في



الأخبار
أخبار السياسة الدولية
خطط الإخوان لاستعادة السلطة في مصر
خطط الإخوان لاستعادة السلطة في مصر
خطط الإخوان لاستعادة السلطة في مصر


07-14-2013 03:18 AM
سكاي نيوز عربية
يعقد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين اجتماعات في تركيا لبحث تداعيات "الضربة التي تلقتها الجماعة" من التغيير الأخير في مصر وسبل المواجهة في الفترة القادمة وخطط التحرك خلال أسبوعين بما في ذلك حملات تشويه إعلامية للمعارضين للإخوان والعمل على إحداث شق في المؤسسة العسكرية المصرية.

ويناقش المجتمعون من جماعات "الإخوان المسلمين" في الدول العربية ومن أنحاء العالم خطوات محددة لمواجهة أزمة الجماعة في مصر وسبل تخفيف النتائج السلبية على التنظيم العالمي كله وجماعات الإخوان في الدول المختلفة.

وحسب استراتيجية وضعها ذراع التخطيط في التنظيم الدولي، الذي يحمل اسم "المركز الدولي للدراسات والتدريب"، وحصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منها قبل بدء الاجتماعات فإن حركة حماس في قطاع غزة هي الأكثر تضررا من التغيير في مصر.

وتحدد الورقة عدة سيناريوهات للتعامل مع الوضع، ويعتقد أن المجتمعين في فندق بالقرب من مطار أتاتورك في اسطنبول سيناقشون الخطوات المطروحة فيها مع تعديلات وتطوير وربما الاتفاق على تطويرها.

وبعد تقديم تصور لأسباب فشل حكم الإخوان في مصر بعد عام، تشير الورقة إلى موقف القوى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، التي وإن لم تقبل تماما بالتغيير في مصر إلا أنه لا يمكن للإخوان الاعتماد على دعمها.

وتحدد الوثيقة الدول التي يمكن الاعتماد على مساعداتها مثل تركيا وقطر بالإضافة إلى الاستعانة ببعض الدعاة من دول الخليج ممن لهم أتباع كثر بين الشباب ويدعمون موقف الإخوان.

وتحدد الورقة ايضا عددا من الشخصيات في مصر التي توصي بإبراز دورها، وكان ترتيب المتحدثين على منصة رابعة العدوية ليلة الجمعة/السبت متسقا تماما مع تلك التوصية.

تحليل موقف

أوضحت الوثيقة الصادرة عما أطلق عليه "المركز الدولي للدراسات والتدريب" أن التنظيم عقد اجتماعا طارئا في مدينة اسطنبول التركية، بمشاركة قادة التنظيم، وممثلين عن جميع فروع الجماعة في الدول العربية والأوروبية، بالإضافة إلى مصر وقطاع غزة.

وتضمنت الوثيقة تحليلا للمشهد السياسي ورؤية الجماعة لأسباب الأزمة وانعكاساتها على مستقبل الجماعة.
واعتبرت الوثيقة أن أبرز اسباب الأزمة وفشل حكم الإخوان المسلمين في مصر هو تفكك التيارات الإسلامية واتساع الفجوة بين الجماعة والأحزاب السلفية خاصة بعد وصول الإخوان إلى سدة الحكم.

وفي هذا السياق ينتقد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين حزب النور وحزب الوسط وحزب البناء والتنمية (الجماعة الإسلامية) على مواقفهم خلال عام حكم الإخوان.

وتضيف الورقة إلى الأسباب الهجوم الإعلامي المتواصل على الجماعة والأزمات الاجتماعية المفتعلة، وعدم القيام بمشروعات ذات مردود سريع على حياة المواطنين في تفاقم الوضع، إضافة إلى استغلال الجيش لمطالب المعارضة للعودة إلى السلطة.

مخاطر وسيناريوهات

وأوردت الوثيقة عدد من المخاطر المحتملة على مستقبل الجماعة داخل مصر وخارجها بعد التطورات الأخيرة.
منها تزايد مشاعر الاضطهاد لدى قادة الجماعة والاضطرار إلى العودة إلى ظاهرة العمل السري، وصعوبة السيطرة على ردود التيار المؤيد والمتمسك بشرعية الرئيس السابق محمد مرسي خاصة بين شباب الإخوان.

كذلك، مخاوف من حدوث انشقاقات داخل الجماعة بخروج بعض شباب الإخوان على قيادة الجماعة بحجة أنها تسببت في صدام مع الجيش والقوى السياسية الأخرى.

أما فيما يتعلق بالمخاوف حول مستقبل الجماعة خارج مصر فقد اعتبرت الوثيقة أن ما حدث سوف يعزز موقف التيار المتشدد المعارض للإخوان المسلمين في الدول الأخرى كما سينعكس سلبا على فروع الجماعة في كل دول العالم.

وبحسب الوثيقة فإن ما حدث وجه ضربة قوية للتحالف بين حماس والإخوان المسلمين، إضافة إلى ذلك تراجع الدعم للثورة السورية وإطالة عمر حكومة بشار الأسد.

ووضعت الوثيقة عدد من السيناريوهات والمقترحات للتعامل مع الموقف ترجح منها الصمود والدفاع عن الشرعية بالنفس الطويل ورفض المساس بشرعية الرئيس المنتخب مهما بلغت الضغوط والعمل على إحداث صدع في الجيش.

وهناك سيناريو آخر يقضي باللجوء إلى عسكرة الصراع وهو ما وصفته الوثيقة بالخيار الكارثي حيث أنه سيقود إلى تدمير البلاد على غرار ما يحدث في سوريا.

وقدمت الوثيقة عددا من الاقتراحات لإنجاح سيناريو المقاومة بالنفس الطويل عبر "تكثيف الحملات الإعلامية وتوعية الشعب بحقيقة ما حدث، والملاحقة القانونية لرموز الجيش".

شق الجيش

كما نصت الوثيقة على وضع استراتيجية لإحداث انقسامات داخل المؤسسة العسكرية، إضافة إلى "التركيز على مواقف الأحزاب والشخصيات الوطنية التي تعتبر ما حدث انقلابا عسكريا".

وكذلك "إبراز مواقف المؤسسات الدولية التي اعتبرت ما حدث انقلابا عسكريا، والتركيز على مطالبة بعض أعضاء الكونغرس الأميركي بوقف المساعدات للجيش المصري"، وتشير الوثيقة تحديدا هنا إلى جهود السناتور جون ماكين.

إضافة إلى "نشر ملفات الفساد المتاحة عن كل من شارك في الانقلاب، والعصيان المدني واستمرار الاعتصامات ومحاصرة مؤسسات الدولة السيادية".

وفيما يتعلق بالمؤسسة العسكرية المصرية توصي الورقة بـ"إبراز أي انقسام بين قيادات الجيش حول الانقلاب .... والوصول لولاءات داخل المؤسسة العسكرية عبر مضامين إعلامية تطمينية".






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2065

التعليقات
#721471 [وجع الضرس]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2013 04:56 PM
هذا هو في تقديري سبب فشل الإخوان المسلمين في ممارسة السياسة والحكم، فهم على الدوام يفكرون في الخارج، وأما الداخل فهو آخر اهتماماتهم.
ولذلك نجد في مضمون هذا الخبر أن التخطيط لاستعادة الحكم في مصر، لا يتم بواسطة الحزب المصري، بل بواسطة تنظيم عالمي ربما لا يعرف شيئاً عن المجتمع المصري واحتياجات المواطن المصري العادي.
لذلك فبرأيي المتواضع أن الإخوان المسلمين لن تقوم لهم قائمة في مصر، ولا في أي دولة أخرى عربية أو إسلامية، ما لم يغيروا أساليبهم وتكتيكاتهم التي لا تصب في مصلحة دولهم، بل ترمي إلى تحقيق مصالح خارجية.


#721162 [ظلال النخيل/فريد محمد مختار]
5.00/5 (1 صوت)

07-14-2013 11:51 AM
قمة الخبث واللؤم نراها في وجوه أعضاء هذه الجماعة...
جماعة المؤتمر الوثني السوداني ما محسوبين من الاخوان المسلمين لأنهم لا وزن لهم لا محليا ولا عالميا..فقط هم يحاولوا نفخ ذاتهم وتلميع أنفسهم متدثرين بلفظ (الحركة الاسلامية ) .
أما دموع عصام البشير وجماعته فقد راحت سدى لا قيمة لها ولا تأثير لهم , تماما مثل اقحام انفسهم في قضية فلسطين, والفلسطينيين لا يعترفون بهم ولا بالسودان .
يا حكومة السودان ويا سودانيين أنتم لا وزن لكم ولا ثقل لكم اقليميا وعالميا لا تحشروا انفسكم في قضايا العرب فهم يعتبرونكم أحيانا تمامة عدد إن لم يعتبروكم (.....)


ردود على ظلال النخيل/فريد محمد مختار
European Union [ما اصلو] 07-14-2013 05:31 PM
اتفق معك تماما.. في هذه الايام تسمع المصريين يقولون وما بال هؤلاء السودانيين ... ؟؟؟ على اساس انو محكومين بحكم ديمقراطي مثلا ؟؟ الله هم عايزين مننا ايه اساسا؟؟؟

واشياء مخجلة ويقوم الاسلاميين اسماً بكل مكاء وتصدية برفض تنحية مرسي وهم من اتو بانقلاب عسكري ليته حكم فعدل بل مارس كل فساد.. وليته تحول الى ديمقراطية مشروعة ولو بنفس الاوجه ولكن هيهات .. فكانت انتخابات مزورة وفيها الخج وفيها تبدل الصناديق فيها تصويت الحفاة العراة من الاطفال ومع ذلك وهذا هو الاهم في الاشارة الى اعتقاد منبر السلام العادل مثلا بان هناك ديمقراطية اما الشعبي والوطني فلا ينكران الدكتاتورية الا نوعا من الكذب فتبا لهم جميعا اعاننا الله على الصيام والقيام واسقاط النظام



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة