الأخبار
أخبار سياسية
الاتحاد الافريقي يعلّق أنشطة مصر إلى حين إجراء انتخابات
الاتحاد الافريقي يعلّق أنشطة مصر إلى حين إجراء انتخابات


07-06-2013 03:22 AM


القاهرة: الاتحاد اعتبر ما حدث في مصر بعد سقوط مبارك ثورة وازاحة مرسي تشكل مرحلة جديدة لذلك وتستحق أن تعامل بالطريقة نفسها.

اديس ابابا - قال مسؤول كبير بالاتحاد الافريقي إن الاتحاد علق الجمعة مشاركة مصر في كل أنشطته بعد أن عزل الجيش الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

ويعتبر قرارات الاتحاد الإفريقي أحد القرارات القليلة التي شذت عن القبول الواسع الذي لقيه قرار عزل مرسي عربيا ودوليا.

وهذه الخطوة هي إجراء وروتيني يتخذه الاتحاد عند تعطيل الحكم الدستوري في اي دولة عضو. ويطبق هذا الاجراء عادة حتى العودة الى النظام الدستوري

وقال ادموري كامبودزي امين عام مجلس السلم والأمن عقب اجتماع المجلس "يقرر مجلس السلم والأمن بالاتحاد الافريقي تعليق مشاركة مصر في جميع أنشطة الاتحاد لحين استعادة النظام الدستوري وذلك وفقا للآليات ذات الصلة التي يكفلها الاتحاد الافريقي."

واضاف ان "المجلس يؤكد ادانة ورفض الاتحاد الافريقي لأي استيلاء غير شرعي على السلطة"، معتبرا ان "اسقاط الرئيس المنتخب ديموقراطيا (مرسي) لا يتفق مع البنود الواضحة للدستور المصري ويعني في التعريف تغيير غير دستوري في السلطة".

ويقول مراقبون مصريون إن القرار يأتي من منظمة ليست ذات ثقل دولي يذكر يمكن ان يؤثر على مصالح مصر وعلاقاتها الخارجية.

وفي بداية الاجتماع حاول السفير المصري لدى الاتحاد محمد ادريس اقناع مجلس السلم والامن بالا يقوم بهذه الخطوة، مشددا على ان الجيش لم يفعل سوى تلبية مطلب الشعب المصير وان ازاحة مرسي ليست سوى استكمالا للثورة المصرية التي طردت حسني مبارك من السلطة في شباط/فبراير 2011.

ولم تعلق عضوية مصر في الاتحاد حينذاك.

وقال ادريس الذي غادر القاعة قبل ساعتين من تبني القرار "دافعت عن وضع مصر امام مجلس السلم والامن".

واضاف ان "الربيع العربي يشكل منذ بدايته تحديا (....) للاتحاد الافريقي.. قرر الاتحاد حينذاك (عند سقوط مبارك) ان ما حدث في مصر كان ثورة شعبية وعليه ان يعالج الامر بناء على ذلك".

وتابع ان ازاحة مرسي تشكل "مرحلة جديدة لما حدث من قبل وتستحق ان تعامل بالطريقة نفسها".

ويبدو في تقدير هؤلاء الاتحاد الإفريقي أنه كان يخشى على هيكله من الوقوع في تناقض قانوني مع لوائحه أكثر منه حرصا على معاقبة مصر التي لم تر أغلب دول العالم في ما حصل فيها انقلابا بعدما تفهمت وجهة النظر المصرية القائلة ان الجيش تدخل بطلب من جموع هادرة من الشعب المصري.

وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي نكوسازانا دلاميني زوما انه "لن يجلس احد وراء العلم (المصري في الاتحاد)، لا الحكومة السابقة ولا الحكومة الموقتة، قبل ان تجرى انتخابات تكون التعبير الاكيد لإرادة الشعب المصري".

واضافت ان "العودة الى النظام الدستوري تاتي من خلال الانتخابات"، مشيرة الى انها لا تستطيع ذكر موعد لهذا الاقتراع المقبل.

وبذلك تنضم مصر الى افريقيا الوسطى التي علقت عضويتها في آذار/مارس بعدما اطاح متمردو سيليكا الرئيس فرنسوا بوزيزية، ومدغشقر منذ اسقاط الرئيس مارك رافالومانانا في 2009 وغينيا بيساو التي شهدت انقلابا عسكريا في 2012.

واعيدت مالي التي علقت عضويتها بعد انقلاب آذار/مارس 2012، دون انتظار عودة النظام الدستوري في تشرين الاول/اكتوبر2012 بعد تسليم المجموعة العسكرية الحكم الى السلطات المدنية الانتقالية.

ولم يحتج على عزل الرئيس المصري إلا بعض الدول القليلة وخاصة تركيا وتونس اللتين يحكمانمها حزبان اسلاميان يريان في ما حصل في مصر استهدافا لحليف ايديولوجي ويخشيان أن يطالهما في القريب العاجل.

وعبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء الاطاحة بالرئيس المنتخب مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها وطالبا بالعودة سريعا إلى الديمقراطية. لكنهما لم يصلا إلى حد وصف ما حدث في مصر بأنه "انقلاب" وهو ما يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات.

وبالنسبة لدول الخليج العربية التي تعتبر مصر حليفا استراتيجيا في مواجهة أي تهديد من جانب إيران قوبل تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور رئاسة البلاد لفترة انتقالية بالتهنئة والارتياح.

وقال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في برقية إلى منصور "لقد تابعنا بكل تقدير وارتياح الإجماع الوطني الذي تشهده بلادكم الشقيقة والذي كان له الأثر البارز في خروج مصر من الأزمة التي واجهتها بصورة سلمية تحفظ مؤسساتها وتجسد حضارة مصر العريقة وتعزز دورها العربي والدولي."

ونقل عن الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت إشادته بالقوات المسلحة المصرية على "الدور الإيجابي والتاريخي" الذي قامت به في الحفاظ على الاستقرار.

وبعث العاهل السعودي الملك عبد الله برسالة تهنئة الاربعاء. ورحبت قطر التي كانت الدولة الوحيدة من بين دول الخليج العربية التي تساند جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي بالرئيس الجديد الخميس.

وذكرت وكالة الانباء القطرية ان امير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعث ببرقيات تهنئة لمنصور.

وكانت قطر ممولا رئيسيا للجماعات الإسلامية في مختلف ارجاء العالم العربي وقدمت مساعدات بمليارات الدولارات لمصر منذ ثورة عام 2011 التي أنهت حكم حسني مبارك.

وقال العراق إنه يقف إلى جانب الشعب المصري ومستعد لتطوير العلاقات بين البلدين لأعلى مستوى.

واسعدت الاطاحة بمرسي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح المختلفة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

وأشاد عباس بالجيش المصري قائلا إنه "منع انزلاقها (مصر) إلى مصير مجهول".
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 723


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة