الأخبار
أخبار إقليمية
ملخص ندوة حزب الأمة القومى - الجبهة الثورية
ملخص ندوة حزب الأمة القومى - الجبهة الثورية



06-25-2013 07:50 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

فى إطار الحراك القائم لجهود الحملة القومية لإسقاط النظام و التى تختتم فى ال 30 من يونيو القادم بخروج تظاهرات عارمة للسودانيين المقيمين فى الخارج فى بلدان العالم المختلفة، تنديداً بإسقاط نظام المؤتمر الوطنى الفاسد، نظم مكتب حزب الأمة القومى-الجبهة الثورية بالولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أميز الندوات السياسية التى شهدتها الساحة على الإطلاق، جاء التمييز حيث شارك ولأول مرة منذ تكوين الجبهة الثورية التى تحمل السلاح، فى نقاش مباشر، صريح ومفتوح قيادات قوى الإجماع الوطنى بالداخل، الذين ينتهجون أسلوب المقاومة السلمية لإسقاط نظام البشير الدكتاتورى فى السودان، قيادات من الوزن الثقيل، الأمين العام لقوى الإجماع الوطنى الأستاذ فاروق أبوعيسى، و الأستاذ كمال عمر سكرتير قوى الإجماع الوطنى و أمين الإتصالات الخارجية بالمؤتمر الشعبى السودانى، كذلك شارك فى اللقاء من الداخل المناضل الشاب محمد حسن البوشى ومن الخارج أيضاً شاركت الأستاذة الإعلامية والقيادية بحزب الأمة القومى لنا مهدى من محل إقامتها بدولة الأمارت العربية المتحدة و الناشطة الحقوقية المعروفة الأستاذة تراجى مصطفى من كندا، و الدكتور عبدالله جلاب الأستاذ بجامعة إريزونا الأمريكية، و أحد مهندسى فكرة الحملة القومية لإسقاط النظام وكذلك شاركت الأستاذة سعدية الخليفة عبدالله التعايشى، من منبر كلفورنيا الديمقراطى. بالإضافة إلى عدد كبير من الحضور الذين شاركوا بالأسئلة و النقاش .
تداخل جميع هؤلاء السياسين فى نقاش حر و مفتوح مع قادة الجبهة الثورية السودانية، السيد نصرالدين الهادى المهدى القيادى بحزب الأمة القومى و نائب رئيس الجبهة الثورية و القائد منى أركو مناوى نائب رئيس الجبهة الثورية و رئيس حركة وجيش تحرير السودان و الأستاذ أحمد حسين آدم رئيس مكتب الإتصالات الخارجية بحركة العدل و المساواة السودانية والقيادى بالجبهة الثورية و السيد مهدى داؤود الخليفة القيادى بحزب الأمة و الجبهة الثورية و الأستاذ عبد الحليم عثمان، رئيس مكتب حركة و جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد بأمريكا، جاءت الندوة من الوهلة الأولى قوية ومعبرة، إبتدر الحديث الأستاذ الصادق الزين مسئول الإعلام بحزب الأمة القومى-الجبهة الثورية بأمريكا، مرحباً بالحضور ومقدماً المتحدثين، فإستهل السيد نصرالدين المهدى حديثة شارحاً لماذا الإنضمام إلى الجبهة الثورية حيث لخص أهمية ذلك فى أربعة نقاط: النقطة الأولى هى تزوير إنتخابات الوالى بجنوب كردفان فى 2010 والنقطة الثانية، الأهمية الخصوصية و التاريخية لمنطقة جنوب كردفان وأهلها لحزب الأمة القومى والثورة المهدية حيث إستضاف الملك آدم أم دبالوا، الثائر محمد أحمد المهدى و تجمع الثوار حوله فى بدايات الثورة المهدية قبل زحفهم إلى تحرير الخرطوم من المستعمر، النقطة الثالثة، الوقوف مع جماهير الأنصار فى الهامش الذين بطشت بهم حكومة الإنقاذ، فى دارفور و النيل الأزرق و جنوب كردفان لأنهم يمثلون قاعدة حزب الأمة، النقطة الرابعة، دحض إفتراءات النظام، عنصرية الجبهة الثورية و الـتأكيد على أن للهماش قضية إستوجبت حمل السلاح وذلك عندما رفض النظام الجلوس معهم و مفاوضتهم بل دعى إلى حمل السلاح لمن يريد أن يأخذ السلطة. كذلك تحدث السيد نصرالدين عن ضرورة توحيد العمل المعارض و حى فى ذلك قادة قوى الإجماع الوطنى وحى جهودهم المتصلة فى إسقاط النظام ودعى للتنسيق بصورة أكبر مع قيادات الجبهة الثورية الذين وقعوا إتفاقية الفجر الجديد وإلتفاف القيادات حولها، لأنها تمثل البديل الأمثل لنظام الإنقاذ لمخاطبتها أهم القضايا السودانية المختلف حولها، كذلك وجه السيد نصرالدين المهدى نداءأً إلى جماهير الأنصار بضرورة التوحد و نبذ الخلافات، لأن يجب أن لا يعلوا أى صوت فوق صوت إسقاط النظام، كما حى الشباب من حزب الأمة الذين يدفعون ثمن مقاومتهم للنظام اليومية بالداخل سجناً وتنكيلاً و تعذيباً، وحى الشباب الذين إعتقلوا بودنوباوى فى الجمعة الأخيرة. فى خلاصة حديثة شكر السيد نصرالدين المهدى المنظمات السودانية بالمهجر لجهودها فى إسقاط النظام و محاولات توحيد القوى السياسية السودانية، منظمات مثل ملتقى أيوا، تحالف القوى السياسية بأمريكا و بريطانيا، منظمات المرأة و شكر أيضاً الحضور.
القائد منى مناوى شكر حزب الأمة فى تنظيم الندوة وشكر قادة الإجماع الوطنى بالداخل للمشاركة، ثم دلف إلى محاور حديثة و الذى أكد فيه بأن الثورة القادمة فى السودان لا تكون مثل ثورة أكتوبر أو أبريل، هذه المرة الثورة حتختلف لأن الذين يأتون بها هم ناس مختلفون، و ركز حديثه أيضاً عن مسألة الهوية السودانية و هى القضية التى وجدت لها وثيقة الفجر الجديد حلاً. جاء حديث الأستاذ أحمد حسين مؤكداً لحديث القائد منى خصوصاً فى مسألة الهوية ودعى إلى إتباع منهج جماعى تكاملى لحل المشكلة السودانية و التى إعتبرها مشكلة المركز، و أكد بأن الغرب الآن بدأ يغّير فى سياساته تجاه المعارضة السودانية، خاصة المعارضة المسلحة و فى جلسة الإستماع التى نظمها الكونقرس الأمريكى فى الأسبوع المنصرم، تبنى النواب مسألة الدعم اللوجستى للمقاومة السودانية و رفضوا زيارة نافع إلى أمريكا، أيضاً تحدث الأستاذ أحمد حسين بأن خطاب النظام بدأ يتغير الآن بعد الضربات الموجعة التى وجهتها الجبهة الثورية فى الميدان ضد فلول مليشيات المؤتمر الوطنى فتخلوا عن كثير من مفردات التعالى السياسى و النفخة الزائفة، كذلك حى الأستاذ أحمد كل الحضور و خص بذلك منظمين الندوة و قادة قوى الإجماع الوطنى.
كانت الندوة فاعلة و حيوية، نالت إستحسان الجميع وأمن جميع الحضور على مواصلة مثل هذه الحوارات و الحراك الفاعل حتى يتم إسقاط النظام.




تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3238

التعليقات
#706591 [الصادق الزين]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2013 01:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فى إطار الحراك القائم لجهود الحملة القومية لإسقاط النظام و التى تختتم فى ال 30 من يونيو القادم بخروج تظاهرات عارمة للسودانيين المقيمين فى الخارج فى بلدان العالم المختلفة، تنديداً بإسقاط نظام المؤتمر الوطنى الفاسد، نظم مكتب حزب الأمة القومى-الجبهة الثورية بالولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أميز الندوات السياسية التى شهدتها الساحة على الإطلاق، جاء التمييز حيث شارك ولأول مرة منذ تكوين الجبهة الثورية التى تحمل السلاح، فى نقاش مباشر، صريح ومفتوح قيادات قوى الإجماع الوطنى بالداخل، الذين ينتهجون أسلوب المقاومة السلمية لإسقاط نظام البشير الدكتاتورى فى السودان، قيادات من الوزن الثقيل، الأمين العام لقوى الإجماع الوطنى الأستاذ فاروق أبوعيسى، و الأستاذ كمال عمر سكرتير قوى الإجماع الوطنى و أمين الإتصالات الخارجية بالمؤتمر الشعبى السودانى، كذلك شارك فى اللقاء من الداخل المناضل الشاب محمد حسن البوشى ومن الخارج أيضاً شاركت الأستاذة الإعلامية والقيادية بحزب الأمة القومى لنا مهدى من محل إقامتها بدولة الأمارت العربية المتحدة و الناشطة الحقوقية المعروفة الأستاذة تراجى مصطفى من كندا، و الدكتور عبدالله جلاب الأستاذ بجامعة إريزونا الأمريكية، و أحد مهندسى فكرة الحملة القومية لإسقاط النظام وكذلك شاركت الأستاذة سعدية الخليفة عبدالله التعايشى، من منبر كلفورنيا الديمقراطى. بالإضافة إلى عدد كبير من الحضور الذين شاركوا بالأسئلة و النقاش .
تداخل جميع هؤلاء السياسين فى نقاش حر و مفتوح مع قادة الجبهة الثورية السودانية، السيد نصرالدين الهادى المهدى القيادى بحزب الأمة القومى و نائب رئيس الجبهة الثورية و القائد منى أركو مناوى نائب رئيس الجبهة الثورية و رئيس حركة وجيش تحرير السودان و الأستاذ أحمد حسين آدم رئيس مكتب الإتصالات الخارجية بحركة العدل و المساواة السودانية والقيادى بالجبهة الثورية و السيد مهدى داؤود الخليفة القيادى بحزب الأمة و الجبهة الثورية و الأستاذ عبد الحليم عثمان، رئيس مكتب حركة و جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد بأمريكا، جاءت الندوة من الوهلة الأولى قوية ومعبرة، إبتدر الحديث الأستاذ الصادق الزين مسئول الإعلام بحزب الأمة القومى-الجبهة الثورية بأمريكا، مرحباً بالحضور ومقدماً المتحدثين، فإستهل السيد نصرالدين المهدى حديثة شارحاً لماذا الإنضمام إلى الجبهة الثورية حيث لخص أهمية ذلك فى أربعة نقاط: النقطة الأولى هى تزوير الإنتخابات فى 2010 والنقطة الثانية، الدرك السحيق الذي وصلت إليه الأوضاع عامة في البلاد، النقطة الثالثة، إنفصال الجنوب وإحتمال تشظي الوطن في ظل سياسات الإنقاذ الحالية، وضرورة توحيد العمل المعارض بشقيه المدني والعسكري من أحل الخلاص، النقطة الرابعة، دحض إفتراءات النظام، عنصرية الجبهة الثورية و الـتأكيد على أن للهماش قضية إستوجبت حمل السلاح وذلك عندما رفض النظام الجلوس معهم و مفاوضتهم بل دعى إلى حمل السلاح لمن يريد أن يأخذ السلطة. كذلك تحدث السيد نصرالدين عن ضرورة توحيد العمل المعارض و حى فى ذلك قادة قوى الإجماع الوطنى وحى جهودهم المتصلة فى إسقاط النظام ودعى للتنسيق بصورة أكبر مع قيادات الجبهة الثورية الذين وقعوا إتفاقية الفجر الجديد وإلتفاف القيادات حولها، لأنها تمثل البديل الأمثل لنظام الإنقاذ لمخاطبتها أهم القضايا السودانية المختلف حولها، كذلك وجه السيد نصرالدين المهدى نداءأً إلى جماهير الأنصار بضرورة التوحد و نبذ الخلافات، لأن يجب أن لا يعلوا أى صوت فوق صوت إسقاط النظام، كما حى الشباب من حزب الأمة الذين يدفعون ثمن مقاومتهم للنظام اليومية بالداخل سجناً وتنكيلاً و تعذيباً، وحى الشباب الذين إعتقلوا بودنوباوى فى الجمعة الأخيرة. فى خلاصة حديثة شكر السيد نصرالدين المهدى المنظمات السودانية بالمهجر لجهودها فى إسقاط النظام و محاولات توحيد القوى السياسية السودانية، منظمات مثل ملتقى أيوا، تحالف القوى السياسية بأمريكا و بريطانيا، منظمات المرأة و شكر أيضاً الحضور.
القائد منى مناوى شكر حزب الأمة فى تنظيم الندوة وشكر قادة الإجماع الوطنى بالداخل للمشاركة، ثم دلف إلى محاور حديثة و الذى أكد فيه بأن الثورة القادمة فى السودان لا تكون مثل ثورة أكتوبر أو أبريل، هذه المرة الثورة حتختلف لأن الذين يأتون بها هم ناس مختلفون، و ركز حديثه أيضاً عن مسألة الهوية السودانية و هى القضية التى وجدت لها وثيقة الفجر الجديد حلاً. جاء حديث الأستاذ أحمد حسين مؤكداً لحديث القائد منى خصوصاً فى مسألة الهوية ودعى إلى إتباع منهج جماعى تكاملى لحل المشكلة السودانية و التى إعتبرها مشكلة المركز، و أكد بأن الغرب الآن بدأ يغّير فى سياساته تجاه المعارضة السودانية، خاصة المعارضة المسلحة و فى جلسة الإستماع التى نظمها الكونقرس الأمريكى فى الأسبوع المنصرم، تبنى النواب مسألة الدعم اللوجستى للمقاومة السودانية و رفضوا زيارة نافع إلى أمريكا، أيضاً تحدث الأستاذ أحمد حسين بأن خطاب النظام بدأ يتغير الآن بعد الضربات الموجعة التى وجهتها الجبهة الثورية فى الميدان ضد فلول مليشيات المؤتمر الوطنى فتخلوا عن كثير من مفردات التعالى السياسى و النفخة الزائفة، كذلك حى الأستاذ أحمد كل الحضور و خص بذلك منظمين الندوة و قادة قوى الإجماع الوطنى.
كانت الندوة فاعلة و حيوية، نالت إستحسان الجميع وأمن جميع الحضور على مواصلة مثل هذه الحوارات و الحراك الفاعل حتى يتم إسقاط النظام.


#706341 [ماهر]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2013 05:54 PM
أى عمل وطني إن أردتم له النجاح الفعلي الآن إبعدوا منه حزب الأمة بشكله الحالي وابتعدوا منه بصورة نهائية،حزب الأمة حتى الآن وإلى حين إشعار آخر هو الصادق وآل بيته فقط ،والصادق من أكبر المخربين للعمل المعارض على الدوام ومن أكثر الداعمين للنظام بطرق مختلفة والأمر واضح جداً.


#706276 [خالد عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 04:10 PM
اللهم اخذ الجبهه الصوريه اخذ عزيز مقتدر


#706229 [خالد عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 03:17 PM
اللهم عليك باعدنا من اعداء الاسلام
اللهم من اراد بالاسلام والمسلمين فاجرى الخير على يديه ومن اراد بهما
شرا فاجعل الدائرة عليه


#706092 [خالد عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 12:44 PM
اللهم عليك باعداء البلاد


#705975 [ميدو]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2013 11:03 AM
الانصار وما ادراك ما الانصار اليس هم الذين رفضو دفن من كانو معهم من الغرب في مدافن الانصار اليس هم الذين اتو بالتميز اليس هم من كانو علي كرسي السلطة ماذا فعلو بالمهمشين قذارة ومن تبعهم زبالة القضية من الاحسن ان يتولاها اهلها وليس الانصار ابعدوهم قاتلهم الله حتي لا تكون هناك جبهة ثورية اخري ضد الجلابة هم من بني جلاب ليس بينهم والذين يجلسون في كرسي السلطة فرق


#705939 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 10:38 AM
ربنا يوفق الجميع لخدمة السودان واهل السودان لتحريرة من ظلم حزب الظلمة والفاسدين ويجب علي الشعب التحرك الي الشارع للمساعدة في ذهاب هولاء الظلمة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.50/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة