الأخبار
أخبار سياسية
القرضاوي بالألوان القطرية مقابل سوريا وحزب الله
القرضاوي بالألوان القطرية مقابل سوريا وحزب الله
القرضاوي بالألوان القطرية مقابل سوريا وحزب الله


06-04-2013 04:22 AM



لكل فرصة سياسية قطرية فتوى خاصة: بشار الأسد يتحول خلال سنوات قليلة من 'قائد جبهة الصمود' إلى 'طاغية يجب اغتياله'!


لندن – تحول الرئيس السوري بشار الأسد خلال سنوات قليلة من "قائد جبهة الصمود" في وجه إسرائيل والغرب إلى "طاغية يجب اغتياله"، في آراء وفتاوى متلونة يتبناها الشيخ يوسف القرضاوي القريب من دوائر صنع القرار في قطر.

ولم تقتصر مواقف القرضاوي المتقلبة على النظام السوري بل تعدته الى حليفه العربي الابرز، حزب الله في لبنان الذي وصفه مؤخرا بأنه "حزب الشيطان" بعد ان قال انه "يقود المقاومة ضد إسرائيل".

ولخص مراقب عربي مقيم في لندن مواقف القرضاوي قائلا "قل لي من صديق أو عدو الشيخ حمد (بن خليفة آل ثاني أمير قطر)، أقول لك ما هي فتاوى القرضاوي".

ووقف القرضاوي تماما في فتاواه وخطبه الى جانب التدخلات القطرية السياسية والاعلامية في الدول العربية التي شهدت انتفاضات وتمكنت من إطاحة زعمائها.

لكن ما يقوله الشيخ المصري الذي منحته قطر جنسيتها وأتاحت له قناة الجزيرة ليتحدث من خلالها، عن سوريا وحزب الله يعيد الى الأذهان تصريحات تمتدح النظام السوري والحزب الشيعي، مع أن الأول لم يتخل عن "دكتاتوريته" ولا الثاني غيّر مذهبه.

كال القرضاوي في أكثر من مناسبة عبارات المديح والتبجيل لبشار الأسد وحزب الله، ولعل ابرزها ما قاله في 2004 عقب الغزو الأميركي للعراق، و2006 أثناء حرب حزب الله مع إسرائيل، و2009 خلال القصف الإسرائيلي لغزة.

في كل هذه المناسبات، وصف القرضاوي الأسد بأنه مدافع قوي عن وحدة الأمة العربية والاسلامية وقال ان الحزب الشيعي اللبناني هو الذي يتحمل عن العرب مسؤولية التصدي لإسرائيل.

ومن بين ما قاله القرضاوي خلال احدى زياراته الى دمشق في اعقاب حرب 2006 مع اسرائيل "إسرائيل كسرت على يد حزب الله ومن يساند حزب الله.. وقد قابلنا الأسد بصدر رحب وقلب مفتوح وعقل متفتح".

وقال ايضا آنذاك "أود أن أحيي سوريا رئيساً وحكومةً وشعباً.. وأسأل الله أن يثبت أقدام سوريا على الحق.. فقد وقفت مواقف طيبة في مجلس الأمن وأثناء حرب العراق.. وقفت أمام أميركا التي تريد أن تفرض إرادتها على الأمة.. وتغير قيمها.. سوريا وقفت وقالت لا.. ولذلك يسنون القوانين لعقابها وتأديبها.. ولكنها ستصمد".

غير ان مواقف القرضاوي لا تغادر أطر السياسة الخارجية القطرية على الإطلاق.


فعندما كانت الدوحة تلعب دورا خفيا في تحريض النظام السوري على الدول الخليجية الاخرى، وضع القرضاوي نفسه في خندق الدفاع عن دمشق.وحين قررت قطر التدخل بالمال والسلاح في الحرب السورية، صار الشيخ يدعو الى الجهاد في سوريا ضد النظام.

ولا تفصل بين هذين الموقفين سوى سنوات قليلة.

وفي مايو/ ايار الماضي، دعا القرضاوي المسلمين الى الذهاب الى سوريا للقتال الى جانب الثوار لمواجهة هجمة شيعية على السنة بقيادة النظام السوري وايران وحزب الله.

وهاجم ايران "الشيعية" بشدة وزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، ووصفه "بنصر الطاغوت" كما وصف حزبه بـ"حزب الشيطان".

وقال مراقبون ان "تعليمات مكتب امير قطر هي التي تحدد وجهة سير الفتاوى والآراء الصادرة عن القرضاوي. ولا يستطيع الرجل الاعلان عن اي موقف أو إطلاق أي فتوى دون الرجوع الى صناع القرار القطري".

ويسلط ذلك الضوء على الأدوات التي تستخدمها قطر منذ ان بدأت تظهر كلاعب سياسي بارز على الساحة العربية، ووضعت القرضاوي الى جانب الجزيرة والغاز منذ انطلاق حركة التغييرات السياسية في العالم العربي قبل اكثر من سنتين.

وقال المراقبون ايضا ان من حق اي دولة الاستفادة من إعلامها ومواردها، لكن الدولة الخليجية الصغيرة سكانا ومساحة "تتلاعب بهذه العناصر الثلاثة بشكل واضح لتمرير اجندات تخدم طموحاتها غير المتناسبة مع المقومات الحقيقية لقطر كدولة".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1227

التعليقات
#687867 [إحسان علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 08:00 PM
دا الفرق بين الموقف السلفي الثابت من الروافض
وبين الموقف الإخواني المنافق المتقلب
وبين الموقف الصوفي المنهزم السلبي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة