الأخبار
أخبار إقليمية
جيش جنوب السودان يعتبر انه والامم المتحدة غير قادرين على حماية المدنيين



07-17-2013 08:30 PM
ا ف ب


اعلن نائب وزير دفاع جنوب السودان ان لا قواته ولا قوات الامم المتحدة قادرة على حماية المدنيين في ولاية جونقلي التي تشهد مواجهات قبلية جديدة.

واظهر شريط فيديو صوره مسؤولون امميون في ولاية جونقلي، شرق جنوب السودان، وتمكنت فرانس برس من مشاهدته، قوافل من مليشيات قبيلة النوير مدججة بالسلاح تمر امام فرق صغيرة من جنود جيش جنوب السودان والامم المتحدة المتفرجة.

وقال نائب الوزير مجاك داغوت لفرانس برس مساء الثلاثاء "رغم اننا نؤمن بمسؤولية الحماية، لا يمكننا القيام بما كلفت به حكومتنا ولا تفويض الامم المتحدة، بما لدينا من موارد وامكانيات".

والتقطت صور شريط الفيديو الاحد في قرية مانيابول النائية في منطقة بيبور حيث استؤنفت المعارك بعنف منذ اسبوعين بين قبيلتي النوير ومورلي.

وتوجهت القوات الاممية الى هناك نهاية الاسبوع الماضي لاجلاء نحو 200 من مقاتلي النوير الجرحى، واظهر الشريط على ما يبدو مقاتلين اخرين عائدين الى ديارهم وبعضهم يقود مواشي مسروقة.

ويبدو ان عدد المليشيات التي شاركت في المعارك الاخيرة يوازي عددها خلال المجازر التي ارتكبت نهاية 2011 في المنطقة ذاتها.

وقد هاجم حينها ثمانية الاف من النوير بيبور التي يسكنها اعداؤهم من المورلي وقدرت الامم المتحدة بنحو 600 عدد القتلى وتحدث مسؤولون محليون عن عدد اكبر من الضحايا في مجازر ارتكبت خلال عمليات ثأر.

وقال داغوت ان جيش جنوب السودان كانت له سرية فقط في مانيابول وكانت قوات الامم المتحدة في وحدة صغيرة، وعديدها اقل بكثير من المليشيات السبعة الاف. واضاف ان التحرك في تلك الظروف كان "انتحاريا".

واعلنت قائدة قوات الامم المتحدة في جنوب السودان (مينوس) هيلدي جونسون انها لم تر بعد ذلك الشريط واضافت ان جنود القوات الدولية تابعوا النوير للتاكد من عودتهم فعلا الى قراهم في الشمال.

وتشهد منطقة بيبور بانتظام مواجهات قبلية.

وقد كانت المنطقة من الاكثر تضررا ابان الحرب الاهلية السودانية بين حركة تحرير السودان التي تحكم اليوم في جوبا، ونظام الخرطوم، من 1983 الى 2005 عندما تم التوقيع على اتفاق سلام فتح المجال امام استقلال الجنوب في 2011.

وما زالت تحمل اثار اعمال العنف، ولا تزال فيها اسلحة كثيرة وتعاني من اضطرابات واحقاد متراكمة، وكان المورلي خلال الحرب الاهلية يساعدون الخرطوم التي كانت تسلحهم ضد حركة تمرد جنوب السودان.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3050

التعليقات
#723893 [من الجذور إلى البذور]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2013 11:07 PM
01- إذا .... ( كان المورلي خلال الحرب الأهليّة يساعدون الخرطوم التي كانت تسلحهم ضد حركة تمرد جنوب السودان ) .... كما جاء في خاتمة هذا الخير أو المقال ... فكيف كانت نتيجة الإستفتاء حول إستقلال الجنوب 100 % للإنفصال ... ؟؟؟

02- وإذا .... ( كانت حركة الدكتور جون قرنق تناضل من أجل وحدة السودان ) ... كما يقول رعايا جون قرنق .... الذين يعبدونه ويتقون فكره ... فكيف كانت نتيجة الإستفتاء حول إستقلال الجنوب 100 % للإنفصال ... وهل الإنفصال إستقلال ... ؟؟؟

03- إذا .... ( كان الدكتور رياك مشار رئيساً لحزب جبهة تحرير السودان التي سقطت في إنتخابات آخر برلمان ثمّ وقّعت مع الدكتور حسن عبد الله الترابي ) ....اتفاق سلام ( إنفصال من الداخل .... لدولة يحكمها حليل وصال الأنصاريّة ) ... فلماذا سمحت الحركة الشعبيّة بأن ينضم إليها الدكتور رياك مشار .... تلميذ الدكتور حسن عبدالله الترابي ... أو كمال قال الذكتور رياك مشار بعظمة لسانه ... ؟؟؟

04- ثمّ ... لماذا نصّب سلفا بن كير ... الدكتور رياك مشار حاكماً على جنوب السودان .... ومُتحكّماً في إنتخابات إنفصال جنوب السودان ... ينتقي من الناخبين من يشاء ... و يترك من يشاء ... ومع ذلك يبدّل صناديق الإقتراعات كما يشاء ... أو كما قال أستاذه الدكتور حسن عبد الله الترابي ... عن الإنتخابات ..... في الشمال الإخواني .... وفي الجنوي الإخواني أيضاً ... وهذا ما قتل نقد الدين ... وقتل قبله الدكتور جون قرنق ... وقتل الشريف زين العابدين الهندي ... وجنّن السلاطين .... وهيّج المورلي ... وقلّق بالصادق المهدي ... ومحّن الميرغني ... و دبرس بي على محمود حسنين ... وبكلّ المفكّرين ... السودانيّين .... والأوروبيّين والأميريكيّين ... وحلفائهم التانين ... ؟؟؟

05- أعني أنّ نقد الدين ..... تولّى الله أمره ... قد مات ... عندما شعر وعلم علم اليقين ... أنّ الدكتور حسن الترابي اللعين ... قد تسلّق الحركة الشعبيّة من الداخل ... ثمّ أحدث فيها التغييرات الإخوانيّة .... من اليسار إلى اليمين .... كما فعل ذلك بثورة مايو الإشتراكيّة ... بتاعة العساكر الأمنيّين الأغبياء العنتريّين .... الشموليّين الفجوريّين ... الماردين على إدارات وخصوصيّات السودانيّين ... ولقد ظهر الفجور عندما أبادوا السودانيّين بطائرات المصريّين ... وقنّنوا تلك الإبادة ... بقوانين الدفاع المُشترك .... بين شموليّات الإشتراكيّين الإقليميّين المُتعنترين ... المُتكبّرين المُتجبّرين المُتفرعنين .... الراحلين ... لا محالة .... رحيل الواعظين ... و لم يبق من فلاسفتهم إلاّ ... عوض أحمد خليفة ... وأبو القاسم محمّد إبراهيم ... وإسماعيل الحاج موسى ... ومنصور خالد ... وباقان أموم ... رضي الله عنهم وأرضاهم ... ؟؟؟

06- على كُلّ حال ... سوف يبقى السودان للسودانيّين ... ولسوف يحكمه الخرّيجون السودانيّون المدنيّون والعسكريّون ... المًتفوّقون المُتميّزون المُتجدّدون المُجدّدون لما ينفع الناس ..... كيفما يرون ..... من جهة إختصاصاتهم المُتكاملة الشاملة وليست الشموليّة ..... بطريقة مجّانيّة عبقريّة مجرّبة ومعروفة .... ولسوف تحكمه الخصوصيّات المشائخيّة والسلاطينيّةالمجّانيّة ... من ناحية إختصاصاتهم المعائشيّة ... الزراعيّة الرعويّة التسويقيّة الترحيليّة التصديريّة ... وليست التهريبيّة الطفيليّة .... برغم أنف الشيوعيّين الطُفيليّين المُستعبدين للسودانيّين عبر الشموليّات العسكريّات الأمنيّات الشرطيّات ... وعبر النقابات والمصادرات والتأميمات والوظائف القياديّات والبرجزات ... وبرغم أنف الإخوان المُسلمين الخراجيّين الإستباحيّين التمكينيّين الفاشيّين الإجرامين الحراميّين الفهلوانيّين .... ؟؟؟

07- هؤلاء الإخوان يعمّرون المساجد ... بما ينفعهم فقط ... وليس بالحق الذي ينفع الناس ... كُلّ الناس ... ألا تسمعهم يقولون في تلك المساجد المبنيّة بالجبايات والديون وطباعة العملات ورسوم الدراسة بالمدارس والجامعات ورسوم العلاج بالمستشفيات الحوميّات والعسكريّات والأمنيّات والشرطيّات ... ألا تسمعون الخطباء يقولون في الخطب المكتوبة الساذجة الرعناء ... ينبغي على المُسلم ان يقول ... السمع والطاعة يا أمير المُؤمنين ... وإن أخِذ ماله وضُرب على ظهره ... ثمّ يقول الخطيب المأجور ... قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ... ؟؟؟

08- العاصمة القوميّة ... كانت عبارة عن تجمّعات حضريّة إنتاجيّة تسويقيّة ترحيليّة تصديريّة ذكيّة ... وهذا موضوع كبير ... ولكن بإختصار ... كان الذين يصنعون الأحذية والملابس والأبواب والشبابيك ... وغذاءات الإنسان والدواجن والماشية ... وكان الترحيليّون والتسويقيّون والمصدّرون ... معفيّون تماماً من الضرائب والجبايات .... كانوا يبكون بدموعهم عندما ترفض الحكومات أن تفتح لهم دفاتر ضريبيّة .... تستلم بموجبها 2.5% من صافي دخولهم أو أرباحهم السنويّة .... إلى أن جاءت ثورة مايو الإشتراكيّة .... التي حوّلها الترابي إلى جبائيّة ... فقال الترابي عندما كان مُستشاراً قانونيّاً لزميله جعفر نميري ... سوف نفرض الضرائب على كلّ الرعيّة ... من لدن الذي يصنع السفنجات ... إلى مُستوى الذي يحمل كيساً على ظهره ... مملوءاً بالسفنجات ... يتجوّل بها أو يجلس بها على الأرصفة والطرقات ... ليبيعها إلى الناس .... لأنّه تاجر ... ؟؟؟

09- عندما فكّر بعض السودانيّين لجعفر نميري ... فكرة إنشاء آلاف التجمّعات الحضريّة الإنتاجيّة الذكيّة ... ثمّ بدأ بإنشاء مدينة كنانة ... كانت العمليّة سهاة جدّاً .... شركات أجنبيّة ومستارون أجانب ومالك سوداني ... يفعلوزن ما ينبقي فعله ... ويدرّبون السودانيّين ... ويمنحونهم مرتبات شهريّاً قياسيّة بالدوار الأميريكي ... ثمّ يذهبون إلى بلدانهم بعد فترة الضمانة المعروفة لدى العارفين المعنيّين ... ولقد فعلوا ذلك ... جزاهم الله خيراً .... ولكنّ الترابي ... مُنذ ذلك الحين ... وحتّى الأن .... قد فكّر في تكوين لجنة خبراء سودانيّين ... يرأسها البروفيسور دفع الله الترابي .... وكان شغله الشاغل .... أن يمنح المهندس السوداني والعامل السوداني وغيرهم من المعنيّين السودانيّين ... مُرتّبات شهريّة بالجنيه السوداني ... لا تسمن ولا تغني من جوع ... عندما يطبع حسن الترابي ... العملة بدون تغطيه ... في مطبعته للعملة .... ذات الثمانية أبواب ... الكائنة الآن ... في المنطقة الصناعيّة ... بمدينة الخرطوم .... والتي تطبع العملات لأكثر من ثمانية دول أفريقيّة إخوانيّة ... ؟؟؟

10- ومُنذ ذلك الحين ... أصبحت حياة السودانيّين .... جحيماً لا يّطاق ... فهاجروا إلى أصقاع الدنيا .... ولن يعودوا إلى السودان ... الذي يحكمه الدكتور رياك مشار ... والدكتور حسن عبد الله الترابي ... ؟؟؟

11- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


#723875 [yaay]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2013 10:37 PM
في الحقيقة علي حكومة جوباايجاد حل وطني >(المصلحة الوطنية)هي الحل الوحيد وتفعيل دورالسلطين.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة