09-24-2012 02:33 PM

ابناء جبال النوبة ... ملح الارض السودانية

يحي حسين قدال
[email protected]

تذهب الى جبال النوبة فيتلقاك الناس كأنك واحد من ابنائهم و فيهم تجد الرفقة الطيبة و تجد المأوى و الحماية و تجد الزوجة و الخل الوفي ، هكذا كانت جبال النوبة و لما تزل بإنسانها الطيب البسيط في غير مذلة و الكريم في غير منة و الشجاع في غير تعدٍ على الآخرين و المعتد بنفسه في غير استكبار . هذه الآراء في ابناء جبال النوبة ليست من عندي و لكنها جماع ما توصل اليه كل من قدر له التعرف عن قرب على هذه الفئة من ابناء السودان الاصيلين. انظروا حولكم في جميع مرافق الدولة و مفاصلها لتجدوا ان ابنا من ابناء جبال النوبة موجود هناك يؤدي مهام عمله في همة و اقتدار، و الذين ادركوا السكة حديد ايام مجدها يذكرون تماما ان هذا الشريان الحيوي الهام الذي كان يربط اوصال البلاد كان يندفع بقوة قطاراته مسنودا بقوة و اقتدار ابناء النوبة كماسرة كانوا ام عمال دريسة ام عطشجية او غير ذلك من وظائف وما كان احدُ يبقي في محطات السكة حديد النائية في كافة ارجاء البلاد غيرهم ، يغالبون ظروف الطقس المتقلبة ويتضورون جوعا ويعيشون و عائلاتهم بلا ماء احيانا صابرين و مصابرين ليجني السودان كله ثمار ما كانت تنقله السكة الحديد. ومن ابناء النوبة الكثير من الكوادر المؤهلة في المجالات كافة و إن لم يكن منهم غير البروفيسور الامين حمودة الاستاذ السابق بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم و المرحوم الدكتور مصطفى حماد كليدة الاستاذ السابق بكلية الطب بجامعة الخرطوم و الدكتور كبشور كوكو وزير التربية والتعليم العام سابقا و الدكتور جراهام عبد القادر الموسيقي المشهور الدكتور جلال تاور كافي والمرحوم الدكتور ابراهيم عبد النبي ابوراس والدكتورة تابيتا بطرس و المهندس سليمان كوكو و المهندس عوض الله عبد الصمد و الدكتور حسن مركز و الدكتور سرالختم توتو و الاستاذ مكي على بلايل و الاستاذ بابو كوة والاستاذ صلاح ونيلا والاستاذ محمد المأمون كنكي و الاستاذ ازهري كوة لكفاهم. أما في القوات المسلحة والقوات النظامية عموما والتي يمثل النوبة عصبها و غالبيتها الغالبة – والتي يوجد من بين ضباطها العظام الكثير من ابناء النوبة - فما من احد يجاريهم شجاعة ونظاما و انضباطا ونظافة وكان - المندكدورو شكل نوبة حسب وصفهم الجنوبيين لهم – من يقلبون ميزان المعارك ايام حرب الجنوب الاولى و كانوا كذلك حين اصبح عددا كبيراً منهم جزءاً من قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان و ذلك لقدراتهم القتالية العالية وشجاعتهم منقطعة النظير، و كان ابناء وبنات النوبة ولايزالون يملؤون مصانع الخرطوم بحري بكافة تخصصاتها حركة و نشاطا و انتاجا ، و لعل الامام المهدي قد ادرك بحكمته المعروفة ان هؤلاء القوم بما عرف عنهم من جلد ووفاء وصبر ومصابرة هم من يحمون دعوته الوليدة فلجأ الى جبالهم الشرقية وفي منطقة قدير تحديدا حتى قوي عود دعوته فانطلق يبشر بها في بقية انحاء السودان متبوعا بأعداد كبيرة من المناصرين والقواد امثال حمدان ابوعنجة والزاكي طمل حتى وصل بدعوته الى بداية غاياتها الكبرى بالاستيلاء على الخرطوم.
و لا تذكر رياضة السودان ورياضيوها إلا و يذكر ابناء النوبة فما من سوداني ينكر اثر ابناء النوبة القوي في جميع ضروب الرياضة ابتداءً بكرة القدم حيث يذكر سبت دودو و حامد بريمة و عيسى صباحي من الاجيال الماضية وعلاء الدين يوسف و العجب وكرنقو و بدر الدين الدود من الجيل الحاضر ويذكر خميس جلدقون الذي استطاع و رفاقه في ذلك الزمان ان يفوزوا بالبطولة العربية لكرة السلة بالعراق في واحدة من اقوى دورات الالعاب الرياضية العربية ثم يذكر محمد رزق الله في الملاكمة و الكشيف حسن في ألعاب القوى و هذا غيض من فيض. و لأن ابناء جبال النوبة شفيفي المشاعر حساسيها فقد أصبحت لهم اليد الطولى في كل ما له صلة بالموسيقى السودانية و دوننا فرق الموسيقى في جميع المحطات والقنوات السودانية و فرق الموسيقي بجميع القوات النظامية و لعل اصول بعض مؤلفي معظم الجلالات التي تستخدمها القوات المسلحة السودانية حاليا تعود الى جبال النوبة ، كما ان رقصة الكمبلا التي لا تستغني عنها أي فرقة فولكلور سودانية ورقصات البخسة و الكيسة و الكرنق نوباوية الهوية. و لا مندوحة ايضا من الاشارة الى ان الجرس الموسيقي والايقاعات الساخنة المصاحبة لليالي الطرق الصوفية كانت مدخلا مهما للتأثير على بعض قبائل النوبة في دخول الاسلام بل إن المثال الطيب الذي ضربه رجال الطرق الصوفية ومريديها من ابناء النوبة كان سببا في تحول كثير من ابناء المنطقة من المسيحية والارواحية الى الاسلام رغم ما بذلته الكنيسة من جهود كبيرة لدفعهم الى المسيحية و يبدو افضل الامثلة على ذلك ما كان يحدث في منطقة كاتشا الواقعة جنوبي مدينة كدوقلي حيث حرصت الارسالية الموجودة بها والمسنودة بقوة من الفاتيكان في اربعينيات القرن الماضي على جذب ابناء النوبة بكافة وسائل الاغراء و بذلت في سبيل ذلك ما بذلت، لكن النوبة كانوا يتركون كل تلك المغريات وراء ظهورهم و يأتون الى الاسلام طوعا. ونظرا لم يتميز به النوبة من سماحة و جنوح للسلم ما استطاعوا الى ذلك سبيلا فقد عرف المستعمرون الانجليز هذه الخصلة فيهم و بالتالي سمحوا لهم دون غيرهم من القبائل بحمل بنادقهم و الدخول بها الى المدن والاسواق بمناطق جبال النوبة دون ان يجيئهم الشعور بأن احدا منهم سيخرج عن المألوف و يعتدي على غيره بمبرر او بدونه و ربما كان السلاح عند النوبة مظهر من مظاهر الرجولة و الزينة قبل ان يكون وسيلة للقتل والاعتداء.
الناس في جبال النوبة مختلطو الانساب و تمثل المدن الكبيرة هناك سودانا مصغرا لا لوجود معظم قبائل السودان فيها فحسب بل لما حدث فيها من مصاهرات اصبحت تمثل مقدمة طيبة لتحقيق السودان اللا قبلي والمعافى من كل عنصرية و ميول قبلية منتنة و ابلغ دليل على ذلك ان معظم امهات كبار التجار القادمين من خارج كردفان كمحمد نور حامد و العوض احمد واسماعيل بكر" او ما يعرفون بالجلابة " كن نوباويات كما كان للأسر القادمة من شمال كردفان و غيرها صلات وعلاقة رحم مع النوبة كآل شيبون و آل شايب و آل ابتر وآل قدال و آل عبد الحفيظ وآل عمر الخليفة و آل رضوان وغيرهم و لذلك لم يكن غريبا ان يكون بعض من ابناء النوبة قد اقاموا اثناء انتقالهم للدراسة في مختلف مدن جنوبي كردفان لدى هؤلاء التجار اما لصلات القربى و اما لما لهم من صلات طيبة مع ذوي هؤلاء الطلاب. و لقد بلغ حسن الجوار والانصهار بين قبائل النوبة و مساكنيهم من جميع القبائل الاخرى في جنوب كردفان حداً يصعب معه في كثير من الاحيان التمييز بين هويات الناس من خلال ملامحهم و لون بشرتهم فقد تجد نوباويا عربي الملامح او عربيا نوباوي الملامح نتيجة لما حدث من تصاهر بين هذا القبائل على مر السنين و لم يقف الامر عند هذا الحد بل إن كثيرا من قبائل النوبة لديها تحالفات مع قبائل عربية تم الاتفاق عليها بفصد الايدي و من ثم خلط دماء ابناء القبائل المتحالفة تأكيدا على قوة التآخي ومتانته و بلغ من وثوق بعض قبائل النوبة بأصدقائهم من قبائل البقارة انهم كانوا يتركون لهم ابقارهم للترحال بها الى شمالي كردفان في موسم الامطار كما هي عادتهم السنوية ، ثم يعودون بها و قد نمت و ازداد عددها او قل و لكن دلالة كل هذا كانت اكبر من أي زيادة او نقصان في ماشية او غيرها . واذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلقد كانت واحدة من اكثر الاحداث درامية في ما يتصل بعلاقات القبائل في هذا الجزء من السودان ما حدث للنائب البرلماني السابق عن حزب الامة الدكتور حبيب سرنوب الذي كان متخلفا بأصوات كثيرة عن مرشح الحزب القومي في دائرة الدلنج في انتخابات ما عرف بالديمقراطية الثالثة و لكن الامور انقلبت رأسا على عقب حين جيء بصناديق منطقة القوز و هي المنطقة الواقعة بين الدلنج والحمادي في جنوبي كردفان والتي تسكنها غالبية من البقارة فكان ان فاز سرنوب بالدائرة فخرج مناصريه في مظاهرات هادرة تتوسطهم والدته التي ما فتئت تردد ( النوبة ابوك و العرب داروك ) ، والشاهد ان ابناء البقارة قد تلقوا (اشارة حزبهم ) ولم يكن مهماً لديهم وقتئذ ان يكون حبيب سرنوب نوباويا ام عربيا فناصروه و آزروه كما تجب المناصرة و المؤازرة . هكذا كانت تسير الحياة في جبال النوبة على نسق من التعاضد والتآخي و الالتزام الصارم بالأعراف والاحلاف والمواثيق غير المكتوبة خاصة عندما كانت الادارة الاهلية في أوج عنفوانها و قوتها وسطوتها والتي كان حلها بداية انفراط هذا العقد المنظوم من العلاقات الانسانية الحميمة ، ثم جاء جبال النوبة من جاءها ليصبح حالها على ما نشهده حاليا من بؤس وشقاء و معاناة لا يستحقها هؤلاء القوم الافاضل.
انفعل ابناء جبال النوبة بكل ما جرى من احداث في السودان و سجلوا لأنفسهم اسما في تاريخ نضالات شعوبه المختلفة فثاروا ضد الانجليز وترسموا في ذلك خطى زعمائهم الفكي علي الميراوي في منطقة كدوقلي و المك عجبنا في منطقة الدلنج و المك القديل في منطقة تقلي و اسس النوبة صلات حميمة مع جميع البيوتات السودانية السياسية المعروفة فلازموهم و سموا ابناءهم تيمنا بهم ففيهم مهدي وازهري وميرغني ومحجوب و نميري و غيرهم و لم يستنكفوا الانضمام للأحزاب السودانية عروبية التوجه بما فيها حزب البعث العربي الاشتراكي وكذا الغناء للعروبة ممثلة في جمال عبد الناصر فأغاني الكمبلا تتضمن اغنية جميلة تغني بلغة محلية تبدأ بعبارة ( جمال عبد الناصر يا حاربا اسرائيل كدماني ...... الخ ) و ذلك في اعقاب حرب عام 1967 م و لكن ما احسه ابناء النوبة من ظلم وحيف حسب ما يصدر منهم من زفرات حرى في المنتديات العامة و الخاصة جعل كثيرين منهم ينضمون الى الحركة الشعبية اثناء تمددها شمالا في ثمانينيات القرن الماضي و ما صاحب ذلك من تداعيات لا تزال اثارها ماثلة امامنا ، و قد بلغ من حنق احد مصارعي النوبة على كل ما هو عربي ان سمى نفسه (اسرائيل نوبة ) و هو يعني حسب تقديري أن مثله في المصارعة كمثل اسرائيل التي تخيف ما حولها من الدول العربية، والمفارقة ان بعضا من وسائل اعلامنا كانت تلتقيه و تجري معه المقابلات من غير ان تدرك المعنى الخفي الذي يعنيه ، أليس محزنا ان يدفع ابناء النوبة دفعا الى تبني مثل هذه المواقف ؟. لكن رغم هذا و ذاك تبقى الغالبية العظمى من ابناء النوبة مسلمة شديدة التمسك بأهداب دينها ومنهم خلفاء ينتمون لكافة الطرق الصوفية المعروفة بالسودان ويحضرني بهذه المناسبة موقفا كنت شاهدا عليه و هو ان زميلين من زملائي في المرحلة المتوسطة بكدوقلي( احدهما من النوبة و الآخر عربي ) أدعيا اعتناق المسيحية للالتحاق بمدارس كمبوني الثانوية بالأبيض و كان لهما ما اردا وهو حدث احتفت به الكنيسة الكاثوليكية كثيرا و عدته نصرا كبيرا لجهود التنصير، و رغم ان الزميلين المذكورين كانا يؤديان فروضهما الاسلامية و يصومان سرا (حسب معرفتي اللصيقة بهما) إلا ان ذلك اقام الدنيا ولم يقعدها حيث ثارت ثائرة معارفهما بقيادة اعمامي المرحومين حمدان هناي و يوسف حسن كوة و عقدت لذلك اجتماعات عديدة تمخضت عن ارسال وفد لإدارة مدارس كمبوني استطاع بما مارسه من ضغوط ان يعيدهما الى جادة الطريق و ان يلزم المدرسة بتركهما لمواصلة دراستهما دون محاولة التأثير عليهما مرة اخرى ، و قد كان.
اما على الصعيد الاسري و الاجتماعي فالنوبة شديدو الترابط و يمكن لأي منا ان يلحظ حرصهم على السكن متجاورين مع ذويهم خاصة في العاصمة القومية و ربما حمل هذا دلالة على علاقتهم بنوبة الشمال الذي يتميزون بالسلوك نفسه و بري المحس و الحاج يوسف و الكلاكلات خير مثال على ذلك ، و يحدث من خلال هذا التجاور فعلُ تكافلي لا مثيل له حيث تشرع الابواب لكل الضيوف القادمين من ( البلد) بحثا عن العمل او الدراسة او العلاج او الترويح ووقتها لا تعرف من يأتيك بالطعام او الشراب او يوفر لك مكان المبيت ولا يهم كم من الزمن يبقى الضيوف و لكن الاهم ان يعودوا مكرمين معززين على قدر ما يتوفر من مستلزمات الضيافة التي تقوم على مبدأ ( بليلة مباشر و لا ضبيحة مكاشر) و يقترن كل ذلك بدفقات من الحنية التي تضفي على هذا المشهد الانساني الرائع القاً ما بعده الق حيث تُخاطب جميع العمات و الخالات في هذه "الحيشان " الكبيرة و المتداخلة بعبارة (اما ) يعني امي ، فهم يقولون "اما" بتول و "اما" مريم وتبادلهم الخالات والعمات حبا بحب حتى تكاد ألا تفرق بين ابناء أي عائلة و اخرى قياسا على درجة المودة المتأصلة في اعماق هذه النفوس النقية . ولا يفوتني هنا ان اشير الى ان القادمين من (البلد) لا يأتون هكذا خاليي الوفاض وانما يحرصون على ان يأتوا مصحوبين بخيراتهم من سمسم و عسل و بقوليات محلية وسمن بلدي وغيرها. أما حينما يتعلق الامر ببناء مرفق اضافي او جدار لأي من سكان هذه البيوت فإن كل الشباب وغيرهم سيكونون في الموعد للقيام بالمهمة على افضل وجه مستصحبين في ذلك موروثا تقليديا يعرف بالنفير حيث يتشارك الناس في بناء المنازل وحصاد المحاصيل و جلب المياه و درء الاخطار من سيول وحرائق و غيرها.
ادرك تماما انه ليس من السهل علي او على غيري الإحاطة بكل ما له صلة بأبناء جبال النوبة و لكنني قصدت ان يكون في هذا المقال اضاءات لما قد يخفى على الكثيرين عساني معطيا هؤلاء القوم الاماجد ما يستحقونه من اشادة و تكريم و احترام ويبقى فوق هذا و ذاك ان اهمس في آذان الذين لا يرون في ابناء النوبة إلا تلك الصورة النمطية الباهتة التي لصقت بمخيلتهم ان ينظروا الى الجانب المليء من الكوب.





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2976

خدمات المحتوى


التعليقات
#478710 [bkry]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2012 12:31 PM
التحيه لاهلى النوبه ومقال جميل تسلم استاذ يحى


#478664 [ابو كريم]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2012 11:39 AM
الله ..الله على المقال الرائع
للذي يبحث عن الصفات والقيم الاصيلة القديمة للشعب السوداني .... سيجدها في القبائل النوبية بالتأكيد


#478593 [malta]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2012 10:24 AM
نعم هم كذلك......؟!.. حلو.... ومر...؟!.. وملح ....وشطة..!!.. في عين من يتمادي في ظلمهم وقهرهم.. وان الله على نصرهم لقدير..


#478368 [shiekhedrees]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2012 07:07 AM
فقط اعلق على جزء ذكره الكاتب وهو أن نوبة الجبال ونوبة الشمال يشتركون فى صفه واحده وهى الحميميه فيما بينهم ...وما أقوله هو أكثر مما ذكرت فهؤلاء وهؤلاء هم من ارث واحد وحضاره واحده
وكلما ذكرته فى حقهم لم يكن مصادفه بل حضاره متجذره عمرها آلاف السنين ...فالنوبيون والنوباويون أقوام جمعتهم الحضاره والتاريخ وفرقت بينهم الجغرافيا والمكان ....فالسلام والمحبه والأصاله وعدم الخيانه صفات ستظل باقيه فيهم وعندما يعود السودان سودانا سترون منهم الكثير.


#478268 [سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2012 10:59 PM
أخى يحى فلك التحية وخير السودان بأمثالك
لقد اوفيت القول . فلك كل الود منا .


#478034 [بشير الحاج البشير]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2012 03:40 PM
أخي يحي لقد قلت في أهلنا النوبه صدقا ولقد أوفيت القوم بعضا من جمائلهم فهم أهل عشرة وموده صادقين في قولهم مكرمين لضيفهم حافظين للود وشهادة مثلي قد تكون مجروحة لكن ما أقوله الحق فلقد ولدت في جبال النوبة وقبر بها والدي وساقبر فيها إن شاء واضافتي يا أخ يحي أن النجوم في جبال النوبة لا تعد فإن علم الناس منهم القلة التي نشرها الاعلام فهناك نجوما لم يصلها الاعلام بل شموسا ومن غرائب الصدف فلقد تزاملت مع الاخ الاستاذ عبدالعزيز الحلو والاخ الدكتورالحاج آدم نائب الرئيس والاخ حماد اسماعيل والي جنوب دارفور في مدرسة كادوقلي الثانوية وهم يعلمون كيف كانت عشرة ابناء الجبال معهم ولقد زاملوهم واذكر منهم بعض الذين تسعفني الذاكرة بأسمائهموأعتذر للذين لم أذكرهم فالاخ صالح الياس دلدوم والاج محمد النور تيه والاخ المرحوم عبدالرجمن شاشا والاخ أحمد بحر هجانه والا عباس ورشل والاخ المرحوم سيف الدين جراهام والاخ عبدالباقي نوجه والاخ التجاني تمه الجمري والاخ سيد ناصر والاخ احمد ناصر والاخ هارون عمر كومي والاخ محمد بحرالدين والاحسن علي الشريف والاخ آدم الجالي والاخ حماد مامون والاخ علي بيجو والاخ النور كمندان والاخ صلاح الخور والاخ صلاح جمعه والاخ عبدالله ميرغني الخور والاخ حمزه حسين والاخ رمضان محمد توتو والاخ محمد الرقيق توتو والاخ عبدالله دينج دود والاخ حسين قطر والاخ إسماعيل الراجل والاخ جبرالدار الاعيسر والاخ أبن عمرأحمد صابون وجابر ابراهيم تالو وبشير عثمان هؤلاء النجوم الزواهر هل يذكرهم الاخ الحاج آدم يوسف ؟؟ هؤلاء نفر من أبناء جبال النوبه أعتز بمعرفتهم وأفخر بزمالتهم واذكرهم بالجميل والعرفان برغم طول المدة والتي بلغت 38 سنه وشكرا للاخ يحي فلقد اعدت لي بعض الزكريات الحبيبة للنفس.


#477209 [wudoof]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2012 07:20 PM
شكرا لمقالك الذي فيه بعض الوفاء لاهل الوفاء، ومصداقا لكلامك فالنوبة ربما يكونوا اكثر مسالمة وبساطة وقد شهد بذلك مراقبو ال JMC اللجنة العسكرية المشتركة، التي انيط بها مراقبة اتفاق سويسرا حيث علقوا، بانهم لم يشاهدوا شعبا بهذه المواصفات من الصدق والالتزام وعدم الاعتداء،وكان رئيس المراقبين يركض من الدلنج الى الجبال وبالعكس واحيانا بالدراجة (العجلة )
اما عن حكومتنا الموقرة.؟؟!.. فيكفي ما قاله لهم حكيم العرب (قذافي) حين اندلع القتال، حيث نصح البشير بان يقطع عنهم الماء والكهرياء..!!؟.. فاجاب: ليس لديهم كل هذه الاشياء..؟؟!.. فقال: اذا فعلى ماذا تقاتلونهم ؟؟؟؟! وقد حذر الخبراء من مقاتلة من ليس لديه ما يخسره ؟!! جبال النوبة رغم ان كل الخير ياتي من هناك الا انها من افقر اقاليم السودان .......وكذلك يفعلون ..؟؟!!


#477095 [يسقط البشير!]
5.00/5 (2 صوت)

09-24-2012 04:07 PM
التحية للنوبة اطيب قبائل السودان واكثرهم شهامة ونجدة ومرؤة وكرم ! من دون اشعار وفشخرة فارغة


يحي حسين قدال
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة