الأخبار
أخبار سياسية
صرخة من كوبر ... حملة إعلامية للإفراج عن (خلية الدندر)
صرخة من كوبر ... حملة إعلامية للإفراج عن (خلية الدندر)


06-28-2013 07:07 PM
تقرير: الهادي محمد الأمين

بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار أطلقت شبكة شموخ الإسلام التابعة لتنظيم القاعدة عبر موقعها الألكتروني أمس الحملة الإعلامية الأولي لمناصرة سجناء شباب السلفية الجهادية المعتقلين بسجن كوبر والهدي وجاءت الحملة التي تم بثها بشكل منظم ودقيق في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك – تويتر – تويت ميل) وبعض المواقع الالكترونية مثل أنصار الشريعة – بالد النيلين – جاءت تحت شعار (فكّوا العاني – صرخة من كوبر) و (معا لإطلاق سراح إخوتنا السلفيين بالسودان) وتبنت الهيئة الإسلامية لأسري المسلمين بالسودان قضية المعتقلين وطالبت بالإفراج عنهم فورا ...

(1)
وتعد هذه هي الحملة الأولي منذ القبض علي شباب خلية الدندر في خواتيم شهر نوفمبر من العام الماضي وأوضحت ديباجة المنشور المناصر للمعتقلين أنّ الهدف من الحملة الإعلامية توضيح حقيقة الإعتقال ودوافع المقبوض عليهم بجانب التأكيد علي رسائل وبيانات أرسلت في ذات الخصوص لوزارة العدل وصل عددها لـ15 بيانا ومناشدة وطلب آخر صادر من المعتقلين وتجئ هذه الحملة بالتزامن مع إطلاق حملات إعلامية أخري من قبل التيار السلفي الجهادي للتضامن مع معتقلين آخرين في دول (مصر – العراق – لبنان وغيرها من البلدان العربية والاسلامية بل والغربية ) والطريف أنّ هذه الحملة لها امتدادات خارجية وإقليمية حيث نادت منتديات (القابضون علي الجمر) المهتمة برصد أسري وشهداء التيار السلفي الجهادي القابعين في سجون البلدان المذكورة في ذات الوقت الذي صدر فيه بيان أولي نشرته شبكة شموخ الإسلام ووزع علي نطاق واسع في الاوساط السلفية وتم تداوله أيضا في المواقع الألكترونية وفي تغريدات صفحات شباب السلفيين علي الفيس بوك ..
(2)
وجاء في البيان أو (النداء) الموجّه لأهل السودان أن الشباب الموقوفين يعتبرون من خيرة شباب البلاد وأنهم لم يخرجوا من بيوتهم إلا تلبية لنداء الجهاد في سبيل الله تعالي – فهذه هي دوافعهم وهذه هي قضيتهم - ومضي البيان متسائلا : (فهل يكون جزاؤهم السجن وهم بريئون ؟) وأضاف البيان أن : (الجهاد ليس تهمة بل هو واجب شرعي) ..ولفت البيان نظر الحكومة السودانية إلي أنّها سبق وأن أعلنت النفرة والتعبئة والجهاد تحت شعار (ساحات الفداء) ..
ومن الواضح أنّ الحملة الإعلامية الأولي الصادرة من التيار السلفي الجهادي – بلاد النيلين – تتشابه إلي حد كبير مع شريط الفيديو (القنبلة) الذي جاء تحت عنوان كسر القيود – قصة فرار 4 مجاهدين من سجن محصّن من إخراج وإنتاج مؤسسة الهجرتين للإنتاج الإعلامي بالصومال وحكي (سيناريو) كيفية هروب المدانين بقتل الدبلوماسي الامريكي جون مايكل غرانفيل من سجن كوبر وهم محمد مكاوي إبراهيم – مهند عثمان يوسف وعبد الباسط حاج الحسن حيث جاء إصدار الشريط وبثه في مواقع الانترنيت واليوتيوب بعد فترة وجيزة من كشف السلطات السودانية لمعسكر تدريبي تابع للسلفيين الجهاديين بالدندر وتم القبض عليهم بعد قتل إثنين من عناصر الخلية وهما المهندس / أحمد حسب الرسول آدم (الكاهلي) و الدكتور / أحمد حسن مبارك ودراوة (الرفاعي) بعد القبض علي كافة عناصر المجموعة التي كان يقف علي قيادتها الدكتور / أسامة أحمد عبد السلام العقل المدبر والدينمو المحرك لخلية السلمة 2007م بجانب وحيد عز الدين - أبو أسامة عمر عبد الله - أحمد سليمان عثمان – محمد يحيي الحسين – محمد عبد الرحمن – إبراهيم محمد علي – قصي الجيلي محمد المهدي – عمر محمد الجزولي – مؤمن اللامابي – عبد الله هاشم والشقيقان منتصر عبد اللطيف ومؤيد عبد اللطيف – مصعب – سراج – ياسين وآخرين ) فجاء بث شريط الفيديو الذي تمت عملية توضيبه وسمكرته خارج السودان عبر وسائل الإعلام لمناصرة المقبوضين ورفع معنوياتهم من جهة ولإرسال رسالة للحكومة أنّ القبض علي عناصر خلية الدندر لا يعني نهاية المطاف وأنه بإمكان التيار السلفي الجهادي النجاح في تهريب وإخراج المعتقلين علي ذمّة قضية الدندر من السجون مثلما أفلح في تهريب قتلة غرانفيل من قبل ..
(3)
وبالنظرلحادثة مقتل الدبلوماسي الامريكي جون مايكل غرانفيل وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس (2008)م حينما نقرؤها مع خلية الدندر(2012)م تدخلنا الي قصة أخري مرتبطة بالملفين وهي قضية مقتل (أبو إبراهيم) الدكتور / العبيد عبد الوهاب (2009)م وما يجمع كل تلك الاحداث العاصفة (الإصدار الفريد في كسر القيود) – شريط الفيديو (القنبلة) الذي وثق لعملية فرار المدانين من سجن كوبر ووصولهم للصومال(2011)م – قصة فرار 4 مجاهدين من سجن محصّن - :
أولا : الشريط صدر بعد أقل من شهر من عملية القبض علي خلية الدندر وتم إهداء الفيديو لإثنين من ضحايا حادثة الدندر وهما المهندس / أحمد حسب الرسول آدم (الكاهلي) والدكتور/ أحمد حسن مبارك ودراوة (الرفاعي) وكذلك أهدي الشريط لأسرة الدكتور القتيل العبيد عبد الوهاب (هذا خيط)
ثانيا : الشريط ربط بين حادثة السلمة (2007)م مع العبيد عبد الوهاب الذي تم إعتقاله علي خلفية التفجيرات وأودع السجن وأجريت معه حورارات ومناقشات ومراجعات قادها الشيخ الدكتور / خالد عبد اللطيف وآخرين ضمن وفد العلماء المنتدبين من قبل الحكومة لمحاورة التكفيريين والسلفيين الجهاديين بالسجون لصلته بمنفذي العملية و(هذا خيط ثان)
ثالثا : هناك ربط محكم بين أبوحازم السوداني (عماد الدين محمود) – الذي استشهد قبل عدة شهور بمالي - بقتلة غرانفيل ويعد أقرب العناصر الجهادية لهم وهذا يقود لخيط آخر صلة هذه المجموعة بتنظيم القاعدة لظهور أيمن الظواهري في الشريط من جهة ولأن الفارّين التحقوا بحركة الشباب المجاهدين وهي فرع لتنظيم القاعدة ببلاد الهجرتين (الصومال) الموقع الذي يستضيف (مؤسسة الهجرتين للإنتاج الاعلامي) صاحبة الإمتياز في إخراج وإنتاج وتوزيع شريط الفيديو و(هذا خيط ثالث)
رابعا : هناك ربط بين خلية الدندر ومقتل غرانفيل وتفجيرات السلمة لأنّ عدد من المشاركين في تلك الأحداث تربطهم صلة تنظيمية واحدة فأسامة أحمد عبد السلام هو قائد العمليتين (السلمة – الدندر) ومعه وحيد عز الدين – وعمر عبد الله وقصي الجيلي الموقوف حاليا بسجن الهدي كان أحد المعاونين لهروب المدانين من سجن كوبر وهو أحد أفراد خلية الدندر كما أنّ محمد مكاوي إبراهيم الموجود حاليا بالصومال وشارك في مقتل غرانفيل ومعه مهند عثمان يوسف وعبد الباسط حاج الحسن كانوا ضمن خلية السلمة بجانب ان أفراد خلية الدندر كانوا يخططون للهجرة لدولتي مالي والصومال بإفريقيا وللقتال بسوريا ضمن جبهة النّصرة التابعة للقاعدة (وهذا هو الخيط الرابع) ..
(4)
وجاءت الآن مرحلة إطلاق الحملة العالمية للتضامن من المعتقلين بسجني (كوبر والهدي) بعد أيام قليلة من قرار وزارة العدل عبر مكتب المدعي العام بإحالة ملف المتهمين للسلطة القضائية توطئة لتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المعتقلين من شباب السلفية الجهادية بعد أن تردد أنّ الحكومة ومن خلال مبادرات ومساع قام بها بعض الوسطاء لاستصدار عفو رئاسي عن عناصر الخلية بعد تنازل أولياء دم القتيل الشرطي (محمد أحمد) عن المطالبة بالقصاص مقابل التعويض المادي والدية وبالتالي فتح الطريق أمام العفو من قبل الحق العام المتعلق بالموقف الحكومي بجانب حملات أخري قامت بها أسر المعتقلين ممثلة في (زوجات وأمهات وأخوات المعتقلين) في شكل وقفات إجتجاجية أمام وزارة العدل تناشد السلطات الحكومية بالافراج عن المحبوسين غير أن الحكومة فاجأت الرأي العام بمخاطبة وزارة العدل للقضاء بالشروع ومباشرة محاكمة المتهمين الذين رصدت لهم صحيفة إتهام تشمل عددا من المواد تبدأ من المادة 130 القتل العمد وعقوبتها الإعدام شنقا حتي الموت قصاصا وتنهي بالمادة 144 الإرهاب وبينهما مواد وتهم أخري تصل لأكثر من 10 مواد في مواجهة المتهمين ..
(5)
ولعلّ هذا ما دعا التيار السلفي الجهادي لإطلاق حملته الإلكترونية لمناصرة المعتقلين حيث أشار في بيانه إلي خطورة الأحكام التي يواجهها المتهمون وسبق أن قام التيار السلفي الجهادي بتسويق حملات إعلامية في الفيس حملت عنوان (صرخة ألم) و ( وهل من نصير) و (ما نسيناكم) التي ساهمت في الإفراج عن شيخي التيار السلفي الجهادي (مساعد بشير السديرة) و (سعيد نصر) اللذين أعتقلا أواخر شهر أكتوبر من العام الماضي علي خلفية ما تردد وقتها عن ضلوعهما في تفويج الشباب وطلاب العلم الشرعي للقتال في الصومال ومالي وسوريا..
واليوم تبدأ حملة عالمية للمناصرة تتم بتنسيق محكم بين الجهاديين بالداخل مع رصفائهم بالخارج للضغط علي الحكومة لإطلاق سراح السجناء من جهة ولقيادة معركة الراي العام السوداني لتوضيح هوية ودوافع وقضية المقبوض عليهم وتحسين صورتهم وأنهم بريئون من الإتهامات الموجهة ضدهم مما يحمل مؤشرا بوجود مسارين متوازيين ومتقاطعين تجاه أفراد خلية الدندر إتجاه حكومي قانوني يسوق ويدفع بملف القضية نحو ساحات التقاضي وردهات العدالة وخط الجهاديين الإعلامي بالداخل والخارج لتبرئة ساحة المعتقلين ففي أيّ محطة يرسو قطار (الدندر) ؟ الايام وحدها كفيلة بكشف وإماطة اللثام عن الغد!!


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 4632

التعليقات
#708673 [عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

06-29-2013 01:06 AM
قال صلى الله عليه وسلم (لن يشاد الدين أحدا الا غلبه) .. مناخ التدين الشكلاني متاجرة بالدين والذي روجته الإنقاذ لاكتساب شرعية مفقودة لتكون باسم الدين خلقت بيئة للهوس الديني يزايد فيها كل من تسمى بالإسلام على رصيفه ، لدرجة ان وصلنا لمن يكفر البشير نفسه. الأسوأ هو هذا التزايد والتشدد والمغالاة باسم الدين صار سيفا مسلطا على سلطة الإنقاذ. فالانقاذ لا تلى بالا لمعارضيها ومناوئيها ولكن ترتعد فرائصها ويزلزل كيانها صوت أجوف واحد من داخل معسكرها. لقد شهدنا هزلية الدعوة للحوار الوطني على لسان السيد الرئيس من داخل برلمان نوام الشعب وتم اطلاق سراح السجناء السياسيين بل والشعبيين الانقلابيين في حركة 2004؛ واستبشرنا بان الانقاذ اخيرا اقتنعت باعوجاج منهج الاقصاء وان هذا السودان لا يمكن ان يحكمه فصيل واحد وان تزيا بالاسلام؛ليتضح لاحقا ان كل ذلك لم يكن الا ستارا دخانيا كثيفا (كامو فلاج) للإفراج عن الانقلابيين والتخريبيين الاسلامويين بقيادة ود ابراهيم فتذبح لهم الذبائح والتكريم والتمجيدبحضور قادة الإنقاذ.، الذين اعدموا 28 ضابطا في ليلة واحدة لذات الجرم الانقلابي.كل هذا الى جانب عمل إعلامي إجرامي يحث الحكومة على اطلاق سراح قتلة غرانفيل بعد ان مرغوا سمعة البلاد ومرمطوا إدارة السجون؟ ولا يكتفي الخال الرئاسي رئيس منبر الخراب العاجل ان ينشر استرحام شيخ ابوزيد بجريدته ومن بعده في 25 يونيو وبالبنط العريض يطالب علنا بالإفراج عن خلية الدندر بدعوى انهم ما خرجوا الا لنصرة الدين. ولماذا اعدمتم الخليفي؟ فالرجل لم يعاقر الخمر قبل توجهه لقتل 16 من المصلين بالثورة. بل كان يعتقد وقد فعل بانه يقيم الدين! ! والمدهش في الامر ان ذاك المقال للطيب مصطفى قد جاء متزامنا مع حملة القاعدة للإفراج عن ذات المجرمين. فكما اكتوت الإنقاذ بنار القبلية والجهوية والعنصرية التى ايقظتها وأججت نوازعها الشريرة المنتنه على نحو ما نشهد من اقتتال نافخ الجعلي وقوش الشابقي في قمة السلطة. فاليوم نشهد استئساد صغار الكيزان على كبارهم ممن هم في سدة الحكم، فيبتزونهم ويرهبونهم بالسائحون والتائهون ولا يملك الكبار الا الذرعان والرضوخ. لا باس من أذعانهم لبعضهم، ولكن صراعات الإسلاميين ثمنها باهظ على هذا الوطن، وقد شهدنا مخرجات المفاصلة وأضرارها على البلد. ذلك ان هؤلاء القوم لا خلاق لهم فيما يخص السلطة فقد سبق لمن يحضاضرنا اليوم عن الوطنية والولاء للوطن المدعو غازي صلاح الدين ان اعتمر بندقية القذافي في 1976 وقتل من قتل من جند السودان وغيرهم من الابرياء بدار الهاتف قبل ان يفر هاربا تاركا زملاءه ليحصدهم رصاص النميرى .. ان الإنقاذ بالفعل تنفذ برنامج بيرنار لويس لتقسيم السودان بتحويله من مرحلة الدولة الرخوة الحالية الى الدولة الفاشلة باقتطاع الجنوب الجديد وانفراط امر القبليات على نحو ما كان بالصومال قبل تفككه النهائي وأخيرا جماعات الهوس الديني التى تسعى لتشكيل الامارات الاسلامية ولو في امارة الدندر ثم تنتشر الرسالة. انها الإنقاذ التى وفي سعيها للشرعية المفقودة اصبحت كمن يبحث عن الصفيح بفاس من ذهب، دمرت الخدمة النظامية والمدنية وتلاعبت بالقبائل والآن جاء دور التلاعب بالدولة وهيبتها امام ابتزاز الموالين والمتشددين وآلمهووسين.


#708554 [عصمتووف]
5.00/5 (3 صوت)

06-28-2013 08:14 PM
لا ترحموا القتلة مدبري الفتن اصحاب الفكر الظلامي الهلامي الضالين عن طريق الحق علينا بضربهم بيد تكسر عظامهم اقتلوهم فردا فرد قرد قرد هؤلاء ليس بشر بل ملعنون شواطين اقتلو نسلهم انهم لا يلدون الا كفار قتلة ماجورين باسم الدين


ردود على عصمتووف
European Union [عصمتووف] 06-29-2013 10:05 AM
الاخ صبري اوافقك علي لغة الحوار لكن هؤلاء لاينفع معهم الا العنف ومهاجمته في عقر دارهم حاورتهم السعودية بدون فائده شنت عليهم غارت في اوكارهم الشريره وين هم هل سمعت بتفجير في السعودية حاليا اضربوهم بقوه حتي يفيقوا من مخدر الدين وهم يفسرونه علي هواهم استاذتهم الكاروري وانصار السنة وجوقات علماء السؤ وغيرهم يجب ان يصل طرف السوط والرصاص لهم ايضا يلا بلا عقارب ودبايب وبراغيث وقراد وقمل يجب ابادة القمامين مهم حفظوا المصحف بعدة روايات لا نريد خوارج جدد

United States [الحقيقة مرة] 06-29-2013 12:27 AM
يا اخ صبري يبدو انك زول افلاطوني شديد وكمان تعتنق افكار غربية عالمانية كافرة ملحدة ! ناس منهجم العنف وادواتم الفكرية المفخخات والاحزمة الناسفة والسواطير عايز تحاورم كيف ؟ يلا امشي حاور بالتوفيق وانصحك تلبس ليك دبابة

[صبري فخري] 06-28-2013 10:51 PM
الفكر يحارب بالفكر .. منطق الوة هو منطق العاجز .. الحوار هو الطريق لبناء الدولة الحضارية .. القتل عقوبة حدية
0123652351



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة