الأخبار
أخبار سياسية
القضاء الليبي يحكم بإعدام 'مفكّر' نظام القذافي
القضاء الليبي يحكم بإعدام 'مفكّر' نظام القذافي


08-01-2013 05:27 AM


محكمة التمييز بمصراتة تطلب الإعدام رميا بالرصاص للوزير السابق أحمد ابراهيم وأربعة متهمين معه بالتحريض على قمع المتظاهرين.


مصراتة (ليبيا) - قال محام إن محكمة ليبية أصدرت الأربعاء حكما بإعدام وزير سابق أثناء حكم معمر القذافي لإدانته بالتحريض على العنف ضد المحتجين أثناء الانتفاضة التي أدت إلى الإطاحة بالعقيد الليبي السابق معمر القذافي في عام 2011 .

واوضح المحامي سليم دانز ان محكمة التمييز في مصراتة حكمت بالإعدام على احمد ابراهيم لاساءته الى امن الدولة والتحريض على قمع المتظاهرين خلال ثورة 17 شباط/فبراير 2011، في أول حكم بالإعدام يصدر ضد مسؤول من عهد القذافي.

وأضاف أنه لا يزال يتعين على المحكمة العليا في ليبيا تأييد عقوبة الإعدام لتنفيذها.

وبحسب وكالة الانباء الليبية، فقد حكم على احمد ابراهيم المعتقل في مصراتة منذ توقيفه في 20 تشرين الاول/اكتوبر 2011، بـ"الاعدام رميا بالرصاص". وحكم على اربعة متهمين اخرين في القضية نفسها بالإعدام ايضا.

وشغل احمد ابراهيم وهو احد اقرباء معمر القذافي، عدة مناصب مسؤولة في النظام السابق بينها وزير للإعلام وزير التربية في الثمانينات ونائب رئيس المؤتمر الشعبي العام (البرلمان).

وكان ايضا احد مسؤولي اللجان الثورية التي شكلت العمود الفقري لنظام القذافي.

وابراهيم كان جزءا من موكب معمر القذافي الذي حاول في اوج النزاع المسلح الهروب من مدينة سرت (وسط) وتعرض للقصف من قبل الحلف الاطلسي في تشرين الاول/اكتوبر 2011. وقد تم اسره بيد الثوار مع العقيد الراحل قبل ان يقتل الاخير.

واعتقل القذافي وقتل في أكتوبر تشرين الأول عام 2011 .

واعتبر ابراهيم بمثابة مفكر النظام، وكان اخر منصب تولاه هو مدير مركز الدراسات والابحاث حول الكتاب الاخضر الذي كان يتضمن الفكر السياسي للقذافي.

ونظم احمد ابراهيم المناهض جدا للغرب، عملية اتلاف كتب انكليزية وفرنسية وحظر ادراج تعليم هاتين اللغتين في برامج التدريس في ليبيا.

ويحرص حكام ليبيا الجدد على محاكمة أفراد عائلة القذافي والموالين له في ليبيا كي يظهروا للمواطنين معاقبة من ساعدوا القذافي على البقاء في السلطة لمدة 42 عاما.

ويشعر نشطاء حقوق الإنسان بقلق لأن الإجراءات القانونية لا تفي بالمعايير الدولية. وتحاول الحكومة المركزية الضعيفة إصلاح القضاء بينما تواجه صعوبات لتحقيق الاستقرار في البلاد وكبح الميليشيات التي حاربت القوات الموالية للقذافي.

ويعد سيف الإسلام القذافي ابن الدكتاتور السابق أبرز الشخصيات التي تواجه المحاكمة. ورفضت ليبيا قرارا للمحكمة الجنائية الدولية يقضي بتسليم سيف الإسلام للمحكمة التي تريد محاكمته في جرائم ارتكبت أثناء انتفاضة عام 2011.

وتقول الحكومة الليبية إنه لا ولاية قضائية للمحكمة الجنائية الدولية التي مقرها لاهاي لأن تدخلها لا يكون إلا عندما لا يكون النظام القضائي المحلي قادرا على الاضطلاع بالمهمة.
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2412

التعليقات
#734696 [عبيد الله]
3.00/5 (2 صوت)

08-01-2013 12:33 PM
الحمد لله الحمد لله الحمد لله لكل ظالم نهاية عقبال بشار والسيسي ووووو .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة