الأخبار
أخبار السياسة الدولية
وزير الخارجية الأميركي: السعودية تقوم بدور القيادة المفيدة



06-27-2013 12:45 AM

واشنطن: محمد علي صالح
خلال زيارته للسعودية، التقى جون كيري، وزير الخارجية الأميركية، بالعاملين في القنصلية الأميركية في جدة (كانت السفارة قبل نقل السفارة إلى الرياض). وتحدث لهم، بحضور السفير جيمس سميث، عن العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والسعودية، كما تحدث عن العاملين في القنصلية.

بدا بالشكر باللغة الإنجليزية «ثانكيو»، ثم قال: «السلام عليكم»، ورد الحاضرون: «وعليكم السلام».

ولاحظ زينات وضعت لقرب الاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي (فورث أوف جولاي). وهنأهم بالعيد.

ثم لاحظ كثرة عدد الأطفال، لكن أغلبيتهم بنات. وعدهم، فوصل العدد إلى خمس عشرة. ثم قال: «أين الأولاد؟»، وسط ضحك الحاضرين. وعلق على حرارة الجو في شهر يونيو (حزيران).

واثنى على القنصل، إن كاسبر، وسأل: «أين زوجك؟ هل اختفى؟» لكنه كان موجودا، ورفع يده، وسط ضحك الحاضرين.

وأشار إلى ما كان قالت القنصل بأن هناك غير أميركيين يعملون في القنصلية، وهم من 17 دولة. وقالت إن بعض الأجانب عملوا في القنصلية لأكثر من ثلاثين سنة. وطلب الوزير من الأجانب الذين ظلوا يعملون لأكثر من ثلاثين سنة رفع أيديهم. ورفع عدد كبير أيديهم. وحياهم، وشكرهم على خدماتهم الطويلة. وتحدث للحاضرين في إسهاب عن قوة العلاقة بين أميركا والسعودية. ومما قال: «بالنسبة لي، أحس أنه شيء مهم أن أكون في هذا المكان الخاص جدا، وسوف أقول لكم لماذا. تظل العلاقة مع السعودية واحدة من أهم العلاقات سيوبرامبورتانت» (علاقة الأكثر أهمية). إنها ليست فقط بسبب الموارد، ولكن لأن السعودية ظلت تقوم بدور القيادة المفيدة، خصوصا في البناء، والمشاركة، والاستباقية. وأظهرت مبادرات نحو بعض التحديات المحيرة التي نواجهها. ظلت السعودية، ولسنوات، وبفضل الملك عبد الله بن عبد العزيز، في المقدمة. قدمت مبادرة سلام رئيسة، مبادرة السلام العربية، وكسبت تأييد الجامعة العربية لها، وتأييد أغلبية الدول الإسلامية، وأغلبية دول العالم.

وقال: «هذا البصيرة، وهذه الحكمة، وهذا النوع من القيادة هو الذي نحن في حاجة إليه. خاصة في الآونة الأخيرة». وأشار إلى دور السعودية في مواجهة تعسف نظام الأسد نحو شعبه. وتحدث عن الدور السعودي في جهود حل مشكلة فلسطين، والسلام في الشرق الأوسط.

وفي النهاية، خاطب الحاضرين قائلا: «لا أريد الخوض في جميع القضايا بين السعودية والولايات المتحدة. لكن، أعتقد أنكم تريدون أن تعرفوا أهمية هذه العلاقة الاستراتيجية. خاصة وأنتم هنا (في جدة)، في هذه المدينة العالمية، في مفترق الطرق العالمية الهائلة التي تمثلها. واستقبالها لهذا العدد الكبير من الحجاج القادمين للمشاركة في الحج».

وأضاف: «تمارسون هنا في القنصلية جهودا كبيرة لتلبية رغبات الناس من مختلف المآرب والمشارب. وتعملون في مدينة مشهورة بالابتكار. وبأنها مركز العلاقات الدولية، وبأنها مكان خاص، ومهم. وجدة مهمة بالنسبة لنا، وبالنسبة للعلاقة مع السعودية». وعاد الوزير وأشار إلى غير الأميركيين العاملين في القنصلية، من 17 دولة. وقال: «باسم الرئيس أوباما والشعب الأميركي، أريد أن أقول شكرا لكم للمجيء إلى هنا، وللعمل معنا، ولتكونوا جزءا من مهمتنا في محاولة خلق الاستقرار، وتحقيق الحرية، والديمقراطية، والفرص المتساوية للجميع: النساء، والرجال، والأطفال. وكل الأشياء التي تحدث اختلافات إيجابية في حياة إخواننا من البشر». وعلق على وجبة الغداء، ولاحظ أن الموظفين المحليين أعدوها، وقدموا فيها، بالإضافة إلى الطعام الأميركي، أطعمة الدول التي جاءوا منها. وأشار إلى مثل عربي «عظيم»، عن تقسيم الطعام بين الأغراب، ويبدو أنه أخطأ فيه، وصححه بعض الحاضرين، وشكرهم. وفي النهاية، قال لهم إن شهر رمضان على الأبواب، وهنأهم: «رمضان كريم». وقال: «أتمنى لكم شهر رمضان هادئا وطيبا. وأتمنى أن أعود مرة أخرى، وأشارككم الطعام والشراب».

الشرق الاوسط






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 563


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة