الأخبار
منوعات
7 طرق لزيارة الطبيب بنجاح
7 طرق لزيارة الطبيب بنجاح


06-05-2013 12:41 AM

هل سبق وغادرت العيادة وأنت تظن أن الطبيب لم يسمع مخاوفك الفعلية؟ أو هل تتذكر جميع الأسئلة التي أردت طرحها ولم تفعل في طريقك إلى المنزل؟
إنه وضع شائع. تشير الأبحاث إلى أن علاقة الطبيب والمريض لا تكون مثالية دوماً. لكن في حالات كثيرة، ترتد المشكلة على صاحبها. يقول د. مايكل ج. باري، أستاذ في الطب العيادي في كلية هارفارد الطبية ورئيس {مؤسسة القرارات الطبية المطّلعة}: {إذا لم يفصح المريض عن مشاعره، قد يظن الطبيب أنه لا يريد عقد محادثة أو يفضّل أن يملي عليه الطبيب ما يجب فعله}.
لا يجب أن تسير الأمور بهذا الشكل. إليك بعض الحيل البسيطة، لكن الفاعلة، كي تخرج من عيادة الطبيب بعد الحصول على كل ما تحتاج إليه.
1 قبل زيارة العيادة، فكر بوضوح بالأمور التي تهمّك في ما يخص قرار العلاج. تقول كارين سيبوشا، أستاذة مساعدة في كلية هارفارد الطبية ومديرة {مركز علوم القرارات الصحية} في مستشفى ماساتشوستس العام: {اطرح الأسئلة على نفسك كي تعرف ما يهمك فعلياً. ما هي الأمور التي تكون مستعداً للقيام بها للتخلص من العوارض؟ ما هي مخاوفك الأساسية وما الذي تريد تحقيقه بفضل العلاج؟ احرص على أن يعرف الطبيب ما هو مهم بالنسبة إليك ودوّن تلك الأمور كي لا تنساها}.

2 لا تخف من التعبير عن رأيك. يخشى البعض أن يعارضوا رأي طبيبهم. يقول باري: {استناداً إلى أبحاث كثيرة، نعلم أن المرضى يخشون في أغلب الأحيان التحدث بصراحة. يخشى الناس أن يعتبرهم الطبيب مرضى مزعجين إذا بالغوا في التعبير عن رأيهم أو أصروا على أمور معينة}.
نقصد الطبيب لمعرفة رأيه الطبي والاستفادة من خبرته. لكنه لا يستطيع أن يعرف وحده ما تشعر به بشأن اختبار أو علاج معين. يؤيد معظم الأطباء مقاربة اتخاذ القرارات بطريقة مشتركة، لكنهم قد يتكلون على معارفهم حصراً إذا لم يعبّر المريض عن أفكاره. يكفي أن تقول له: {هل يمكن أن آخذ من وقتك لأخبرك رأيي بالموضوع؟}. قد تتخلص من التوتر إذا اقترحت الأمر على شكل سؤال.

3ا أطرح أسئلة عن الخيارات المتاحة. قام الباحثون في مجال القرارات الطبية بتحديد واختبار بعض الأسئلة البسيطة التي يمكن أن تساعدك على الاستفادة من زيارتك للطبيب. تبين أن الأسئلة أدناه تحسن نتائج القرارات المشتركة بين الطبيب والمريض:
• ما هي خياراتي؟
• ما هي المنافع والمخاطر المحتملة لتلك الخيارات؟
• ما نسبة تلك المنافع والمخاطر؟
يوضح د. باري: {إنها أسئلة مفيدة وقد تم اختبارها. حين يتحدث الناس صراحةً، تدور محادثة مريحة حول خيارات العلاج}.
كذلك، يمكنك أن تسأل عن نسبة المنافع والمخاطر على شكل أرقام. من بين مئة شخص يتلقى العلاج، ما عدد الأشخاص الذين يستفيدون منه؟ وما عدد الأشخاص الذين يواجهون آثاراً جانبية خطيرة؟ لا تكون تلك الأرقام متوافرة في متناول جميع الأطباء دوماً، لكنهم قد يبدون استعدادهم لإجراء بحث عن الموضوع وإبلاغك بالنتيجة في اللقاء التالي.

4 اختر طبيباً يكون مستعداً لتقاسم القرارات. توقّع من الطبيب أن يجعلك جزءاً من القرار النهائي. يشعر عدد كبير من الخبراء في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك الطبيب باري، بأن التشارك في اتخاذ القرارات يجب أن يكون القاعدة العامة وليس الاستثناء. يتطلب ذلك أن يكون المريض حازماً وأن يتقبل الطبيب موقفه. الطبيب الذي لا يبدي اهتمامه برأي المريض قد لا يكون مناسباً لمعالجة الحالة. يوضح د. باري: {يجب أن يتفق الطرفان على أهمية التعاون المشترك للتوصل إلى القرار الصحيح. في فترة معينة من الزيارة، يجب أن نصغي إلى خطة المريض بدل أن يفرض الطبيب أجندته بكل بساطة}.

5 استفسر عن وجود خيار ثانٍ إذا كان الأمر ممكناً. عند الحاجة إلى اتخاذ بعض القرارات الروتينية، قد يكون طلب رأي آخر مضيعة للوقت والمال. أما إذا كانت المسألة تتعلق بالثقة، فقد تحتاج إلى استشارة طبيب آخر. لكن بالنسبة إلى القرارات التي تترافق مع عواقب عالية المخاطر (مثل علاج السرطان)، يجب ألا يمانع الطبيب فكرة أن يستشير المريض طبيباً آخر. يقول د. باري: {إذا كانت المخاطر كبيرة، لا سيما إذا كان اقتراح الطبيب لا يناسبك، لا ضير من استشارة خبراء آخرين. من المفيد استشارة أصحاب اختصاص آخرين لمعرفة وجهات نظر مختلفة، ولن يشعر الأطباء المحترفون بالاستياء من جراء ذلك}.

6 يمكنك أن تصطحب شخصاً موثوقاً إلى العيادة. يمكن أن يرافقك الشريك أو ابن راشد أو صديق لدعمك. تقول سيبوشا: {قد تكون هذه الطريقة فاعلة جداً أحياناً حرصاً على طرح أسئلة معينة. من الإيجابي دوماً الاستعانة بشخص موثوق لدعمك}.
لكن لا تصطحب معك شخصاً قد يحاول فرض رأيه عليك. يقول د. باري: {احرص على أن يدعم رفيقك ما تفضّله بدل أن يعرض ما يفضّله هو أمام الطبيب. يجب أن تصطحب شخصاً يتعاطف مع وجهة نظرك على الأقل}.

7 خذ وقتك. تشدد سيبوشا على أن القرارات الصائبة تتطلب الوقت: {أوصي الناس بشكل أساسي بضرورة أخذ الوقت الكافي قبل التوصل إلى القرار النهائي. لا تكون غالبية الحالات الطبية طارئة، حتى لو كانت تتعلق بتشخيص السرطان}. قد تحتاج إلى بضعة أسابيع لاستيعاب المعلومات والخيارات، وأخذ رأي أطباء آخرين، واستشارة العائلة والأصدقاء، واتخاذ القرار المناسب.
اطرح هذا السؤال على الطبيب: {هل يجب اتخاذ القرار فوراً؟ ما هو الوقت الذي يمكن أن آخذه لدرس خياراتي؟}. لكن يجب ألا يكون الهدف من ذلك تأجيل القرار. الأهم هو أن تتذكر أنك لست مضطراً لاتخاذ القرار النهائي خلال زيارة قصيرة.

المشاركة في القرار

كما يحدث في معظم جوانب الرعاية الصحية اليوم، يتوقف نجاح العلاج على المريض والطبيب في آن. إذا غادرتَ عيادة الطبيب من دون أن تستفسر عن جميع مخاوفك، لا تتقبّل ذلك. تساءل (أو سَلْ الطبيب) عما يمكن فعله لتحسين نوعية القرارات الطبية. قد تتوقف صحتك، أو ربما حياتك، على ذلك. للحصول على أفضل رعاية ممكنة، يجب أن تشارك بفاعلية في ذلك النقاش.

الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 666


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.94/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة