07-05-2011 06:47 PM

نــــــــــــــــــور ونـــــــــار

نافع علي خطي علي عثمان

م.مهدي أبراهيم أحمد
[email protected]


بعد المفاصلة مباشرة وحتي بعد توقيع إتفاقية نيفاشا للسلام برز نجم علي عثمان السياسي الي الحد الذي أعتبره الكثيرين أنه رجل الدولة الفعلي وقد كان فقد تمكن الرجل من مقاليد السلطة وكل التعيينات الوزارية وتعيينات الولاة كانت تصدر عبره والناس ساعتها تذهب في أمر توليه للسلطة بعيدا وأحدهم يصف الال ساعتها (بأنه لو عثرت بغلة في كبري شمبات لكان مسؤلا عنها علي عثمان )
وعقب توقيع أتفاقية نيفاشا سطع إسم الرجل كثيرا بأعتباره صانع السلام فلاغرو فقد فشل كثيرون في صنعه ولكن مركز الرجل القوي وموقعه في السلطة جعلت من الدكتور قرنق يبادر في الجلوس الي الرجل ولم يخيب الرجل ظنه فقد كانت (غباشة) الجلسات تنازل النائب الأول ساعتها علي عثمان عن موقعه في السلطة وعن منزله الحكومي للدكتور قرنق في مبادرة برهنت علي صدق الحكومة وجديتها في أحلال السلام في ربوع البلاد .
عقب توقيع أتفاقية السلام عهد بملف دارفور الي علي عثمان تيمنا من الرئيس بشخصه وبجهده في تكرار الأنجاز والرجل يستجيب ضاحكا وعلي هامش أحد أجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بدارفور ألمح الأستاذ علي عثمان الي أمكانية دراسة دخول القوات الأممية الي دارفور تحت الفصل السابع وألتقطت المجالس حديث الرجل ساعتها بأنه تنازلات أخري ووسيلة لدخول القوات الأممية كما دخلت الي الجنوب وأحاديث المجالس ساعتها يختمها الرئيس علي الملأ بأنه لن يقبل دخول قوات دولية الي دارفور والرجل يقسم ساعتها بالقسم المغلظ وبالطلاق تارة أخري بأنه يرفض أي أتفاق ينص علي دخول القوات الدولية مافسر ساعتها علي أنه خلاف بين الرئيس ونائبه .
وعلي الرغم من أنكار القيادات السياسية لحدوث خلاف بين الرئيس ونائبه الي أن الواقع كان يؤكد فقد سافر علي عثمان الي تركيا مغاضبا ومكث هناك الا أن أفلحت الوساطات في رجوعه فعاد أخيرا الا أن الوضع لم يكن كما كان فقد ظهر علي الساحة آخرون حول الرئيس .
فقد برز الدكتور نافع كأسم قوي يجمع مابين السلطة والقرار ولعله كان البديل لسلطة علي عثمان تماما وبالكربون ولكن الدكتور نافع قد وقع في نفس خطأ علي عثمان والرجل –أي نافع- يعمد الي خلق أتفاق أضفي الشرعية تماما علي هجوم المتمردين لجنوب كردفان ومع أن الهجوم كان غادرا وتمت إدانته من المعارضة قبل الحكومة الي أن أتفاق (أديس) جعل من الرئيس يخرج عن طوره مطلقا يد الجيش لتمشيط منطقة التمرد والقبض علي قادة الحركة الشعبية في الأقليم بأعتبارهم متمردين لاتجب مصالحتهم بل تقديمهم للعدالة علي أنهم مجرمين تب محاكمتهم جزاء لهم علي ترويعهم للأمنين من السكان .
وحديث الرئيس فسر علي أنه رفض لأتفاق نافع الأطاري الذي عد في نظر المراقبين نيفاشا أخري أضفت الشرعية علي حامل السلاح وفتح الباب واسعا أمام تساؤلات عدة أهمها علي ماذا أستند الدكتور نافع في توقيع الأتفاق الأطاري وهل يكون في حديث الرئيس رسالة للدكتور نافع كماكانت الرسالة قبلا للأستاذ علي عثمان والرئيس يتحفظ علي جوانب الاتفاق السياسية..

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2827

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#172752 [متعجب!!!]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2011 05:31 AM
الرئيس عندو شكوك أن الجماعة عايزين يقدموه كبش فداء قبل بداية الجمهورية الثانية والتي تشهد الصلح مع عراب الجماعة لانهم تأكدو بدون الشيخ لن يستطيعوا التقدم خطوة واتضح أنهم كلهم تنفيذيين فقط لا يعرفوا التخطيط الاستراتيجي والدليل أنهم في حيره كيف يتصرفوا مع الصدمة الاقتصادية القادمة بالرغم من أن الانفصال كان متوقعا بدرجة كبيرة
طبعا الرئيس تعلم جيدا خلال كل السنين السابقة وأصبح الان لا يثق إلا في رفقاء الدرب ناس عبدالرحيم وبكري وطلب يجيبوا عبدالرحمن سرالختم وبقية العساكر


#172706 [سومي العسل - الدمام]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2011 11:37 PM
ولكن ما لم تذكره أيها الكاتب .. أن كلام الأستاذ علي هو اللي مشى في الأخير غصباً عن الرئيس ودخلت القوات الأممية ... والفرق كبير بين الأستاذ علي فهو عف اللسان عكس نافع بذيء اللسان ...


م.مهدي أبراهيم أحمد
م.مهدي أبراهيم أحمد

مساحة اعلانية
تقييم
7.54/10 (7 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة