الأخبار
أخبار سياسية
صدامات في اسطنبول وأنقرة.. وقلق أميركي
صدامات في اسطنبول وأنقرة.. وقلق أميركي
صدامات في اسطنبول وأنقرة.. وقلق أميركي


06-12-2013 01:34 AM
سكاي نيوز عربية
عبر البيت الأبيض، فجر الأربعاء، عن "قلقه" من الأحداث الجارية في تركيا إثر تجدد المواجهات بين قوات الأمن التركية وآلاف المتظاهرين في ميدان تقسيم وسط اسطنبول، وإطلاق شرطة مكافحة الشغب في أنقرة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين بالقرب من السفارة الأميركية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتلين هايدن في بيان إن "واشنطن تشعر بقلق من محاولات معاقبة أشخاص لممارستهم حرية التعبير في تركيا." وتدعو إلى إجراء حوار لحل الخلافات بين الحكومة والمحتجين .

وأضافت "نعتقد أن أفضل ما يضمن استقرار تركيا على المدى الطويل هو تعزيز الحريات الأساسية المتعلقة بحرية التعبير والتجمع وتكوين جماعات ووجود إعلام حر ومستقل. تركيا صديق وحليف وثيق للولايات المتحدة ونتوقع أن تعزز السلطات التركية هذه الحريات الأساسية."

وكانت شرطة مكافحة الشغب أطلقت دفعات من عبوات الغاز المسيل للدموع على حشود غفيرة من المحتجين عادوا مساءً إلى التظاهر في الميدان بعد أن كانت القوات الأمنية نجحت في إخلائه صباح الثلاثاء.

وتقدمت الشرطة ومركبات مدافع المياه عبر الميدان وتمكنت من إبعاد المحتجين من القطاع الشمالي بالكامل بعد يوم شهد مناوشات، تمثل تحديا لجهود السلطات لاستعادة سيطرتها الكاملة على الموقع.

وكانت الشرطة أزالت في وقت سابق مظاهر الاحتجاجات من أعلام وخيام من ميدان تقسيم، ووجهت نداء عبر مكبرات الصوت أنها تريد فقط إخلاء وتنظيف الميدان و"لا تريد أن تؤذي أحدا".



وفي نهاية اليوم انسحبت الشرطة من وسط تقسيم إلى محاذاة أحد المباني المحيطة بها، فاجتاح الآلاف الساحة وسط التصفيق، وقبل لحظات من تقدم الشرطة واجههم المحتجون وهم يسخرون منهم ويطالبونهم بمغادرة الميدان.

وقد أمضى آلاف المتظاهرين يوم الثلاثاء في حديقة جيزي الصغيرة الملاصقة للميدان والتي تسبب الإعلان عن هدمها واقتلاع أشجارها في 31 مايو الماضي بانطلاق الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة قبل أن تمتد إلى كافة مناطق تركيا.

وقال محافظ اسطنبول، حسين عوني، إنه "ليس لدى الشرطة نية فض الاحتجاج في حديقة جيزي المجاورة"، مضيفا على حسابه بموقع "تويتر": "هدفنا إزالة اللافتات والصور من على تمثال أتاتورك ومركز أتاتورك الثقافي. ليس لنا هدف آخر".

وجاء تحرك قوات الأمن غداة موافقة أردوغان على لقاء زعماء الاحتجاج الذي بدأ بمظاهرات سلمية تطورت إلى احتجاجات قتل خلالها 3 أشخاص، ما دفع الدول الغربية إلى التعبير عن قلقها الشديد إزاء استخدام الشرطة "العنف المفرط".

أردوغان: لا تسامح مع "الإرهابيين"

وأكد أردوغان أن حكومته لن تبدي أي "تسامح" بعد الآن حيال المتظاهرين، وقال في خطاب أمام نواب حزب العدالة والتنمية: "أوجه الحديث إلى الذين يريدون مواصلة هذه الأحداث ويريدون مواصلة الترهيب: لقد انتهت هذه القضية الآن. لن نبدي تسامحا بعد الآن".

كما كرر أردوغان وصف المحتجين الذين ردوا على قوى الأمن برشق الحجارة أو قنابل مولوتوف بأنهم "متطرفون" و"إرهابيون"، وأكد: "سيحاسبون على ما فعلوا، أؤكد لكم ذلك" وسط تصفيق حار من أنصاره ونوابه.

وأضاف: "هذه الأحداث ستنتهي، إننا حكومة قوية جدا".

وأعلن أردوغان أن الاحتجاجات أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، هم ثلاثة متظاهرين وشرطي، وقال إن ذلك "محاولة لتشويه صورة تركيا وتدمير اقتصادها".

واتهم أردوغان "سياسيين" بأنهم "يوجهون المتظاهرين للعنف" دون تسمية أحدهم، مشيرا إلى أن "الإعلام ومواقع التواصل ساعدت على ترويج بعض صور العنف".

وقال رئيس الوزراء إن "ما يحدث في تقسيم لا علاقة له بحماية البيئة"، موضحا: "هناك أضرار مادية كبيرة بسبب ما قام به المتظاهرون في تقسيم من سرقة وتخريب للممتلكات".

وكان أردوغان وافق على عقد اجتماع مع زعماء الحركة الاحتجاجية المناهضة له ولحزبه العدالة والتنمية، في الوقت الذي فرقت الشرطة التركية مئات المتظاهرين في العاصمة أنقرة بالغاز المسيل للدموع.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 629


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة