الأخبار
أخبار إقليمية
دكتور محمد الجاك : الحل في الانقلاب علي السياسات الراهنة
دكتور محمد الجاك : الحل في الانقلاب علي السياسات الراهنة
دكتور محمد الجاك : الحل في الانقلاب علي السياسات الراهنة


قراءة في كيفية الخروج من المأزق الاقتصادي
07-03-2013 11:29 AM

الخرطوم : اشراقة الحلو :

تواجه البلاد جملة من التحديات الاقتصادية التي القت بظلالها على الوضع المعيشي للمواطن خاصة ارتفاع اسعار السلع الاساسية وعلى الرغم من الجهود التي بذلت الا انها لم تخفف من الضغوط ، وارجع بعض الاقتصاديين هذا الامر للسياسات غير الموفقة التي تنتهجها الحكومة، ويرى الخبراء ان برنامج المعالجات الاقتصادية الذي اعلنته الحكومة الرامي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي قد حقق نجاحا لا بأس به عبر السيطرة على سعر العملة بدرجة كبيرة اضافة الي اقرار وتنفيذ سياسات التقشف و يتوقع ان يحقق البرنامج نجاحا ملموسا بنهاية العام 2014 .
ودافع حكوميون عن السياسات المالية والنقدية التي تم اعدادها بعد دراسات عميقة لكافة جوانب الاقتصاد السوداني الذي واجه صدمات قوية بسبب ارتفاع اسعار الغذاء عالميا من ناحية وبسبب فقدان عائدات البترول بعد انفصال الجنوب ما ادي الي بروز تحديات كبيرة للاقتصاد برزت في تدهور قيمة العملة اضافة الي ارتفاع الاسعار وتعطل تمويل التنمية في عدد من المشروعات الكبرى، و يذهب راسمو السياسات الحكومية الي ان السياسات الحكومية ليست سببا في معاناة الاقتصاد انما الظروف المحيطة.
استاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم دكتور محمد الجاك قال ان الأزمة الاقتصادية في البلاد مرتبطة بعوامل داخلية وخارجية ، وتتمثل العوامل الخارجية في الأزمة المالية العالمية التي اثرت على اقتصاديات الدول الاوربية بالاضافة للمقاطعة الاقتصادية للسودان ، فيما ترتبط العوامل الداخلية بالسياسات الاقتصادية والتوجه الاقتصادي القائم على التحرير الكامل للاقتصاد وانحسار دور الدولة في النشاط الاقتصادي.
وابان دكتور محمد الجاك ان هذا التوجه لعب دورا كبيرا في الأزمة باعتبار ان طبيعة الاقتصاد السوداني كاقتصاد نامي لا تتوفر فيه شروط التحرير الاقتصادي وايضا يتطلب تواجد الدولة في النشاط الاقتصادي بصورة مستمرة لتصحيح الاختلالات في السوق ، كما ان الدولة اتخذت سياسات واوجدت معالجات تميزت بعدم الاستمرارية حتى يمكن الحكم على فعاليتها من عدمه .
واشار دكتور الجاك الي ما وصفها بالسياسات الاقتصادية التي تصدر ولا تنتظر طويلا ثم يتم استبدالها باخرى ما يعتبر عاملا اساسيا في عدم فعاليتها .
وقال الجاك ان اهم ما يميز السياسات الاقتصادية انها ركزت بصورة اساسية على جانب ادارة الطلب من خلال التحكم في الضرائب والانفاق الحكومي وتجاهلت بصورة كاملة الجانب الخاص بالعرض ما يعني الاهتمام بالانتاج والسياسات التي تدعمه.
واضاف ان السياسات تناولت المشكلة جزئيا ولم تتناولها من ابعادها ، مشيرا الى ان البرنامج الثلاثي ركز على الجوانب المالية واخرى خاصة بتنمية القطاعات الانتاجية الحقيقية والمحور الاجتماعي. و فيما يخص الجانب المالي ارتكز على توسيع المظلة الضريبية وتخفيف الانفاق الحكومي خاصة الانفاق السيادي والامني.
ويشير دكتور الجاك الي ان ما يتم من تخفيض في الانفاق تقابله زيادة ملموسة من خلال توسيع جهاز الدولة و بالتالي اصبح تخفيض الانفاق ليس بذي جدوى.
ان الضرائب لم تزد حصيلتها كثيرا عما كانت عليه فهناك اناس يستمتعون بالاعفاءات الضريبية واخرون يتهربون من الضريبة ما اثر على الجانب المالي في البرنامج الثلاثي.
ويري دكتور الجاك ان التخفيض في الانفاق لم يشمل الدخول العالية ولا شاغلي المواقع السيادية وانما شمل الدخول المتدنية ما جعل اثره ضعيفا ، مشيرا الي فشل تنمية القطاعات الحقيقية والى اخفاق برامج النهضة الزراعية في اعادة المشاريع الزراعية الاساسية لوضعها الطبيعي و ان القطاع الزراعي لا زال يعاني من مشاكل عديدة نتيجة الاهمال، كما ان كثيرا من الصناعات التي كانت تمتلكها الدولة تم بيعها للقطاع الخاص ذي القدرات المحدودة فلم يستطع تطويرها لتصير قطاعا منتجا كما لم تبرز أي تنمية في البرنامج الثلاثي اذ لم ينفذ ما وعد به في مجال تنمية القطاعات الاقتصادية الحقيقية .
ويتمثل المخرج وفقا لدكتور الجاك في معالجة جذرية تبدأ من تغيير التوجه الاقتصادي الذي تتبناه الحكومة واعادة النظر في هذا التوجه على المستوى الداخلي من خلال اعادة مؤسسات الدولة مركزا على اهمية ان يكون هناك دور واسع للقطاع العام وتدخل الدولة في النشاط الاقتصادي وتغيير السياسات المالية والاقتصادية مع توفير بيئة قوامها الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي.

الصحافة


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4451

التعليقات
#712914 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 11:31 PM
مع الاحترام دكتور محمد الجاك الا ان القراءة السليمة والواقعية لمشكل الافتصاد السوداني الذي يعاني من الانهيار وهذا هو الوصف الدقيق وما عداه من اوصاف من قبيل وصف الوضع بازمة او ازمة مزمنة فتلك مزايدات سياسية ( طبطبة) ليس الا .. اقتصاديا .. اصيب الاقتصاد السوداني يالمرض العولندي اللعين .. وليس من وصفات علاج هذا المرض زياده الاسعار ( زقع الدعم بالحكومي ) او زيادة ضريبة القيمة المضافة يالعكس تماما ذلك هو الوقود والبيئة التي ينمو غيهت فايروس المرض الهولندي ولكن بما ان السياسة المتمثلة في الحكومة المترهلة قد ي القت بكاهلها على الاقتصاد قدمرته تدميرا
العلاج .. كما اشرت يكمن في اعتدة هيكلة الحكومة الى 15 وزارة و6 ولايات وتخفيض رواتب ونخصصات الدستوريين وليس صغار الموظغين بنسبة 75% عاى الاقل ويمنع السفر للغلاج بالخارج لهؤلاء كما يمنع تعليم ااولاد هؤلاء بالخارج او الداخل على حساب الدولة وتخصص لكل دستوري سيارة واحده محلية الصنع كما تمنع المهرجانات الحطابية وكل مظاهر البهرجه الحالية .. يمنع بحد القانون عدم تجنيب الايرادات وعدم الصرف خارج الميزانية بتاتا .. يمكن تحصيل اي ايرادات خارج اورنيك 15 او بنموذج من اورنيك 15 .. كما يمنع عدم تحصيل اي جبايات ومكوس من المواطنين بموجب قوانين محلية وذلك حتى يعود المزارعين الى مزارعهم وتعود المصانع للعمل والرعاة الى مراعيهم تحفيزا للانتاج بما ان ممارسات المحليات وجباياتها ما زالت وبالا مسلطا على هذه الانشطة
تقديم مفسدي المال العام ( المختلسين) للعدالة الناجزة مثل شركة الاقطان وسودانير وسودان لاين والتقاوي والمبيدات الفاسدة الحج العمره والاوقاف وزارة الرعاية الاجتماعية مشتريات الكهرباء والجرارات الزراعية وجوكية البنوك ومن يقف خلقهم... وتقرير المراجع العام المتراكم .. بهد محاكمة هؤلاء تكون تاسياسة قد رفعت ثقلها عن الاقتصاد
وهذا هو العلاج ببساطة شديده


#712744 [ودضحويه]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 06:04 PM
غلطان الحمار كيف يوافق علي جر كارو اتقل منو ...لكن في النهايه حمار


#712705 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 05:03 PM
دكتور محمد الجاك فى اعرق جامعة سودانية بل افريقية بل عالمية ويقول كلام يستحى منه القارئ اما الدكتور فلا يستحى....ما علاقة الازمة المالية العالية بالاقتصاد السودانى؟...هل تعلم ان حجم راس مال الميكرسوفت فى بورصة نيويورك 600 مليار دولار وان اجمالى حجم الاسواق المالية العربية 180 مليار دولار...فكم حجم سوق المال السودانى حتى يتأثر بالازمة المالية العالمية؟ ثم ان صادرات السودان جميعها من السلع الضرورية والتى الطلب عليها غير مرن ولاعلاقة لها لامن بعيد او قريب بالازمات المالية العالمية...اما سبب الازمة الاقتصادية الداخلية فهناك سبب رئيسى وهو ان الدولة تصرفت فى راس مال تمويل المشاريع الانتاجية الذى استقطع من المنتجين فافلست المشاريع واصبحت غير قادرة على تمويل عمليات الانتاج


#712703 [jomo]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 05:00 PM
الفساد المالى والادارى .

والتدمير المتعمد للمشاريع الزراعية


ذى وضع السودان المفروض اصلا ما يتأثر سلبا

بارتفاع الغذاء فى العالم لاننا دولة منتجة للغذاء

لولا سوء الادارة والفساد الحاصل .


تحليل فطير , محاولة تبرير للفشل نظام الاخوان الامسلمين الاجرامى.


#712676 [الحساني]
3.00/5 (2 صوت)

07-03-2013 04:22 PM
ياجماعة إنتو مافهمتو الصورة ... الكارو دي هي البلد.. السودان وحالها المقلوب ... والبراميل والعفش الفيها دا ديل نحنا السودانيين ... لأننا مبشتنيين ومقلوبين وجااااااااااامدييييين .. لا بنهش ولا بننش .. حالنا واقف وبرضو ساكتين ... بإختصار الشعب السوداني بقى متبلد وعديم الإحساس ومهزوم نفسياً.. أما السيد المحترم الحمار (المشنقل المعنكل) دا فهو رئيسنا المخضروم .. حالتو حاله ... مابشوف أبعد نخرينو الكبار ديل .. وشغال يهنق ويظرط لمن ودا البلد في ستين داهية .. وبعد دا مصر يجر العربة (الوطن) وبقى اها زي ما إنتو شايفين ... أما إذا سألتوا عن صاحب الحمار والعربة وهكذا .. ففي تقديري لذلك هو .. إنه العقل والحكمة والشجاعة السودانية المفقودة .. دا الوضع قدامنا كما هو موضح في الصورة .. ولكن نحنا غايبين أو مغيبين عن تعديل الحاصل .. لا حكمة ولاتكاتف ولا شجاعة ولا عقل ولا عزيييييييييييييمة موجودة ... فكيف ينصلح الحال؟؟؟؟؟ نسأل الله اللطف


#712615 [جيفارا]
3.50/5 (2 صوت)

07-03-2013 03:05 PM
اعتقد ان الدكتور يتخيل وكانه يلقى محاضرة اكاديمية في احدي قاعات كلية الاقتصاد... لانه يبعد تماما دورالعامل السياسي المتمثل في النظام الذي لا يلتفت الى تجرد د\ الجاك المهني وتوجهه المخلص في تحليله لتحقيق اكبر قدر من المنفعة في اطار محدودية الموارد, وهي العبارة التي تشغل بال كل اساتذتنا بكلية الاقتصاد واذكر منهم د\ الكباشي والمتقاعد د\ عبدالقادر الملقب بالجزائري وجميع اساتذتنا الاجلاء... وللاسف ان كل هؤلاء الافذاذ من الاقتصاديين لا تلفت اليهم الدولة, بل تمضي في سياساتها الاقتصادية التي تعمل على تعظيم منفعة الطغمة الحاكمة وليست الجماهير


#712603 [الباهي]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 02:52 PM
ده حال السودانيين....!!!!!


#712569 [kudu]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 02:12 PM
صورة بأبلغ مقال: لا حظوا الوضع أشبه بوضعنا في السودان... اذا اعتبرنا لساتك الكارو هي نقطة ارتكاز الميزان الاقتصادي في السودان على الكفة اليمني وهي الكفة الصغيرة جدا تتبع الحكومة والمنتفعين ترجح بالقة الكبيرة - الحمار - يمثل الشعب الفضل ورغم وضعهه الغير مريح هاهو يحاولببساطة واستكانة أكل الفتات المرمي في الأرض (النجيل) كي يعيش كيفما اتفق.... بصراحة الشعب ميئوس منه؟؟؟


#712533 [زول نصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 01:30 PM
البشتة انواع ,بشتة تتسبب فيها بنفسك ’وبشتنة واقعا عليك غصبا عنك كنظام الكيزان القائم الشعب كلة مشنوق من رجلية ’لكن متي يستعدل ’الله اعلم


#712517 [simsim]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 01:14 PM
حسي الحمار الفي الصورة دي يعمل انتفاضة كيف بهذه الحالة على صحبة الورطو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#712480 [مشوت Machut]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 12:36 PM
صورة الحمار الورطو صاحبه دى براها بالف كلمه عن الورطه الوقعت فيها البلد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة