الأخبار
أخبار إقليمية
ايادي قطر القذرة في صراعات السودان
ايادي قطر القذرة في صراعات السودان
ايادي قطر القذرة  في صراعات السودان
الربيع القطري - كاريكاتير عمر دفع الله


قطر مشغولة الآن علي امتداد العالم في استخدام اموالها للتأثير في الشؤون العالمية
06-25-2013 11:20 AM
آن بارتليت، ترجمة، تاج الدين عبدالله آدم

هناك حالة من الاستعصاء يتعلق بشكل اساسي بالصراعات التي تدور في السودان هذه الأيام، استعصاء يتحدى المنطق أوحتي أي مسؤولية أخلاقية علي ما يبدو. ان عدم القدرة على تحريك المجتمع الدولي عن مساره الحالي المتمثل في إرضاء مصالح الخرطوم يبدو غير منطقي وغير معقول على حد سواء، نظرا للتصاعد الكبير في العنف في دارفور والحالة الحرجة التي تواجه السكان في النيل الأزرق وجنوب كردفان الآن.

لك ان تتخيل ما يمكن أن يحدث في حال قيام أي حكومة في أي مكان آخر من العالم (دعنا نذكر كوريا الشمالية، على سبيل المثال)، لو ان تلك الدولة قامت من فرط تهورها بعبور حدودها، واسقطت القنابل على الأبرياء، أغلقت بشكل صارخ امدادات النفط، ورعت المليشيات لخلق عدم الاستقرار في بلد مجاور. في هذه الحالة، يقفز العالم برمته وتسترسل الهواتف الدبلوماسية الآمنة في الطنين بسرعة فائقة تليها إدانة سريعة وحاسمة.

ولكن مع ذلك، عندما يتعلق الأمر بجنوب السودان وحقوق المهمشين داخل السودان، يصبح كل شيء مباح. بامكان الحكومة السودانية أن تعيث في الارض فسادا، تحمل الناس للعمل كما العبيد في مناجم الذهب في دارفور، تجوع المجتمعات المحلية التي يحتشد سكانها الآن في المخيمات، وتشرف هي على تقديم الخدمات الصحية المنعدمة اصلا، الامر الذي أدى إلى اندلاع أسوأ حالات للحمى الصفراء علي نطاق العالم منذ عقود، هذا بالاضافة الي ترويع الناس في جبل مرة ووضعهم علي حافة الموت..

ان مجرم الحرب، علي كوشيب، يمكنه التحرك بحرية كقائد لقوات الاحتياطي المركزي (المعروفة باسم أبو طيرة) في جنوب دارفور في افلات كامل من اي عقوبة. في جنوب كردفان والنيل الأزرق، يمكن للحكومة منع وصول المساعدات الإنسانية، وقصف السكان المحليين والتمركز عمدا في مواقع قريبة من السكان المدنيين في مدن مثل كادوقلي وذلك لخلق أقصى قدر من الخسائر في صفوف المدنيين. ونسبة لضلوع جميع اركانها في ممارسة جرائم الحرب علي نهج متساو، قامت الحكومة بتعيين أحمد هارون في منصب حاكم ولاية جنوب كردفان، حيث ينشغل حاليا باستضافة بطولات كرة القدم [سيكافا]، ويشرف في الوقت ذاته على قتل الأبرياء.

السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو لماذا هذا الصمت؟ لماذا اصبح المجتمع الدولي متوافق مع الحكومة السودانية برغم كل هذا الرعب الذي يفوق الوصف؟ لماذا نجد المجتمع الدولي علي كامل يقظته حيال ما يجري في أماكن أخرى من العالم، في حين يبدو أعمى البصر تجاه حقوق شعب السودان؟ لماذا يمكن لأوباما أن يقف في برلين ويتحدث عن الحرية والفظائع التي ارتكبها ستاسي [جهاز امن الدولة في المانيا الشرقية]، غير مبال بفظائع جهاز الأمن الوطني السوداني والمتهمين بارتكاب جرائم حرب؟ لماذا بعض الحكام المستبدين يثيرون اهتمام الولايات المتحدة دون غيرهم؟

الجواب بالطبع يكمن في ايادي قطر القذرة في التأثير علي الجغرافيا السياسية في العالم. فهذه الدولة مشغولة الآن علي امتداد العالم في استخدام اموالها للتأثير في الشؤون العالمية، حيث استطاعت بذلك ان تضع المصداقية الدبلوماسية للولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والكثير من دول أوروبا وشمال أفريقيا علي المحك. قطر تقوم بكل ذلك في هدوء باستخدام علاقاتها مع أمثال يوسف القرضاوي بهدف تلميع سمعتها عبر امتلاك بعض السيطرة على جماعة الإخوان المسلمين وتأثيرهم المتنامي بسرعة في جميع أنحاء منطقة الساحل. انها تمارس كل هذا علي حساب جيرانها في الخليج، لا سيما الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية، وأيضا على حساب البشر الذين يعانون داخل السودان، فهؤلاء ليس لديهم حقوق على الإطلاق فيما يبدو.

سعيا لشراء طريقها الى قلوب الحكومات في جميع أنحاء العالم، صوبت قطر أنظارها الي آفاق بعيدة. في المملكة المتحدة وحدها وافقت قطر على استثمار أكثر من 10 مليار جنيه إسترليني في بناء مشاريع البنية التحتية التي تشمل محطات الطاقة والطرق ومشاريع السكك الحديدية بالاضافة لمشروع 'الصرف الصحي الفاخر' الجديد المزمع بناءه تحت العاصمة، لندن. في اماكن آخري في لندن، استثمرت قطر مؤخرا في كل من محلات هارودز التجارية، وبناء ناطحة سحاب تسمي شارد ومطار هيثرو. اما خارج العاصمة، تجري حاليا مناقشات لتمويل بناء مفاعل نووي بقيمة 14 مليار جنيه استرليني بمنطقة هينكلي بوينت في سومرست، بتخطيط وتشغليل من شركة اي دي اف الفرنسية العملاقة للطاقة.

رغبة منها في ان لا يفوتها هذا السخاء القطري، وافقت فرنسا أيضا للسماح للإمارة لاستثمار الملايين في 'الضواحي' البائسة- حلقات الضواحي الفقيرة ذات الكثافة السكانية العالية من المهاجرين التي تحيط باريس. فهذا المشروع الذي قصد في الاصل ان يكون قطريا حصرا، لم يتم الموافقة عليه من قبل ساركوزي بسبب ضغط الانتخابات التي كانت علي الابواب. ولكن تم تكييفه في وقت لاحق من قبل فرانسوا هولاند لتكون خطة مشتركة بين الحكومة الفرنسية والقطاع الخاص الفرنسي والحكومة القطرية لدرء شر اتهامات قالت بأن السماح بتطبيق الخطة قد يشكل "حصان طروادة الإسلامية ' في عمق المناطق البائسة التي يقطنها المسلمين.علي كل مضي القطريون قدما في مواصلة انفاذ الخطة لا يردعهم في ذلك رادع وقاموا بتكوين صندوق ب 65 مليون دولار بهدف دعم رجال الاعمال الشباب من هذه المناطق. كذلك قاموا بشراء أندية كرة القدم، والفنادق، ومباني المكاتب والشركات العامة.

هذا النمط في الترويج للنفوذ واستخدام القوة الناعمة يمتد الي جزء كبير من أوروبا، بما في ذلك عمليات الإنقاذ المالية للحكومة اليونانية، بالاضافة للاتجاه في خصخصة شركة أنظمة الدفاع الهيلينية العملاقة وشراء ستة من جزرها. في ألمانيا وقعت شركة آمال،واحدة من أسرع الشركات متعددة الخدمات نموا في منطقة الخليج، اتفاقا مع فيفانتس الطبية الدولية التي تضم اكبر مجموعة مستشفيات في ألمانيا بهدف إنشاء مركز طبي للمرضى الزائرين في الدوحة . ولمقابلة المعاملة بالمثل، قررت قطر ان تستثمر أيضا في قطاع العقارات وصناعة الترفيه في برلين

في الولايات المتحدة، طور أمير قطر علاقات قوية بحكم اتفاقية للتعاون الدفاعي، التي تم بموجبها نقل مركز العمليات الجوية القتالية الامريكية لمنطقة الشرق الأوسط من قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية إلى قاعدة العيديد الجوية جنوب الدوحة. ويتم استخدام هذه المرافق وغيرها في قطر كنقاط لوجستية، ومحاور ارتكاز للقيادة (قيادة المنطقة الوسطى) لادارة العمليات في مناطق من ضمنها العراق وأفغانستان. بالاضافة لهذا، تستضيف الدوحة الآن ستة من كبريات الجامعات الأمريكية: جورج تاون، وكارنيجي ميلون، فرجينيا كومنولث، جامعة نورث وسترن، كورنيل وتكساس ايي اند ايم. كما اتخذت بعض المراكز البحثية الامريكية مثل معهد بروكينز من الدوحة مقرا لها. وتسعي الولايات المتحدة أيضا الي تطوير علاقات دبلوماسية قوية مع إلامارة بشكل افضل من خلال العمل بشكل وثيق مع قطر بشأن الأزمة الراهنة في سوريا.

ان النفوذ القطري الاشبه بنسيج العنكبوت يتمدد بوتيرة سريعة وآخذ في الانتشار في جميع أنحاء العالم. في الواقع هناك آذان ترق السمع لما تقوله قطر، حيث قامت هذه الدولة بغرس علاقات متينة مع العديد من الحكومات الغربية، وهي علاقات لا غني لتلك الدول عنها. هذا الامر يعني بدوره أن لدي قطر الكثير من النفوذ في قضية دارفور، ليس فقط من خلال دعم عملية سلام الدوحة التي تعتبرها اللعبة الوحيدة في المدينة، ولكن أيضا لضمان استمرار الدعم للحكومة السودانية وما تمارسها من عمليات. من الناحية الاخري تستطيع قطر الضغط على حكومة جنوب السودان وعلى ما يسمى "بالحركات المتمردة" مثل الجبهة الثورية السودانية التي تنشط في المناطق الحدودية ، فيما تغض الطرف عن رعاية السودان نفسه للميليشيات داخل جنوب السودان.

السؤال هو الي اي مدي يمكن ان يكون المجتمع الدولي مخطئا في فهمه للامور ومدفوعا بسياسة المصلحة الذاتية في تعاملاته. هل رسالة قطر الموجهة لهم سلبت البابهم للدرجة التي اخفقوا فيها ادراك حقيقية أن الإمارة تتكلم من كلا جانبي فمها؟ هل يعتقدون حقا أنه بمجرد شراءهم للنفوذ القطري على الإخوان المسلمين فان الامور تقف عند ذاك الحد؟ ام هم كسلاء بحيث لا يستطيعون النظر قليلا إلى أسفل الطريق لرؤية ما يمكن ان يأتي نحوهم من الاتجاه الآخر؟ نعم، من السهل ضرب الأهداف السهلة مثل جنوب السودان والشعوب التي تم سحقها اصلا بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. ومن السهل ايضا بيع الناس الأبرياء في مقابل مزايا اقتصادية والدخول في صفقات القطط السمان. ولكن مع ذلك، فان الايغال في التعاطي مع مثل هذه الحكومة، يمكن أن ياتي بنتائج غير متوقعة كما سينكشف في القريب العاجل. وكما هو سائد في الكثير من الحالات حيث يصطحب فيها الناس الشيطان الي السرير، علي المجتمع الدولي أن يولي اهتماما اكبر لمن سيستيقظ معه في الصباح التالي


------------------------
الدكتورة آن بارتليت أستاذ علم الاجتماع ومدير برنامج الدراسات العليا في الدراسات الدولية في جامعة سان فرانسيسكو. يمكن التواصل عبر [email protected].


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 7628

التعليقات
#706573 [حسن نصر الله]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2013 11:47 PM
الشيخ حمد عمل انقلاب على ابيه عام 1995 واخذ الحكم و خاف من ابنة يعمل نفس الشي فقرر ان يعطية الحكم بنفسة (خطوة استباقية).
الشيخ حمد ابن عاق.........


#706537 [عيسي الطاهر]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 10:26 PM
طووووووووووز في قطر وفي اموال قطر وفي أزناب قطر من الدول المرتزقة... ناس دار فور و غيرهم لهم رب
يرعاهم ويسمع عنهم همساتهم وآلامهم و كل طاغية ليهو يوم و مهما أمتلك من القناطير المقنطرة من الذهب يبقى الحق هو الحق حتي يوم الحق وطووووووز في قطر


#706441 [ركابي]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 07:57 PM
هههههههههههههههه قطر دي بتزرع الدولارات وله شنو؟؟؟؟قروشهم كتيرة بشكل خرافي معقول ده الغاز الطبيعي بسوي كده!!!!!يارب السودان يطلع فيهو غاز طبيعي زي بتاع قطر بس المهم ما يكون معاهو بير ام جوب الاسمها الكيزان لانو ماحينفع هههههههههههههه


#706268 [مغيوظ]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 04:00 PM
شكرا للكتاب الرجاءاختصار المقالات حتي نستطيع قراءتها والتعليق عيها....


#706148 [Abu Amer]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2013 01:37 PM
أمثال الدكتورة آن بارليت هم الذين فاقموا من مشاكل السودان وأنا هنا، لست من يصنف في في خانة المنتمين الى المؤتمر الوطني أو من مناصري حكومة الانقاذ، فقط لتبيين الحقائق حيث أننا نعلم بأن دولتها الولايات المتحدة الأمريكية بسياساتها الرعناء، هي التي سعت الى افقار وتفتيت بلد اسمه السودان بصرف النظر عن الحكومات المتعاقبة طوال العقود الماضية. هي تركز على دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق بينما نحن نذكر بتدافع سياساتها الخبيثة لانهيار كيان اسمه السودان ولم تراع فقر السودان في الوسط والشرق والشمال أي كامل البلد الذي يسمى السودان.
ان مثل آن بارليت هم ينظرون الى بؤر الصراع التي هم موقدوا نارها لنشر غسيل سياسات بلادهم القذرة لزيادة محنة معاناة الفقراء من شعبها، والا لما اختارت لتكون قاعدتها لانطلاق بوقها الذي ينفخ السموم حول العالم. انظروا الى سياسة الكذب على الذقون التي تدعي ممثلة الحكومة الأمريكية (وان كانت تدعي أنها من دعاة الحريات في العالم) لكنها تدعم الحكومة الأمريكية بطريقة مباشرة وقوى الضغط السياسي العالمي) أى أنها سياسة المصالح التي هي وفق أخلاقياتهم فوق جميع شعاراتهم. لماذا تسكت الحكومة الأمريكية عن قطر وهي تدعي أنها تدافع عن حقوق المغلوبين في كل العالم؟ لماذا لم تضغط على قطر في مجلس الأمن (الفارغ أصلا) لفرض عقوبات اقتصادية عليها أم انه الغاز القطري أم البترول القطري؟ هم يستفيدون من قطر في زيادة دعمهم السياسي والاستراتيجي لتحطيم الآخرين بدعوي مساندة المقهورين.
ألم تكن هي الولايات المتحدة التي فرضت بموجب قوتها الفرارات الجائرة على كل حكومات السودان وعلى شعب السودان طوال فترات حكومات السودان مستغلة خلافات الأحزاب والحكومات ديمقراطية كانت أو عسكرية أو شمولية أو بمختلف المسميات؟ ما ذنب المواطن السوداني سواءالفقير منه في السودان أو السوداني البسيط المطارد في مطارات العالم بسوء السمعة أو أهلنا الذين افقرتهم السياسات الأمريكية بتكك المقاطعات الاقتصادية ووقف صناديق الدعم العالمية، ما ذنبنا نحن المساكين الذين ليس لدينا ناقة ولا جمل في كل ما يحدث حولنا؟ ما ذنبنا اذا ما فرضت حكوماتنا أن يقاتل أبناءنا كل هذه الحروب لا ذنب لهم سوى أنهم سودانيون باسم المواطنة، يفرض عليهم بقوة الحكومة أن يتعلموا بفرض الرسوم القاسية علي عائليهم، هم يساقون الى الحروب في غرب البلاد وجنوبها وشرقها ووسطها وشمالها بفرض الواجب الوطني (مثل ما يساق المواطن الأمريكي للحرب في فيتنام والعراق وافغانستان)!!! ما ذنب المواطن السوداني البسيط في حرمانه من أبسط متطلبات الحياة ليعيش مكرما معززا في بلده؟ اذن هي المصالح الأمريكية التي تطغى على كل نازع أخلاقي لكي تحاط أمريكا بسياج عبوره يعني الموت لآلاف الهاربين من جحيم سياسييهم لأن عقول سياسييهم مقفلة ويسيطر عليها الغباء سواء كانوا حكاما أو سياسيين أو معارضين. هذا الذي نعاني منه الآن في بلادنا هو سبب امتلاك حكامكم وسياسييكم مفاتيح غباء سياسيينا وحكامنا لا يبرأ فيهم الحاكم أو المحكوم، المؤيد والمعارض والسياسي والراعي الذي يجاهد بكل ما أوتي من قوة ليفرح سادته الأمريكان والأوربيين وغيرهم من طغاة الأرض ولكن للكون رب يدافع عنه ويحميه!!! لا بارك الله في حكامنا آلاف المرات!!! لا بارك الله في سياسيينا مئات المرات!! لا بارك الله في معارضينا عشرات المرات!


ردود على Abu Amer
United States [مدحت عروة] 06-26-2013 11:35 AM
لا لا لا يا ابو عامر لا بارك الله فى الانقلابات العسكرية والعقائدية الديكتاتورية التى حرمت الشعب السودانى من الديمقراطية وممارستها حتى لا تستطيع امريكا او قطر ان تفعل شىء فى السودان!!!!
هل تستطيع قطر او غير قطر ان تفعل شىء فى الهند؟؟؟لا اظن ذلك لان الهند دولة ديمقراطية وبها معارضة وحريات صحفية يعنى دولة ما بتخاف الا من ناخبيها وتحترمهم!!!!!!!
الدول المحكومة بتفويض من شعوبها مافى زول بيقدر عليها لا قطر ولا امريكا ولا غيرهم!!!
الحكومات الديكتاتورية اسود على شعوبهم ونعام امام الخارج انهم اقذر من القذارة!!!!!
وبعدين ما تعمل امريكا شماعة ساكت الاخطاء هى اخطاء الانقاذ البتكوس الحلول قدام الاجانب عرب او عجم بدل ما تكوسها من اهل السودان والاجانب عندهم اجندة خاصة بهم طبعا!!!!!
والله الذى لا اله غيره مافى زول فى الانقاذ او مؤيدوها بيفهم فى ادارة الدول بس بيفهموا فى حاجة واحدة وهى كيف يقعدوا فى الحكم حتى ولو تمزق الوطن وفقد كرامته امام اليسوى والمابيسوى!!!

United States [ابوعنجة] 06-26-2013 12:59 AM
الكاتبه - ايتها الدجاجة - معارضه لسياسات حكومتها كما هو واضح وناشطه سياسيه نشكرها كثيراً على وقوفها بجانب شعوب السودان و ضد مظالم
نظام الأباده الجماعيه في الوقت الذي تعاون وتحالف مع هذا النظام القاتل بعض من ابناءه العاقين من اجل المصلحه .
السيده الدكتورة آن بارتليت اكاديميه متخصصه في علم الاجتماع و مدير برنامج الدراسات العليا في الدراسات الدولية في جامعة سان فرانسيسكو ،
وهي مهتمه بمآسي ومعاناة المهمشين في دول العالم الثالث .
نحيّي الدكتوره بارتليت على مواقفها وعلى هذا المقال الشجاع . ونشكر المترجم الاخ تاج الدين .

United States [ديموقراطية] 06-25-2013 10:51 PM
(ألم تكن هي الولايات المتحدة التي فرضت بموجب قوتها الفرارات الجائرة على كل حكومات السودان وعلى شعب السودان طوال فترات حكومات السودان مستغلة خلافات الأحزاب والحكومات ديمقراطية كانت أو عسكرية أو شمولية أو بمختلف المسميات؟)

كلا والف كلا لم يطلق الامريكان قراراتهم الا بسبب حكومتك الحالية المتخلفة ولم يسبق ذلك من قبل
فدعك من التذاكي علينا

[Sarha Jan] 06-25-2013 05:37 PM
الراجل مصاب بالسرطان وربنا ىمهل ولا ىهمل لانه استعمل ايادي قطر القذرة في صراعات السودان ارجو بان ىقدم الاعتزار للشعب السودانى ولجىرانه وخاصة الامارات والبحرىن قبل فوات الاوان0


#706020 [عاشق السودان]
1.00/5 (3 صوت)

06-25-2013 11:34 AM
ومازالت عملية الكيل بمكايلين مستمرة انتم لاعهد لكم ايها الكاتب تدعون العدل والشفافية وهما برئيان منكم - قاتلكم الله- سيبو السودان في حاله وهو بعون الله قادر على النهضة من جديد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة