في



الأخبار
أخبار السودان
يوم سيء السمعة
يوم سيء السمعة
يوم سيء السمعة


07-01-2013 03:44 AM
طلحة جبريل


كان واضحاً قبل 30 يونيو 1989 أن "الديمقراطية الثالثة" آيلة للسقوط. إذ كنا أمام مشهد سياسي تحولت تداعياته المحبطة في كل يوم الى سيل متدافع متسارع تتزايد حركته وتتعالى منذرة بأن "إنقلاباً" بات وشيكاً. فشل الحزبان "الأمة" و"الإتحادي" في خلق حكومة منسجمة ترسخ تجربة ديمقراطية. كانت خلافاتهما طافحة حول "سلام الجنوب" والأهم إعادة بناء مؤسسات الدولة سواء تعلق الأمر بالجيش٬ أو "جهاز أمن" كان يفترض أن يحبط محاولات إلإنقلاب على الديمقراطية.

تقارير كثيرة وصلت الى مكتب رئيس الحكومة آنذاك، تقول إن جهات تعمل على تدبير إنقلاب عسكري، وأن "الجبهة القومية الإسلامية" قطعت شوطاً كبيراً في هذا الصدد. سمعت شخصياً من عقيد في الجيش سيصبح بعد "إنقلاب" 30 يونيو أحد قادة "القيادة الشرعية" إنه أبلغ رئيس الحكومة بتوقيت الإنقلاب وأسماء المشاركين فيه، لكن الواضح إن تلك المعلومات وضعت جانباً. وتأكدت لاحقاً من صدقية ما قال ذلك الضباط.

جازماً أقولها.

كان غريباً ان يفاجأ أحد بما حدث في 30 يونيو . لان الشواهد كانت هناك واضحة بجلاء، بل لمحها كثيرون ونبهوا. وكان من بين أهم تلك العلامات التحرك الذي أطلق عليه "مذكرة الجيش" .

ما زلت أذكر لقاءً مع الراحل عمر نورالدائم وكان يزور العاصمة المغربية بصفته الحكومية لحضور مؤتمر، وعندما إلتقيته إستفسرني حول الأخبار، ونقلت له أخبار الخرطوم ذلك اليوم، و"مذكرة الجيش" التي قدمت لرئيس الحكومة، وكان جوابه "هذا تمهيد لإنقلاب".

كانت بلادنا في تلك الأيام الحبلى، تعيش حالة حيرة شاملة وعنيفة، بل ظهرت وساوس وشكوك بان "الديمقراطية" فككت تماسك المجتمع ، في ظل إئتلاف هش بين حزبين يمارسان المماحكة أكثر مما يمارسان الحكم، وهو ما سيؤدي الى عجز حكومي أدى الى تردي الأوضاع السياسية والإقتصادية، الى حد أن الحكومة كانت تتخذ قراراً لكن الحسابات الحزبية الضيقة كانت تجعل بعض الوزراء يتنصلون في المساء عن قرارات شاركوا في إتخاذها صباحاً.

وكان أن حدث ما حدث في 30 يونيو. حيث أختطف وطن بكامله، وإستمر ذلك حتى يومنا هذا. تحت ذلك الشعار الملتبس الذي يقول " إنقاذ البلاد".

عندما تمكنت "الجبهة القومية الإسلامية" من تنفيذ الإنقلاب، وكان في الواقع إشبه ما يكون بإنقلاب هواة، لكن بسبب تردي الأوضاع وعدم وجود "جهاز أمن" يحمي المؤسسات، نجح أولئك الهواة في تنفيذ الإنقلاب، ولم يجدوا مقاومة إلا من قائد الجيش فتحي أحمد علي، وكنت سمعت وقائع ما جرى منه شخصياً، حيث رفض أن يمتهن شرفه العسكري من طرف جنود هو قائدهم في كل الأحوال، ومن إنقلابيين كانوا في جميع الأحوال يعملون ضد الدستور وقوانين القوات المسلحة.

بعد أن أصبحت سلطة" الجبهة القومية الإسلامية" مطلقة، إعتمدت سياسية التضليل في البداية وكانت وسائل الإعلام الرسمية التي باتت تحت سيطرتها تحاول كذباً وتدليساً إبعاد تهمة تدبيرها للإنقلاب، وبلغ بهم الأمر حد أن أرسلوا زعيمهم حسن الترابي الى السجن، لينفي في "كوبر" أن تكون له إية علاقة مع "الإنقلابيين".

ثم في إطار التدليس والخداع سلموا "وكلاء الوزارات" الحكومة، الى درجة أن بعض إولئك الوزراء صدقوا بالفعل أنهم "وزراء".

كانت هناك خطة سباعية للهيمنة على الأوضاع.

هي أولاً، إعتبار أنفسهم هم "الحق" وما عداهم "باطل" عبر توظيف "الإسلام السياسي"، توظيفاً يخلط الأمور خلطاً شديداً، خاصة أن أصحاب"الإسلام السياسي" دأبوا على القول إن فكرهم هو نهاية التاريخ لانه الإنتصار النهائي والأبدي للحق لا يجوز بعده تداول الحكم .

ثانياً، كانت الخطة تقتضي كذلك تصفية القوات المسلحة بصيغتها القديمة، باعتبارها "مؤسسة عسكرية" تحكمها القيم العسكرية، وتقرر تقزيمها وخلق قوات رديفة شبه نظامية أطلقوا عليها إسم "الدفاع الشعبي".

ثالثاً ، تصفية "الخدمة المدنية" عن طريق فصل غير الموالين أو المشكوك في ولائهم ، عبر لوائح إختاروا لها إسم " الصالح العام". وبالمقابل دفع الموالين حتى لو كانت تعوزهم الخبرة والكفاءة والمؤهلات، وهي سياسة إستعانوا فيها بمصطلح "التمكين" الديني.

رابعاً، تحويل الحرب في الجنوب الى "حرب جهادية" وتعبئة الشباب قسراً لخوض تلك الحرب.

خامساً ، ترويع المعارضين وإستعمال جميع الوسائل لتحقيق هذه الغاية، وإعتماد التعذيب منهجاً، حتى لو أدى الأمر الى أن يموت المعتقلين تحت التعذيب.

سادساً ، تصفية النقابات ومنظمات المجتمع المدني.

سابعاً ، كبح حرية التعبير والصحافة، والتجفيف الفكري عبر محاربة القراءة والكتاب والفنون مثل المسرح والسينما والموسيقى والفنون الإبداعية الأخرى، الى حد أنهم أحرقوا تسجيلات إذاعية وتلفزيونية نادرة.

أدت صراعات السلطة داخل النظام في عام 1999،الى خروج المجموعة الموالية للأمين العام للجبهة الإسلامية من مفاصل الحكم. لتتحول بعدها بنية النظام الى حكم فردي شمولي، إختزل الوطن في "رجل" وإختزال الدولة في قرار يأمر به. ثم لجأ النظام الى تحالفات هشة فرضها الذهاب نحو "إتفاقية نيفاشا" في عام 2005 والتصالح مع "الحركة الشعبية" وتحالف المعارض المهلل الذي حمل إسم"التجمع الوطني الديمقراطي"، ثم اللجوء بعد ذلك لتحالف "السلطة والمال" لتعرف البلاد أكبر عملية إستقطاب طبقي، وفساد إستشرى في جميع المرافق، وتردي خدمات صحية وتعليمية وتدمير مشاريع إنتاجية، وإرتفاع في معدلات البطالة والفقرغير مسبوقة في تاريخ السودان.

وخلال سنواته الأخيرة إعتمد النظام على ورقة أخرى ستكون لها ولاشك إنعكاسات مدمرة على مستقبل النسيج الإجتماعي في السودان، وهي ورقة "القبلية والإثنية" وراح بعض الموتورين من داخل النظام يعتبرون أنفسهم " متحدثين بإسم قبائلهم" وهذا لايعدو أن يكون إنحطاطاً وبؤساً سياسياً وفكرياً.

تمر اليوم 24 سنة على ذكرى "إختطاف وطن" برمته. واقع الحال تلخصه ثلاث حروب داخلية، وأوضاع إقتصادية ومصاعب معيشية بلغت حداً عصي على التوصيف. وحريات منعدمة وتدهور مريع في القيم والأخلاق، الى درجة أن النظام كل ما أحس بأن الحلقات تضيق من حوله إلا وخرج يقول للناس بانه سيعود الى "تطبيق الشريعة بحذافيرها" وهو قول ليست له دلالة دينية أو سياسية أو حتى أخلاقية.

على الجانب الآخر وبعد تجربة " التجمع " الفاشلة، لم تستطع الأحزاب والقوى السياسية أن تطرح رؤية واضحة ومتكاملة لإسقاط النظام، بل هي لم تستفد إطلاقاً من الأجواء التي أفرزتها " إتفاقية نيفاشا" بكل عيوبها، مع الإقرار بأن النظام سعى حثيثاً لتخريب هذه الأحزاب وكبح حركتها وتشتيتها داخلياً، لا أدل على ذلك أن إثنين من "مساعدي رئيس الجمهورية" هما من الحزبين الكبيرين، بل هما إبني قائدي الحزبين، ولا يمكن لأحد أن يزعم أن تعينهما كان بسبب "كفاءة أو خبرات " إستثنائية.

ثم أن الذين ينازعون النظام بالسلاح، ومحاولاتهم تجميع المعارضين الآخرين تحت رايتهم، يمكن أن يخلقوا بالفعل متاعب كبيرة للنظام، بيد أن حقائق الأشياء أيضاً عنيدة، إذ النظام لا يمكن يسقط إلا من الخرطوم .. وفي الخرطوم.

أختم بالتعليق على سؤال يطرحه كثيرون: كيف إستمر النظام حتى الآن؟

إستمر لأنه لعب ورقة "الإسلام السياسي"

إستمر لأنه سخر جميع موارد الدولة لصالح أجهزته بحيث وصل الإنفاق عليها 70 في المائة من الميزانية العامة.

إستمر لأنه إستعمل أساليب غير مسبوقة في ترويع المعارضين وفي بعض الحالات إختراقهم وإستقطابهم.

إستمر لأنه أضعف الأحزاب.

إستمر لأن معظم النخب الفاعلة غادرت البلاد موجة تلو أخرى إما بسبب التضييق،أو للبحث عن ظروف أفضل مما أفرغ النقابات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني من كوادرها.

وعلى الرغم من كل ذلك، وعلى الرغم من أن النظام أغرقنا في ليل بهيم ، وتأخر طلوع الفجر سنوات، يجب ألا نفقد ثقتنا في شعبنا.

شعب صنع"أكتوبر" و"أبريل" لن تنهزم قطعاً إرادته.
[email protected]






تعليقات 13 | إهداء 1 | زيارات 9803

التعليقات
#711181 [شطة خدرا خدار شديييييييييد]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 11:42 PM
أنا أقترح بأن تتم الإستعانة بالسودانيين المحترفين في الخارج لإشعال الثورة لأن الشعب السوداني الفضل صار يحير الحيرة ذاتا تلقاهم متجارين و متزاحمين في زقاقات موقف جاكسون ( سابقا ) و تحتار الناس دي كلها جارية كده ماشة وين؟؟؟؟؟ و بما أنه بحسب ما نما إلى فأن عدد السودانيين المهاجرين من البلد السجمانة دي قد بلغ قرابة ال 8 ملايين فأنا أؤيد الإستعانة بهم كمحترفين لقدح نار الثورة في الشارع السوداني و أكيد ح يكون لهم ثُقل لا يخفى على أحد لجهة أنهم غاضبين من الحكومة و شامين حال البلد و خاصة أولئك المحترفين في دوريات خطيرة كالدوري الإسرائيلي و الدوري الأمريكي المكشرين عن أنيابهم و الدوري الأوروبي و الدوري الأسترالي


#710940 [ود الشمال]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 04:53 PM
لقد أدرك الأستاذ طلحة جبريل ، ما لا يدركه كثير من المثقفين السودانيين ومعارضي الحكومة ، وعامة شعب السودان ، أولا ، فشل تجمع المعارضة ، ثم إن الذين ينازعون النظام بالسلاح ، هم أيضا غير قادرين علي إسقاط النظام ، حيث النزاع في أطراف البلاد بشكل حرب عصابات المتضرر منها المواطن السوداني ليست الحكومة المركزية ومركز القيادة للحكومة في امن وأمان ، وبعيد من موقع النزال ، إذاُ هنالك الطريق الوحيد لإسقاط هذا النظام وهي الثورة الشعبية ، وذالك ليس بغريب علي أبناء السودان ، لقد سبقوا الأمم في الثورات الشعبية ،وخاصة بعد ، ظهور بوادر بتآكل وتشتت حزب المؤتمر الحاكم ، وكثيراً من قيادات الأمن في المؤتمر الآن بعاد عن السلطة مثل السفاح صلاح قوش ، وكثير من قيادات امن الإنقاذ ، ولذا ،انطلاقة إسقاط النظام يكون من الخرطوم بثورة شعبية ، لا بالمعارضة الضعيفة ولا بمن يقتلون المواطن السوداني، بحجة محاربة حكومة الإنقاذ .


#710930 [ودالباشا]
4.00/5 (1 صوت)

07-01-2013 04:38 PM
مقال واضح شرح دقيق لانك من اهل الولاية الموجوعة وختيت كل القراء فى الصورة وازدات خوفنا على كسلا تلك المدينة الحبوبة لكل السودانيين ولكن من يستجيب لنصحك يا ابن كسلا المفجوع هؤلاء كما ذكرت يريدون هلاك الشعب بالمعاناة التى تفرزهاالحروب المفتعلة حتى يستفردوا بالسلطة ويتفرغوا للسرقة واللهط والبلع لا يهمهم السودان بقدر ما تهمهم كروشهم وجيوبهم


#710868 [sudani]
4.00/5 (1 صوت)

07-01-2013 03:02 PM
لن تسقط الانقاذ الا اذا اتبعت الجبهة الثورية مبدأ الحرب الشاملة واستهداف رؤوس وابواق النظام في اي مكان كما فعل الحلفاء في حربهم ضد الفاشية والسودان اليوم تحت حكم فاشية اسلاموية سوداء،انهم يقتلون الاطفال صبرا في مناطق الهامش وبدم بارد فلما نستثني راشديهم ان وجد بينهم رشيد وعندما تصبح الخرطوم غير آمنة لهم سيعود اليهم عقلهم او يزدادون ترها وحينها سيأكلون بعضهم


#710766 [Rio]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 01:03 PM
لم ترضعهم الخالات والعمات ..


#710538 [المشتهي الكمونية]
4.35/5 (7 صوت)

07-01-2013 09:44 AM
والله حزنت بالأمس وأنا أتابع الحشود المليونية التي فاضت بها شوارع وميادين القاهرة والمحافظات المصرية وهي تطالب برحيل إخوان الشياطين ،،، أين نحن من ذلك؟؟؟ كيف صبرنا ربع قرن على ذات الشياطين ؟؟؟ هذا مع العلم أن شياطين مصر لم يشعلوا الحروب ولم يقسموا وطنهم الى نصفين ولم يرتكبوا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ولم يتهمهم الشعب بالسرقة والفساد ، أين شعب السودان؟؟؟ أين الشعب المعلم صاحب الريادة في إشعال الثورات؟؟؟ كيف نصبر لربع قرن على هذا العار الذي لحق بنا ، متى يشتعل الفتيل ومتى يخرج المارد من قمقمه؟؟؟
لن نفقد الأمل ولن تتزحزح ثقتنا ولن تنهار عزيمتنا ولن تتزعزع عقيدتنا وإيماننا بأن الله سوف ينصرنا على القوم الظالمين ... النصر قادم ولو طال السفر ،،، النصر قادم ولو بعد حين


ردود على المشتهي الكمونية
European Union [المشتهي الكمونية] 07-01-2013 12:20 PM
وهل توظفك أنت حكومة السجم والرماد وتدفع لك راتبا لتتولى كتابة مثل هذه التعليقات الفطيرة ،،، أنت وأمثالك نموذج حي للافتقار الى الرجولة وللعمل كخادم لأسيادك المختبئين خلف جرائمهم وفظائعهم وخيبتهم ، ليكم يوم ويوم قريب بإذن الله

[صديق] 07-01-2013 12:13 PM
يا على تربية نافع والقذر الكبير
وا خسارة أبوك فيك ، ما عرف يربيك وتركك للصعاليك يربونك
وبعدين اختشى من غلطاتك الإ؟ملاية والنحوية
أعد القطعة

United States [كباشي] 07-01-2013 11:48 AM
خيرآ فعل كمونية يا علي بان اتي باضعف الايمان بقولة حق لامام جائر منتظرآ لحظة الطوفان .. ولم ينافق و لم يخذل الآخرين كما تفعل انت جريآ وراء دريهمات نافقة و محاولة تثبيت حكم متهالك عشعشت دابة الارض في منسأته ولم يتبق له الا السقوط من تلقاء نفسه .

European Union [على] 07-01-2013 11:01 AM
ولماذا تحزن يا كمونية أما كان بإمكانك وما دمت رجلاً مثل هؤلاء المصريين أن تخرج وتدعوا للثورة كما يفعل المصريين أم تريد الإختباء وراء الكيبورد وتقول ما تقول من غث القول وأرذله وبل أسفهه وتريد من غيرك أن يخرج ويموت وأنت متخفى فى منزلك تأكل وتشرب وتنوم وتراقب ما يجرى من على البعد !!!!!!!!


#710536 [تربال]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 09:43 AM
(تمر اليوم 24 سنة على ذكرى "إختطاف وطن" برمته.) ناس الإنقاذ ديل ياطلحة سلمناهم وطن كامل مليون ميل مربع،وهذه عهدة عندهم زي مابقولوا ناس الجيش، لذلك بعد ان يسقط نظام البشير سنحاسبهم على كل شبر من الوطن فرطوا فيه بما في ذلك جنوب السودان وحلايب ويرجعوا لينا الوطن كامل زي مااستلموه.


#710491 [Mohamed]
4.50/5 (2 صوت)

07-01-2013 09:14 AM
"أن النظام كل ما أحس بأن الحلقات تضيق من حوله إلا وخرج يقول للناس بانه سيعود الى "تطبيق الشريعة بحذافيرها" وهو قول ليست له دلالة دينية أو سياسية أو حتى أخلاقية."

مين قال ليك أن هذا التهديد المبطن خال من الدلالات الدينية والسياسية والأخلاقية؟؟ الدلالة الدينية لهذا القول أن قائله لا دين له؛ والدلالة السياسية هي التهديد بهدف الردع؛ والدلالة الأخلاقية أن دمائكم مستباحة، والله أعلم.


#710433 [الغاضبة]
4.60/5 (7 صوت)

07-01-2013 08:17 AM
شعب صنع"أكتوبر" و"أبريل" لن تنهزم قطعاً إرادته.


شعب عائش على بطولات انتهت من زمااااان ، اصحوا يا ناس .... شعب عائش على الذكريات كنا وكنا ... وكان جدي وكان ابي .... وأين نحن ومن نحن


#710392 [المتجهجه بسبب الانفصال]
3.00/5 (2 صوت)

07-01-2013 07:25 AM
شكرا أستاذ طلحة إنه اليوم الذي بدأ فيه عهد الهوان والخوف إنه اليوم الذي ضاع به الأمس منا وأنطوت في نفس كل سوداني حسرة،،، إنها انقاذ الاسلامويون أهل الزيف والكذب والاقوال التي تكذبها الأفعال // لقد عجبت كيف يحيا الرجل زائفا يروج لفكرة ويمارس غيرها،، يدعي النزاهة والطهر وهو أبعد عنهما ما يكون،،،، يقننون للسرقة ويذهبون أكثر من ذلك فيكذبون كذبا يخرجهم من الاسلام فالمسلم الحق لا يكذب بل يتقي إذا اضطر وقلبه مؤمن،،،، هذا الانقلاب الذي سمي اسلاموي ليس انقلاب على السلطة وانما انقلاب على قيم الدين ،،،،


#710383 [تجاني جبريل]
3.38/5 (4 صوت)

07-01-2013 06:57 AM
اي شعب


ردود على تجاني جبريل
[nagatabuzaid] 07-01-2013 11:43 AM
شعب السودان المبدل بدلوه جماعة بسم الله ( الانتكاسيون ) لانه ما كان محسن نفسه كويس


#710357 [ehsan salih]
3.00/5 (2 صوت)

07-01-2013 05:48 AM
يا خرطـــــــوم ثــــــورى ثــــورى ضــد الحكــــم الكتـــــاتــــورى
كاذبـــــــــين فاســــــــــــــدين تجــــــــــــــــــــار الديــــــــــــــــن
قول للشــــــــــــرطة قـــــــول للجـــــيش مالاقيـــــن حق العـــــيش
قومــــــى عـــزة وقـــولى ليه ربـــــع قرن كفايـــــــة عليــــــــــــــــــه


#710334 [aderyab]
3.25/5 (3 صوت)

07-01-2013 04:11 AM
وأنا أطالع المواقع الارترية التي أصبحت القبلة التي يتابعها الشعب السوداني بمدينة كسلا لتلقي أخبار الولاية والتحليلات الخاصة بها وذلك لأن صحفنا القومية لا تنقل ما يحس به إنسان الولاية من خوف وترقب لما تسفر عنه سياسات الوالي وحكومة المؤتمر الوطني وقد وقفت في احد المواقع الارترية

( موقع النهضة ) لمقال للأخ النذير عبد المحمود بتاريخ 25/06/2013م بعنوان والي ولاية كسلا والفتنة النائمة وهذا ما دفعني للكتابة وهي المرة الأولى في حياتي في هذا المنحى وذلك لما أراه وأحسه في الولاية وباعتباري من مواطنيها حيث يهمني أمرها وأحس بكل ما يحس به إنسانها.

بدايةً : من نافلة القول ومكروره اتهام المؤتمر الوطني بالسعي لإحراق البلاد فبسبب سياساته الخرقاء اشتعل السودان كله بالحرائق فحريق دارفور ناتج من دعم المؤتمر الوطني لبعض أبناء دارفور ضد بعضهم بقصد أو بجهل مبني على تقارير خاطئة ترفع للمركز من رجال أمنه في الولايات وقيادات المؤتمر الوطني المحلية بالإقليم – دارفور – مما تسبب في إحراق الإقليم بأكمله بل والسودان عامة ربما جهل الساسة السودانيين الحاكمين في الخرطوم لمكونات الشعب السوداني وامتدادته بين تشاد والسودان وأفريقيا الوسطى والسودان وارتريا والسودان وأثيوبيا والسودان وما يعنيه ذلك من تحرك حذر عندما يتعلق الأمر بقبائل وقوميات متداخلة عبر الحدود دون ممارسة التعالي الموهوم والعنصرية البغيضه والتي كانت سببا في انفصال الجنوب.

وللأسف فان الكثيرين منا نحن أدعياء الثقافة من الشماليين نبذر بذور الفتنة والشقاق بين الشعب السوداني دون ان نشعر بتعليق يكتبه شخص في موقع من المواقع تتلقفه الأيدي والألسن وتكون الردود، فقبل يومين قرأت تعليقا يهاجم فيه كاتبه رئيس المجلس الوطني ويقول انه موريتاني ويتهم وزير الداخلية ويقول انه ارتري ويتهم نائب الرئيس بأنه تشادي فقلت سبحان الله هل وصل الهوان بالشعب السوداني أن يحكم بالأجانب فهذا قبل ان يكون اساءة للمذكورين يعتبر اساءة لنا نحن السودانيين كيف رضينا بذلك وأين القضاء ولجنة الانتخابات التي تمنع ترشح الاجانب لتولي هذه المناصب ؟!!!! كاتب التعليق ربما لم ينظر الي ابعاد ما كتب فقد يتأثر قطاع كبير من هذه التعليقات باعتبار ان الاشخاص الثلاثة ينتمون الي الهامش والسؤال الذي تبادر الي ذهني هل السودان بلد مغري الي هذه الدرجة التي يترك فيها الشخص جنسيته ليختار الجنسية السودانية ؟!!!! ولا أدري لماذا هذا الغباء المستحكم الذي يحكم مثل هذه العقول التي تكتب عن سيادة البلاد وجنسيتها عبر الشبكات العنكبوتية (الانترنت) هكذا وبكل سذاجة وبله تحسد عليه.

إن ما دفعني لكتابة هذه المقالة هو خوفي على ولاية كسلا لأني أري وميض نار وأخشى أن يكون له ضرام فالنار بالعودين تذكي والحرب مبدؤها كلام فإننا في ولاية كسلا على الرغم من انني لست من أبنائها باعتبار التاريخ البعيد فانا من شمال السودان بالأصل ولكني من أبناء ولاية كسلا ميلادا وتربية انا ووالدي وكل أسرتي الموجودة حاليا فلا نعرف من شمال السودان إلا الارتباط التاريخي وان مدينة كسلا المعطاءة لم نحس في يوم من الأيام بأننا وافدون إليها ولكن هذه الدعوات التي ظهرت في عهد المؤتمر الوطني وسعيه الحثيث للتفريق بين سكان الولاية واتهام مكونات منها بأنها وافدة إلى المدينة وليست من سكانها فانا وبحكم وجودي بالمدينة اعرف جيدا أن هنالك وافدين ارتريين إلى مدينة كسلا وبأعداد كبيرة ولكن لا يقلقني ذلك لاني اعرف ان مدينة كسلا وكما كان يحكي لي والدي عندما كان صغيرا وذلك في عام 1958م كان اغلب سكان الولاية من قبيلة البني عامر وكان تدفق اللاجئين الارتريين متواصلا ففي اعتقادي ان القبائل الحدودية لا يمكن التحكم فيها وذلك لان هذه القبائل هي سكان هذه المنطقة ولا ذنب لهم في تقسيم أراضيهم بواسطة القوى الاستعمارية بين دولتين.

أعود إلى موضوعي الذي أريد التحدث عنه هو إقدام والي ولاية كسلا وأجهزته الأمنية على اعتقال قيادات من المجاهدين بما فيهم رئيس المكتب العسكري لحركة الإصلاح الإسلامي الارتري فنحن في مدينة كسلا بحكم وجودنا فيها والتي كان يتواجد فيها المجاهدون – جماعة أبو سهيل – بكثرة في وقت سابق بمظهرهم المألوف على الرغم من تشابه السحنات والألوان بين سكان المدينة إلا أننا كنا نعرف المجاهدين من أشكالهم ومظهرهم بخفة حركتهم وصرامة وجوههم وبهائها ونعرف دعاتهم وشيوخهم الذين يتحدثون في المساجد والشهادة لله لم يتناولوا السودان لا حكومة ولا شعبا إلا بالخير والحب والدعاء لهم بالتوفيق والسلام وكنا ونحن نراهم في أحلك الظروف التي كانت تمر بها حكومة المؤتمر الوطني كنا نحس بالأمان لوجودهم بيننا وكان الناس يتحدثون بأنه لولا وجودهم لدخل جون قرنق إلى الخرطوم عن طريق كسلا قبل أن يدخلها بواسطة نيفاشا لاحقا ولم يكن ذلك الكلام من فراغ فقد عرف أهل كسلا من هم المجاهدون الذين كانوا يحمون حدود السودان الشرقية فمعركة توقان وراساي مازال سكان كسلا يذكرونها وعندما دخل المتمردون إلى مدينة كسلا أليس الذي ردهم هم المجاهدون؟ الكل يعرف ذلك ويعرف الدور الذي قام به أبو العباس رئيس المكتب العسكري المعتقل حاليا في سجون رجال امن الانقاذ فقد اصدر اوامره للمجاهدين بالدفاع عن كسلا وعن السودان .

بل وقد التحق الكثير من ابناء الشعب السوداني بالحركة وجاهد في صفوفها حتى استشهدوا معها منهم الشهيد أبو هاجر عوض الكريم الفاضل وهو شايقي القبيلة ولكنه استشهد في ارتريا وكان من شيوخهم المعروفين على مستوى الولاية وكانوا يحبونه ربما اكثر من الشيوخ الارتريين !!!ومنهم الشهيد عاطف عز الدين وهو سوداني جعلى استشهد في ارتريا.

والآن بعد اعتقال قياداتهم اصبح القلق هو سيد الموقف في المدينة والكل يترقب ما ستسفر عنه الأحداث والكل يدعو الله ان لا تتطور الاحداث الى أكثر من ذلك لأننا نعرف حجم وقوة الجناح الذي ينتمي إليه المعتقلون ونعرف إقدامهم وبسالتهم في القتال فلو اقدمت حكومة المؤتمر الوطني على أي خطوة غير مدروسة أو حماقة فسيكون ثمنها غاليا.

خاصة وإننا لا نعرف أي سبب لاعتقالهم فقد كان سكان المدينة متضايقون من ممارسات أتباع الجبهة الشعبية الذين دخلوا إلى المدينة بكثرة فقد انتشرت القهاوي التي يعمل فيها الحبشيات بصورة ملفتة إضافة للاحتفالات التي تقوم من وقت لآخر وتستمر إلى منتصف الليل ورجال الأمن السوداني لا هم لهم إلا مداعبة الصبايا الحبشيات وربما يكون الاعتقال ناتج من طلب إحدى المومسات من بعض رجال الأمن القيام بهذه الخطوة والكل يعلم كيف أن أجهزة الاستخبارات استخدمت هذا الصنف في جمع المعلومات وتحديد المواقف للخصوم فكم من شخص تم تهديده بالفضائح ونشر الصور هذا ما نخشاه وهو ما يتردد في المدينة.

وهنالك تبرير اخر سمعته من يومين عن سبب الاعتقال هو انه تم احراق مشروع زراعي في على قدر شرق كسلا بما فيه من اليات ومعدات يمتلكه مسئول في النظام الارتري – تخلي منجوس – بالشراكة مع والي ولاية كسلا واتهم تخلي منجوس الشريك في المشروع حركة الاصلاح فطلب من الوالي اعتقالهم فنفذ سيادته الطلب دون التبين والتثبت وهذه هي مفاسد ممارسة المسئولين في الدولة للعمل التجاري واذا سالت سيادة الوالي عن ذلك ربما اجاب باجابة الدكتور المتعافي ( ماعندي حاجه باسمي انا ما كيشه ) هذا ما سمعته من تحليلات البعض عن سبب الاعتقال وبغض النظر عن صحة المعلومة من عدمه فلا يخفى على شخص في ولاية كسلا علاقة الحب والغرام بين الوالي والنظام الحاكم في اسمرا .

إن نظام المؤتمر الوطني لا يهمه من السودان إلا أن يحكم وان يظل على الكرسي حتى ولو كان ذلك على جماجم وأشلاء الشعب السوداني بأكمله فهو يختلق المشاكل والفتن والقلاقل حتى يصرف الأنظار عن ما يدور بداخله من صراعات في خلافة البشير ومشاكل السائحون والاصلاحيون الذين يريدون القفز من السفينة قبل غرقها ولكن هل يجدي ذلك وقد ساهم الجميع في ما وصل إليه السودان من ضعف وتردي وكل السودان مهدد بالتشتت والتفتت والانقسام .

والشيء اللافت للنظر في أحداث اعتقال قيادات جماعة أبو سهيل أن اقبل سكان مدينة كسلا ومثقفيها على المواقع الارترية بعد أن فقدوا الثقة في الصحف السودانية التي لم تتناول الحدث الذي تناولته كبريات وسائل الإعلام من الجزيرة ووكالة الأنباء الفرنسية وغيرها وتحدثت عنه منظمات عالمية ولكن صحف الخرطوم لم تتناول الحدث ولم تحذر حكومة السودان من مغبة ذلك على الولاية والشرق عموما باعتبار التداخل القبلي للمنطقة ومما يستغرب له عدم تناول الخبر أو التدخل لإنهاء الحادثة قبل أن يستفحل أمرها من قبل هيئة علماء السودان التي تتحدث عن كل مشاكل الدنيا صغيرها وكبيرها وصمتها المطبق عن ما يهدد أمن السودان الحقيقي عبر بوابته الشرقية بل ونشطت في إصدار الفتاوى التي تمنع الرئيس من السفر الخارجي ولم يفتح الله عليها بكلمة للحفاظ على السودان الأرض يهمها الحفاظ على الجنرال الراقص والسودان لا يهم.

والخال الرئاسي الأستاذ / الطيب مصطفى صاحب مبادرة إطلاق سراح الشباب المتهمين في خلية الدندر بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وقتل شرطي سوداني يطالب بإطلاق سراح أفرادها هو فعل خير أشد من أزره لإطلاق كل المعتقلين في قضايا سياسية وسجناء الرأي الذين يمتلئ بهم سجن كوبر وغيره من السجون وأوكار رجال الأمن وكم كنت أتمنى منه أن يكتب ولو مقال واحد يطالب فيه بإطلاق سراح المعتقلين من قيادة المجاهدين الارتريين أن لم يكن حباً فيهم فدرءً لفتنة نرى أنها في طريقها لحرق الولاية اقصد كسلا والشرق عموماً.

فيا رجال الإعلام والأمن والحكومة في الخرطوم واخص منها السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاستاذ على عثمان محمد طه إن مدينة كسلا تغلي كالمرجل وتعيش حالة من الترقب الحذر من إقدام حكومتنا على خطوة غير موفقة خاصة وان المجاهدين في المدينة يحكون روايات سابقه عن إقدام الحكومة على تسليم بعض من قياداتهم إلى نظام اسياس أفورقي وأنهم يقولون سوف لن تمر هذه المرة بسلام إذا أقدمت حكومة الإنقاذ على خطوة مثل هذه فباسم سكان مدينة كسلا أطلقوا سراح المعتقلين واكفونا الفتنة في مهدها يا من تقيمون في القصور في الخرطوم فأهل مدينة كسلا يتعايشون من عشرات السنين في انسجام فلا تجعلونا ندفع ثمن خطوة غير مدروسة تاتي بفتنة تأكل الأخضر واليابس اقرءوا المشهد بصورة كلية مع الدعوات التي انطلقت منادية بفصل شرق السودان وقيام دولة البجه والتي ينتمي إليها بالأصالة المعتقلين وان كانوا ارتريين. وموقف برلمان البحر الأحمر من قضية المياه وتهديده بالانفصال وإعلان الدولة والتي هرعت لحل المشكلة عندما طار إليها النائب الأول الأستاذ / على عثمان فهذه سياسة الإنقاذ أصبحت معروفة لا تستجيب للحدث إلا بعد إن يستفحل أمره وتنام على التقارير المكذوبة التي ترفع لهم من أجهزتهم الاستخبارية التي لا تعرف شيئا إلا ما يعرفه الإنسان العادي من قراءة الصحف فكيف دخل الدكتور خليل بجيشه إلى أم درمان؟ وكيف دخلت الجبهة الثورية إلى أبكر شولا؟ وكيف دخلت أم روابة(700كم في العمق)؟ وكيف دخلت كادقلي؟ وكيف وكيف… فتاريخ الاستخبارات والأمن السوداني هو تاريخ الفشل لا يفلح إلا في تعقب الأحرار المسالمين الذين ينتقدون الحكومة بغرض الإصلاح فهل من مجيب قبل أن تتحول كسلا – لا سمح الله – من جنة الإشراق إلى بركان الإحراق أتمنى ذلك.

امرتهموا أمري بمنعرج اللوى فلم يسـتبينوا النصح إلا ضحى الغد .


ردود على aderyab
United States [123] 07-01-2013 03:43 PM
الشعب السوداني بات مستكين يقوليهو امشي يمين يمشي يمين امشي شمال يمشي شمال بالمختصر المفيد الانقاذ دي حتقعد بالوراثة

European Union [anna] 07-01-2013 10:42 AM
شكرا على هذا المقال الهادف والجرئ والذي حقا يدق ناقوس الخطر في مستفبل السودان من ناحية الشرق بعد الحريق في الغرب والجنوب وغيرها. يبدو واضحا بيع ثورار ارتريا في شرق السودان لصالح نظامي البلدين الدكتاتوريين على الرغم من اختلافهما الايديولوجي. ما يحدث في شرق السودان للثوار الارتريين في الفترة الظلامية هذه من حكم السودان تؤكد كمظهر اخر من مظاهر الخداع باسم الدين ان نظام الخرطوم لاعلاقة له بالدين من قريب اوبعيد اذ ان ثورة ارتريا عمودها الفقري المسلمون وبالتالي كان المفترض ان تجد الدعم والمؤازرة وليس العكس



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة