في



الأخبار
أخبار السودان
كلام في المسكوت عنه : المخاوف المتبادلة بين الشماليين والجنوبيين الجدد.
كلام في المسكوت عنه : المخاوف المتبادلة بين الشماليين والجنوبيين الجدد.
كلام في المسكوت عنه : المخاوف المتبادلة بين الشماليين والجنوبيين الجدد.


06-23-2013 05:35 AM
رشا عوض

عندما طوي علم جمهورية السودان ليرتفع مكانه علم جمهورية جنوب السودان المستقل قبل عامين، كان ذلك تدشينا لمرحلة جديدة في تاريخنا، عنوانها"السودان إما أن يتجدد وإما ان يتبدد"، ولكن الحاكمين والمعارضين والشعب السوداني استقبلوا تلك اللحظة التاريخية الفارقة ببرود وسلبية محيرة،

الحاكمون وأذيالهم من منابر العنصرية وبث الكراهية الدينية والعرقية قلبوا الصورة رأسا على عقب وحولوا (الخيبة الوطنية الكبرى) إلى احتفالات وذبائح وحديث ممجوج عن جمهورية ثانية رشيقة لأنها تخلصت من عبء الجنوب! المعارضة ممثلة في أحزاب الشمال كعادتها لم تفعل شيئا يرقى لحجم الحدث،ولو كانت معارضة جادة لجعلت من لحظة انقسام الوطن ساعة صفر لمواجهة حاسمة مع النظام ولرفعت شعار إسقاطه عاليا، لا سيما ان انشطار السودان تزامن مع ثورات اطاحت فيها شعوب المنطقة العربية بحكام على سوئهم لم يتسبب واحد منهم في تقسيم وطنه الى دولتين! والشعب السوداني على مستوى قواه الحية لم ينتج أي رد فعل قوي يعبر عن غضبه على انقسام وطنه، والغضب المقصود بالطبع ليس موجها إلى الجنوب الذي اختار الاستقلال، بل كان يجب ان يتوجه إلى السياسات المأزومة والممارسات العنصرية التي دفعت الجنوب دفعا إلى الاستقلال، لأن المواجهة الحاسمة لتلك السياسات والممارسات هي ضرورة حياة لما تبقى من الدولة السودانية، لا سيما ان هذه الدولة تضم جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وهي مناطق حملت السلاح جنبا الى جنب مع الجنوب وعانت من مظالم شبيهة ونزفت وذاقت الأمرين في حربها مع الدولة المركزية وقبل ان يكتمل استقلال الجنوب اندلعت الحرب في جبال النوبة وبعد الاستقلال باقل من شهرين اندلعت الحرب في جنوب النيل الأزرق، كما تضم هذه الدولة دارفور التي اندلعت فيها حرب شرسة ارتكبت فيها فظائع وجرائم حرب شبيهة بما كان يحدث في الجنوب ، وتضم هذه الدولة شرق السودان الذي حمل ابناؤه السلاح كذلك وما زالت أرضه مزروعة بملايين الألغام ، ووضعت جبهة الشرق السلاح وفق اتفاقية هشة، وما زال هذا الإقليم يتجاور فيه الميناء والذهب ، والسل والعطش وحقول الألغام وهو جوار لا يبشر بسلام! وهذا يعني باختصار أن استمرار المنهج القديم في إدارة الدولة السودانية يعني ذهاب جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودارفور وربما شرق السودان بذات الطريقة التي ذهب بها الجنوب، أي ان الشعب السوداني أمام خيارين: إما الإطاحة بنظام المؤتمر الوطني وإما الاستعداد لتفكك ما تبقى من السودان،

الإطاحة بالمؤتمر الوطني حتى تكون نقطة انطلاق تاريخية لتوحيد ما تبقى من الدولة السودانية، وحتى تكون استشرافا لعهد جديد بحق لا بد ان تتم هذه الإطاحة على أساس مشروع وطني كبير يكون (شمال ووسط السودان) جزءا مؤثرا وفاعلا ومساهما في هذا المشروع بالفكر والنضال السياسي وبالتضحيات، وأهم دور يجب ان يلعبه أهل الشمال والوسط في هذا المشروع هو تقديم البرهان العملي في ساحات المواجهة مع المؤتمر الوطني على ان هذه (الطغمة الإنقاذية) التي ارتكبت أبشع الجرائم باسمنا وباسم ديننا وثقافتنا لا تمثلنا، بل هي العدو الاستراتيجي لنا نحن اهل الشمال والوسط بمثل ما هي عدو للجنوب القديم وللجنوب الجديد ولدارفور وللشرق، هي عدو لنا لأن حكم الاستبداد والفساد الذي أقامته سجننا وعذبنا وشردنا وأهدر فرصنا في النماء والتطور وفي الاقتسام العادل لثروات وطننا التي نهبت من قبل الأقلية الفاسدة، فالأكثرية ان لم نقل الأغلبية من أهل الشمال والوسط فقراء مسحوقون ومواردهم منهوبة ولا يتمتعون بمستوى التنمية والخدمات الصحية والتعليمية الذي تتيحه لهم موارد بلادهم، المستفيدون اقتصاديا من (الطغمة الإنقاذية) في الشمال والوسط هم أقلية فاسدة، أما الأغلبية فلا مصلحة لها على الإطلاق في تدمير مشروع الجزيرة وتدمير السكك الحديدية والنقل النهري وضرب القاعدة الانتاجية في في طول البلاد وعرضها في مقتل واستشراء المحسوبية التي أقصت أهل الكفاءة لصالح أهل الولاء!

و(الطغمة الإنقاذية) هي العدو الاستراتيجي للشمال والوسط من وجه آخر أكثر عمقا وهو أن هذه الطغمة تمثل الاتجاه العنصري الاستعلائي المتعصب والمنغلق في ثقافة أهل الشمال والوسط، فقدمت ديننا وثقافتنا وانتماءنا الإثني في صورة الظلم والقهر للآخر الشريك لنا في الوطن وبالتالي فإن هزيمة المشروع الاستعلائي الإقصائي يجب ان تكون هدفا عزيزا لاهل الشمال والوسط لأن هزيمة هذا المشروع ليست مجرد تضامن مع أهل القوميات المهمشة والمستضعفة في الجنوب وجبال النوبة ودارفور التي أذاقها هذا المشروع ويلات القتل الجماعي والتشريد، بل هو انتصار تاريخي للشمال والوسط نفسه، فمن أراد خيرا بأهل الشمال والوسط فعليه أن يبذل التضحيات في سبيل ان ينتصر اتجاه الاستنارة والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة واحترام الآخر والاحتفاء بالتنوع، من بين الاتجاهات التي تتجاذبهم، فأكبر هزيمة معنوية وأخلاقية لأهل الشمال والوسط هي ان ينتصر فيهم اتجاه العنصرية والاستبداد والفساد والإبادات الجماعية وجرائم الحرب وان يقدم القهر والموت والتعذيب والتشريد باسم دينهم وثقافتهم، وتأسيسا على ذلك فإن الأوفياء للشمال والحادبين على مصلحة الشمال هم الذين يناصرون الحقوق المشروعة والقضايا العادلة للأقاليم المهمشة ويبشرون بالسلام العادل وبالمحبة بين أبناء الوطن الواحد، وليس الذين يدقون طبول الحرب والعنصرية ويبثون خطاب الغرائز الدنيا والعدوانية والكراهية العمياء من المهووسين والموتورين.

إن حالة الاستقطاب الإثني الحادة والانقسام العميق بين مكونات الوطن ليس فقط على مستوى التوجهات السياسية بل على مستوى الوجدان والمشاعر، وحالة الغبن المتراكم، وازدهار حالة الكفر الجماعي بالدولة السودانية الواحدة في أوساط أهل الجنوب الجديد(جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودارفور)، كل ذلك يستوجب من المؤمنين بوحدة السودان سواء من أهل الشمال والوسط ، أو من أهل الأقاليم المهمشة جنوبا وغربا وشرقا، يستوجب منهم الاصطفاف في مشروع وطني كبير أهم ما يميزه هو كسر الحواجز الإثنية والدينية والاجتماعية ومن ثم الكفاح المشترك ضد العدو المشترك ممثلا في (الطغمة الإنقاذية) باعتبارها اكبر عقبة في سبيل وحدة الوطن، وبالطبع لا تنحصر أهداف هذا المشروع في إزالة الطغمة بل تتجاوز ذلك إلى تغييرات جذرية ومنهجية في كيفية حكم السودان وإدارته.

إن حالة الاسترخاء السياسي في الشمال والوسط في هذا الظرف الذي تمضي فيه البلاد نحو التمزق تحتاج إلى وقفة، وفي هذا الإطار هناك قضية في غاية الخطورة لم تحظ بالقدر الكافي من النقاش المفتوح والمنهجي حتى في القاعات المغلقة ناهيك عن المنابر الجماهيرية ووسائل الإعلام، وهي قضية خوف أهل الشمال والوسط (وأعني هنا عموم الجماهير) من اي تحرك جدي لاسقاط النظام خوفا من ان ذلك سوف يفتح الطريق للزحف المسلح على العاصمة من الجنوب الجديد، فكلما أثيرت قضية التغيير في أي مجلس من مجالس المدينة - وأعني هنا تلك المجالس العادية غير الموالية للإنقاذ او المستفيدة منها - كان الصوت الأبرز هو صوت من يقولون إذا دخل المسلحون الى المدن سيكون هناك قتل على أساس عنصري تدفعه الأحقاد والروح الانتقامية ، والحركات المسلحة في دارفور وجنوب كردفان تريد استئصال العنصر العربي، واستباحة المدن من قبل المسلحين تعني الفوضى الشاملة وفقدان ما نحن فيه من أمن واستقرار نسبي، وبالتالي فإن الحكم القائم على علاته أفضل من الفوضى، وهذه المخاوف تغذيها الآلة الإعلامية للطغمة الإنقاذية لأنها المستفيد الأول من مثل هذه الروح التي تقود إلى الاستسلام لحكم المؤتمر الوطني بل والدفاع عن بقائه لأنه ضمانة لحماية أهل الشمال والوسط من حقد وانتقام الأطراف!

وهنا يبرز السؤال ما هي الآليات السياسية و الإعلامية التي أنتجها سياسيو ومثقفو الشمال والوسط المنحازون لقضايا المهمشين والمستضعفين في كل أقاليم السودان ، والمؤمنون بعدالة القضايا التي دفعت الجنوب القديم والجديد لحمل السلاح ، ما هي الآليات التي أنتجوها لهزيمة هذا الخطاب الذي يدعي الخوف من العنصرية وهو في جوهره يصدر عن موقف عنصري، وكعادة العنصريين من أهل الشمال والوسط ينسون أو يتناسون عنصريتهم هم تجاه قوميات معتبرة من شركائهم في الوطن، ويتناسون أن العنصرية المضادة التي لا يستبعد ان تكون موجودة في اوساط تلك القوميات ما هي رد فعل على عنصريتهم هم التي جسدها نظام حكم البلاد لاكثر من عقدين من الزمان وقتل وشرد وارتكب الفظائع (المسكوت عنها مع سبق الإصرار والترصد) فكيف يكون رد الفعل مجرما بأكثر من تجريم الفعل الأصلي؟ وهذا لا يعني بالطبع شرعنة العنصرية المضادة التي تنظر إلى كل شمالي كجزء من نظام الإنقاذ او متواطئ معه، ففي هذا الوسط والشمال مناضلون شرفاء بحق ولهم مواقف ضد كل انتهاكات حقوق الإنسان والمظالم التي تعرضت لها القوميات المهمشة، وهم أنفسهم تعرضوا للسجن والتعذيب والقتل على يد الطغمة الإنقاذية، وحتى انسان الشمال والوسط العادي المشغول بمعاشه والذي يسحقه الفقر والشقاء ولم يؤذ احدا ليس من العدالة أو الإنسانية في شيء استهدافه على أساس إثني، ومن هنا يبرز سؤال آخر ماهي الآليات السياسية والإعلامية التي أنتجها السياسيون والمثقفون المنتمون للحركات المسلحة أو المتعاطفون معها لهزيمة خطاب العنصرية المضادة والتأكيد على أن العدو المستهدف هو النظام الحاكم وسياساته ، وان المعارضين لهذا النظام والرافضين بصدق ومبدئية لكل سياسات الإقصاء والتهميش والعنصرية هم حلفاء لاهل الهامش. وهناك أيضا نظرة اهل الهامش الارتيابية لساسة الشمال والوسط باعتبارهم لا يختلفون عن الإنقاذ اختلاف نوع بل على احسن الفروض يختلفون عنها اختلاف مقدار، فكلهم من دعاة أسلمة الدولة وليست لهم رؤية واضحة أو فعل يذكر تجاه قضية التنمية غير المتوازنة، وبالتالي يراهن أهل الهامش على سلاحهم لا على العمل السياسي المشترك مع المعارضة الشمالية، وهناك قطاعات معتبرة من المعارضة الشمالية تنظر إلى ذلك السلاح نظرة ارتيابية وتعتقد جازمة انه سيقود إلى دكتاتورية جديدة. مشروع التغيير لا بد ان ينتج خطابا موضوعيا وأفعالا ملموسة تبطل مفعول هذه المخاوف المتبادلة المعوقة للتلاحم بين أصحاب المصلحة في التغيير شمالا وجنوبا حتى يتحقق التغيير بأيديهم جميعا ولمصلحتهم جميعا . .. أواصل بإذنه تعالى.

في هذا السياق لا بد من نقاش موضوعي للمخاوف بدلا من إنكارها أو القفز فوقها، وأجدر هذه المخاوف بالنقاش هي مسألة الخوف من تغيير تكون اليد العليا فيه لسلاح الجبهة الثورية، جانب من هذا الخوف ينطلق من النظرة العنصرية من عامة أهل الشمال والوسط للأقاليم المهمشة، ولهذا الخوف جانب آخر لا بد من مناقشته، وهو أن السلاح عدو للديمقراطية، وأن الذين يحملون السلاح يرفعون مطالب مناطقهم غير آبهين بمطالب التحول الديمقراطي في عموم السودان، وأن المساومة بين حملة السلاح والنظام الحاكم يمكن أن تقود إلى نيفاشا أخرى تنتهي بانفصال جديد، لا سيما أن المجتمع الدولي وهو لاعب أساسي في الشأن السوداني يدفع في اتجاه حل إصلاحي يكون النظام القائم جزءا منه، إضافة إلى أن المفاصلة الدموية الشاملة وتحول كل مدن البلاد وعاصمتها إلى مسرح للقتال هو أمر باهظ التكاليف ويمكن ان يؤدي الى انهيار وتشظي شامل.

من ناحية موضوعية من حق الناس ان يختلفوا في منهج التغيير ومن حقهم ان يرجحوا التغيير بالوسائل السلمية والعمل المدني وينبذوا العمل المسلح، ولكن بشرط ان يكون هناك عمل محسوس على الأرض وحراك مدني بائن للعيان، ولكن المشكلة الأساسية في السودان هي ان من ينبذون العمل المسلح ويشككون في نوايا أصحابه ويسهبون في الحديث عن أضراره ومخاطره يفعلون ذلك من مقاعد الاسترخاء السياسي! متجاهلين بداهة أن الساحة السياسية لا تحتمل الفراغ، وأن الوسيلة الوحيدة لتفادي الكلفة الباهظة للتغيير بالسلاح هي الإقدام على التغيير بالوسائل السلمية، وهذه أيضا لها كلفة باهظة في ظل نظام مستبد وفاسد وقمعي كنظام الإنقاذ ولكنها وبحسابات موضوعية ستكون أقل من كلفة التغيير بالسلاح، لأن تصويب اللعنات إلى العمل المسلح من مقاعد العطالة والاسترخاء السياسي معناه التواطؤ مع نظام الإنقاذ ومساعدته على استدامة احتكاره للسلطة ومواصلة قهره للشعب السوداني.

إن الذين حملوا السلاح لم يستأذنوا أحدا في حمله، وبالتالي لن يضعوا سلاحهم مجاملة لأحد، بل إنهم سوف يعملون بجد ومثابرة في ميدان المواجهة بالسلاح لأن هذا هو الميدان الذي هم فرسانه ولأن هناك قضايا عادلة تحركهم، وسوف يكون وزنهم السياسي ومكتسباتهم في أية تسوية سياسية بقدر ما يحققون من انتصارات في هذا الميدان، تأسيسا على ذلك يجب على الخائفين من التغيير بالسلاح أن يهبوا إلى الميادين التي من المفترض أن يكونوا هم فرسانها أي ميادين العمل المدني السلمي من أجل إسقاط النظام، ويسقطوا النظام بأيديهم هم حتى يقفوا مع حملة السلاح على أرض الندية والتكافؤ وتجد أولوياتهم السياسية حظها من الاهتمام في أية عملية سياسية لهندسة المستقبل، جنبا الى جنب مع أولويات حملة السلاح، وهذا المنطق ينطبق حتى على الذين يناصرون الجبهة الثورية ويراهنون عليها في إحداث التغيير من قوى مدنية، فيجب على هؤلاء أيضا القيام بواجبهم النضالي من أجل التغيير لأن الساحة السياسية لا يتقدم فيها أحد إلا على قدر إنجازاته وتضحياته.

وإذا أردنا لهذه البلاد أن تتوحد فلا بد من تغيير واقع العمل في جزر سياسية معزولة، كل منها متشككة ومرتابة في الأخرى، لا بد من العمل المشترك بين أصحاب المصلحة في التغيير، ولا بد من مد جسور التواصل والتفاهم بين الحركات المسلحة والقوى المدنية، والأهم من ذلك مد جسور التواصل بين هؤلاء جميعا والشعب السوداني الذي لا بد من مخاطبته بعمق ومنهجية لا تفترض فيه فقدان الذاكرة، لأن أي تغيير رهين لتحرك هذا الشعب.

في ختام هذه المقالة أود الإشارة إلى خاطرة لم تغادرني منذ ان فكرت في الكتابة حول هذا الموضوع، وهي أن حديثي ربما يكون أشبه بما يفعله بعض التلاميذ عندما يحلون الامتحان ويجتهدون في تجويد الإجابات بعد ان يكون الزمن المخصص للإجابة قد انتهى وتم جمع الأوراق ! ولا أدري هل هذا إفراط في التشاؤم أم أننا كسودانيين فعلا سقطنا في امتحان الوحدة الوطنية ودخلنا عمليا في مرحلة الانقسام إلى عدد من الدويلات المتناحرة، ولكن هذه الخاطرة الكئيبة لم تصرفني عن كتابة المقالة لأن الفكرة المركزية التي تدور حولها هي أن هزيمة مشاريع العنصرية والاستبداد والفساد، وانتصار مشاريع الإخاء الإنساني والمساواة والديمقراطية يجب ان تكون هدفا لنضال السودانيين على اختلاف انتماءاتهم، وأن الحكم الراشد الذي يحقق حرية وكرامة وإنسانية ومصالح السودانيين لا يمكن تحقيقه إلا بالاصطفاف خلف الأفكار والقيم والمبادئ والمشاريع السياسية الراشدة والمستنيرة ، لا خلف الأعراق أو القبائل أو المناطق، وهذه الفكرة تظل ضرورية لنهضة السودانيين وتقدمهم كجزء من المجتمع البشري سواء استمر ما تبقى من السودان كدولة موحدة، أو انفرط العقد وقامت عدة دويلات سودانية، صحيح هناك أوضاع شائهة وشائنة دفعت القوميات المضطهدة والمهمشة سياسيا واقتصاديا وثقافيا على أسس عنصرية لحمل السلاح والاصطفاف خلف الانتماءات الأولية( العرق والقبيلة والجهة) انتصارا للكرامة وطلبا للحقوق،

ولكن حتى إذا انتهت هذه المواجهات المسلحة بالانقسام إلى عدة دويلات، فإن كل دويلة سوف تجد نفسها وجها لوجه مع واقع التنوع الإثني والقبلي داخلها، والتعددية السياسية، وستجد نفسها وجها لوجه مع مجموعات ذات نزعات استبدادية ساعية للهيمنة السياسية واحتكار السلطة والثروة والامتيازات، وفي هذه الحالة سيكون المنقذ الوحيد هو المشروع الديمقراطي، مشروع الحكم الراشد القائم على المشاركة والشفافية والمساءلة والمحاسبة وسيادة حكم القانون، مشروع التنمية الاقتصادية والإنسانية والعدالة الاجتماعية، فهذا المشروع العابر للانتماءات العرقية والدينية والثقافية هو الضمانة الوحيدة للاستقرار وحفظ حقوق الإنسان وكرامته، هذا المشروع تحتاجه دولة جنوب السودان الوليدة، وحتما ستحتاجه دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق إذا أصبحت دولا مستقلة، وسيحتاجه شرق السودان، كما ستحتاجه جمهورية (مثلث حمدي) العربية الإسلامية.

كل إقليم من أقاليم السودان هو منطقة تعدد عرقي وقبلي وديني وثقافي واختلافات سياسية، ولذلك يحتاج كل إقليم لفن إدارة التنوع والاختلاف، فلا يعقل ان ينشطر هذا السودان إلى دويلات بعدد قبائله، ورغم اختلافنا الجذري مع الدولة المركزية في السودان ولا سيما في نسختها الإنقاذية، ورغم اعترافنا التام وألمنا البالغ لما تعرضت له جبال النوبة ودارفور وجنوب النيل الأزرق من مظالم وانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان وجرائم بشعة، فإن الحل النهائي ليس في التمزق والتشظي، ولكن منع هذا التمزق والتشظي يتطلب أفعالا كبيرة وجريئة وإرادة وطنية صلبة وهذا ما تفتقر إليه ساحتنا السياسية البائسة.


صحيفة التغيير الالكترونية

سبق وأن نشرنا الجزء الثاني من هذا المقال "كلام في المسكوت عنه: المخاوف المتبادلة بين الشماليين والجنوبيين الجدد " بدلا عن الجزء الاول " نأسق لذلك " وهذا هو رابط الجزء الثاني الذي نشر :

http://كلام في المسكوت عنه : المخاوف...لجنوبيين الجدد
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-104153.htm






تعليقات 32 | إهداء 0 | زيارات 16099

التعليقات
#705488 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2013 07:59 PM
اي قرد يروح شجرتوا بلا لمه معاكم كلكم


#705416 [مظلــوم محمد أحمد]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2013 06:04 PM
هــذا الكلام موجهـة للصادق المهدي وابنه والى العمايا الماشيين خلفهم

((إن الذين حملوا السلاح لم يستأذنوا أحدا في حمله، وبالتالي لن يضعوا سلاحهم مجاملة لأحد، بل إنهم سوف يعملون بجد ومثابرة في ميدان المواجهة بالسلاح لأن هذا هو الميدان الذي هم فرسانه ولأن هناك قضايا عادلة تحركهم، وسوف يكون وزنهم السياسي ومكتسباتهم في أية تسوية سياسية بقدر ما يحققون من انتصارات في هذا الميدان، تأسيسا على ذلك يجب على الخائفين من التغيير بالسلاح أن يهبوا إلى الميادين التي من المفترض أن يكونوا هم فرسانها أي ميادين العمل المدني السلمي من أجل إسقاط النظام، ويسقطوا النظام بأيديهم هم حتى يقفوا مع حملة السلاح على أرض الندية والتكافؤ وتجد أولوياتهم السياسية حظها من الاهتمام في أية عملية سياسية لهندسة المستقبل، جنبا الى جنب مع أولويات حملة السلاح، وهذا المنطق ينطبق حتى على الذين يناصرون الجبهة الثورية ويراهنون عليها في إحداث التغيير من قوى مدنية، فيجب على هؤلاء أيضا القيام بواجبهم النضالي من أجل التغيير لأن الساحة السياسية لا يتقدم فيها أحد إلا على قدر إنجازاته وتضحياته.


#705177 [ابوالافكار]
1.00/5 (1 صوت)

06-24-2013 12:30 PM
يا استاذة عليكي الله في عربي في السودان فكلنا رطانة من حلفا حتي نملي . كفانا تلميع جزم الاخرين يا استاذة


ردود على ابوالافكار
European Union [Jungle] 06-24-2013 06:51 PM
في السوداااان يوجد عرب ورطانة حقيقة والله


#704947 [arch]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2013 09:06 AM
شبابا سلام الله عليكم
من المهم جدا( وفيكم المثقفين وحاملى الدرجات العليا) ان تكون التعليقات هادفه وتحمل الحل لمشاكل السودان عامه والرجاء الخروج من هذه العنصريات اهل الشمال انتم تقولون انكم مهمشون والجنوب كذلك والشرق والغرب واهل الوسط ايضا متزمرون ولكن اليس من حق الحى الصغير ان يتكاتف اهله من اجل النظافه واصحاح البيئه والنفير فى المبانى وتعمير الحى والنطقه وخاصه ان هنالك كميه من العطاله وجلاس الشوارع وزراعة الاشجار نعم النظام ظالم النظام النظام لم يترك لنا شيئا النظام النظام النظام وانتم لم تفعلو شيئا لماذا لا يستلم الشباب اللجان الشعبيه رغما عن انف الحومه ويقوموا بتلك الاعمال لكى يعرف عواجيز الحكومه ان هنالك شباب فى هذه المنطقه ولس كبار السن الذين يتبعون لهم.
وبعدين اى واحد عندو مشكله يمش يشيل سلاح ولا كيف بعدين حانلقه شنو ولاشى ارجو من الشباب التعاون على تعمير الاحياء والامحافظات والولايات بعد ذلك ياتى دور تغيير الحكومات التى ليس لها الا ان تنصاع الى قرار الشغب وشكرا


#704831 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2013 03:36 AM
الاستاذة رشا عوض
لك التحية
الموضوع شيق يلفت النظر لمستقبل النضال الوطنى عقب الزوال الوشيك لنظام الانقاذالمتهاوي سلما ام حربا وقد قذفت بحجر فى البركة الساكنة فتنوعت ردود الفعل المؤيدة والمعارضة وهو امر متوقع ومرغوب لزيادة الوعى المفقود لدى اجيالنا الشابة بفعل المناهج الفاسدة التى فرضت طوال عهد الانقاذ . لا اخشى من الاختلاف فى وجهات النظر وتفشى الطرح العنصرى البغيض فهذا ما سعت الانقاذ لنشره لصرف الانظار عن مخططاتها الجهنمية للارتزاق باسم الدين والشرع , لكن طرح هذه القضايا ضرورى لتحصين المجتمع من الاستغلال السياسي والطائفى واتمنى الا يصيبنا بالاحباط فكشف الجرح وتنظيفه خير من تركه ليتقيح ويصيب سائر الجسد بالتسمم .
المؤسف ان نشر الوعى يحتاج الى قنوات واسعة الانتشار توصل الوعى والتنوير لقطاعات وجماهير الشعب و فى ظل مصادرة حرية التعبير ومراقبة الصحف وغلق مراكز التنوير وهو امر تتقاصر الفضاءات الاسفيرية عن تلبيته مما يحتم العمل بجدية على انشاء قناة فضائية توفر وسيلة اعلام تغطى وتخاطب جميع اطياف الشعب السودانى كما نادى بذلك الاستاذ سيف الدولة حمدنا الله . الفضاء الاسفيرى محدودالمجال يخاطب الفئة القادرة على امتلاك كمبيوتر وانترنت فضلا عن اجادة استخدامه .
القناة الفضائية وسيلة عصرية تخاطب الفرد صوتا وصورة ومفعولها اكثر تاثيرا وتوفر منبرا للحوارات الثقافية والسياسية والفكرية والمجتمعية كما تساعد على كشف سوءات النظام والتصدى للالة الاعلامية التى يمتلكها النظام والتى تبث الكذب والدعاية السالبة عن نشاطات القوى المعارضة .
ارجو ان يعمل الجميع على تبنى هذه القناة الفضائية ولا اعتقد ان هناك صعوبة فى انشائها اذا توفرت العزيمة والارادة .
نشكرك مرة اخرى


#704760 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2013 11:33 PM
[شوك كتاد] 0.00/5 (0 صوت) 06-23-2013 09:37 PM
و احيانا على عمرو اخينا اذا ما لم نجد الا اخانا
ناس دارفور الله يكفينا شركم

[شوك كتاد] 0.00/5 (0 صوت) 06-19-2013 07:30 PM
يا ناس دارفور اذا ما دايرين تحافوا الله فينا اخافوه فى انفسكم من الذى ضيع المهدية حتى فضلت كثير من القبائل النيلية المستعمر على حكم الخليفة ؟ الاجابة تفسر ما نحن فيه الان . واحيانا على بكر اخينا اذا ما لم نجد الا اخانا منتهى الجاهلية والجهل

[شوك كتاد] 0.00/5 (0 صوت) 06-23-2013 08:50 PM
كل التهديد موجه لناس وسط السودان اذا بدلت الموازين وهم لا ناقة لهم ولا جمل فى الانقاذ
حقد بلا مبرر على وسط السودان - كراهية للثقافة العربية - كراهية لكل ما هو عربى وبلا مبرر
كراهية عمياء بلا مبرر
_____

خلي الفتنة والسواطة يا خديوي يا موتور دوركم مكشوف وموقفكم مفضوح يا (ساسة) حصان كتشنر !


ردود على الحقيقة مرة
[ذاكرالدبن] 06-24-2013 11:45 PM
يا شزك كتاد وافتكر إنت بتقصد كداد وليس كتاد . الضيع المهدية عنصريتكم عندما إعتبرتوا أنفسكم أشراف لا يمكن أن يحكمهم الغرابة العبيد ولذا خرجتم على الخليفة فقاتلكم . المهدية ضاعت لأنكم تحالغتكم مع العدو وأصبحتم جنود قاتلتكم مع الإنجليز ضد أهلكم السودانيين قكانت إبادة كررى ( راجع كتاب السيف والنار لتعرف لولا مناصرتكم للإنجليز لما إنهزمت المهدية .مشكلة الشعب السودانى معاكم أنكم تجيدون التآمر على هذا الشعب حتى النخاع ، لذلك لم يتقدم السودان حتى الأن ، لأنكم ليس رجال حكم وإنما رجال مؤامرات . كل الدول التى إستقلت قبلنا تقدم علينا لأنهم فعلاً يعملون لأجل تنمية بلادهم وليس لجيوبهم وسرقة مقدرات الشعب لتنمية مليزيا ودبى و و و . أسألك ببساطة شديدة أين ذهب إنتاج شركة أرياب ؟؟؟ أين ذهب دخل البترول خلال الفترة الماضية وحتى الآن . أوع تقول لى مشاريع الطرق وخلافه لآن كل هذه المشروعات التى تمت الغرض منه البلع ، وبالتالى تكلفة كل مشروع من هذه المشروعات أضعاف أضعاف تكلفته الحقيقية . لذلك نقول لكم كفاكم حكماً نحن نريد بناء دولة ينعم بخيراتها كل أبناءها من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها...هذا هو الهدف وليس هدفنا محاسبتكم.....


#704738 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 10:56 PM
كمان برضو ينصر دينك ود اب زهانه اصبت كبد الحقيقه


#704737 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 10:52 PM
انصر دينك شوك كتاد اصبت كبد الحقيقه


#704679 [kodi]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2013 09:28 PM
حينماقبلنا نحن السودانيون بأن يحكمنا هؤلاء السفهاء فلقد إرتضينا بفكرهم المنحرف الذى زعمناه فكر إسلامى ولكن فى مرحلة فى الحياة هنالك صحوة وهى دائماآتية بالتغير الأفضل لعموم أهل السودان


#704654 [شوك كتاد]
4.00/5 (4 صوت)

06-23-2013 08:50 PM
كل ما اقرأ تعليقات معلقى الراكوبة اتذكر ما جرى فى زنجبار . الان العضوية الفاعلة فى المؤتمر الوطنى لا تتعدى 50 رجلا على احسن الفروض . البقية كلهم تمومة جرتق . لقد استطعتم ان تحصوا كل الوزراء وصناع القرار من الاستقلال ايغلبكم ان تحصوا المسيطرين على الامر من بدء الانقاذ .
كل التهديد موجه لناس وسط السودان اذا بدلت الموازين وهم لا ناقة لهم ولا جمل فى الانقاذ
حقد بلا مبرر على وسط السودان - كراهية للثقافة العربية - كراهية لكل ما هو عربى وبلا مبرر
كراهية عمياء بلا مبرر
تريدون تكرار نفس السيناريو الذى نفذ بعد سقوط امدرمان (لمن يريد معرفة ما حدث اسالوا الحبوبات اللائى سمعن من حبوباتهن
لذلك لن نذهب مع جلادينا المنتظرين ونلغى عقولنا ونغش انفسنا .انتم لا تريدون الانقاذ وانما تريدون اعراضنا ومالنا وارضنا
اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم واطل عمر الانقاذ لا لاننا نريدها ولكن لتقينا شرهم


ردود على شوك كتاد
European Union [زول من كمبو كديس] 06-24-2013 05:22 AM
شوك كداد و ابكريك،التحية..
للتوضيح فقط..
كل من لا يعتبر نظام المؤتمر الوطنى هو الخيار الافضل من غيره،و كل من يعتبر الجبهة الثورية عنصرية و غيره من ما ذكرتم،يجب عليه مراجعة الحصيلة المعلوماتية لديه،و االتاريخية و الدينية و يحاول ان يجد موقع الخلل ان لم يكن منتفع بطريقة او بأخرى من نظام المؤتمر القمعى او شارك بشكل ما فى جرائم النظام من مال عام او جرائم ضد المواطنين...
لا مجال لسرد 23 عاما من القمع و الذل و المعناة،المشكلة لديكم،ان لم يكن فى ضعف المقدرة الإستيعابية فإنها اكيد لشئ فى ما فى نفسكم..
ان غدا لناظره قريب،،
تحياتى

[abokaraig] 06-24-2013 02:21 AM
والله ياشوكاصبت كبد الحقيقه وليك التحيه ....والله الكاتبه سطحيه وجاهله وماعندها اي مقدره علي قراءه التاريخ ....دي حرب ضد الاسلام وضد العنصر العربي ماف شك,,,,وانا ماعارف الناس دي دايره ننكر الدماء العربيه ...دايريننا نغير دينا ,,,,,شوف والله حكومه الانقاذ تبقي ولو عمر البشير نزل في الانتخابات نصوت ليو والحصل في ابو كرشولا واضح ...واسي في اليوتيوب بتلاقي العداء السافر للعرب في السودان.....وفي ماده اعلاميه واضحه مكرره في فهم طرد العرب .....وده بعدهم ودونه ارواحنا ,,,والمتحججين بالانقاذ ودارفور ياخ العرب دون غيرهم في السودان لاقو سنه 55 اول اباده جماعيه في افريقيه وزمعروف ناس الشمال والوسط يحترمون القانون لكن عندما يشعرون بالتهديد سيدافعون عن بقاءهم ,,,,وبالنسبه لزنجبار نفس المساله مرشحه الان...لكن نتمني من الجميع ان يفهمو انو السودان واسع بشيلنا كلنا....اما اذا الجبهه التخريبيه المجرمه وعملاء الجنوب ركبت راسه حانقطعو ليها واي واحد عميل مكانو مامعانا,,,وبعدين مين القال انو شوك بيفتش للفتنه الكلام ده حقيقي .ومسعود بدرين ده كان في ابوكرشولا تانيه....نحنا مقتنعين بانو العرب مستهدفين ودي حقيقه...

[حسام عبد الكريم الفاضل] 06-23-2013 10:18 PM
يا شوك الانقاذ تريد ان تروج للفتنة لانها السبيل الوحيد لاطالة عمر العصابة الحاكمة عن اي زنجبار تتحدث وماذا عن المجازر والابادات الجماعية في دارفور وجبال النوبة معقول بعد كل الفظائع التي ارتكبت يوجد من لديه الجرأة والبجاحة ويقول كراهية بلا مبرر! الذين يحاربون هذا النظام لهم مبررات لا ينكرها الا عديم ضمير وانسانية واخلاق واهل الشمال والوسط كما قالت الكاتبة يجب ان يتبراوا من الانقاذ بالقول والفعل ويدافعوا عن المظلومين حتى ينهزم مشروع الفتنة العنصرية ولو طال عمر الانقاذ فهذا يعني ان يقصر عمر السودان الواحد


#704626 [عادل السناري]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2013 07:46 PM
مسعود بدرين الخبير الاممي المستقل لحقوق الانسان في السودان نفي في مؤتمر صحفي في الخرطوم ان يكون هنالك انتهاكات لحقوق الانسان او اغتيلات او اغتصابات حدثت عند هجوم الجبهة الثورية علي سماحة و الله كريم و ام روابة و ابو كرشولا-- وذلك عندما التقي بالنازحيين من تلك المناطق - قال لم يشير اي منهم عن انتهاكات حدثت -- و هذه شهادة دولية عن قوات الجبهة الثورية و انها قوات منضبطة -- و هذه الشهادة ألجمت الانقاذ و افقدتها احد اهم اسلحتها بتخويف الباس من الجبهة الثورية بانها عنصرية و متفلتة . الي الامام و نصر حليفكم يا اسود الجبهة الثورية الاشاوس .


#704615 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 07:28 PM
الاستاذة رشا
الشعب السوداني لا يتسامح علي الاطلاق مع الفوضي و دائما يسعي الي تجنب الفوضي حتي لو كان علي حساب حريته الشخصية ولقمة عيشه ويتضح ذلك لنفور الشعب السوداني من فوضي الديمقراطية الثالثة والذي ساهم فيه عصابة المعتوه الترابي بشكل رئيسي في الفترة مابين 1985 و1989 ولم يكن النعرة العنصرية موجودا في تلك الفترة علي الاقل بصورته الحالية ولكنها كانت موجودة اجتماعيا و ربما من دخول العرب السودان ولم يسعي النظام السياسي ولا الاجتماعي ولا الثقافي في حللة هذه العقدة منذ الاستقلال من خلال المؤسسات التربوية والاعلامية وعبر منظمات المجتمع المدني (لا يوجد بالسودان منظمات مجتمع مدني بالمعني الحقيقي وان وجدت وهي محدودة الحجم والدور و التاثير).
اما علاقة هذا النظام بالانقسامات والنعرات العنصرية (المثل السوداني بيقول البيعيش يشوف كتير) فهذا النظام لن يوفر ابدا جهدا في الاستمرار في السلطة والنهب واقلها هي العنصرية والقبلية.
ووجد النظام ان افقار الشعب وتاصيل الفساد تاتي اكلها والغطرسة والتنكيل بالشعب يساهم في جلب المعتوهين (تقدم خمسة آلاف شخص وهم خريجو جامعات للعمل بجهاز الامن) لان الفقر و البطالة تعمل دوما علي زراعة الحقد والكراهية وتكبح التفكير السوي ويلجأ الشباب الي تبني افكار رادكالية وغريبة مثل التشيع والسلفية الجهادية والعنصرية وغيرها.
المعارضة السياسية
انا اثمن جهود ونضال اليسار السوداني منذ الاستقلال ضد كافة اشكال القمع و الانظمة العسكرية الشمولية الدكتاتورية ولكن لم تقرأ هذه المنظومة المهمة في حياتنا السياسية الواقع بشكل صحيح فهذه الاحزاب (البعث بشقيه والشيوعي و الناصريون والمسميات الاخري المختلفة) لم يكن البيئة السودانية صالحة لها علي الاطلاق في اي يوم من تاريخ السودان واعضاء البرلمان من الحزب الشيوعي في فترات الديمقراطية لم يتجاوز اصابع اليد الواحدة حتي عندما كان نجم الشيوعية ساطعا ومصدر الهام للشباب من موسكو حتي جيفارا في امريكا الجنوبية مارا بباتريس لومامبا فالشيوعية في البيئة السودانيةالتي تعتنق الاسلام التقليدي تعتبر آفة اجتماعية اما البعث العربي الاشتراكي فاسمه يتحدث . ما ذكرته عن هذه الاحزاب فهي من الناحية الثقافية ان صح التعبير واما من الناحية السياسية لم يعرف اي من هذه الاحزاب مكانا للديمقراطية اين ما وجد بل مارس ابشع انواع القمع ( استالين ،ماو تسي تونق، بول بوت، صدام، وعائلة الاسد، وعبد الناصر).
حزبي الامة والاتحادي لا تعليق لدي وقد وضحت الصورة تماما للداني والقاصي والمتعلم وغير المتعلم والهوا والمحترفين في علم السياسة.
الحل
في تفكيك جميع هذه الاحزاب (فك تسجيلات) في حزب او منظومة يجمع فيه جميع السودانيين الاحرار نسميه اي اسم حزب الشعب السوداني تضم جميع قيادات الجبهة الثورية و ذو الخبرة والكفاءة من جميع احزاب الشمال وخارجها وتشيكيل ما يشبه البرلمان وتحديد مجلس قيادة وجهاز اعلامي فاعل يخاطب جميع السودانيين بالاضافة الي الضغط العسكري وعمل ديبلوماسي مكثف ولكن الوضع الراهن للمعارضة لن يفضي الي شيء غير استمرار النظام وا اقرأ لكي يا رشا كثيرا وادعو ك انت وزملائك من الابطال الي العمل علي اصلاح المعارضة قبل فوات الاوان بدلا من اضاعة الوقت في انتقاد النظام بالقلم فهؤلاء لا يعرفون مكانا لا للاقلام ولا لاوراق فقط بيوت الاشباح والقتل والترهيب والسرقة العلنية ولا يمكن لشخص ان يترك تجارة رابحة تدر له المال الوفير الي المجهول هذه هي عقلية النظام.


#704497 [جيفارا]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2013 04:00 PM
يبدو ان ناس الراكوبة ارتكبو خطاء منهجيا تمثل في تقديم عرض الجزء الثاني من مقال الاستاذة رشا عوض المرتبط بالاول... الشئ الذي عكس لنا صورة غير واضحة عن نوايا الكاتبة الصادقة... هذا خطاب وطني مسؤول يذكرنا عندما نغلو في التفكير الجهوي ان النخوة السودانوية مازالت متقدة في النفوس وان المشروع الوطني الذي كنا وما زلنا نحلم به ما زال ممكنا... فقط علينا مد جسور التفاهم والتواصل والتعاضد بين اولئك الذين امنو بفكرة تاسيس نظام قائم على أساس المواطنة لا على اللون والدين والعرق


#704492 [Wahid]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 03:51 PM
الاخت رشا لك تقديري! في الحقيقة أثرتي في مقالك عدة نقاط رئيسية وفيها تكمن مشكلة السودان الحقيقية وعدم استقرار السودان منذ قبل وبعد الاستقلال. ذكر المشاكل وتحديدها هي ليست مشكلة السودان فحسب واسقاط النظام الحالي ورميه الى مذبلة التاريخ هذا امر لابد منه وقد اقتربت نهايته. ولكن المشكلة الاكبر هي تكمن في المواطن السوداني وعقليته وثقافته المنفردة في عدم قبوله الطرف الاخر. وهذا يظهر ايضا جليا في مقالك هذا وانت تتكلمي تارة عن ان ما فعلته هذه الحكومة باسم ديننا وثقافتنا لاتمثلنا. وهذا هو الجزء الذي يهمك وليس مبدء التعامل على اساس الحق الذي تفرضه المواطنة وانتماءه الازلي للانسان بموطنه وليس على اساس اظهار قيم عقيدة. لان العقيدة في عبادة الله هو امر في اطار الخيار الشخصي وهذا يكفله حق الحرية الشخصية التي وهبها الله للانسان في ان يؤمن ام لا. وفي نفس مقالك ايضا تتحدثين عن لابد من كسر الحواجز الإثنية والدينية والاجتماعية وبعدها النضال من اجل ازاحت هذا النظام. ارى هنا تناقض صريح في طرحك حتى الذي ترومي فيه في ان تقودك في حشد المواطن في التخلص من النظام وليس بحل المشكلة الحقيقية.
حكومة المؤتمر الوطني هي ليست الحكومة الوحيدة التي مرت على السودان. ونرى ايضابعض الاحزاب العريقة مازالت توجد بنفس قادتها التي عاصرت كل ويلات مصائب السودان المتتالية ولم يتغير فيهم شئ ولا في طرحهم للقضايا الا فيما هو يخدم مصالحهم ويضمن استمرار استغلالهم لموارد البلاد. ومازالت مشاكل السودان لم تحل الا بتجديد عقلية الانسان السوداني في تناوله مسائل البلاد بعيد عن الدين والاثنية. لان السودان كان موجود قبل دخول الاسلام فلذلك فالاحتكام هو على اساس الانتماء الى السودان وليس على اساس الانتماء الى الدين والاثنية.
لا اعتقد ان بزوال هذه الحكومة هو انتهاء لمعاناة السودان. لانها فعلا ستبدأ لان الانسان السوداني اصبح اكثر حرصا على حقه وهذا هو ما لايرضي الكثيرين من من كانوا المستفيدين من كل الحكومات التي قادة هذا البلد.

لان كل الحكومات التي مرت على السودان قامت بغزو الجنوب والنيل الازرق والغرب والشرق بالنفوذ الشمالية حتى اصبحت تلك المجتمعات في تقلقل مستمر وفيه تستثمر الحكومات قوة نفوذها.. لذلك تجد قد تعمدت الحكومات المتتالية على السودان عدم التنمية في شمال السودان وتهميشه عمدا ومما اضطر المواطن بالهجر الى الاقاليم رغم وجود امكانيات هائلة في الاستفادة من موارد الشمال في شتى المجالات.

اما بالتنوع القبلي والعرقي في الاقاليم حقيقة وجزء منها هو تنوع قبلي وهذا هو حق ازلي واصيل واما التنوع العرقي هو مفروض على الاقليم نتاج سياسات الحكومات ذات الثقافة المنفردة. وفي هذا الامثلة كثيرة وهي الان اكثر المناطق نزاع وبؤرة متقدة.
الشئ الذي اتفق فيه معك هو لابد من ايجاد منهجية محايدة وخالصة لمصلحة البلد في بلورة ادارة تقوم بادارة التنوع القبلي والعرقي والديني وتبني ثقافة قبول الاخر واحقية الاخر ايضا وليس التراضي. ولابد ان يعرف الجميع بان الجميع متساويان في الحقوق والواجبات والاصل هو السودان والانتماء الى السودان وليس من هو الاصل والغير الاصل. وايضا ليس من هو يدين دين الحق ولكن ثقافة الدين لله والوطن للجميع. كفان تجارة بالدين لان الحرب باسم الدين هي التى اوصلتنا الى ما نحن فيه الان... فاعبد ربك في مخدعك وفي الجامع والكنيسة ولتكن القيم التي تتشبع بها من دينك فلتكن اضافة قيمة ترفع في نبل تعاملك وليس دمجها كاساس للحوار الوطني والحكم.


#704338 [توفيق صديق عمر]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2013 12:36 PM
الاستاذة رشا
حكاية العنصر العربي في السودان والتبجح والاصرار
بان تريد بان تمدح بما ليس فيك ووصف اهل السودان بالا صلاء والدخلاء
وغير ذلك من الخطل حكاية غريبة جدا ودايرة ليها قعدة
في خاطري وانا اقول هذا الكلام ان هناك من الامراء وابنائهم في
اومحيطهم الاسري العريض في تفريبا كا الدول الاسلامية والعربية
من هم من ابناء العبيد والرقيق الذين جلبت اسرهم سرقة كان ذلك الجلب ام
شراءا اوغيرهم من الاساليب التي استعملت في جلبهم عندما كانت قوارب تلك الدول
العربية الاسلامية تجوب البحار وبالتحديد رساءا علي الشواطئ الافريقية
بداية من القرن السابع عشرز
السؤال المحرج بالنسبة الي الذين يتبجون بالاصالة ونقاء العرق
والدم الصافي الغير مخلوط بالدماء الافريقية هل انتم اكثر صفاءا ونقاءا
ودماءكم عربية حارة صافية اكثر من دماء هؤلاء الامراء في الدول العربية الاسلامية
والذين هم من اصول العبيد والرقيق في ذلك العهد ولماذا لا يتبجح هؤلاء
مثل تبجحكم الذي لا اساس له بنقاء عرقهم ويفعلون الاعاجيب في محاولات ياءسة للابتعاد عن اصلهم وفصلهم الذي هو في مبتداءه وخبره الام الزنجيية او الافريقية والاب العربي اذا كان هذا الاب غازيا لدولة افريقية سماها السودان او سارقا اوخاطفا لهذه الام الافريقية
بالمختصر المفيد انتو احسن من اؤلئك بي شنو وفي شنو علي الاقل هم اصبحوا
امراء وممكن ان يصبحوا ملوكا في يوم من الايام انتو بقيتو شنو
واخيرا نصيحة لي وجه الله تعالي للدول العربية والاسلامية هذه اذا ارادت فعلا ان اصلح حال احوالها مع الدول الافريقية وتفعل مجد الاسلام وعزته وكرامته واحترامه لادمية الانسان فيجب عليها الابتعاد بقدر امكان باللاتصاق بمثل هؤلاء الجربندية الذين لا اصل لهم ولا فصل والذين لن يجلبوا لهذه الدول العربية والاسلامية غير العار وليكن مثلكم الاعلي في هذا الموضوع امريكا فقد اارادت امريكا للاعتذار للعالم الافريقي عن فعلتها المشئومة بسرقة الافارقة واستعبادهم بان اختارت احد ابنا الافارقة ليكون رئيسا لها


ردود على توفيق صديق عمر
[abokaraig] 06-24-2013 02:27 AM
وين الاشكاليه ايها العنصري في انو يكون فيك دماء عربيه ,,,,وين الاشكاليه انك بتتكلم عربي
وبعدين الجاب قوارب الاسياد والعبيد ,,,بطل عقد
معروف نحن سودانيين فينا دماء عربيه ودماء زنجيه,,,انته عاوز تمسح الدم العربي زي ناس الجبهه الثوريه....تعقل واوزن كلامك.

United States [ود اب زهانة] 06-23-2013 03:34 PM
ياسيد مصطفي كلامك عين العنصرية اولا لم يتبجح احد بنقاء عنصره وتلنيا الاصل الشمالي معروف اب او ام عربية او افريقية من الشمال وكذلك الاب وهو قدر من اقدار الله لك يخير احد في اختيار عرقه وبلاش تهكم تعرضتم للاغتصاب والعبودية تلك حقبة كانت العبودية والاسترقاق قانونية ولم يسلم منها الشمال وكلامك ينم عن حقد دفين لماذا تنصح الدول العربية بالابتعاد عننا كشماليين وتسمينا جربندية اى جربندية ياجربندي ونحن اهل العلم والبروفيسورات والدكاترة ولاذا الاصرار علينا ان ننبذ اصولنا العربية والاتجاه للافريقية فقط اليس هذا بمحاولة قذرة لطمس هويتنا وفرض هويتك علينا كافريقي خالص لايااخى والف لا اذا كانت فرنسا وبريطانيا ترعيان الناطقين بلغتيهم الانجليزية والفرنسية وتكون روابط كمنولث وفرانكوفونيةلماذا تستنكرون علينا الانتماء للجامعة العربية ونحن ليس فقط ناطقين باللغة العربية بل تجري فينا دماء عربية ومثلنا الاعلي طلام الله الله ورسوله وليس امريكا فلتهنأ انت بامريكا ولاتحاول انت او غيرك فرض تغيير هويتنا وليفخر كل بهويته وقبيلته من الذي منعكم؟؟؟؟


#704309 [SESE]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2013 12:04 PM
ولكن الحاكمين والمعارضين والشعب السوداني استقبلوا تلك اللحظة التاريخية الفارقة ببرود وسلبية محيرة......

السطر اعلاه يجب الوقوف عنده ودراسته وتحليله لعل الدارس يستطيع الوقوف على الحال النفسي لشعب فجر ثورتين في اقل من ربع قرن اطاح فيهما بنظامين كانا اقل ضررا على السودان من الانقاذ وبالرغم من ذلك لم يسمح لهما الشعب بالاستمرار فكيف يترك نظاما اعمل كل معاوله في تفكيك الدولة وتخريب بنية المجتمع السوداني السمح المتسامح واقتياده للتناحر القبلي الذي بدأ واضحا في حروب القبائل التي تأتينا اخبارها كل يوم......

الشعب السوداني ليس بخير وإلا لما سكت يوم توجه الجنوبيون لصناديق الاقتراح على مصير السودان وكيف سكت الشعب من قبل يوم اتى خبر توقيع النظام على اتفاقية نصرت صحراحة فصل الجنوب سكت الشعب في المناسبتين كأن الامر لا يعنيه بشئ بينما كنا نتوقع من القيادات المدركة لابعاد الحدث عمل شئ يعترض على ما كان يقوم به النظام ولكن لم يحدث شئ للأسف ومرت ايام المناسبتين كغيرها من الايام مما اعطى للنظام اشارة واضحة برضى الشارع السوداني على قطع نصف السودان والسكوت علامة الرضا......!

لمن لا يعلمون فالنظام يتخبط من غير هدى ويعيش رزق اليوم باليوم وكل الشعب السوداني متقف على ازالته وقد بدأ الكلام عن ذلك بالصوت العالي هذه الايام وما هي إلا مسألة وقت وكله يخرج للعيان...


#704282 [8855]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 11:37 AM
مقال راااائع الاخت رشا ونتمني من الجميع ان يتوحدوا لازاحة هذا الطاعون من الحكم .


#704251 [أيوب]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2013 11:12 AM
السودان تبدد
رســــالة إلي المشير
هل تعلم يا سيادة الرئيس أن الرجال الذين حولك ( المؤتمر الوطني الحاكم ) من بينهم مفسدين يلبسون لباس النزاهة والأمانة، إلا أننا نطالبك مطالبة صادقة إذا كنت تريد الشعب أن يرشحك لفترة رئاسة أخرى بمحاربة هؤلاء المفسدين والتصدي لهم، وكشف حقيقتهم وإسقاط القناع الذي يغطي عورة فسادهم ، إن الدين الذي اتخذوه منهج حياة ووسيلة تسلق وطريق وصول إلى تحقيق أهدافهم التي لا يمكن أن يصلوا إليها عبر مسارات الحق والعدل والنزاهة.

وإذا كانت هذه الفئة من عصبة الفساد، تجد فضاء تعلو فيه، حتى يخال للناس أنهم هم الأكثر حرصا والأعمق انتماء للسودان ، فان ستارهم الذي يختفون خلفه وهم يجهدون لإخفاء مقاصدهم وغاياتهم التي لا تتحقق إلا عبر مصادرة حقوق الآخرين والاعتداء على أملاك السودان و أراضيه ، وقوت الشعب بحكم مناصبهم ، فان حقيقتهم ظاهرة للعيان لا بل أن الغالبية من هؤلاء مكشوفة أوراقهم أمام الجميع، ولن يستطيعوا ان يختفوا خلف زيفهم طويلاً.
إن قيم الانتماء الصادق، والوفاء والإخلاص لأرض السودان ، تدعوك كي تتصدى لهذه الفئة، وبكل الوسائل التي تكشف زيفهم وفسادهم، وإننا إذ نضع العبء الأكبر من هذه الأمانة الوطنية على كاهلك يا رئيس الجمهورية ، على حماية مصالح الوطن وصونه من اعتداءات الفاسدين والمفسدين من حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، ان كشف هؤلاء ليقفوا أمام عدالة القانون ليحاسبهم عن ثراءهم الفاحش و اختلاسهم وفسادهم واستغلالهم و ذلك في إطار عدالة ونزاهة كاملة، واجب لا بد وان تمارسه السلطات القضائية للوطن بالتكاتف مع الشعب حفظا لهيبة الدولة وحماية لحقوق المواطن.
إن السودان لا يبنيه إلا الشرفاء ذوي الوطنية من أبنائه. وان المفسدين من حزب المؤتمر الوطني أيا كانت صفاتهم أو مواقعهم معاول هدم لسوداننا الحبيب وأبناء الشعب السوداني قادرون على كشف زيف هؤلاء الفاسدين حتى وان ادعوا الاستقامة ولبسوا لباس الصدق والأمانة، فهم يعبثون بمقدرات الوطن، يبيعون أراضيه ويعتدون على ممتلكاته و يشوهون انجازاته ليحققون مصلحة ذاتية على حساب مصالح الوطن العامة. تفتقر هذه الفئة الضالة المضلة، للسياسة الحكيمة و لمبادئ الأمانة وقيم النزاهة وعفة الصدق في القول والالتزام بالمبادئ الوطنية، واحترام ثوابت الدولة، والاحتكام للقانون والنظام ، من هنا فان محاربتنا للفساد يجب إن تبدأ بهؤلاء المفسدين ، الذين فتحوا علينا الحروب من كل الجهات بفصلهم جنوب السودان دون النظر للعواقب المترتبة علي هذا الانفصال فهم يساعدون في بناء دولة ، تتحاالف مع اسرائيل وتضم جميع الحركات المعارضة في حلقه واحدة لضرب السودان من كل الجهات وكما قال الشاعر وكما قرأناه في الابتدائية قديم ( منقو قل لا عاش من يفصلنا ) فلن يعيش من يفصل السودان ، والسلام
دكتور / اسماعيل ودمكي


#704241 [امجد النور]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 11:02 AM
وين الملايين الشعب السوداني وين. نعم انها الحقيقة التي نحاول انكارها فليس لدينا شعب كما كان في السابق. حقيقة ان الانقاذ لم تذهب الى الآن انها تجلس على نعش الشعب السوداني المقتول وهذا النعش لن يصمد طويل" فسرعان ما يتحلل عندها ستسقط الانقاذ فلن تجد ما تجلس عليه. ويبقى الأمل فى يستقيظ هذا الشعب من نعشه وليس ذلك بمستحيل يارب ايقظ شعبى من موته ليهب ويقتلع الأنقاذ من جزورها.


#704232 [عطوى]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2013 10:57 AM
والله البصدق الهلاويس دى يكون ذوول ماعندو فرق من المعيز والمعيز افهم منو ؟؟

ياخ ناس الجبهة الثورية ديل قصرووو فى شنوو كتبو واصدرو من العشرات من البيانات والتسجيلات وحتى قادة الجبهة الثورية اكبر منظريهم الرفيق ياسر عرماان والحلو ودكتور جبريل وعقاار قرريبا كان والى علاوة على التوم هجو ونصر الدين الهادى ؟؟؟ تانى اكتر من دا فى شنوو يا عالم ؟؟؟

والادهى بان الجبهة قريبا عندما دخلت امروابة لماذا لم يجزرو اهل امروابة وتعليقهم واقتصاب بنتاهم ؟؟؟؟؟ والديل وفاة 16 شخص فقط وكلهم قوات نظامية معدا واحد بس ؟؟؟ اذا وضعنا فى الحسبان بان الجبهة الثورية دخلت امروابة بقرابة ال65 سيارة مدججة بكل اسلحتها وامروابة معروفة بلد تجار ومزارعيين ولا توجد حتى عند اهلها ثقافة العسكرية ؟؟ لا حامية لا دفاع شعبى لا غيرو كلها شوية شرطة جبيايات وبس طيب والسؤال للناس الطير الذين (يصرون بان الجبهة الثورية هدفها عنصرى لقتل وسبى النساء الششماليات كما يهطرق الكثيرين ..

هل تعلمون بان 60 % من سكان امروابة شماليين تحديدا واى زول عارف امروابة هى مدينة مدينة الشماليين المفضلة فى كردفاان طيب السؤال لماذا لم يسحلو اهل امروابة وهى ذى ما بقولو قاعدة امفكو لا جيش لا دفاع شعبى ما الذى منع هؤلاء العنصريين كما يروج البعض من ان يشفو غليلهم ؟؟؟؟ كما يظن العض ..

اما ابو كرشولا فهذه امرها مختلف تماما عن امروابة ..


ردود على عطوى
United States [أبو الكدس] 06-23-2013 01:50 PM
كدي خليك من الجبهة الثورية ومن أم روابة قبل كده خليل إبراهيم دخل الخرطوم توووش عديل والشمس في عز الضحى سمعتو أغتصبو ولا قتلو مدنيين لا والله لم يحصل بس خلينا نكون صريحيين أكتر مع نفسنا الشعب ده شعب عنصري


#704225 [المشتهى السخينه]
1.00/5 (1 صوت)

06-23-2013 10:51 AM
انا من المتشائمين جدا لاى مستقبل للسودان الفضل .. فالعنصريه تفشت بصورة مفزعه . وانهارت مؤسسات الدولة وضربها السوس .فى الوقت الذى تتساقط فيه المدن فى يد الجبهة الثورية الجيش كان يقوم بحملات الحلاقه للشباب .. واجهزة الامن مشغوله بحروب الجامعات الطلابيه .. واجهزة الشرطة مشغوله بمتابعة بناطلين الفتيات ..قريباجدا سينهار السودان الفضل .. وكل ما نتمناه ونترجاه ونطلبه بالحاح من حملة السلاح الرأفة بنا نحن اهل الوسط الذين لا ندين بدين الانقاذ ولم نشارك فى مذابح اهلنا فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه .. ونبارك لهم حكم السودان تحت سيطرتهم بدون ان تمتد يد الايذاء لنا ولاسرنا .. اما كهنة الانقاذ وشيوخها ومجاهديها فسيهربون الى قصورهم خارج السودان ..


#704210 [شكوتي لله]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2013 10:31 AM
هنيئاًلقوات الجبهه الثوريه بدماء من جعلوا الوطن مستعمره ومن مواطنيه عبيداًولااسفاًعليهم احياء وامواتاً


#704197 [AMJAD]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2013 10:25 AM
احلام اضغاث هل تتحقق فى السودان -
١- ان يعم السلام فى كل ارجاء السودان ؟
٢-ان يكون لنا رئيسا يدافع عن حقوق السودان فى كل المحافل الدوليه و ليس رئيسا هاربا من العداله لاغتياله الالاف من مواطنيه؟
٣- برلمان منتخب بشفافيه و بحرية للمنتخبين؟
٤-حكومه وحدة وطنيه حقيقيه تخطط لبناء السودان؟
٥- ان يكون لنا جيش و شرطه تحمى المواطن و الوطن ؟
٦-ان يكون لنا قضاء منفصل عن السلطه السياسيه حتى ان يكون المواطن البسيط خصما ضد الرئيس و الوزير اذا تضرر من قراراتهم؟
٧- ان يكون جهاز الامن لحماية الوطن و المواطن و ليس مسلطا بالبطش بالمواطن البسيط
٨-ان تكون لنا حريه صحافه تخضع للقانون كسلطه رابعه ؟
٩- ان يكون التعليم اجبارى اذا بلغ الطفل سن السابعه و مجانا حتى التخرج من الجامعه
١٠ - ان يكون العلاج مجانا و يوطن العلاج داخليا بالانفاق على الابحاث و المؤتمرات الطبيه الدوريه؟
١١-ان تكون الرواتب للعمال و الموظفين تكفى متطلبات الحياة اليوميه؟
١٢- ان تستوعب مؤسسات الدوله الموظفين و المهنيين حسب كفاءتهم العلميه بدون تمييز للعرق او المذهب
١٣-برامج وطنيه لتنمية الريف بحيث تحصل هجرة عكسيه من المدن للريف؟
١٤-توطين الرعاة الرحل بخلق برامج رعويه بحفر ابار لعمل مزارع رعويه و مصانع البان ولحوم و تسويق منتجاتهم؟
١٥-ان تكون لنا مصانع مرتبطه بالزراعه ؟


ردود على AMJAD
United States [مدير] 06-23-2013 02:35 PM
هذا ليس أضغاث احلام . كل هذا كان موجودا من قبل .


#704186 [ود الخضر]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2013 10:03 AM
استاذه رشا لك التحيه مقال رائع و تحليل منطقي ولاتخافي زمن الامتحان ما انتهي طالما هناك قلب سوداني ينبض هناك امل في تجاوز كل تلك المرارات و الوحده قادمه وبقوه ان لم نحضرها نحن اولادنا او احفادنا سيحضروها وحكام المركز اللذين حكمو و ارتبط اسمهم بافاليم الوسط و الشمال و ارتبط كل خطأ و ظلم ارتكبوه ظلما بشعوب الشمال و الوسط تتفهمه جيدا شعوب و قبائل السودان الكبير الاخري كل مايجب عمله هو الطرق بقوه و عزيمه لا تفتر علي باب الامل و سينفتح يوما ما


#704166 [مهدي إسماعيل]
4.50/5 (2 صوت)

06-23-2013 09:37 AM
شُكراً رشا

هذا هو الكلام الجاد المسئول. أتمنى من الجميع مناقشة هذا الموضوع الهام بذات الجدية والوضوح وصفاء الرؤية.

شُكراً مرةً أُخرى

مهدي


#704165 [كوكاب]
5.00/5 (4 صوت)

06-23-2013 09:36 AM
الاخت رشا لدي سؤال واحد من الذي سيقود العمل او الثورة السلمية ضد النظام ؟طلاب الجامعات خرجو اكثر من مرة وتم ارهابهم وحسمهم والشعب يتفرج كان الامر لا يعنيه .الصادق المهدي لا يعول عليه وقد بلغ من العمر عتيا وهو سبب في زيادة عمر النظام والمرغني ايضا في ارزل العمر وما زول حارة وهو ايضا جزء من النظام بمشاركة ابنه حمادة وليس له مصلحة في ذهاب النظام والمؤتمر الشعبي هو سبب كل البلاوي والماسي والاجرام بحق الشعب السوداني واما احزاب الفكة فهؤلاء امتهنو السياسة كحرفة او كوسيلة لكسب العيش .اذا لا يوجد بديل الا الثورة المسلحة . هؤلاء الاشاوس الذين يدافعون عن الظلم الذي وقع عليهم والتضحيات الكبيرة التي قدموها لا يمكن ان يكررو نفس الاخطاء التي وضعت قادة الانقاذ في هذا المازق التاريخي المخجل من جرائم حرب وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية والتي ستنهي دولة الجلابة والى الابد .قادة الجبهة الثورية على قدر كافي من الوعي والمسؤلية التي تجعلهم لا يكررون اخطاء التاريخ ومن ثم يلقون نفس مصير قادة الانقاذ وهذه المخاوف من الثوار هي الحكومة من تقوم بصنعها وترويجها ولكنه بضاعة كاسدة وكل قادة الجبهة الثورية كانت لديهم ممالك وسلطنات قديمة ويعرفون كيف كان اسلافهم يحكمون بالعدل وكيف يديرون التنوع .فاحزاب الوسط التقليدية المعروفة لا تصلح لليوم ولانها جزء من ازمات السودان المتلاحقة بعد الاستقلال ولذلك لا بد من عناصر شبابية جديدة بافكار جديدة تختلف عن الذين ما زالت قلوبهم معلقة بخارج الوطن من انساب وهمية وروابط وهمية لا تخدم قضية الوطن بل تصب عليه المزيد من الزيت لاشعال الفتن والتباعد والتنافر وهذا لا يتم الا سودان جديد لا صوت فيه للقبيلة او الجهة بل الصوت فيه للحق والعدل والمساواة مع محاسبة كل الذين اجرمو في حق هذا الوطن .


#704148 [كاره الكيزان محب السودان]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2013 09:22 AM
مقال جيد يحلل الوضع بكل شفافية وصدق. آمل ان يساهم في تبديد المخاوف تجاه تغيير نظام عصابة الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني الفاسقون.


#704110 [المقهورة]
5.00/5 (3 صوت)

06-23-2013 08:44 AM
العصبة الحاكمة، في قرارة نفسها، تعلم أنها قد فشلت
فشلاً ذريعاً في إدارة شئون هذه البلاد، وأنها قد حطمت
كل البنى التحتية.. وأن تمسكها بالسلطة فقط لتفادي المساءلة
عما آلت اليه الأوضاع وعن الفساد الذي استشرى بمباركتهم
وضلوعهم فيه.. لذلك فإنها سوف تستخدم كل أساليب التعذيب
والقمع والقتل لمنع التغيير.. فإذا عزم الشعب واقتنع بتغيير النظام،
فلابد من تقديم التضحيات اللازمة لإحداثه متخذاً الأسلوب الذي
يراه مناسباً، سواء كان سلمياً أو مسلحاً.. فمن وجهة نظري أن
الفئة التي تنادي باستخدام الوسائل السلمية لتغيير النظام
لا يريدون تقديم أي نوع من التضحيات.. فكيف لهم إحداث
هذا التغيير؟ لذا نجد أن الفئة الثانية قد عقدت أمرها
وحملت السلاح ليس لأنها شغوفة للقتال، بل رأت أن تتخذ
هذا الأسلوب لتحقيق مطالبها التي لا تتأتى إلا بالتغيير،
كما وأنها قد قرأت الواقع قراءة سليمة في عزوف أهل
الشمال والوسط عن تقديم أي تضحيات.. واستشعرت
عدم انحيازهم لأهل الهامش أوالإيمان بعدالة قضيتهم..
وأخيراً أقول أنه لا يمكن إحداث أي تغيير برفع الشعارات
والتنظير والكلام الكثير ما لم يكن موضوع في الحساب
التضحيات... وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم....


#704109 [ابن السودان]
5.00/5 (4 صوت)

06-23-2013 08:42 AM
كما ستحتاجه جمهورية (مثلث حمدي) العربية
وين نوبة الشمال يا كاتبة المقال
طبعا ثقافتنا و لغتنا حتندثر بفعل المؤامرة المصرية مع مستعربي الشمال
و حيظهر جيل نوبي جديد فاقد للهوية ينسب نفسو زورا لقريش ويزداد عدد اللي عندهم عقد نفسية
سدي كجبار و دال جزء صغير في المؤامرة
المصريين ديل نفسهم طويل وصبوريين على خبثهم و خستهم
اللهم انصر الجبهة الثورية امييييييييين


ردود على ابن السودان
[abokaraig] 06-24-2013 02:35 AM
انته كان نوبي وله غيره ,,,بطل كراهيه للعنصر العربي ......قبل كده مشروع الجزيره والمناقل عملوه في مناطقنا ماقلنا حاجه ...كل المتعلمين من الشمال ماقلنا حاجه فماتخلونا نقول حاجه
عشانجوكم في 24 حله وكم نخله دايرين تعملو لينا جينا من 1912 العرب بيكلوكم جا الدورعليكم...بطلو هوس ونحن كلنا اخوان والبلد بتشيل...والكيزان مابدومو...



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة