الأخبار
أخبار إقليمية
المصريون عندهم سيسي وعندنا أم سيسي
المصريون عندهم سيسي وعندنا أم سيسي


07-21-2013 08:51 AM
أحمد على

لقد نوهنا عدة مرات عن تنظيم الأخوان المسلمون العالمي علي صفحات الراكوبة وخطورة ذلك علي الإسلام أولاً وعلي الدول الإسلامية عامة وعلي الدول العربية خاصةً
قبل الدخول في لب الموضوع دعونا نذكر القراء بحقيقة مهمة وهي دعم أمريكا للأخوان المسلمون بشكل علني وفاضح ودعم إسرائبل لهم بشكل مستتر ليطرح السؤال نفسه وبقوة لماذا ؟

الهدف الأول هو تفتيت الجيوش العربية وإضعافها وهنا تتنوع الأساليب فجيش السودان الوطني تم فصل كل الوطنيين منه وتشريد وقتل المعارضين ، وبذلك أدي الترابي مهمته بنجاح واطلق علي هذه العملية إسم التمكين مما دفعه الي إبداء النصح للأخوان المسلمون في مصر وكيفية تطبيق التمكين . تم إغراء صدام حسين بإحتلال الكويت بواسطة سفيرة الولايات المتحدة وبعدها قامت الولايات المتحدة بشن هجوم لتدمير الجيش العراقي ولم بكن هدفهم شخص صدام حسين ، وتمت حرب الخليج الأولي . وسرعان ما إكتشف الإمريكيون حوجتهم لإسلوب جديد للإجهاز علي بقية الجيوش العربية فقاموا بإحتلال العراق حتي يقضوا علي ما تبقي من جيشها وزرعوا الفتنة الدينية بين شعب العراق فإختلط الحابل بالنابل وصار العراق مركز لتدريب المتطرفين . وبدأ فصل جديد وهو إستخدام هولاء المتطرفين لتدمير ليبيا وعندما نجحت خطتهم إنتقلوا الي سوريا التي اصلح جيشها محاصر من جميع الجهات وجاءتهم الفرصة الذهبية في مصر حين ثار الشعب المصري علي مبارك فإعتلي الأخوان موجة الثورة نجحوا في الوصول لسدة الحكم وبدأوا في مشروع التمكين فطبخوا دستوراَ في ليلة واحدة وعينوا محافظين إرهابيين وأرادوا إقالة القيادات العسكرية والأمنية ولكن كان الشعب له كلمته الفاصلة وكان السيسي يقف لهم بالمرصاد فتم سحق أخوان الشيطان ويسعي المصريون حثيثاً لإعادة الثقة مع سوريا للقضاء علي الأخوان ويرتجف الترابي وزمرته في السودان وجن جنونهم فهم يعلمون أن الشعب السوداني لن يعفوا عما سلف .

أما الهدف الثاني فهو تقسيم الدول العربية الي مجموعة دويلات متحاربة فينا بينها كما حدث في السودان وقد تكون الإجابة علي السؤال الذي حير الكثيرون وهو لماذا تتدخل أمريكا في الكويت والعراق وليبيا وسوريا عسكرياً بحجة انقاذ مجمعة صغيرة من الشعب ، وسد آذانهم عن ما يحدث في السودان من إبادة جماعية وعرقية ويكتفون بإلقاء إتهامت لن تغبر في الواقع شيئاً فهم يعلمون إن المسئول في قمة الجيش السوداني هو أم سيسي وليس سيسي ولذلك أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ضد السيسي ويصمتون عما يجري في السودان .

إن نهاية ذلك التنظيم الإرهابي قد بدأت فعلاً وخدعة الترابي لتقسيم تنظيم الأخوان المسلمون في السودان الي حزبين لن تنطلي علي أحد ولا خروج آمن لكوز واحد مهما بكي ومهما إعتذر مثلما فعل صلاح قوش .

[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4565

التعليقات
#726887 [علي حسن]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 05:25 AM
زمان كنا نقول رجال الجيش


والآن
عندنا جداد الجيش

جيشا فيه امثال ود ابراهيم المعتذر


انسوا

شوفوا حاجة غير هذا


#726511 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 02:42 PM
يا اخ احمد على والله الذى لا اله غيره ان امريكا واسرائيل لا تريد انظمة ديمقراطية ليبرالية فى العالم الاسلامى اى دولة الدستور والقانون وفصل السلطات وابعاد الدين الحنيف عن الصراع السياسى عارف لماذا لان ذلك يؤدى الى تطور الدول الاسلامية فى جميع النواحى ودون محاربة الدين واصلا الشعوب الاسلامية ضد اسرائيل وبالتالى تطورها السياسى والعلمى والتكنولوجى والعسكرى والاقتصادى يصب فى ضرر اسرائيل ولهذا والكلام ده انا قلته من زمان ان الحركة الاسلاموية او الاخوان المتاسلمين وما يخرج من عباءتهم هم افضل من يمزق الشعوب والاوطان الاسلامية وكذلك دعم الصراع الطائفى!!!!
العدو الاول للشعوب الاسلامية هى حركات الاسلام السياسى ومافى اتنين هبل بيتغالطوا فى ذلك!!!!
والله لو انظمة الكيزان تشكل خطر على امريكا او اسرائيل ما يخلوها فى الحكم اسبوع واحد!!!!
ياخى ديل انا ما لاقى لى كلمة قذرة فى القاموس تناسب مقامهم القذر!!!!!


#726498 [abukarank]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 02:32 PM
فتم سحق أخوان الشيطان....تخيلوا هذا التعليق علي احاث مصر؟اضربوا مثل هذا الآن...أقتلوهم الآن..
اسحقوهم الآن....فغدا سيقتلوكم وانتم تصلون....انا لست كوزا...ولكني أكره امثال من يطالب بالحرىة وهو يتوعد الناس بالسحق...اسمعوا يا كيزان:عليكم بهم الآن...اسحقوهم وإلا قتلوكم غدا وانتم تصلون!


#726364 [توفيق صديق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 12:40 PM
ونسيت ت ان تقول ان احد اهم الاهداف هو اضعاف اهم واقوي الجيوش في المنطقة
الا وهو الجيش المصري
وما يدور في سيناء من منازلة خبيثة ومخطط لها بدقة للجيش المصري ما هو الا دليل علي ذلك
فقد في فترة العام الذي لخبط مرسي واخوانه الاشرار الوازين في مصر والمنطقة العربية
مكن هؤلاء الاشرار كل العصابات والمجرمين وتجار الدين والارهابيين من التغلغل المحكم في سيناء
والعاقل يري بام عينيه ما يحدث في سيناء من استعمال هؤلاء القتلة للاسلحة الحديثة جدا واستعمال اهالي سيناء كدروع بشرية لمهاجمة اكمنة الجيش المصري
فهل يطول امد ذلك وهي يسمح الجيش المصري لهؤلاء العصابات ان يستنزفوه ويبددوا من قدراته بهذه الطرق الخبيثة


#726337 [الصليحابي]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 12:09 PM
أولا نهنئ الشعب المصري على إنقاذ مصر وسحب البساط من تحت أقدام تجار الدين الكذابين المنافقين ، لكن مهما كانت سوءات إخوان مصر وموبقاتهم فلن يستطيعوا منافسة إخوان الشياطين في السودان ، وإليك القليل جداً من إنجازاتهم الفاشلة التي يفتخرون بها :
1- قتلهم أكثر من مليون نفس من إخواننا الجنوبيين في حرب كاذبة سموها جهادية
2- تشريد أكثر من 3 مليون مواطن جنوبي وجعلوهم يهيمون في كل بقاع السودان وخارجه
4- التفريط في وحدة أرض السودان وتقسيمها لدولتين حفاظا على كراسيهمومصالخهم الشخصية .
5-إزهاق أكثر من 300 ألف نفس مسلمة من مواطني دارفور وإشعال حرب قبلية أحرقت الحرث والنسل والشجر والحجر . وتهجير تشريد أكثر من 3 مليون أسرة وحصرهم في معسكرات حرب .
6- قتل آلاف وآلاف من مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق وأصبح معظمهم لاجئين داخل السودان ودولة جنوب السودان
7- إعدام 28 من ظباط القوات المسلحة الكبار، وأكثر من 150 جنديا برتب مختلفة في نهار رمضان بتهمة الإنقلاب على الشرعية الخاصة بهم
8- قتل بلا هوادة لمواطني كجبار وبورتسودان ونيالا
9- تجييش جميع الشعب السوداني لمقاتلة بعضهم البعض باسم الحفاظ على وحدة الوطن وحماية الشريعة والمكتسبات كذبا وافتراءً
10- نهب وسرقة خيرات الوطن - تدميرالخدمة المدنية والعسكرية والشرطية والقضاء . وتدمير وبيع أصول مشروع الجزيرة والرهد، والسكة حديد ، والنقل البحري ، والنقل النهري ، والفنادق الحكومية والمستشفيات ، والميادين والساحات العامة والخطوط الجوية السودانيةو..............)
11- اثقلوا كاهل المواطن بالضرائب والجبايات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، كذبا وبهتانا( ضريبة الدفاع والشرطة والفضائية والشهيد والتعليم ودعم القوات المشلحة و.............)
12- نشروا ورسخوا ثقافة القبلية والعنصرية والجهوية والقتل والاغتصاب والتعذيب بأدوات القرون الوسطى وبالتالي دمروا نفسية المواطن السوداني وأصبح جسدا بلا روح
13- أدخلوا مفردات ما كنا نعرفها ولا آباؤنا منذ أن أوجد الله السودان ( عرس الشهبد ، الجنجويد ، أبو طيرة ، مال مجنب ، فقه السترة في إدارة الدولة ، نظامي ، بيوت أشباح ، اغتصاب ، لحس الكوع ، شذاذ آفاق و............ )
الأخوة الأعزاء الكرام أرجو تكملة إنجازات المؤتمر اللاوطني الفاشلة في جميع مناحي الحياة

خــاتمـــة:
أحد الظرفاء المصريين من شباب ثورة الإنقاذ المصرية يقول لزميله السوداني ( حكومتكم ليها 24 سنة تنقذ فيكم ولسة إنتو صابرين عليها ، لكن نحن أنقذنا مصر في ليلة واحدة )


#726330 [اعز مكان]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 12:06 PM
الله اجازيهم علي ضياع السودان


#726282 [Saif]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 11:15 AM
نشر يوم 25-06-2013 قبل ثورة 30 يونيو


جيش السيسي وجيش أم سيسي..!!



سيف الحق حسن



هل يثور الجيش السوداني وينتفض لهيبته ويثأر لعرض العسكرية وشرف المهنة ويثور لكرامة الوطن بعد إستهزاء نافع الفج ومجازر الكشوف المتكررة للخج.



المؤسسة العسكرية في كل بلدان العالم تكون المنافح الأول عن الوطن و الحامية لوحدة لترابه والمدافعة عن حياضه و أواصر القومية الوطنية وبذلك تكون الجدار الأول لصد العدوان الخارجي وصمام الأمان للسلم الداخلي. ولكن جيشنا جيش الهنا لم يكن كذلك إلا ما رحم ربي. فقد حنث القسم أولئك الذين ولجوا السايسة من أوسع أبوابها. فأنحرف جيش الهنا ليتخذ سكة جيش الخنا ويصبح فقاسة تفريخ للعسكر-سياسيين أو جياسون، و مطية للديكتاتوريين وطوع للطغاة وخاتم في يد المجرمين. ومن يعترض من الشرفاء منهم ذاق العذاب الأليم. ومن رضخ خضع لتحكم الجياسيين. فصار الحارس مالنا لنهب الطغاة، ومفور دمنا ليمصه مصاصو الدماء.

فلم يخض جيشنا جيش الهنا حربا ضد عدو خارجي قط، بل كانت كل العيارات النارية تنطلق في صدور المواطنين أو المتمردين الثائرين لنيل حقوقهم، الذين يرفعون السلاح ضد الحكومات الديكتاتورية. فسقط الجيش في فخ الحروب الداخلية والتي قضى فيها حوالي إثنين مليون و خمسمائة ألف مواطن سوداني، من ضمنهم ضحايا الجيش أنفسهم.



ورغما عن تفاني بعضهم في عمله إلا أن ذلك لم ينجيهم من المجازر الوظيفية التي حدثت ليس نكاية فيهم ولكن للتدمير الممنهج لتنظيم الجيش والتخريب الممرحل لتلك المؤسسة العريقة وشل قدرتها في إتخاذ دورها الطبيعي لحماية الوطن والشعب.

ومع إستمرار ساقية الكشوفات المتكررة صار الجيش مهزلة وملطشة حيث يطلق عليه الكثير الآن جيش أو ميلشيا المؤتمر الوطني.



في مصر القريبة يعطي الفريق أول السيسي- وزير الدفاع- بتصريحاته مثالا كيف يكون الجيش حاميا للأوطان. فقد صرح ب: لسنا فى معزل عن المخاطر التى تهدد البلاد.. وأكد أن المسؤولية الوطنية للقوات المسلحة “تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر إلى نفق مظلم من الصراع والاقتتال الداخلي.. ولن نظل صامتين. القوات المسلحة المصرية جيش وطني له تقاليده العسكرية الراسخة. وختمها بأن الجيش لن يسمح بالتعدي على إرادة الشعب.. وليس من المروءة أن نصمت أمام ترويع أهالينا.

وهكذا كان الجيش المصري الذي يلعب دورا مميزا دوما ولعب دورا محترما في سقوط مبارك بإنحيازه للشعب. والآن مع إحتقان الوضع وخروج المعارضة في مظاهرات ضد مرسي، يجدد السيسي عهد الجيش مع الشعب بتصريحات قوية صارمة وليست صوارمية ضاربة في جيش غزاه الفأرات أوالجرذان.



وهذا هو الفرق بين جيش السيسي وجيش أم سيسي يا رجال الجيش. فلو كان الفأر رجلا لقتلته. أنتم تعلمون أن الفقر و(الفأر) والنحس الذي جلب للجيش والوطن كل ذلك لم يكن إلا بأم سيسي التي تغولت في مؤسستكم العريقة ودمرتها. فقتلت من أشرف رجالكم البواسل الكثير وضيقت عليهم أرزاقهم وتم تصفيتهم وتشردوا. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

فيا الرجال الفضلوا في الجيش الفضل في السودان الفضل إحفظوا ماء وجه الجيش الفضل وإنتصروا لباقي الإرادة الفضلت من الشعب الفضل؟. إنها مجرد أم سيسي مزقت قومية الجيش تمزيقا ممنهجا، وخرقت نخوة الهيبة، وهتكت الرجولة في ظهرها فغيرت مصنع الرجال وعرين الأبطال ليكون جحرا للفئران. فئران تعيش على التقريم والتقريض هنا وهناك، كالجقر يحكي إنتفاخا صولة الهر.



فهل تبقى من رجال في الجيش ليصححوا هذا الوضع؟. وهل يبرهن الرجال الذين تبقوا أن هناك ما يزال جيشا سودانيا أصيلا؟.



بصراحة الكل محبط وينظر للجيش بأنه أصبح ميليشيا للمؤتمر الوطني وملطشة على يد طغمة أم سيسي.



وإذا إستمر الوضع كذلك في الجيش سيفقد الجيش ما تبقى من هيبته وإحترامه ويصير المواطن العادي لا يفرق بين من يرتدي أمامه لبس الجيش أو البنطلون والقميص. و سيصبح الميري مثله مثل جلابية الرجالة تطير أوفي الحقيقة يا نافع سكني.


#726261 [nagatabuzaid]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 10:56 AM
تعليق على عنوان المقال :


صدقت والله الله يديك العافية


#726237 [التيجانى السيسى]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 10:39 AM
و انا ما عاجبكم بس جيبوا لى دبابير


#726209 [أخو سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 09:59 AM
أنحنا وراك يا سيدى!


#726190 [omer ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 09:43 AM
وما فتئ ظلاميي السودان منتسبي الاخوان يتباكون علي مرسي والنظام الاخواني وسفلته القطبيين المنتسبين لسيد قطب في مصر الذين لفظهم الشعب المصري وكشف سواْتهم وغيهم وضلالهم

والذين نهبوا الاموال وخربوا الاقتصاد وعينوا اقربائهم ومواليهم في اغلب مرافق الدوله في مصر ماعدا الجيش الذي استعصي عليهم وكانت تلك بداية مرحلة التمكين في عامها الاول في مصر والتي اضاعت السودان واوصلت بلادنا الي الدرك الاسفل في مصاف دول العالم المتخلفه وعاد بنا حسب الرسول دفع الله وشيخ الكاروري وعلي جاويش وحسن الترابي الي العصور المظلمه ,,,عصور صكوك الغفران والحزام الجعزي اوCHASTITY BELT
النظام الاخواني بداْ وتعشعش في مصر وسط الفقراء والجهلاء الذين خدعتهم افكار حسن البنا وصلف سيد قطب وفكره التكفيري الذي اودي بارواح عشرات الالوف من الصبيه والشباب اليفع الذين غرر بهم وخدعوا باسم الدين وسيتم واْده في مصر
زوال مرسي وكشف المدي التاْمري للاخوان في مصر ,,اصاب متاسلمي السودان من منتسبي التنظيم الاخواني اللعين بصدمة لن يفيقوا منها ابدا واصبحوا يتخبطون في قولهم وفعلهم كاْن بهم مس من الشيطان وفي رائ ان بهم مس من الشيطان ان لم يكونوا الشيطان بعينه

نحن في السودان كما قلت تمكن اخوان الشر من تمكين جيش ام سيسي الذي قرض وابتلع الاخضر واليابس والذي لاهم له سوي جباية الاموال واقتناء النساء الحسناوات وقتل الابرياء والعزل في بلدنا السودان اما مساْلة الدفاع عن السودان وشعبه وصيانه حدوده والحفاظ علي اراضيه التي احتلت كما هو الحال في حلايب فذلك امر لم يوصوا به اويتدربوا عليه

لعن الله اخوان الشر اين ما حلوا ولتكن نهايتهم في مصر بدايه لنهايتهم الابديه في كل الدول الاسلاميه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة