06-28-2011 06:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الكذب و التضليل .. و مسار العودة من الصين .. !!!

بقلم /الطيب رحمه قريمان /كندا
[email protected]

ما بين الأعطال المزعومة بطائرة الرئيس السوداني عمر البشير في طريقها من إيران إلى الصين , و تغير مسار الطائرة , و اختفاء الطائر و انقطاع الاتصال بها .. كذب و تضليل .. كعادة أهل الإنقاذ في الكذب التضليل .. فمارست عصابة الإنقاذ على شعب السودان منذ يومها الأول النفاق و الكذب فسطت الإنقاذ على السلطة في 1989 فأرسلت الشيخ \"حسن عبد الله الترابي \" إلى السجن لتضلل الشعب السوداني و أنه لا علاقة بين الانقلاب الذي قاده العميد عمر البشير و شيخه الكذاب الضليل .. و لكن سرعان ما انكشف أمر العصبة الخائنة في أيامها الأولى بالرغم من إنكار البشير العلني لهذه العلاقة و المخطط لها مسبقا .. و مضت السنون و بدأ الأمر يظهر شيئا فشيئا إلى أن اعترف عمر البشير بانتمائه إلى تنظيم الأخوان المسلمون \"الإسلاميين\" و فيما بعد عرف بالجبهة الإسلامية القومية .. كل حدث بزعامة و إشراف و بتدبير لئيم و خبث و طمع دفين من الشيخ الكذاب و تلميذه الكذاب أيضا.
حاول كل من وزير الإعلام السوداني كما عبيد و وزير الخارجية و عصبة من المتحدثين باسم وزارة الخارجية السودانية الذين لا نعرف لهم عددا وكثير من لئام المؤتمر الوطني , حاولوا أن يبثوا رسالة مفادها أن الطائرة الرئاسية و التي تقل الرئيس السوداني عمر البشير و المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بها أعطال فنية ليس إلا .. لذلك عادت أدراجها إلى مطار طهران .. و كان كل ذلك كذب و تضليل محط .. لأنه لا يقبل أو يعقل و بموجبات العصر الذي نعيشه أن تكون طائرة تقل رئيس دولة دون الحد الأدنى من الجاهزية و الاستعداد للطيران لمسافة متوسطة .. و الحقيقة التي يعلمونها يقينا .. هي انه ليست بالطائرة عطل و لا يحزنون .. و لا يعدو الأمر أن تبرير و تضليل و لعب على الذقون ..
و السؤال الذي يفرض نفسه هو , هل كان هذا العطل في أجهزة الاتصال .. !! حتى بات لا يعرف عن الطائرة شيء لساعات طوال و ظن الناس أنها قد اختفت .. !! و هل يعقل أن الاتصال مستحيل .. و نحن في عصر قد أعدت التكنولوجيا الحديثة وسائط حديثة و مختلفة للاتصال بمن هم في الأرض .. !!! كذب و تضليل ..
و لكن و لكي تصل الطائرة إلى العاصمة الصينية بكين من العاصمة الإيرانية طهران فلابد و أن تسافر بأحد مسارين إما الاتجاه شرقا أو الطيران صوب اتجاه الشمال ..
و هناك عدد من الخيارات لمسار الطائرة في حال الاتجاه شرقا ..
لابد و أن تمر الطائرة عند خروجها من الأجواء الإيرانية بأجواء إحدى ثلاث دول هي , أفغانستان , باكستان آو التركمنستان ..
ففي حال الطيران بأجواء أي من أفغانستان أو باكستان فلابد و أن تعلو الطائرة فوق أراضى الدولة الهندية قبل الدخول في الأجواء الصينية و واضح أن هذا لم يكن خيارا امثلا أو مناسبا لإدارة الرئيس البشير .. \" هذا إن كانت له إدارة \" ..
فكانت الأجواء التركمنستانية هي ما تبقى من خيارات للطيران نحو الشرق من طهران .. و في حال بأجواء التركمنستان كان لابد من المرور بأجواء دول أخرى صغيرة و من الواضح أن هذه ملتزمة بميثاق المحكمة الجنائية الدولية و في نفس الوقت لم تحصل إدارة البشير على إذن مسبق بطيران \"قصوى\" البشير فوق أجواء هذه الدول ..
اعتمدت إدارة عمر البشير \"عصابته\" على الوعود التي تلقتها من السلطات الإيرانية بالحصول على إذن طيران فوق أجواء تلك الدول , و أن هذا الأمر في غاية السهولة و اليسر و ليس بالمستعصي و ذلك لعلاقة إيران بهذه الدول , والدول التركمنستان , أوزبكستان , كيريقستان, طاجاكستان\" .
حدث ما لم يكن في الحسبان , فبمجرد دخول طائرة البشير إلى دولة التركمنستان . وضع قائد الطائرة أمام خيارين فقط , لا ثالث لهما:
إما الهبوط في التركمنستان و بالتالي القبض على البشير ..
أو أن تضرب الطائرة و يموت كل من علي متنها ..
إلا أن تدخل السلطات الإيرانية لدى جارتها التركمنستان , بعد الاستغاثات التي بثها طائرة البشير , أعادت طائرة الرئيس السوداني بسلام إلى الأجواء الإيرانية و الهبوط مرة أخرى في العاصمة طهران و تنفس البشير و صحبه الصعداء , و خاب أمل صلاح قوش في الاستيلاء على السلطة بغياب البشير .. و من ثم تم الاتفاق على تغيير مسار الطائرة والخيار الوحيد الذى تبقى هو الطيران شمالا ..
و بالفعل طارت ناقلة الرئيس البشير باتجاه الشمال منطلقة من مطار طهران الدولي فوق بحر قزوين ومن ثم انحرفت نحو الشمال الشرقى قليلا إلى أجواء دولة كازيخستان و بعدها الى أجواء دولة منقوليا .. و من ثم إلى بكين , حيث هبطت الطائرة بعد أربعة و عشرون ساعة تأخيرا .. و مما علمنا أن الصين و إيران قامتا بترتيب هذا المسار ..
معلوم أن فئة من الكتاب و الصحفيين من يجعلون \"من الحبة قبة\" و يختلقون بطولات زائفة \"هلولة و بلولة\" في هذه الحالات ليصرفوا الأنظار عن سؤ الترتيب الذي صاحب الرحلة .. و يجعلون من عمر البشير بطلا عند عودته إلى دياره سالما و لكن كل هؤلاء نسوا و تناسوا شيئا واحدا في غاية الأهمية ..
\"مسار عودة براق الرئيس البشير إلى الخرطوم من بكين \" .. !!!
بالطبع لم يكن هناك قلق أو ترقب بين الموت المواطنين كما زعم المطبلون و المرجفون .. بل كان هناك تطلع إلى نهاية بطل كرتوني زائف , صنعته الصدفة بأيدي فاسدة .. تطلعت جماهير السودان , التي قهرها عمر البشير و بطانته الفاسدة , إلى نهاية رجل بدأ عهده لحكم اكبر دولة في القارة الإفريقية بالكذب و التضليل .. فظلم و قتل و سرق و الانكى من كل ذلك قسم السودان إلى دولتين .





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2549

خدمات المحتوى


التعليقات
#169525 [سالم]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2011 08:01 AM
اللهم يافالق الحب والنوى ارينا فيهم وانصف المستضعفيين


#168751 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2011 07:45 PM
الغريق قدااااااااااام


#168719 [koreana]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2011 07:12 PM
اللهم سلط عليها كلب من كلابك


الطيب رحمه قريمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة