال الآخر تركيا التي تدعي الديمقراطية تقوم بعملية ابادة للأكراد في تركيا وتصادر حقوقهم وتتوغل حاليا داخل حدود العراق ( الذي أصبح بدون سيادة ) لمطاردة الأكراد .....ملاحظة أخيرة : المعارض الكردي عبد الله أوجلان ( رئيس حزب
العمال الكردستاني ) تم اعتقاله وتسليمه للحكومة التركية السابقة في عملية عسكرية
قام بها الغرب ( الديمقراطي ) وهو الآن في السجون التركية في ظل حكومة رجب
أردوغان .....أما نظام الانقاذ فهو كالنظام الايراني يمارس التقية وأيضا يسكت عنه
الغربيون ......
محصلة كل هذا : هناك شبه اتفاق بين الأخوان المسلمين والغرب وعلى رأسه الولايات
المتحدة للسيطرة على الوطن العربي , وتركيا وايران تمهدان الطريق ....


#164301 [mustafa]
4.15/5 (9 صوت)

06-21-2011 10:17 PM
المقال رايع يارشا
بس
ماذا يقول الشعر يابلقيس في هذا الزمان
ماذا يقول الشعر في العصر الشعوبي الكيزاني الجبان
الاجنبي اجندته كلها ضد الوطن والحكام العرب افظع من الاجنبي المعادلة صعبة يارشا ووزنها يحتاج الي كيمائ بكفاءة عبدالرحمن عبيد ان كان حيا


#164269 [واحد]
4.16/5 (10 صوت)

06-21-2011 09:23 PM
الحقبه القوميه وحقبة الدوله الوطنيه تطور طبيعى فى التاريخ الانسانى اما العولمه المستغًََله والُمستغِله والتي الغت الحدود وصرنا نحكم ب اوباما والشركات الكبري من لوبيات السلاح والبترول والدواء والعابره للقارات ذات الاذرع الاعلاميه القادره على تشكيل الافكار وتحريك الملايين فابرز ضحاياها المنطقه العربيه والتي تثير الشفقه حتى سمعنا رئيس روسيا يطلب من الناتو والغرب ان يكف يده عن المنطقه


#164268 [الكونج]
4.13/5 (7 صوت)

06-21-2011 09:20 PM
لله درك يارشا
الاجنبي صار احن علينا من حكامنا . خلاص ملينا من الكلام الفضي هذا. مايجين فائدة ( المشروع الحضاري وعزتنا والخ...والمامرات الخارجية و ...الخ ) يا اخوان لقد وصلت منطقة اللارجعة .خلونا حتى لو في شواطين يخرجوا لنا هؤلا الابالسة .سوف نستعين بهم ليخلصونا من جحيمهم


#164174 [mohamed]
4.17/5 (10 صوت)

06-21-2011 06:10 PM
والله الكلام الاخير فى القال مضحك

الله يزينك بعقلك يا رشا



#164136 [سامي احمد]
4.17/5 (10 صوت)

06-21-2011 05:14 PM
أختي الكريمة لمذا نذهب الى ليبيا و غيرها و عندنا في السودان مثال هيئة التليم التقني استعانت بالأجانب العراقيين للوصول إلى ما يريدون . عدد كبير كان في التعليم التقني عمداء كليات مروي / اشيخ البدري /الجريف/بورتسودان /فداسي/...منهم عبيد و فارس و علي خليل ابراهيم.
علما بأن بعضهم لديه سوابق في العراق في الفساد المالي و الاداري حتى الآن .راجع الموضوع التالي من صحيفة عراقية الكترونية اسمهاصوت العراق .
هيئة اللا تعليم التقني ..

بقلم: سعد الناصري - (صوت العراق) - 19-06-2011
... و الآمثلة هنا كثيرة .. حيث بزيارة ميدانية نزيهة يتوفر فيها ضمير حي و خلق عال و نفوس شريفة .. و كذلك بأخذكم بعين الآعتبار بعض ما يكتب و يشتكي منه المعنيون في هذا المجال و بتحري دقيق و شفافية يمكنكم الآطلاع على واقع ما يجري داخل هذه الهيئة ... كما و أود أن أعيد الى الآذهان بعض الشئ و هو أن كادر هذا الهيئة و أبتداءا من رئيسها و نزولا عند أصغر موظف فيها ... إن هؤلاء قد تدربوا و تفننوا و تمرسوا على كافة أعمال و فنون الفساد الآداري و المالي .. و قد تمعنوا في الجريمة بكافة أنواعها منذ زمن \"\"مازن محمد علي جمعة و علي خليل أبراهيم \"\" و أنتهاء بماردهم الكبير الحالي ...و الذي لا زال يحتضن الكثير من المعاونين و المدراء الفاسدين في هيئته و كذلك معاهده و كلياته التقنية .. و التي لم تعد ملكا للدولة .. بل هي ملكا له و لمن ينضوي تحت سلطته .
[email protected]


#164112 [سوداني حزين]
4.16/5 (13 صوت)

06-21-2011 04:24 PM
رياح الديمقراطية عمت كل ارجاء الكون ما عدا منطقة الشرق الاوسط حتى ظن الحكام انهم خالدون وظن الشعب انهم هرموا ولن يشهدوا هذه اللحظة التاريخية ولكن كان للشباب رأي وفعل اخر قالوا نريد حرية ونريد خبز ونريد حقوق الانسان.هذا الزمن هو زمن حقوق الانسان ,زمن عدم الافلات من العقوبة.لما ذا يجلس شخص على عرشه عشرين سنة واخر ثلاثون سنة واخر 40 سنة وكل انجازاته هي تكميم الافواه وعصب الاعين وقتل المعارضين له في الراي.ان الله يمهل ولا يهمل وانه ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة حسب رأي ابن تيمية.لذلك يسلط الله على هولاء الظالمين من هم أقوى منهم.انا شخصيا لا ارى عيبا في الاستعانة بالاجنبي ما دام الحكومة تظلمني اما الاجنبي فمقدور عليه انظر كيف تخلصنا من المستعمر الاجنبي ولم نستطع ان نتخلص من المستعمر المسمى كذبا المؤتمر الوطني وهو يأتي افعالا أشد وطأة من المستعمر الكافر.


#164031 [القول العادل في زمن المهازل]
4.15/5 (12 صوت)

06-21-2011 02:17 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

جريدة القدس العربي: امريكا وتشويه صورة صدام




رأي القدس

فجر أحد المسؤولين الكبار السابقين في وكالة الاستخبارات الامريكية \'سي. اي. ايه\' قنبلة من الحجم الاعلامي والسياسي الكبير عندما اعترف بان ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن طلبت من الـ\'سي. اي. ايه\' تسليمها معلومات تضر بسمعة المؤرخ الامريكي الشهير خوان كول الاستاذ في جامعة ميتشيغان بسبب انتقاداته لغزو العراق واحتلاله.

غلين كارل المسؤول السابق في المخابرات الامريكية قال ان الادارة الامريكية أرادت معلومات فاضحة عن البروفيسور كول لاغتيال شخصيته وتشويه سمعته لتدمير مكانته العلمية والاكاديمية وضرب مصداقيته امام الرأي العام الامريكي.

ليس جديداً ان تلجأ الادارات الامريكية الى مثل هذه الاساليب القذرة ضد خصومها في دول العالم الثالث، والعالم العربي على وجه الخصوص، ولكن الجديد ان تعمل ايضاً على تشويه سمعة اساتذة جامعيين امريكيين لمجرد انهم اختلفوا مع سياساتها وعارضوا حروبها الدموية انطلاقاً من الحرص على مصلحة بلادهم، وحقنا لدماء جنودها ومواطنيها.



السؤال الذي يطرح نفسه هو حول كم شخصية عربية تعرضت للتشويه من قبل هذه الادارة في الوطن العربي في ذروة الحرب الاعلامية الشرسة التي شنتها امريكا، ورصدت لها مئات الملايين من الدولارات لخدمة حربها في العراق وتبرير قتلها لمئات الآلاف من العراقيين الابرياء.

نعلم جيدا ان الادارة الامريكية ومحافظيها الجدد، ومعظمهم من انصار اسرائيل استخدموا الاكاذيب حول اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير غزوهم للعراق، ولكن ما لا نعلمه هو كم رصدت من المليارات لتمويل محطات تلفزيونية وصحف عربية لبث الاكاذيب حول كل الشرفاء العرب الذين وقفوا سدا منيعا في مواجهة هذه الحرب؟



كم من المليارات انفقت لتشويه صورة الرئيس الراحل صدام حسين، واختلاق اكاذيب المقابر الجماعية، او تضخيمها بشكل فاضح، وتوظيف اقلام، وفبركة افلام وثائقية، وتأسيس صحف ومحطات تلفزة في داخل العراق وخارجه؟

نسأل مرة اخرى عن كيفية تشويه صورة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ورجال مصر الشرفاء الذين فجروا ثورة يوليو عام 1952 المجيدة؟

فاذا كانت الادارة الامريكية التي تدعي انها تمثل العالم الحر، وتعمل على نشر قيم الديمقراطية والشفافية وحريات التعبير، تعمل على تشويه سمعة استاذ جامعي عارض حروبها، فكيف هو حال تلاميذها من الحكام العرب وانظمتهم الديكتاتورية الفاسدة وكيفية تعاطيها مع خصومها المطالبين بالاصلاح ومحاربة فساد رجالاتها؟

القدس العربي 17/6/2011



#164013 [SaifAlhag]
4.15/5 (11 صوت)

06-21-2011 01:55 PM
الاخت رشا

كنت قد قرات مقالك الجيد الرحيل اولا- وتعليق (المواطن) الذى اشاد بمقالك وبارك فيك- ولكن اعتقد انه اراد تنبيهك الى ان هنالك بعض الجماعات المعارضة التى همها ليست اسقاط الديكتاتورية او النظام من اجل احلال الديمقراطية بل انهم يستعينوا بالاجنبى واستغلاله وانتهاز الفرصة ليكى ياتوا هم للحكم ويجثموا على صدور الناس ويمثلوا ديكتاتورية اخرى- هذا ما فهمته من تعليق (المواطن)- باختصار انه يريد وجه الثورة ان تكون شعبية شاملة شفافة لاتكون فيها فئة طاغية لاسراع الاستعانة بالاجنبى-

سئوالى لك انا: لماذا كان التدخل فى ليبيا سريعا ولم تكن ثورة ليبيا سلمية الا فى الايام القليلة الاولى!!! لماذا لم يتم التعامل مع سوريا مثلما التعامل مع ليبيا حيث ان القمع فى سوريا اكثر وحشية من قمع ليبيا---

وسلمت


#164005 [مواطن ]
4.16/5 (10 صوت)

06-21-2011 01:44 PM
بين ابتذال الأدب، ونخاسة المثقف:
في عمى التمييز بين بناة المشروع النهضوي العربي والطغاة
هل يبقى للموضوعية مكان!

نبيل الزعبي
في إحدى المقابلات التلفزيونية التي أُجريت معها، قبل رحيلها بسنوات، وتعقيباً على العظات الدينية والأخلاقية التي كانت تعم الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، من قبل الراقصات المعتزلات بعدما لبسن الحجاب، طالبت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا أولئك الراقصات بعدم المبالغة في مواعظهن وإثبات حسن نواياهن بالتبرع بكل ما جمعن من مال \"حرام\" للمؤسسات والجمعيات الخيرية، بدل الاستمرار في التنعم بهذا المال بما يتنافى مع توباتهن النصوح المعلنة منهن على الملأ.
بالمقارنة مع الراقصات التائبات، يخرج علينا في هذه الأيام بعض المثقفين \"المنتفعين\" لركوب موجات التغيير الثوري الحاصل على طول وعرض ساحة الوطن العربي، بتنصلهم من كتاباتهم في الماضي لصالح أنظمة وحكام يكشفون اليوم ما هو مستور وما هو غير مستور من ارتكاباتهم بحق شعوبهم، دون القيام ولو بنقد ذاتي، لكل مراحل التسكع والاستجداء على أبواب قصور هؤلاء الحكام ورموزهم، تعظيماً وتكبيراً بالتزلف والصنيع الأدبي المبتذل الذي لم يكن يسجل إبداعاً فنياً في يوم من الأيام، بقدر ما شكل امتهاناً لكرامة الأديب واسترخاصاً للمواهب الفنية وعلوم البيان.
ومع التجذر المستمر للحراك الشعبي المطالب بالتغيير في أوساط المجتمع العربي ونخبه الفكرية والثقافية والإعلامية، ومنه المجتمع المصري بشكل خاص،
لا بد أن تطال عمليات التغيير والتطهير الحاصلة اليوم على المستوى السياسي، كل الحلقات الثقافية والإعلامية المرتبطة بتلك المرحلة المرذولة، ولاسيما المؤسسات الصحافية المصرية المعروفة بالصحف القومية وما يصدر عنها من ملاحق وإصدارات متعددة التوجه والتوجيه، ومن هذه المؤسسات، الأهرام والجمهورية والأخبار وأخبار اليوم وبالتحديد بعض الإصدارات الأدبية الموقعة من قبل كتاب وأدباء، عملوا مؤخراً على توجيه بوصلات أقلامهم، مع تبدل الظروف والسياسات، فلم يفلحوا كثيراً في انعطافاتهم الجديدة، حيث إنه حتى في حالات تغيير الجلود، لا تنفع الصبغات بدون إعادة التأهيل الفكري والسياسي من جديد.
في ملحق (أخبار الأدب) الصادر عن مؤسسة أخبار اليوم، وفي تحقيق طويل تحت مسمى (البستان) حمله العدد المؤرخ في السابع عشر من شهر أبريل من العام 2011، خصص له الكاتب د. أحمد إبراهيم الفقيه، ثلاثة عشر صفحة كاملة من صفحات الملحق، مسهباً في توصيف وتشريح الطغيان، \"لكي لا يظهر طاغية جديد\" كما شاء الكاتب أن يعنون موضوعه الطويل مستعيناً ببعض الكتب المتخصصة بالمرض \"السايكوباتي\"، مقتبساً النقاط الأساسية من الكتاب الأهم فيها وهو كتاب The Psychopath, by James Blair, Dereck Mitchell and Karina Blair الذي يتناول \"شخصية المريض السايكوباتي التي يتميز بها أغلب طغاة العالم\" كما يرى المؤلف، مسقطاً هذه الشخصية على عدد من القيادات والشخصيات العالمية والعربية، منهم من رحل ومنهم من هو على قيد الحياة وما زال يمارس مهامه الرئاسية والقيادية داخل البلدان التي يحكمها.
ومع كل ما تم تقديمه وقع الكاتب في تناقضات ومفارقات جعلت مقالته \"الإسقاطية\" تغرق بدورها في كل ما له علاقة بالانتقائية والخروج عن الحيادية والموضوعية المطلوبتين في موضوع شيق العنوان والتسويق، يتطلب خاتمة يفتقدها المقال وخلاصتها: كيف نضع حداً للطغيان بعد أن أشبعنا هذا الموضوع توصيفاً وتشخيصاً وتكراراً لم يخرج عن نطاق الترجمة الحرفية لكتاب كان من الأفضل إصداره مترجماً كما هو، ثم ينكب الكاتب أو غيره ممن يتناولون مسألة الطغيان، إلى دراسة هذه الحالة وخلفياتها الاجتماعية والسياسية وكيفية إيجاد الحلول لمعالجتها أو للتخلص منها في المستقبل، لأن في ذلك مصلحة وطنية وقومية عليا أكبر من اهتمامات فرد بعينه أو كاتب ومؤلف.
من المفارقات والتناقضات التي وقع فيها الكاتب، أنه يحصر \"طغاته\" اليوم في الثورات التي تقوم في كل من ليبيا واليمن وسوريا والجزائر والسودان ويعتبر أن شعوب هذه الدول تحسد \"الشعوب العربية الأخرى التي تحكمها أنظمة تقليدية عشائرية\"، وكأن الأنظمة التقليدية العشائرية تعيش اليوم حالاً أفضل مما تعيشه الأنظمة الأخرى، متجاهلاً الكاتب أننا كأمة عربية نعيش كلنا في الهموم مع الاستبداد سواء. متناسياً أيضاً ما يجري على ساحات \"الأنظمة العشائرية\" في المغرب ومسقط وعُمان والأردن والبحرين كما في العراق \"الديمقراطي\"، وحتى داخل النظام السعودي، القائد المفترض لهذه الأنظمة، الذي ضخ مؤخراً عشرات المليارات من عملته البترو –دولار من أجل إخماد ما يمكن إخماده من ثورات، داخل هذه الساحات، منها من لم تخمد جذوتها بعد، ومنها من يستعر لهيباً وتأججاً لم تصل شراراتها على ما يبدو إلى \"أساطين\" الإعلام المرئي الجديد الممول خليجياً والموجه أميركياً في آن. ولعمري إنها اللحظة المناسبة المطلوبة لأصحاب مشروع الشرق الأوسط الجديد، المضي في تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ من أقطار الأمة العربية في ظل كل ما نشهد اليوم من \"بروباغندا\" إعلامية يصفق الصهاينة على أدائها المدروس جيداً، معوِّلين على أخذ إجازة طويلة من الاستراحة، بعد إغراقنا كعرب في متاهات الاقتتال الداخلي المذهبي والطائفي والعشائري وغيره.
فبالإضافة إلى تعمد الكاتب، تحييد حكام الخليج العربي عن كل ما له علاقة بالطغاة والطغيان، نراه يمارس حقداً موتوراً على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، دون أن يجرأ على تسميته، غير أنه تجرأ على التقرب من مرحلة حكم حسني مبارك ليعتبرها مرحلة عانى منها الشعب المصري على مدى ستين عاماً، بأسلوب خبيث متذاك،
أما الشهيد صدام حسين، الذي لم يخجل الكاتب من كراهيته الشديدة له، فقد اعتبره من جملة \"الطغاة العرب الذين يكرهون الثقافة ويحاربون أهلها\"، جاعلاً منه مجرماً بأشكال متعددة بزَّ فيها كل ما تناولته به الأقلام الأجنبية، الأميركية والصهيونية بشكل خاص، بهدف \"شيطنته\" وصولاً إلى شن أشرس حرب عالمية ثالثة في التاريخ الحديث على بلده العراق وغزوه واحتلاله وتخريب بناه التحتية ومؤسساته، الأمر الذي يبدو محبباً إلى قلب الكاتب، وكان الأحرى به أن يرجع إلى أي إحصائية متواضعة عن مستوى العلم الذي تحقق في عراق صدام حسين وعشرات آلاف العلماء والمبدعين الذين خرَّجتهم الجامعات والمعاهد العراقية العليا. وليسأل الكاتب، أهل مصر الكنانة ونُخبها الفكرية والثقافية، عن الملايين من المصريين الذين أسكنوا في العراق مع توفير أفضل وسائل العمل لهم داخل هذا البلد والتحصيل المالي للادخار وإرسال العملات الصعبة للأهل في سبيل إعمار مصر الشقيقة وازدهارها، كما أنه ليس سوى عديم الوفاء الذي يتنكر للدور الذي لعبه العراق في إيواء الشرائح العظمى من الكتاب والمثقفين المصريين المضطهدين في عصر أنور السادات، دون أن نغفل آلاف المنح الدراسية التي وفرها العراق للأشقاء العرب من مختلف الأقطار من مشرق الوطن العربي إلى مغربه. أما بخصوص الحرب مع إيران التي استمرت ثماني سنوات، من العام 1980-1988، فلقد كنا نتمنى على الكاتب المذكوران يتحفنا بما كانت ستتمخض عنه عبقريته فيما لو جعل العراق يخضع لتهديدات الخميني في بداية الحرب، بقدرته على احتلال بغداد بنصف ساعة من الزمن. وعليه أن يرجع إلى سجلات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ليتبين من الذي أطلق الرصاصة الأولى في الحرب وأشعلها، ومن الذي ما زالت أطماعه مستمرة في العراق، حتى بعد غزوه واحتلاله. وهل هو راض عما يجري من تقسيم فعلي ميداني على أرض العراق اليوم، وأين هو من المقاومة العراقية التي هندسها وأنشأها صدام قبل رحيله، لتواجه أعتى وأشرس قوة استعمارية في العالم، وهي على أبواب الانتصار الحتمي عليها، لأن في انتصارها انتصار للعرب وللعالم وفي هزيمتها هزيمة لنا جميعاً.
ألم يتناهى إلى مسامع الكاتب، أن الجماهير العربية الثائرة اليوم على حكامها الطغاة وأنظمتها الاستبدادية، هي ذات الجماهير المؤمنة والوفية التي نزلت إلى الشوارع تبكي صدام حسين، وتدعو رفاقه للاستمرار بالمقاومة والصمود والانتصار، ذلك البطل الذي واجه مقصلة الموت بكل جرأه وشجاعة وإباء، تلك الوقفة ستبقى قدوة ونبراساً للأجيال القادمة وعنواناً لانتصار المبادئ والقيم على الجحافل العسكرية وترساناتها ومخططاتها الإجرامية.
فهل يعتقد الأديب الفقيه أن شخصاً مريضاً، يقف أمام جلاديه، بكل تلك الرباطة العالية من الجأش والإيمان بالخالق عز وجل؟
وهل شاهد كل مداخلات الرئيس الشهيد التي بثها الاحتلال وعملاؤه على شاشات التلفزة إبان المحاكمات الصورية المعروفة، كاشفاً حقيقة حادثة الدجيل وغيرها، وهل بكل هذه السطحية والخفة يطلق الكاتب أحكاماً ثبت زيفها وتوليفها أمام أعين العالم أجمع؟
كل ذلك، يدفعنا إلى مطالبة الأجيال العربية إلى إعادة قراءة تاريخ أمتهم من جديد، وكتابة هذا التاريخ أيضاً بكل موضوعية وحياد، فمن حقها أن تطلق ما تريد إطلاقه على الرئيس صدام حسين من أحكام وأوصاف، غير أن الأكيد، وهذا ما تؤكده الحقيقة والتاريخ، أن أعداء صدام حسين لم يواجهوه بكل تلك الخسة والتحشيد لأنه ديكتاتور ظالم. ولو لم يكن لديه مشروع الأمة القومي النهضوي الحديث والتحرري، لسكتوا عنه كما يسكتون اليوم عن حكام مجرمين تجاوزوا كل حدود العدالة والإنسانية والديمقراطية مع شعوبهم.
أخيراً، وبعد كل حملات الافتراء والتشويه والشيطنة التي تعرض لها صدام حسين في حياته، كما في مماته، ما تراه يقول اليوم الدكتور الفقيه وأقرانه من جوقة المفترين، عن التسجيل الصوتي الذي بثته وسائل الإعلام مجتمعة مؤخراً ومنسوباً للرئيس الراحل صدام حسين، يخاطب أحدهم بأنه ليس الشخص الذي استشهد مؤخراً على أيدي الاحتلال وعملائه وإنما \"الرفيق ميخائيل\"، المفترض أنه شبيهه كما تروج وسائل الإعلام، أليس في ذلك انتقاماً من رجولة صدام حسين وشهامته، ميتاً، بعد أن عجزوا عن الانتقام منه حياً يرزق!
وأليس في ذلك أيضاً إساءة لموضوعية الرسالة الإعلامية، بالقدر الذي يساء فيه إلى الأدباء والمثقفين بابتذال الأدب ونخاسة الثقافة!
وإلى متى سيتطاول أقزام الأحداث الطارئة، على تاريخ الأمة المديد وقممها وكبارها؟
إنها مسؤولية الأجيال القادمة والشباب العربي الثائر الذي يحتل اليوم شوارع وساحات الوطن العربي برمته، من العراق إلى مراكش، أن يفرزوا الغث من الثمين في تاريخهم الحديث والمعاصر فيلفظون كل \"إسرائيليات\" القرن الواحد والعشرين المدسوسة اليوم في كتبنا وصحفنا وإعلامنا وكل ما يفرض علينا من أدب مبتذل بأقلام نخاسة المثقفين الذين نتمنى على مؤسساتنا الإعلامية والثقافية والصحافية التقصي عن سيرهم المهنية والذاتية، بدل تضييع وقت القارئ بكتابات تافهة مردودة على كاتبها أو مؤلفها وحسب.





#163974 [مواطن ]
4.14/5 (8 صوت)

06-21-2011 01:03 PM
هل تعلم الكاتبة الصحفية بأن هناك اتفاقا بين ما يسمى المجلس الانتقالي الليبي وفرنسا بأن تمنح فرنسا 35% من عائدات النفط الليبي حال استلام هذا المجلس
الحكم في ليبيا ....وهل تعلم الكاتبة أيضا بأن مرتب نوري المالكي رئيس وزراء
العراق الحالي 3 مليون دولار شهريا .....وهل تعلم الكاتبة أن الأمريكان أبادوا
مايناهز 120 مليون من الهنود الحمر لاقامة دولتهم الديمقراطية ولينشروا الحرية
والعدالة وحقوق الانسان بعدها في أركان العالم الأربعة .....ان الغرب والولايات
المتحدة يسكتون عن الأنظمة التى تخدمهم وتستجيب لسياستهم الاقتصادية وتتماهى
مع الكيان الصهيوني جهرا أو سرا ......ومن بين هذه الأنظمة نظام الانقاذ السوداني
واعلاميا ( الاعلام العالمي تسيطر عليه الصهيونية ) لا يسلط الغرب الضوء على فساد واستبداد هذه الأنظمة , أما الأنظمة المناوئة لسياسة الغرب فتروج الآلة الاعلامية
الصهيونية عن استبدادهم وتنشر الأكاذيب ضدهم في عملية اسقاطية بهدف تهيئة
العالم لتقبل هذه الدعايات .......لزرع الفتنة فيما يسمى بالحرب النفسية ....


#163958 [محمد احمد فضل ]
4.15/5 (11 صوت)

06-21-2011 12:53 PM
الكاتبة المناضلة الرائعة رشا لك تحياتي ، الاستعانة بالاجنبي ضد الحاكم المستبد ( صدام - القذافي -......) تتم في اطار منظمات دولية متفق عليها من قبل دول العالم للحفاظ علي الامن والسلام العالمي ، بمعني لاتوجد خيانه في الامر ففي السودان الاف الجنود الاجنبية لحمايتنا من ناس ( الحس كوعك --- والراجل يطلع الشارع )


#163944 [سوداني ]
4.16/5 (9 صوت)

06-21-2011 12:37 PM
البعض لدينا لا ينظر الي أصل المشكلة ومن المتسبب فيها ومن الذي دفع البعض كرهاُ الي الأستعانة بالاجنبي ؟يتركون المرض ويتحدثون عن أفرازات المرض والمشكلة ؟؟ وهم بذلك يشاطرون الظالم في ظلمه ويهدفون من وراء ذلك الي سد الطريق امام الناس الي التغير ونيل الحرية والكرامة .
وعادة ما يردد هذه النغمة ( حرمة الأستعانة بالاجنبي ) أصحاب النظام والمنتفعين منه ، حفاظاُ علي مصالحهم ورغبة في استمرار نظامهم الذي يسلب الناس حريتهم وأمنهم ومعاشهم ويرتكب الموبقات الكبيرة ، ولكم نقول لهم (( الضرورات تبيح المحظورات )) وكفي .


#163936 [مواطن]
4.15/5 (10 صوت)

06-21-2011 12:28 PM
للـــــــــــــه درك يا رشــــا


رشا عوض
رشا عوض

مساحة اعلانية
تقييم
9.01/10 (18 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة