الأخبار
منوعات
أسلوب واعد لاستخلاص اليورانيوم من مياه البحر
أسلوب واعد لاستخلاص اليورانيوم من مياه البحر


07-13-2013 02:56 AM
ثمة مادة جديدة يمكن استخدامها لاستخلاص اليورانيوم من مياه البحر بصورة فعالة أكثر، وفقا إلى بحث جديد. وتحتوي محيطات العالم على كميات من مادة اليورانيوم، تزيد بآلاف المرات من تلك الموجودة في مكامنه الاحتياطية على اليابسة. وقضى الباحثون عقودا من الزمن، يحاولون تطوير أسلوب فعال لاستخلاصها. ويقول الباحثون إنه من المهم تطوير مثل هذه التقنية، نظرا إلى أنها قد تشكل ضمانة، في حال أصبحت كميات اليورانيوم المتوفرة حاليا لاستخدامها في المفاعلات النووية نادرة الوجود.

* تقنية استخلاص جديدة

* يوظف الخبراء اليوم الأسلوب الأكثر تطورا الذي تستخدم فيه الألياف البلاستيكية، التي تغرز على سطحها مجموعات من المواد الكيميائية الحابسة لليورانيوم، أي التي تتحد معه. ويقوم الباحثون الآن برئاسة وبنبن لن، أستاذ الكيمياء بجامعة نورث كارولينا الأميركية في تشابل هيل، بتصميم «إطار عملي من المعادن - والمواد العضوية MOF لجمع اليورانيوم الشائع الوجود، من الأيونات المذابة في مياه البحر. وخلال التجارب التي أجريت في المختبرات، كانت المادة هذه أربع مرات على الأقل أفضل من المادة البلاستيكية التقليدية الماصة، في سحب الوقود النووي من مياه البحر الصناعية».

ويعتبر أسلوب MOF واعدا جدا بالنسبة إلى بعض التطبيقات التقنية، بما في ذلك تخزين الغاز وفصل المواد الكيميائية. إذ يمكن موالفة تركيب إطار العمل هذا لأغراض شتى، مما يتيح جعلها مسامية جدا، أكثر من مواد الزيوليت zeolites المسامية التي تستخدم حاليا في الكثير من المواد الماصة التجارية. وهي على غرار البوليمرات العضوية، وأطر العمل المعدنية - العضوية، لها سطوح يمكن تعديلها بحيث ترتبط بجزيئات محددة.

ومن تحديات سحب اليورانيوم بأيوناته من مياه البحر بصورة فعالة جدا، هي أنه موجود بتركيزات منخفضة جدا بمعدل ثلاثة أجزاء في المليار. إلا أن الأسلوب المعتمد سابقا استلزم إسقاط كميات كبيرة من المواد البلاستيكية الماصة في المحيطات، وتركها هناك لفترة أسابيع قبل استعادتها واستخلاص اليورانيوم منها. بيد أن المحيطات تحتوي على الكثير من الأيونات الأخرى التي ترتبط بالمواد الماصة.

والمواد المتطورة جدا من هذا النظام التي يمكن استخدامها مرات عدة يمكنها سحب ما بين ثلاثة إلى أربعة مليغرامات من اليورانيوم من غرام واحد من البلاستيك في كل مرة يجري استخدامها، كما يقول كوستاس تسوريس الباحث في مختبرات «اوك ريدج ناشنال لابوراتوري» الوطنية الأميركية الذي يعمل في هذا الميدان.

وفي المختبرات حيث لا توجد منافسة من قبل الأيونات الأخرى، تمكنت المواد التي صنعها الباحث لن من جمع 200 مليغرام من اليورانيوم بالغرام الواحد من المواد الماصة. ومثل هذا الانجذاب لليورانيوم، كما يقول لن، راجع إلى التصميم الدقيق للمواد بتركيبها الثلاثي الأبعاد.

ويصف تسوريس النتائج بأنها مشجعة جدا، لكن يبقى الانتظار لمعرفة كيفية قيام هذه المواد بمهمتها في الأحوال والأوضاع الأكثر واقعية. ومع ذلك، يقول إيرش شنايدر، أستاذ الهندسة النووية والإشعاعية في جامعة تكساس في أوستن، إن المواد الجديدة واعدة جدا، لأنها عملت بكفاءة أعلى من أي مواد جيدة أخرى متوفرة حاليا.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 549


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة